مخول: خطة الفصل المترافقة مع مواصلة بناء الجدار قد تحول أجواء الإنفراج إلى وهم خطير
مخول: خطة الفصل المترافقة مع مواصلة بناء الجدار قد تحول أجواء الإنفراج إلى وهم خطير
غزة-دنيا الوطن
استقبل النائب عصام مخول هذا الاسبوع في الكنيست، وفدا فرنسيا يساريا ضم ستة عشر شخصا، من البرلمانيين ورؤساء البلديات وممثلي منظمات سياسية عريضة، ينتمون الى الحزبين الشيوعي الفرنسي والاشتراكي الفرنسي.
وقد النائب عصام مخول محاضرة شاملة أمام الوفد، حول التطورات الجديدة في المنطقة، والأزمة العميقة في المجتمع الاسرائيلي. وتوقف مخول عند خطة الانفصال ومناقشات الكنيست لقانون الاخلاء والتعويض، مؤكدا أن حكومة اسرائيل وأجهزة الدولة مجندة لتصوير اخلاء سبعة آلاف مستوطن من قطاع غزة على أنها حدث درامي مزلزل، وصدمة قومية وإنسانية واقتصادية لا يمكن العودة اليها ثانية، ولسان حالهم يقول إن الانسحاب من غزة يجب أن يكون آخر الانسحابات الاسرائيلية، وهو ما يتماشى مع منطق خطة الانفصال التي تهدف الى الانفصال عن غزة ليس لانهاء الاحتلال، وإنما لتعميقه في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وحذر مخول من الوهم الذي يحاول شارون وادارة بوش خلقه منذ قمة شرم الشيخ، من دون دفع مستحقات أي تقدم بالعملة الفلسطينية الصعبة. كما تطرق مخول الى جريمة اغتيال رفيق الحريري في بيروت، وذكر بالاخطار التي تحملها التهديدات الأمريكية لإيران وسوريا قبل عملية الاغتيال والتي تصاعدت بعدها، تعبر عن مخططات عدوانية مبيتة ضد شعوب المنطقة.
ورد النائب مخول ومدير كتلة الجبهة البرلمانية ناظم بدر، ورافض الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال شيمري تسميرت على أسئلة أعضاء الوفد على مدى أكثر من ساعتين.
وكان عدد من رؤساء البلديات الفرنسيين قد عبروا عن رغبتهم في إقامة علاقات توأمة مع بلدات يرأسها شيوعيون وجبهويون في اسرائيل.
ومن جهة اخرى اعتبر النائب عصام مخول في معرض مناقشة نزع الثقة عن الحكومة، أن ترافق إقرار الحكومة أمس خطة الإنفصال عن غزة مع قرارها بمواصلة بناء جدار العزل العنصري في الضفة الغربية، يجعل من قرار فك الإرتباط مع غزة قرارا لتعميق الإرتباط مع الضفة الغربية وفيها. وأضاف مخول: إن فك المستوطنات في غزة يترافق بهذا المعنى مع تعميق الإستيطان وتوسيعه في الضفة الغربية. وقال: إن قرار مواصلة بناء الجدار في تجاهل للقيادة الفلسطينية وموقفها، يشكل مؤشرا على أن الفصل الأساسي الذي يريده شارون في إطار خطته هو في الحقيقة تفكيك الوحدة السياسية للأرض الفلسطينية، وفصل طبيعة الحل في غزة عن طبيعة الحل في الضفة الغربية، وفصل مصير المستوطنات في غزة عن مصير المستوطنات في الضفة الغربية. وأضاف مخول: إن شارون يريد أن يرسم بالباطون المسلح الذي يبني به جدار الفصل العنصري، حدود الدولة الفلسطينية المؤقتة في الضفة الغربية لتقوم على أساس هذه الحدود، وفق برنامجه التاريخي، ويترك للأجيال القادمة مناقشة قضية القدس واللآجئين والمياه والحدود النهائية، بناء على ما يتطور على الأرض من حقائق ميدانية تفرضها قوة المحتل.
وحذر مخول من خطورة هذه العقلية، مؤكدا أنها تنتج الأوهام لدى الشعبين بالتحرك نحو الحل من جهة، بينما يترك حرية الممارسة للإحتلال بخصوص الإستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وقال: إذا توصل الشعبان إلى أن حكومة شارون تراهن على قدرتها على تمرير الأوهام السياسية فإن النتائج قد تكون مأساوية.
وكان مخول تطرق إلى النقاش الدائر حول إنهاء عمل رئيس أركان الجيش يعالون وقال: لا تعنيني حرب الجنرالات التي تتحدثون عنها بهذه الحرقة، ولن أتعامل مع حرب جنرالاتكم بالمفاهيم الأخلاقية الدراماتيكية التي تضفونها عليها، في وضع يكون فيه الخيار بين هذا الجنرال الذي أعلن رغبته في أن يحفر وعي كل طفل فلسطيني بالحديد والنار والدمار، وبين ذلك الجنرال الذي صرح أنه ينام هادىء البال مع أحلام وردية، بعد ليلة يرسل فيها طائراته وطياريه لإلقاء قنبلة وزنها طن على حي سكني في خان يونس، ويقتل الأطفال والنساء والعجزة.
غزة-دنيا الوطن
استقبل النائب عصام مخول هذا الاسبوع في الكنيست، وفدا فرنسيا يساريا ضم ستة عشر شخصا، من البرلمانيين ورؤساء البلديات وممثلي منظمات سياسية عريضة، ينتمون الى الحزبين الشيوعي الفرنسي والاشتراكي الفرنسي.
وقد النائب عصام مخول محاضرة شاملة أمام الوفد، حول التطورات الجديدة في المنطقة، والأزمة العميقة في المجتمع الاسرائيلي. وتوقف مخول عند خطة الانفصال ومناقشات الكنيست لقانون الاخلاء والتعويض، مؤكدا أن حكومة اسرائيل وأجهزة الدولة مجندة لتصوير اخلاء سبعة آلاف مستوطن من قطاع غزة على أنها حدث درامي مزلزل، وصدمة قومية وإنسانية واقتصادية لا يمكن العودة اليها ثانية، ولسان حالهم يقول إن الانسحاب من غزة يجب أن يكون آخر الانسحابات الاسرائيلية، وهو ما يتماشى مع منطق خطة الانفصال التي تهدف الى الانفصال عن غزة ليس لانهاء الاحتلال، وإنما لتعميقه في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وحذر مخول من الوهم الذي يحاول شارون وادارة بوش خلقه منذ قمة شرم الشيخ، من دون دفع مستحقات أي تقدم بالعملة الفلسطينية الصعبة. كما تطرق مخول الى جريمة اغتيال رفيق الحريري في بيروت، وذكر بالاخطار التي تحملها التهديدات الأمريكية لإيران وسوريا قبل عملية الاغتيال والتي تصاعدت بعدها، تعبر عن مخططات عدوانية مبيتة ضد شعوب المنطقة.
ورد النائب مخول ومدير كتلة الجبهة البرلمانية ناظم بدر، ورافض الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال شيمري تسميرت على أسئلة أعضاء الوفد على مدى أكثر من ساعتين.
وكان عدد من رؤساء البلديات الفرنسيين قد عبروا عن رغبتهم في إقامة علاقات توأمة مع بلدات يرأسها شيوعيون وجبهويون في اسرائيل.
ومن جهة اخرى اعتبر النائب عصام مخول في معرض مناقشة نزع الثقة عن الحكومة، أن ترافق إقرار الحكومة أمس خطة الإنفصال عن غزة مع قرارها بمواصلة بناء جدار العزل العنصري في الضفة الغربية، يجعل من قرار فك الإرتباط مع غزة قرارا لتعميق الإرتباط مع الضفة الغربية وفيها. وأضاف مخول: إن فك المستوطنات في غزة يترافق بهذا المعنى مع تعميق الإستيطان وتوسيعه في الضفة الغربية. وقال: إن قرار مواصلة بناء الجدار في تجاهل للقيادة الفلسطينية وموقفها، يشكل مؤشرا على أن الفصل الأساسي الذي يريده شارون في إطار خطته هو في الحقيقة تفكيك الوحدة السياسية للأرض الفلسطينية، وفصل طبيعة الحل في غزة عن طبيعة الحل في الضفة الغربية، وفصل مصير المستوطنات في غزة عن مصير المستوطنات في الضفة الغربية. وأضاف مخول: إن شارون يريد أن يرسم بالباطون المسلح الذي يبني به جدار الفصل العنصري، حدود الدولة الفلسطينية المؤقتة في الضفة الغربية لتقوم على أساس هذه الحدود، وفق برنامجه التاريخي، ويترك للأجيال القادمة مناقشة قضية القدس واللآجئين والمياه والحدود النهائية، بناء على ما يتطور على الأرض من حقائق ميدانية تفرضها قوة المحتل.
وحذر مخول من خطورة هذه العقلية، مؤكدا أنها تنتج الأوهام لدى الشعبين بالتحرك نحو الحل من جهة، بينما يترك حرية الممارسة للإحتلال بخصوص الإستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وقال: إذا توصل الشعبان إلى أن حكومة شارون تراهن على قدرتها على تمرير الأوهام السياسية فإن النتائج قد تكون مأساوية.
وكان مخول تطرق إلى النقاش الدائر حول إنهاء عمل رئيس أركان الجيش يعالون وقال: لا تعنيني حرب الجنرالات التي تتحدثون عنها بهذه الحرقة، ولن أتعامل مع حرب جنرالاتكم بالمفاهيم الأخلاقية الدراماتيكية التي تضفونها عليها، في وضع يكون فيه الخيار بين هذا الجنرال الذي أعلن رغبته في أن يحفر وعي كل طفل فلسطيني بالحديد والنار والدمار، وبين ذلك الجنرال الذي صرح أنه ينام هادىء البال مع أحلام وردية، بعد ليلة يرسل فيها طائراته وطياريه لإلقاء قنبلة وزنها طن على حي سكني في خان يونس، ويقتل الأطفال والنساء والعجزة.

التعليقات