ممثل للمقاومة العراقية:مستعدون للعمل مع الامريكيين ونسعى للحصول على صفقة
ممثل للمقاومة العراقية:مستعدون للعمل مع الامريكيين ونسعى للحصول على صفقة
غزة-دنيا الوطن
قام قادة امريكيون بالاتصال مع ممثلين للمقاومة العراقية. وتم الاجتماع في المنطقة الخضراء التي تعتبر من اكثر المناطق حراسة في كل العراق. وقالت مجلة التايم الامريكية ان الاجتماع حضره مفاوض عراقي، جلس قبالة ضابط امريكي كان يأخذ الملاحظات، ومسؤول مدني اخر.
حيث قدم المفاوض العراقي سلسلة من المطالب التي يجب تلبيتها قبل ان تقرر المقاومة ايقاف عملياتها ضد الامريكيين. وفي الوقت الذي طالب الامريكيان المفاوض العراقي بتقديم اسماء اخري لقيادة المقاومة، رد الاخير قائلا ان الحكومة العراقية القادمة التي ستنشأ عن الانتخابات وفازت بها الاحزاب الشيعية، تسيطر عليها ايران. وبحسب المجلة فلم يتطرق اللقاء الا للعموميات. وذكرت المجلة ان الاجتماع الذي يحمل رسالة وهي ان قيادات المقاومة مستعدون للحوار، حيث قال المفاوض بعد انتهاء اللقاء نحن مستعدون للعمل معكم اي الامريكيين. ويشير اللقاء ايضا الي ان جماعات من المقاومة مستعدة لوضع سلاحها وانهاء عملياتها التي تستمر منذ عامين وفي الاتجاه الاخر، فامريكا مستعدة للمناقشة. وحصلت المجلة الامريكية علي رواية لما حدث في الاجتماع من ممثلي المقاومة في اللقاء.
وكشف المفاوض قائلا ان الكثير من اللقاءات قد عقدت في الماضي بين الامريكيين والمقاومة.
وفي الوقت الذي رفضت فيه الادارة الامريكية تأكيد صحة هذه الاقوال الا ان مصدرا قال للمجلة ان الاجتماع الاخير يعتبر اول اتصال مباشر بين امريكا والمقاومة العراقية. وقالت وزارة الدفاع ان اللقاءات السرية التي تجري مع ممثلي المقاومة يديرها دبلوماسيون في السفارة الامريكية ببغداد واعضاء الاستخبارات العسكرية. وقال مراقب غربي، انه لا يوجد اتصال مباشر او تفويض للاتصال مع المقاومة، ولكن الادارة الامريكية انضمت الي ما اسماه القنوات السرية ، مشيرا الي وجود فقاعات كثيرة تحت السطح.
ومع تصاعد عمليات المقاومة، عبرت الادارة عن دهشتها من قوتها وحجمها الذي لا تعرف حتي الان عنه الكثير. ولكنها، اي ادارة جورج بوش، رفضت التحاور مع المقاومة. ولكن تواصل العمليات حتي بعد الانتخابات العراقية، وظهور ما تقول عنه واشنطن انشقاق في صفوف المقاومة شجع العسكريين في العراق للبحث في حل سياسي. واشارت المجلة الي ان الجماعات المتشددة في المقاومة ترفض التفاوض، فيما يقول احد القادة، ان جماعات اخري، خاصة العسكريين السابقين في الجيش العراقي الذي حله بول بريمر، الحاكم السابق، تبنوا استراتيجية جديدة وهي قاتل وفاوض . ولا يوجد لدي هؤلاء برنامج ولكنهم يتحدثون عن توفير قيادة سياسية للسنة الذين همشوا واستبعدوا بسبب الاحتلال، وبعد ذلك التفاوض علي جدول زمني لانسحاب القوات الامريكية من العراق. وتشير هذه الاستراتيجية لاستراتيجية مماثلة لحركة الشين فين، الجناح السياسي للجيش الايرلندي الحر.
ويقول قائد ميداني للمقاومة ان ما تسعي اليه المقاومة هو وجه سياسي من داخل المعركة والتصدي للعدوان وايصال المواقف للشعب. ويقول اخر، ان باب المفاوضات لا زال مفتوحا علي الرغم مما حدث. ويتحدث دبلوماسي في السفارة الامريكية ببغداد عن ان المقاومة تحاول الحصول علي صفقة. مؤكدا ان اي صفقة يجب الحصول عليها ومناقشتها قبل ذلك مع الحكومة العراقية. ومن خلف الاضواء تشجع امريكا قادة السنة والمقاومة للتفاوض مع الحكومة. ولكن المفاوضات تعكس تطورا في الجانب العسكري الامريكي، وهو ان الشعور بان المقاومة لا يمكن هزيمتها باستخدام التفوق العسكري. وقال مسؤول بارز في الجيش الامريكي العراقيون هم الحل للمقاومة والحل لرحيلنا . وتقول مصادر المقاومة ان الرسائل الاستشعارية وبالونات الهواء تدور منذ فترة طويلة. وكشفت المجلة عن دور للمخابرات الاردنية، حيث اقترح ضابط اردني ترتيب لقاء بين ممثلي المقاومة والامريكيين، الا ان المقاومة تراجعت في اللحظة الاخيرة عن حضور الاجتماع في الاردن. كما بادرت امريكا بالاتصال مع حارث الضاري رئيس جمعية العلماء المسلمين العراقيين المؤثرة. وكشفت مصادر المقاومة ان ممثلي اجنحة متعددة فيها التقت الصيف الماضي، حيث ناقشت فكرة توحيد ألوياتها بناء علي منبر مشترك، وتضم هذه الاجنحة، جيش محمد، الناصر صلاح الدين، كتائب ثورة العشرينات، وربما الجيش الاسلامي العراقي.
واكد ممثل المقاومة ان الجهة التي تتصل معها هي ضابط الاحتياط ريك ويلتش مستشار الشؤون المدنية العسكرية لقائد فرقة الفرسان الاولي في بغداد. ولكن ماذا عن مطالب المقاومة، فقد اشار المفاوض ان المقاومة تدعم حكومة علمانية وغير مرتاحة لحكومة تشكل من المنفيين العراقيين الذين هربوا لايران والغرب اثناء حكم صدام حسين. ويوافق قادة المقاومة علي قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في الوقت الذي تخفض فيه واشنطن قواتها.
وبحسب ابو محمد، وهو المفاوض، فالوطنيون العراقيون لا يمانعون من تواجد عسكري امريكي وقواعد عسكرية في العراق. ولكن مراقب غربي يقول ان الناشط الاردني ابو مصعب الزرقاوي، يواصل سحب البساط من تحت استراتيجية قاتل وفاوض . وتواجه المفاوضات معوقا اخر، وهو الحكومة العراقية والاحزاب الشيعية التي تقول انها غير مهتمة بالمفاوضات هذه بعد ما حققته في الانتخابات.
في الوقت نفسه بدأت قوات المارينز الامريكية عملية واسعة في مدينة الرمادي التي تبعد 75 ميلا عن العاصمة بغداد غربا. واصدرت قوات المارينز بيانا قالت فيه ان المدينة تعرضت لحظر تجول، ومنطقة للتحكم وتفتيش العربات، وتشمل العملية في الرمادي التي تعتبر اكبر من مدينة الفلوجة التي دمرتها وحدات المارينز في تشرين الثاني (نوفمبر) العام، ويزيد تعداد سكانها عن 400 الف نسمة.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان الهجوم الجديد هو مواصلة للاستراتيجية التي تبنتها القوات الامريكية صيف العام الماضي لاعادة احتلال المدن التي سيطرت عليها المقاومة، حيث اعادت احتلال النجف والفلوجة التي لم تؤثر علي قوة المقاومة التي لا تزال قادرة علي القيام بعمليات داخل المدينة، ونقلت عملياتها الاخري الي الموصل. وتشمل العملية الجديدة مدنا اخري مثل الحديثة وبغدادية وهيت. واعترف القادة الامريكيون ان هجوم الفلوجة لم يحقق اهدافه المنشودة، حيث غادر جماعات المقاومة المدينة للموصل والرمادي.
وتعتبر المدينة ذات موقع استراتيجي، يربطها خط حديدي مع الحدود السورية، وقربها اهم محطة توليد الطاقة الكهربائية قرب سد الحديثة، ويمر منها انبوب نفط رئيسي في الضفة الغربية لنهر الفرات.
وقال الجنرال ريتشارد ناتونسكي ان العملية الجديدة في الرمادي صادقت عليها الحكومة المؤقتة في بغداد. واشارت صحيفة الاندبندنت البريطاني نقلا عن الجيش الامريكي، ان العملية الجديدة تأتي بناءً علي طلب الحكومة العراقية الموقتة في اعقاب العمليات الانتحارية والهجمات الاخري التي استهدفت الشيعة اثناء احتفالهم بيوم عاشوراء.
ونسبت الصحيفة الي ناتونسكي قائد فرقة المشاة الاولي في العراق قوله ان عملية الرمادي التي اسماها (هجوم النهر الصاعق) ضرورية لحماية السكان العاديين وضرب الارهابيين الساعين الي اثارة الفوضي واجواء عدم الاستقرار في محافظة الانبار بعد ان طلبت منا الحكومة العراقية المؤقتة زيادة عملياتنا الامنية في المدينة لتحديد مواقع الارهابيين وعزلهم ودحرهم . ويقول ان مقاتلي الرمادي يريدون التأثير علي عملية الانتقال السلمي للسلطة الحكومة المؤقتة الي الحكومة الانتقالية العراقية الجديدة. ومع بدء العمليات في الرمادي، فتحت المقاومة جبهة جديدة يقول المراقبون ومسؤولون في حكومة بغداد المؤقتة انها تهدف لعزل مدينة بغداد وحرمانها من مواد الطاقة. ولوحظ ان عمليات تخريب انابيب النفط الخام، والغاز والكاز وصلت درجة اذهلت المسؤولين الامريكيين والعراقيين. وقال مسؤول في وزارة الداخلية المؤقتة ان المقاومة لديها معلومات اهم من معلومات الحكومة نفسها. ويبدو ان المقاومة لديها غرفة عمليات وتعرف كيف تختار الاهداف. وتهدف الموجة هذه لخلق اجواء من الفوضي، واظهار عجز الحكومة المعينة من امريكا. وبحسب وزير النفط، ثائر الغضبان، فالمقاومة ضربت خلال الاشهر الثلاث الماضية خطوط ضخ النفط الخام الثلاثة التي تصب في مصفاة الدورة، وخلال هذه الفترة حدثت 20 عملية، وادت هذه الهجمات لانقطاع مواد الطاقة والوقود. وعندما حاولت الوزارة نقل النفط بالشاحنات استهدفت المقاومة الشاحنات والجسور التي تعبر عليها باتجاه بغداد.
*القدس العربي
غزة-دنيا الوطن
قام قادة امريكيون بالاتصال مع ممثلين للمقاومة العراقية. وتم الاجتماع في المنطقة الخضراء التي تعتبر من اكثر المناطق حراسة في كل العراق. وقالت مجلة التايم الامريكية ان الاجتماع حضره مفاوض عراقي، جلس قبالة ضابط امريكي كان يأخذ الملاحظات، ومسؤول مدني اخر.
حيث قدم المفاوض العراقي سلسلة من المطالب التي يجب تلبيتها قبل ان تقرر المقاومة ايقاف عملياتها ضد الامريكيين. وفي الوقت الذي طالب الامريكيان المفاوض العراقي بتقديم اسماء اخري لقيادة المقاومة، رد الاخير قائلا ان الحكومة العراقية القادمة التي ستنشأ عن الانتخابات وفازت بها الاحزاب الشيعية، تسيطر عليها ايران. وبحسب المجلة فلم يتطرق اللقاء الا للعموميات. وذكرت المجلة ان الاجتماع الذي يحمل رسالة وهي ان قيادات المقاومة مستعدون للحوار، حيث قال المفاوض بعد انتهاء اللقاء نحن مستعدون للعمل معكم اي الامريكيين. ويشير اللقاء ايضا الي ان جماعات من المقاومة مستعدة لوضع سلاحها وانهاء عملياتها التي تستمر منذ عامين وفي الاتجاه الاخر، فامريكا مستعدة للمناقشة. وحصلت المجلة الامريكية علي رواية لما حدث في الاجتماع من ممثلي المقاومة في اللقاء.
وكشف المفاوض قائلا ان الكثير من اللقاءات قد عقدت في الماضي بين الامريكيين والمقاومة.
وفي الوقت الذي رفضت فيه الادارة الامريكية تأكيد صحة هذه الاقوال الا ان مصدرا قال للمجلة ان الاجتماع الاخير يعتبر اول اتصال مباشر بين امريكا والمقاومة العراقية. وقالت وزارة الدفاع ان اللقاءات السرية التي تجري مع ممثلي المقاومة يديرها دبلوماسيون في السفارة الامريكية ببغداد واعضاء الاستخبارات العسكرية. وقال مراقب غربي، انه لا يوجد اتصال مباشر او تفويض للاتصال مع المقاومة، ولكن الادارة الامريكية انضمت الي ما اسماه القنوات السرية ، مشيرا الي وجود فقاعات كثيرة تحت السطح.
ومع تصاعد عمليات المقاومة، عبرت الادارة عن دهشتها من قوتها وحجمها الذي لا تعرف حتي الان عنه الكثير. ولكنها، اي ادارة جورج بوش، رفضت التحاور مع المقاومة. ولكن تواصل العمليات حتي بعد الانتخابات العراقية، وظهور ما تقول عنه واشنطن انشقاق في صفوف المقاومة شجع العسكريين في العراق للبحث في حل سياسي. واشارت المجلة الي ان الجماعات المتشددة في المقاومة ترفض التفاوض، فيما يقول احد القادة، ان جماعات اخري، خاصة العسكريين السابقين في الجيش العراقي الذي حله بول بريمر، الحاكم السابق، تبنوا استراتيجية جديدة وهي قاتل وفاوض . ولا يوجد لدي هؤلاء برنامج ولكنهم يتحدثون عن توفير قيادة سياسية للسنة الذين همشوا واستبعدوا بسبب الاحتلال، وبعد ذلك التفاوض علي جدول زمني لانسحاب القوات الامريكية من العراق. وتشير هذه الاستراتيجية لاستراتيجية مماثلة لحركة الشين فين، الجناح السياسي للجيش الايرلندي الحر.
ويقول قائد ميداني للمقاومة ان ما تسعي اليه المقاومة هو وجه سياسي من داخل المعركة والتصدي للعدوان وايصال المواقف للشعب. ويقول اخر، ان باب المفاوضات لا زال مفتوحا علي الرغم مما حدث. ويتحدث دبلوماسي في السفارة الامريكية ببغداد عن ان المقاومة تحاول الحصول علي صفقة. مؤكدا ان اي صفقة يجب الحصول عليها ومناقشتها قبل ذلك مع الحكومة العراقية. ومن خلف الاضواء تشجع امريكا قادة السنة والمقاومة للتفاوض مع الحكومة. ولكن المفاوضات تعكس تطورا في الجانب العسكري الامريكي، وهو ان الشعور بان المقاومة لا يمكن هزيمتها باستخدام التفوق العسكري. وقال مسؤول بارز في الجيش الامريكي العراقيون هم الحل للمقاومة والحل لرحيلنا . وتقول مصادر المقاومة ان الرسائل الاستشعارية وبالونات الهواء تدور منذ فترة طويلة. وكشفت المجلة عن دور للمخابرات الاردنية، حيث اقترح ضابط اردني ترتيب لقاء بين ممثلي المقاومة والامريكيين، الا ان المقاومة تراجعت في اللحظة الاخيرة عن حضور الاجتماع في الاردن. كما بادرت امريكا بالاتصال مع حارث الضاري رئيس جمعية العلماء المسلمين العراقيين المؤثرة. وكشفت مصادر المقاومة ان ممثلي اجنحة متعددة فيها التقت الصيف الماضي، حيث ناقشت فكرة توحيد ألوياتها بناء علي منبر مشترك، وتضم هذه الاجنحة، جيش محمد، الناصر صلاح الدين، كتائب ثورة العشرينات، وربما الجيش الاسلامي العراقي.
واكد ممثل المقاومة ان الجهة التي تتصل معها هي ضابط الاحتياط ريك ويلتش مستشار الشؤون المدنية العسكرية لقائد فرقة الفرسان الاولي في بغداد. ولكن ماذا عن مطالب المقاومة، فقد اشار المفاوض ان المقاومة تدعم حكومة علمانية وغير مرتاحة لحكومة تشكل من المنفيين العراقيين الذين هربوا لايران والغرب اثناء حكم صدام حسين. ويوافق قادة المقاومة علي قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في الوقت الذي تخفض فيه واشنطن قواتها.
وبحسب ابو محمد، وهو المفاوض، فالوطنيون العراقيون لا يمانعون من تواجد عسكري امريكي وقواعد عسكرية في العراق. ولكن مراقب غربي يقول ان الناشط الاردني ابو مصعب الزرقاوي، يواصل سحب البساط من تحت استراتيجية قاتل وفاوض . وتواجه المفاوضات معوقا اخر، وهو الحكومة العراقية والاحزاب الشيعية التي تقول انها غير مهتمة بالمفاوضات هذه بعد ما حققته في الانتخابات.
في الوقت نفسه بدأت قوات المارينز الامريكية عملية واسعة في مدينة الرمادي التي تبعد 75 ميلا عن العاصمة بغداد غربا. واصدرت قوات المارينز بيانا قالت فيه ان المدينة تعرضت لحظر تجول، ومنطقة للتحكم وتفتيش العربات، وتشمل العملية في الرمادي التي تعتبر اكبر من مدينة الفلوجة التي دمرتها وحدات المارينز في تشرين الثاني (نوفمبر) العام، ويزيد تعداد سكانها عن 400 الف نسمة.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان الهجوم الجديد هو مواصلة للاستراتيجية التي تبنتها القوات الامريكية صيف العام الماضي لاعادة احتلال المدن التي سيطرت عليها المقاومة، حيث اعادت احتلال النجف والفلوجة التي لم تؤثر علي قوة المقاومة التي لا تزال قادرة علي القيام بعمليات داخل المدينة، ونقلت عملياتها الاخري الي الموصل. وتشمل العملية الجديدة مدنا اخري مثل الحديثة وبغدادية وهيت. واعترف القادة الامريكيون ان هجوم الفلوجة لم يحقق اهدافه المنشودة، حيث غادر جماعات المقاومة المدينة للموصل والرمادي.
وتعتبر المدينة ذات موقع استراتيجي، يربطها خط حديدي مع الحدود السورية، وقربها اهم محطة توليد الطاقة الكهربائية قرب سد الحديثة، ويمر منها انبوب نفط رئيسي في الضفة الغربية لنهر الفرات.
وقال الجنرال ريتشارد ناتونسكي ان العملية الجديدة في الرمادي صادقت عليها الحكومة المؤقتة في بغداد. واشارت صحيفة الاندبندنت البريطاني نقلا عن الجيش الامريكي، ان العملية الجديدة تأتي بناءً علي طلب الحكومة العراقية الموقتة في اعقاب العمليات الانتحارية والهجمات الاخري التي استهدفت الشيعة اثناء احتفالهم بيوم عاشوراء.
ونسبت الصحيفة الي ناتونسكي قائد فرقة المشاة الاولي في العراق قوله ان عملية الرمادي التي اسماها (هجوم النهر الصاعق) ضرورية لحماية السكان العاديين وضرب الارهابيين الساعين الي اثارة الفوضي واجواء عدم الاستقرار في محافظة الانبار بعد ان طلبت منا الحكومة العراقية المؤقتة زيادة عملياتنا الامنية في المدينة لتحديد مواقع الارهابيين وعزلهم ودحرهم . ويقول ان مقاتلي الرمادي يريدون التأثير علي عملية الانتقال السلمي للسلطة الحكومة المؤقتة الي الحكومة الانتقالية العراقية الجديدة. ومع بدء العمليات في الرمادي، فتحت المقاومة جبهة جديدة يقول المراقبون ومسؤولون في حكومة بغداد المؤقتة انها تهدف لعزل مدينة بغداد وحرمانها من مواد الطاقة. ولوحظ ان عمليات تخريب انابيب النفط الخام، والغاز والكاز وصلت درجة اذهلت المسؤولين الامريكيين والعراقيين. وقال مسؤول في وزارة الداخلية المؤقتة ان المقاومة لديها معلومات اهم من معلومات الحكومة نفسها. ويبدو ان المقاومة لديها غرفة عمليات وتعرف كيف تختار الاهداف. وتهدف الموجة هذه لخلق اجواء من الفوضي، واظهار عجز الحكومة المعينة من امريكا. وبحسب وزير النفط، ثائر الغضبان، فالمقاومة ضربت خلال الاشهر الثلاث الماضية خطوط ضخ النفط الخام الثلاثة التي تصب في مصفاة الدورة، وخلال هذه الفترة حدثت 20 عملية، وادت هذه الهجمات لانقطاع مواد الطاقة والوقود. وعندما حاولت الوزارة نقل النفط بالشاحنات استهدفت المقاومة الشاحنات والجسور التي تعبر عليها باتجاه بغداد.
*القدس العربي

التعليقات