القوى الوطنية والاسلامية:نداء تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف وتعزيز صمود شعبنا
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف وتعزيز صمود شعبنا
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
في ظل استمرار حالة التهدئة التي تسود في الاراضي الفلسطينية المحتلة والالتزام بانجاح الجهود الدولية والاقليمية والمحلية الهادفة لايجاد آفاق سياسية تقوم على ضرورة وقف العدوان المتصاعد والشامل ضد شعبنا الفلسطيني ، تقوم حكومة الاحتلال بمواصلة سياساتها العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني من خلال محاولة فرض الوقائع على الارض وعدم تقديم متطلبات التهدئة الجارية ، بل تقوم وبشكل يومي بخرق حالة التهدئة السائدة حيث عمدت خلال الايام الماضية في مواصلة سياسة الاغتيالات والتصفيات ليسقط شهيدين في مدينة نابلس وشهيد آخر في الخليل وشهيد في بلدة بيتونيا قرب مدينة رام الله مترافقا مع استمرار سياسة الاعتقالات على الحواجز وفي المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وتشديد الحصار العسكري في جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة وتكثيف العمل على مصادرة الاراضي وبناء وتوسيع المستوطنات والمضي في بناء جدار النهب والضم والفصل العنصري .
ومن خلال ما يجري في الاراضي المحتلة من عدوان مستمر يفضح زيف الادعاءات الاحتلالية بتقديم تسهيلات وما تسميها مبادرات ، حيث تستمر في سياسة التضليل والخداع التي تروج لها وخاصة من خلال ما تروج له باطلاق سراح مئات الاسرى والمعتقلين من اصل آلاف الاسرى الذين يقبعون في زنازين الاحتلال محاولة فرض الاملاءات والشروط وتكريس معاييرها في اطلاق سراح هؤلاء الاسرى الابطال رافضة اطلاق سراح الاسرى القدامى والمرضى والنساء والاطفال والاسرى القادة وما تسميهم اياديهم ملطخة بالدماء ، وذلك من اجل ابقاء موضوع الاسرى ورقة مساومة ، الامر الذي يتطلب تظافر كل الجهود ومواصلة العمل من اجل اطلاق سراح جميع الاسرى دون قيد او شرط ورفض المعايير الاحتلالية التي تحاول ان تفرضها على شعبنا .
كما ان الحديث الذي يجري عن انسحاب جيش الاحتلال من مدن فلسطينية يثبت ان هذا الانسحاب سيكون شكلي في حال لم يتم الانسحاب بشكل كامل من المدن وضواحيها مع ازالة الحواجز العسكرية التي تعرقل تنقل المواطنين وتنكل بهم ، الامر الذي يتطلب التأكيد على ضرورة الانسحاب حتى حدود 28 سبتمبر 2000 كخطوة اولى باتجاه انهاء الاحتلال العسكري والاستيطان من كل الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث ان فشل التوصل الى الانسحاب الكامل من مدينة اريحا وازالة الحواجز يؤكد على اصرار هذه الحكومة الاحتلالية بعدم التوصل الى الاستجابة لحقوق شعبنا في الاستقلال وانهاء الاحتلال والاستيطان وخاصة في ظل استمرار سياساتها القائمة على الارض وطرح حجج ومبررات الامن ، مما يتطلب التاكيد على رفض فرض المدخل الامني حيث لايمكن ان يتوفر الامن دون حصول شعبنا على امنه واستقراره وحقوقه المشروعة .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان الاعمال العدوانية التي تقوم بها حكومة الاحتلال على الارض بشكل يومي بما فيها رفض اطلاق سراح الاسرى والمضي في بناء الجدار وسياسة القتل والاعتقال والحصار تترافق مع استمرار سياسة مصادرة الاراضي وتوسيع الاستيطان في الوقت الذي تروج له بخطة الانفصال احادي الجانب ومحاولة نقل المستوطنين الى اراضي الضفة الغربية وتأتي تصريحات شارون الاخيرة بأن تبقى الكتل الاستيطانية جزءا من الدولة اليهودية مستقبلا ، لتؤكد مجددا على محاولات تكريس الاحتلال والاستيطان ومنع اقامة الدولة الفلسطينية على الاراضي المحتلة ورفض قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي التي تؤكد على حقوق شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال وحق العودة والدولة وعاصمتها القدس ، الامر الذي يتطلب مطالبة المجتمع الدولي من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي امام رفض حكومة الاحتلال بتفيذها وضرورة مطالبة مجلس الامن الدولي بالانعقاد لبحث موضوع الاستيطان والجدار الفاصل التي ترفض حكومة الاحتلال التعاطي مع قرار محكمة العدل الدولية والامم المتحدة القاضية بعدم شرعية وقانونية الجدار والمطالبة بوقف بناءه وازالة ما تم بناءه وعدم شرعية وقانونية المستوطنات القائمة ، وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من عدوان وما تتعرض له مدينة القدس خاصة من محاولة فرض عزل وتهويد وطرد سكانها وتزايد التهديدات الخطيرة من قبل المتطرفين اليهود للمس في المسجد الاقصى من خلال محاولة تفجيره بالطائرات او بالصواريخ الموجهة وهذا يدلل على المخاطر الجدية التي تجري لهدم المسجد الاقصى وطرد سكان القدس والتضييق عليهم من خلال فرض التصاريح للتنقل وقانون ما يسمى املاك الغائبين والتسريع في بناء الجدار الذي يلف القدس من اجل عزلها وفرض وقائع جديدة على الارض .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
في مواجهة هذه المخاطر والتحديات لا بد من تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بين الجميع ورص الصفوف وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني الذي يؤكد على حقه المشروع بمقاومة الاحتلال والاستيطان والجدار والتمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة وعدم الارتهان الى الوعود الفارغة وسياسة التضليل والتسويف التي تمارسها حكومة الاحتلال ، الامر الذي يتطلب الاتفاق بين الجميع على استراتيجية وطنية موحدة بين الجميع تصون الثوابت الوطنية وقرارات الاجماع الوطني وتفسح المجال لمشاركة الجميع في اتخاذ القرارات والالتفات الى الوضع الداخلي من خلال انهاء حالة الفوضى والفلتان الامني وتفعيل دور القضاء وسيادة القانون ومحاسبة الفساد الخارجين عن الصف الوطني والعابثين بمقدرات الوطن والمواطن .
كما يتطلب ذلك ايضا توفير كل مقومات الصمود لاسر الشهداء والجرحى والاسرى والمتضررين من ابناء شعبنا الذين هدمت بيتوهم وتم تجريف اراضيهم ومصادرتها والتضررين من كل اشكال العدوان .
كما يتطلب العودة الى ضرورة العمل على تطبيق موقف القوى والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والمطالبة باعتماد النظام الانتخابي المختلط مناصفة بدلا من نسبة الثلث المقررة مع العودة لاعتماد الكوتا النسائية وتعديل سن الترشيح ونسبة الحسم وذلك لتطوير القانون الانتخابي كمدخل لتطوير النظام السياسي وتعزيز الديمقراطية والتعددية السياسية على قاعدة مشاركة الجميع .
ولا بد من انجاز التشكيل الحكومي بعد هذا التاخير الطويل والغير مبرر على قاعدة ضرورة وجود حكومة جديدة وتغيير حقيقي للوزارة السابقة لتنهض بمسؤولياتها وتقنع الشارع الفلسطيني بالعمل على الارتقاء بالمهام وخاصة فيما يتعلق بخدمات المواطنين وقضاياه اليومية والمعيشية وتوفير كل اشكال الصمود والنهوض باوضاعنا مجددا .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تؤكد القوى الوطنية والاسلامية على ضرورة مواصلة المظاهرات الجماهيرية والشعبية والاعتصامات في الاراضي الفلسطينية للتضامن مع الاسرى واطلاق سراحهم ومن اجل مواجهة بناء الجدار موجهة التحية الى كل الشعب الفلسطيني البطل الذي يواجهة الاحتلال وممارساته بصدوره العارية .
المجد لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين 21 /2 /2005
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف وتعزيز صمود شعبنا
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
في ظل استمرار حالة التهدئة التي تسود في الاراضي الفلسطينية المحتلة والالتزام بانجاح الجهود الدولية والاقليمية والمحلية الهادفة لايجاد آفاق سياسية تقوم على ضرورة وقف العدوان المتصاعد والشامل ضد شعبنا الفلسطيني ، تقوم حكومة الاحتلال بمواصلة سياساتها العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني من خلال محاولة فرض الوقائع على الارض وعدم تقديم متطلبات التهدئة الجارية ، بل تقوم وبشكل يومي بخرق حالة التهدئة السائدة حيث عمدت خلال الايام الماضية في مواصلة سياسة الاغتيالات والتصفيات ليسقط شهيدين في مدينة نابلس وشهيد آخر في الخليل وشهيد في بلدة بيتونيا قرب مدينة رام الله مترافقا مع استمرار سياسة الاعتقالات على الحواجز وفي المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وتشديد الحصار العسكري في جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة وتكثيف العمل على مصادرة الاراضي وبناء وتوسيع المستوطنات والمضي في بناء جدار النهب والضم والفصل العنصري .
ومن خلال ما يجري في الاراضي المحتلة من عدوان مستمر يفضح زيف الادعاءات الاحتلالية بتقديم تسهيلات وما تسميها مبادرات ، حيث تستمر في سياسة التضليل والخداع التي تروج لها وخاصة من خلال ما تروج له باطلاق سراح مئات الاسرى والمعتقلين من اصل آلاف الاسرى الذين يقبعون في زنازين الاحتلال محاولة فرض الاملاءات والشروط وتكريس معاييرها في اطلاق سراح هؤلاء الاسرى الابطال رافضة اطلاق سراح الاسرى القدامى والمرضى والنساء والاطفال والاسرى القادة وما تسميهم اياديهم ملطخة بالدماء ، وذلك من اجل ابقاء موضوع الاسرى ورقة مساومة ، الامر الذي يتطلب تظافر كل الجهود ومواصلة العمل من اجل اطلاق سراح جميع الاسرى دون قيد او شرط ورفض المعايير الاحتلالية التي تحاول ان تفرضها على شعبنا .
كما ان الحديث الذي يجري عن انسحاب جيش الاحتلال من مدن فلسطينية يثبت ان هذا الانسحاب سيكون شكلي في حال لم يتم الانسحاب بشكل كامل من المدن وضواحيها مع ازالة الحواجز العسكرية التي تعرقل تنقل المواطنين وتنكل بهم ، الامر الذي يتطلب التأكيد على ضرورة الانسحاب حتى حدود 28 سبتمبر 2000 كخطوة اولى باتجاه انهاء الاحتلال العسكري والاستيطان من كل الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث ان فشل التوصل الى الانسحاب الكامل من مدينة اريحا وازالة الحواجز يؤكد على اصرار هذه الحكومة الاحتلالية بعدم التوصل الى الاستجابة لحقوق شعبنا في الاستقلال وانهاء الاحتلال والاستيطان وخاصة في ظل استمرار سياساتها القائمة على الارض وطرح حجج ومبررات الامن ، مما يتطلب التاكيد على رفض فرض المدخل الامني حيث لايمكن ان يتوفر الامن دون حصول شعبنا على امنه واستقراره وحقوقه المشروعة .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان الاعمال العدوانية التي تقوم بها حكومة الاحتلال على الارض بشكل يومي بما فيها رفض اطلاق سراح الاسرى والمضي في بناء الجدار وسياسة القتل والاعتقال والحصار تترافق مع استمرار سياسة مصادرة الاراضي وتوسيع الاستيطان في الوقت الذي تروج له بخطة الانفصال احادي الجانب ومحاولة نقل المستوطنين الى اراضي الضفة الغربية وتأتي تصريحات شارون الاخيرة بأن تبقى الكتل الاستيطانية جزءا من الدولة اليهودية مستقبلا ، لتؤكد مجددا على محاولات تكريس الاحتلال والاستيطان ومنع اقامة الدولة الفلسطينية على الاراضي المحتلة ورفض قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي التي تؤكد على حقوق شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال وحق العودة والدولة وعاصمتها القدس ، الامر الذي يتطلب مطالبة المجتمع الدولي من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي امام رفض حكومة الاحتلال بتفيذها وضرورة مطالبة مجلس الامن الدولي بالانعقاد لبحث موضوع الاستيطان والجدار الفاصل التي ترفض حكومة الاحتلال التعاطي مع قرار محكمة العدل الدولية والامم المتحدة القاضية بعدم شرعية وقانونية الجدار والمطالبة بوقف بناءه وازالة ما تم بناءه وعدم شرعية وقانونية المستوطنات القائمة ، وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من عدوان وما تتعرض له مدينة القدس خاصة من محاولة فرض عزل وتهويد وطرد سكانها وتزايد التهديدات الخطيرة من قبل المتطرفين اليهود للمس في المسجد الاقصى من خلال محاولة تفجيره بالطائرات او بالصواريخ الموجهة وهذا يدلل على المخاطر الجدية التي تجري لهدم المسجد الاقصى وطرد سكان القدس والتضييق عليهم من خلال فرض التصاريح للتنقل وقانون ما يسمى املاك الغائبين والتسريع في بناء الجدار الذي يلف القدس من اجل عزلها وفرض وقائع جديدة على الارض .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
في مواجهة هذه المخاطر والتحديات لا بد من تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بين الجميع ورص الصفوف وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني الذي يؤكد على حقه المشروع بمقاومة الاحتلال والاستيطان والجدار والتمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة وعدم الارتهان الى الوعود الفارغة وسياسة التضليل والتسويف التي تمارسها حكومة الاحتلال ، الامر الذي يتطلب الاتفاق بين الجميع على استراتيجية وطنية موحدة بين الجميع تصون الثوابت الوطنية وقرارات الاجماع الوطني وتفسح المجال لمشاركة الجميع في اتخاذ القرارات والالتفات الى الوضع الداخلي من خلال انهاء حالة الفوضى والفلتان الامني وتفعيل دور القضاء وسيادة القانون ومحاسبة الفساد الخارجين عن الصف الوطني والعابثين بمقدرات الوطن والمواطن .
كما يتطلب ذلك ايضا توفير كل مقومات الصمود لاسر الشهداء والجرحى والاسرى والمتضررين من ابناء شعبنا الذين هدمت بيتوهم وتم تجريف اراضيهم ومصادرتها والتضررين من كل اشكال العدوان .
كما يتطلب العودة الى ضرورة العمل على تطبيق موقف القوى والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والمطالبة باعتماد النظام الانتخابي المختلط مناصفة بدلا من نسبة الثلث المقررة مع العودة لاعتماد الكوتا النسائية وتعديل سن الترشيح ونسبة الحسم وذلك لتطوير القانون الانتخابي كمدخل لتطوير النظام السياسي وتعزيز الديمقراطية والتعددية السياسية على قاعدة مشاركة الجميع .
ولا بد من انجاز التشكيل الحكومي بعد هذا التاخير الطويل والغير مبرر على قاعدة ضرورة وجود حكومة جديدة وتغيير حقيقي للوزارة السابقة لتنهض بمسؤولياتها وتقنع الشارع الفلسطيني بالعمل على الارتقاء بالمهام وخاصة فيما يتعلق بخدمات المواطنين وقضاياه اليومية والمعيشية وتوفير كل اشكال الصمود والنهوض باوضاعنا مجددا .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تؤكد القوى الوطنية والاسلامية على ضرورة مواصلة المظاهرات الجماهيرية والشعبية والاعتصامات في الاراضي الفلسطينية للتضامن مع الاسرى واطلاق سراحهم ومن اجل مواجهة بناء الجدار موجهة التحية الى كل الشعب الفلسطيني البطل الذي يواجهة الاحتلال وممارساته بصدوره العارية .
المجد لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين 21 /2 /2005

التعليقات