مهرجان تأبيني للحريري قرب سيدني شارك فيه جميع المتهمين باغتياله
مهرجان تأبيني للحريري قرب سيدني شارك فيه جميع المتهمين باغتياله
غزة-دنيا الوطن
ظهر يوسف الريش، وهو أحد 6 أشخاص «مطلوبين لبنانيا» في قضية اغتيال رفيق الحريري، في مهرجان تأبيني ضخم لرئيس وزراء لبنان السابق نظمته أمس الجالية الإسلامية في مدينة «بانك ستاين» وتلا آيات من سورة يس، مفتتحا بها المهرجان الذي حضره أكثر من ألف شخص ضاقت بهم قاعة «بانك ستاين» التابعة لبلدية المدينة المجاورة لسيدني، عاصمة ولاية نيو ثاوث ويلز في أستراليا.
وقال قيصر طراد، رئيس الجمعية الإسلامية ـ اللبنانية في عاصمة الولاية التي يقيم فيها أكثر من 200 ألف لبناني بين مغترب ومتحدر، عبر الهاتف مع «الشرق الأوسط» إن الريش حضر المهرجان مع رفاقه الخمسة الذين كتبت «الشرق الأوسط» عنهم أمس بعدما اثار وزير العدل اللبناني، القاضي عدنان عضوم، شبهات حولهم حين أشار يوم أول من أمس بأنهم من المشبوهين باغتيال رئيس وزراء لبنان السابق، لمغادرتهم مطار بيروت بعد ساعات من الانفجار ولعثور المحققين اللبنانيين على بقايا مادة «تي.إن.تي» في مقاعد جلس عليها بعضهم في الطائرة التي أقلتهم من بيروت إلى سيدني.
وكان الأمن الأسترالي حقق معهم عند وصولهم الثلاثاء الماضي وأخضعهم لفحوصات أكدت عدم وجود أي أثر لأي مادة تفجيرية في أجسادهم أو ملابسهم، لذلك أطلق سراحهم بعد 45 دقيقة من الاحتجاز بعد أن حصل على عينات من الحمض النووي لكل منهم، فمضوا جميعهم إلى بيوتهم وأعمالهم. وقد شاركوا أمس في المهرجان الذي استمر 3 ساعات وافتتحه أحدهم بتلاوة آيات من القرآن لكريم وتحدث فيه المدعي الأسترالي العام ووزير الداخلية السابق، فيليب رودوك، معزيا الشعب اللبناني ومرددا عن الحريري كلمات وأوصاف أثارت مشاعر الحاضرين، ومعظمهم مهاجرون ومتحدرون من كافة المناطق اللبنانية. تحدث في المهرجان أيضا النواب الاتحاديون الأستراليون، توني ستيوارت وبول لينش وبربارة بيري وباري أوفاريل، إلى جانب عضو مجلس الشيوخ اللبناني الأصل إدوارد عبيد، كما تحدثت حاكمة ولاية نيو ثاوث ويلز، اللبنانية الأصل ماري بشير، مع كلمة لقيصر طراد وأخرى لممثل دار الإفتاء اللبنانية في أستراليا، الشيخ يحيى صافي، ثم كلمة من مفتي الديار الأسترالية، الشيخ المصري تاج الدين الهلالي، أو الرجل الذي أكد مع «الشرق الأوسط» أمس براءة من اشتبه بهم المحققون اللبنانيون، وقال إنهم 6 شبان أكبرهم عمره 28 سنة «وكانوا وما زالوا من تلامذتي منذ طفولتهم» على حد تعبيره.
وذكر قيصر طراد أيضا أن متحدثين آخرين ألقوا كلمات وشاركوا بالمهرجان الذي لم يحضره سفير لبنان لدى أستراليا، ميشال بيطار، لاضطراره للبقاء في العاصمة كانبيرا حيث كان مستمرا بتلقي التعازي في دار السفارة. وممن تحدثوا في المهرجان الذي كانت عريفته المذيعة الأشهر في أستراليا، وهي اللبنانية الأصل ماجدة عبدو صعب، الناشطة مع محطة ««إس.بي.إس» الشهيرة، وكذلك الدكتور توني ستيوارت، رئيس هيئة حقوق الإنسان، وجيم كالليغان، المسؤول عن دائرة الهجرة في الولاية، إلى جانب مغتربين ومتحدرين عبروا عن مشاعرهم لمقتل رئيس وزراء لبنان السابق «أما من خطف الأضواء في المهرجان حقيقة، فكان يوسف الريش، لأن اسمه ذاع في أستراليا مع أسماء رفاقه الخمسة بعد اشتباه السلطات اللبنانية بضلوعهم في عملية التفجير، حتى أكد وزير داخلية أستراليا براءتهم اليوم (أمس) في بيان صحافي» كما قال طراد.
*الشرق الاوسط
غزة-دنيا الوطن
ظهر يوسف الريش، وهو أحد 6 أشخاص «مطلوبين لبنانيا» في قضية اغتيال رفيق الحريري، في مهرجان تأبيني ضخم لرئيس وزراء لبنان السابق نظمته أمس الجالية الإسلامية في مدينة «بانك ستاين» وتلا آيات من سورة يس، مفتتحا بها المهرجان الذي حضره أكثر من ألف شخص ضاقت بهم قاعة «بانك ستاين» التابعة لبلدية المدينة المجاورة لسيدني، عاصمة ولاية نيو ثاوث ويلز في أستراليا.
وقال قيصر طراد، رئيس الجمعية الإسلامية ـ اللبنانية في عاصمة الولاية التي يقيم فيها أكثر من 200 ألف لبناني بين مغترب ومتحدر، عبر الهاتف مع «الشرق الأوسط» إن الريش حضر المهرجان مع رفاقه الخمسة الذين كتبت «الشرق الأوسط» عنهم أمس بعدما اثار وزير العدل اللبناني، القاضي عدنان عضوم، شبهات حولهم حين أشار يوم أول من أمس بأنهم من المشبوهين باغتيال رئيس وزراء لبنان السابق، لمغادرتهم مطار بيروت بعد ساعات من الانفجار ولعثور المحققين اللبنانيين على بقايا مادة «تي.إن.تي» في مقاعد جلس عليها بعضهم في الطائرة التي أقلتهم من بيروت إلى سيدني.
وكان الأمن الأسترالي حقق معهم عند وصولهم الثلاثاء الماضي وأخضعهم لفحوصات أكدت عدم وجود أي أثر لأي مادة تفجيرية في أجسادهم أو ملابسهم، لذلك أطلق سراحهم بعد 45 دقيقة من الاحتجاز بعد أن حصل على عينات من الحمض النووي لكل منهم، فمضوا جميعهم إلى بيوتهم وأعمالهم. وقد شاركوا أمس في المهرجان الذي استمر 3 ساعات وافتتحه أحدهم بتلاوة آيات من القرآن لكريم وتحدث فيه المدعي الأسترالي العام ووزير الداخلية السابق، فيليب رودوك، معزيا الشعب اللبناني ومرددا عن الحريري كلمات وأوصاف أثارت مشاعر الحاضرين، ومعظمهم مهاجرون ومتحدرون من كافة المناطق اللبنانية. تحدث في المهرجان أيضا النواب الاتحاديون الأستراليون، توني ستيوارت وبول لينش وبربارة بيري وباري أوفاريل، إلى جانب عضو مجلس الشيوخ اللبناني الأصل إدوارد عبيد، كما تحدثت حاكمة ولاية نيو ثاوث ويلز، اللبنانية الأصل ماري بشير، مع كلمة لقيصر طراد وأخرى لممثل دار الإفتاء اللبنانية في أستراليا، الشيخ يحيى صافي، ثم كلمة من مفتي الديار الأسترالية، الشيخ المصري تاج الدين الهلالي، أو الرجل الذي أكد مع «الشرق الأوسط» أمس براءة من اشتبه بهم المحققون اللبنانيون، وقال إنهم 6 شبان أكبرهم عمره 28 سنة «وكانوا وما زالوا من تلامذتي منذ طفولتهم» على حد تعبيره.
وذكر قيصر طراد أيضا أن متحدثين آخرين ألقوا كلمات وشاركوا بالمهرجان الذي لم يحضره سفير لبنان لدى أستراليا، ميشال بيطار، لاضطراره للبقاء في العاصمة كانبيرا حيث كان مستمرا بتلقي التعازي في دار السفارة. وممن تحدثوا في المهرجان الذي كانت عريفته المذيعة الأشهر في أستراليا، وهي اللبنانية الأصل ماجدة عبدو صعب، الناشطة مع محطة ««إس.بي.إس» الشهيرة، وكذلك الدكتور توني ستيوارت، رئيس هيئة حقوق الإنسان، وجيم كالليغان، المسؤول عن دائرة الهجرة في الولاية، إلى جانب مغتربين ومتحدرين عبروا عن مشاعرهم لمقتل رئيس وزراء لبنان السابق «أما من خطف الأضواء في المهرجان حقيقة، فكان يوسف الريش، لأن اسمه ذاع في أستراليا مع أسماء رفاقه الخمسة بعد اشتباه السلطات اللبنانية بضلوعهم في عملية التفجير، حتى أكد وزير داخلية أستراليا براءتهم اليوم (أمس) في بيان صحافي» كما قال طراد.
*الشرق الاوسط

التعليقات