البعث العراقي يتبنى محاولة اغتيال الالوسي والعملية نفذت بتوجيهات عزة الدوري
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
قيادة تنظيمات بغداد
قيادة فرع الرشيد
قامت مجموعة مؤمنة مناضلة من كتائب أبى الشهداء التابعة لقيادة فرع الرشيد من مكتب تنظيمات بغداد لحزب البعث العربي الاشتراكي وبعد التوكل على الله بعملية مباركة وجريئة ضد الأمريكي المتصهين الذي مرغ نفسه وعائلته بوحل الخيانة والجريمة وأرتضى لنفسه أن يكون مطية للصهاينة , الخائن مثال الالوسي وأسفرت العملية عن مقتل اثنين من أبنائه.
وقد تمت هذه العملية المباركة في عقر دار هذا المجرم متحدية كل الإجراءات والاحترازات المتخذة حول مسكنه وقد انسحبت هذه المجموعة البطلة بعد تنفيذ العملية إلى قواعدها سالمة غانمة .
وقد جاءت العملية انطلاقا من ثوابت الحزب المبدئية وانتقاما لارواح العلماء العراقيين الأبرار الذين اغتالتهم يد هذا المجرم العميل .
ونود أن نؤكد لهذا القزم بأننا إن شاء الله لن نخطئه في المرة القادمة حتى وان كان في أحضان أسياده وهذا إنذار لكل من بفكر ولو بخلده أن يتعامل مع الكيان الصهيوني بأننا سنكون له بالمرصاد وأن كان في أبراج مشيدة. كما نود أن نبين بأن توقيت العملية لم يأتي مصادفة بل جاء تخليدا لذكرى ثورة 8 شباط 1963 المجيدة وبناء على توجيهات الرفيق المناضل الأستاذ عزة إبراهيم الدوري .
وهنا نود أن نشير إلي انه قد تقوم ماكنة الإعلام الأمريكي وكالعادة بنسب هذه العملية إلي إحدى الجماعات الوهمية لذلك اقتضى التنويه .
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
قيادة تنظيمات بغداد
قيادة فرع الرشيد
قامت مجموعة مؤمنة مناضلة من كتائب أبى الشهداء التابعة لقيادة فرع الرشيد من مكتب تنظيمات بغداد لحزب البعث العربي الاشتراكي وبعد التوكل على الله بعملية مباركة وجريئة ضد الأمريكي المتصهين الذي مرغ نفسه وعائلته بوحل الخيانة والجريمة وأرتضى لنفسه أن يكون مطية للصهاينة , الخائن مثال الالوسي وأسفرت العملية عن مقتل اثنين من أبنائه.
وقد تمت هذه العملية المباركة في عقر دار هذا المجرم متحدية كل الإجراءات والاحترازات المتخذة حول مسكنه وقد انسحبت هذه المجموعة البطلة بعد تنفيذ العملية إلى قواعدها سالمة غانمة .
وقد جاءت العملية انطلاقا من ثوابت الحزب المبدئية وانتقاما لارواح العلماء العراقيين الأبرار الذين اغتالتهم يد هذا المجرم العميل .
ونود أن نؤكد لهذا القزم بأننا إن شاء الله لن نخطئه في المرة القادمة حتى وان كان في أحضان أسياده وهذا إنذار لكل من بفكر ولو بخلده أن يتعامل مع الكيان الصهيوني بأننا سنكون له بالمرصاد وأن كان في أبراج مشيدة. كما نود أن نبين بأن توقيت العملية لم يأتي مصادفة بل جاء تخليدا لذكرى ثورة 8 شباط 1963 المجيدة وبناء على توجيهات الرفيق المناضل الأستاذ عزة إبراهيم الدوري .
وهنا نود أن نشير إلي انه قد تقوم ماكنة الإعلام الأمريكي وكالعادة بنسب هذه العملية إلي إحدى الجماعات الوهمية لذلك اقتضى التنويه .

التعليقات