القوى الوطنية والاسلامية:نداء ترتيب وصيانة الوضع الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء ترتيب وصيانة الوضع الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
في ظل التطورات التي تمر بها قضيتنا الوطنية والتوافق بين جميع القوى الوطنية والاسلامية على اعلانها الالتزام بالتهدئة السائدة في الاراضي المحتلة من اجل اعطاء فرصة للجهود الدولية والاقليمية التي ترى امكانية تحقيق هدنة وتتحدث عن ضرورة رفع المعاناة والظلم عن الشعب الفلسطيني ، ووقف كل اشكال العدوان الذي يتعرض لها من خلال ممارسات قوات الاحتلال التي تهدف الى محاولة تكريس الاحتلال وفرض الشروط والاملاءات والقبول بالامر الواقع ، مما يؤكد ان هذه التهدئة لا بد ان تجد تجاوبا واستحقاقا من قبل حكومة الاحتلال ولا يمكن ان تستمر كالتزام من طرف واحد ، وخاصة في ظل استمرار محاولة فرض المدخل الامني للحل بعيدا عن البحث في جوهر القضايا الاساسية التي تمس حياة ومستقبل شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة ، وليس خطوات شكلية لا تمس جوهر حقوق شعبنا الفلسطيني ومطالبه وفي مقدمتها وقف كل اشكال العدوان والحصار وسياسة القتل والتصفية والتدمير ومصادرة الاراضي وبناء وتوسيع المستوطنات والمضي في بناء جدار النهب والضم والفصل العنصري ، واطلاق سراح كل الاسرى والمعتقلين على الرغم من ان قمة شرم الشيخ التي انعقدت قبل ايام لم تحقق حلولا والتزاما بمطالب شعبنا بدءا بموضوع اطلاق سراح كافة الاسرى والانسحاب الاحتلالي من الاراضي الفلسطينية المحتلة الى حدود 28 سبتمبر 2000 كمقدمة للانسحاب الاحتلالي والاستيطاني من كل الاراضي الفلسطينية المحتلة ، وازالة جدار النهب والضم والفصل العنصري وليس انتهاء بعودة المبعدين ووقف ملاحقة ما تسميهم حكومة الاحتلال بالمطلوبين ، كما ان محاولة حكومة الاحتلال بفرض المدخل الامني لحل القضايا تعبر عن اهداف هذه الحكومة التي تعتقد انها ومن خلال محاولة استخدام غطرسة القوة قادرة على اخضاع شعبنا الذي شكل صمودا اسطوريا بالدفاع عن نفسه وتمسكه بحقه المشروع في مقاومة الاحتلال ، الامر الذي افشل تحقيق اهداف العدوان .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
على الرغم من كل الجهود التي تبذل للوصول الى هدنة واستمرار التهدئة ونجاحها في ذلك الا ان حكومة الاحتلال تواصل عدوانها من خلال تكثيف الاستيطان في الاراضي في الفلسطينية المحتلة ومواصلة بناء الجدار والابقاء على الحصار والحواجز العسكرية التي تمنع تنقل المواطنين وتنكل بهم واعلانها عن الانسحاب من بعض المدن مع ابقاء الحواجز على مداخلها ، وتلك المعابر التي اعلنت عن اقامتها بتمويل من الاموال المقررة للسلطة الوطنية الفلسطينية والاصرار على سياسة الاحتلال والسيطرة وتجاهل حقوق شعبنا المشروعة ، وما يجري على صعيد مدينة القدس واجراءات عزلها ومحاولة تهويدها والتضييق على سكانها بمحاولة فرض قانون ما يسمى املاك الغائبين ، الذي يعني سرقة اراضي وبيوت المقدسيين ومحاولة فرض التصاريح على المواطنين للانتقال الى اراضي السلطة الفلسطينية ، وما يجري مؤخرا الحديث عن قرارات بوضع مخططات احتلالية تهدف لمصادرة الاراضي المحيطة باسوار البلدة القديمة بالقدس ومنع الفلسطينيين من البناء والتهديدات من قبل المتطرفين اليهود للمس بالمسجد الاقصى المبارك والمقدسات الاسلامية والمسيحية .
كما ان ما تم الاعلان عنه من اطلاق سراح مئات من الاسرى والمعتقلين تنتهي مدة محكومياتهم خلال فترات قريبة ليس الا ذر للرماد في العيون ، الامر الذي يتطلب ان يبقى هذا الملف الهام في سلم اولويات المهام الفلسطينية الذي يتطلب الافراج عن كل الاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال ومنهم المرضى والنساء والاطفال واطلاق سراح الاسرى القادة عبد الرحيم ملوح نائب الامين العام للجبهة الشعبية وعضو اللجنة التنفيذية وركاد سالم الامين العام لجبهة التحرير العربية ومروان البرغوثي امين سر اللجنة الحركية العليا لحركة فتح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وحسام خضر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وكل الاسرى الابطال دون قيد او تمييز ورفض وضع اية معايير تحاول حكومة الاحتلال تكريسها لابقاء جزء كبير من الاسرى رهائن في سجون الاحتلال حيث لا بد من التاكيد ان وجود الاحتلال والاستيطان والمضي في بناء الجدار واستمرار العدوان لا يمكن ان يقبل به شعبنا الذي يؤكد على حقوقه المشروعة على قاعدة تطبيق قرارات الشرعية الدولية والتمسك بثوابته الوطنية بما فيها بحق العودة والاستقلال والدولة وعاصمتها القدس المحررة كاملة السيادة .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان ما جرى في غزة قبل ايام من هجوم مسلحين على سجن غزة المركزي وقتل ثلاثة سجناء واصابة عدد من افراد الشرطة الفلسطينية يدق ناقوس الخطر مجددا بضرورة اخذ زمام الامور والعمل على ترتيب البيت الداخلي وفرض سيادة القانون على الجميع ، وخاصة ان هذا العمل الخطير قد تكرر اكثر من مرة في محاولة للبعض على نشر حالة الفوضى و الفلتان الامني ومحاولات اخذ القانون باليد والاخذ بالثأر بعيدا عن القانون ، الامر الذي يتطلب تقديم المتورطين للعدالة والعمل على تحمل المسؤولية في عدم تكرار هذه الممارسات مستقبلا حيث بات مطلوبا من الجميع الاتفاق على وضع استراتيجية موحدة تصون وضعنا الداخلي من العبث ومحاسبة الخارجين عن الاجماع الوطني بما يحقق تعزيز الامن للمواطن والوطن وبما يتطلبه ذلك من تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بين الجميع وتحقيق الشراكة السياسية برؤيا موحدة تعزز عمل المؤسسات وتفعلها وخاصة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها المرجعية العليا لشعبنا والممثل الشرعي والوحيد في الداخل والخارج والعمل على مبدأ فصل السلطات ومشاركة الجميع في الهيئات والاطر التي تصون المصلحة الوطنية العليا لشعبنا وتفسح المشاركة للجميع في اتخاذ القرارات .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تتوجه القوى الوطنية والاسلامية بالتهنئة والتحيات النضالية للرفاق في حزب الشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لاعادة تأسيس الحزب مؤكدين على الموقف الريادي والمساهمة الفاعلة التي جسدها في مسيرة نضال شعبنا .
وتؤكد القوى على ضرورة استمرار الفعاليات والمشاركة الجماهيرية والشعبية الواسعة في الوطن للتعبير عن رفض مواصلة بناء جدار النهب والضم والفصل العنصري وللتعبير عن التضامن والمطالبة باطلاق سراح الاسرى والمعتقلين كافة من سجون الاحتلال دون قيد او شرط او تمييز .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين 14 /2 /2005
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء ترتيب وصيانة الوضع الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
في ظل التطورات التي تمر بها قضيتنا الوطنية والتوافق بين جميع القوى الوطنية والاسلامية على اعلانها الالتزام بالتهدئة السائدة في الاراضي المحتلة من اجل اعطاء فرصة للجهود الدولية والاقليمية التي ترى امكانية تحقيق هدنة وتتحدث عن ضرورة رفع المعاناة والظلم عن الشعب الفلسطيني ، ووقف كل اشكال العدوان الذي يتعرض لها من خلال ممارسات قوات الاحتلال التي تهدف الى محاولة تكريس الاحتلال وفرض الشروط والاملاءات والقبول بالامر الواقع ، مما يؤكد ان هذه التهدئة لا بد ان تجد تجاوبا واستحقاقا من قبل حكومة الاحتلال ولا يمكن ان تستمر كالتزام من طرف واحد ، وخاصة في ظل استمرار محاولة فرض المدخل الامني للحل بعيدا عن البحث في جوهر القضايا الاساسية التي تمس حياة ومستقبل شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة ، وليس خطوات شكلية لا تمس جوهر حقوق شعبنا الفلسطيني ومطالبه وفي مقدمتها وقف كل اشكال العدوان والحصار وسياسة القتل والتصفية والتدمير ومصادرة الاراضي وبناء وتوسيع المستوطنات والمضي في بناء جدار النهب والضم والفصل العنصري ، واطلاق سراح كل الاسرى والمعتقلين على الرغم من ان قمة شرم الشيخ التي انعقدت قبل ايام لم تحقق حلولا والتزاما بمطالب شعبنا بدءا بموضوع اطلاق سراح كافة الاسرى والانسحاب الاحتلالي من الاراضي الفلسطينية المحتلة الى حدود 28 سبتمبر 2000 كمقدمة للانسحاب الاحتلالي والاستيطاني من كل الاراضي الفلسطينية المحتلة ، وازالة جدار النهب والضم والفصل العنصري وليس انتهاء بعودة المبعدين ووقف ملاحقة ما تسميهم حكومة الاحتلال بالمطلوبين ، كما ان محاولة حكومة الاحتلال بفرض المدخل الامني لحل القضايا تعبر عن اهداف هذه الحكومة التي تعتقد انها ومن خلال محاولة استخدام غطرسة القوة قادرة على اخضاع شعبنا الذي شكل صمودا اسطوريا بالدفاع عن نفسه وتمسكه بحقه المشروع في مقاومة الاحتلال ، الامر الذي افشل تحقيق اهداف العدوان .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
على الرغم من كل الجهود التي تبذل للوصول الى هدنة واستمرار التهدئة ونجاحها في ذلك الا ان حكومة الاحتلال تواصل عدوانها من خلال تكثيف الاستيطان في الاراضي في الفلسطينية المحتلة ومواصلة بناء الجدار والابقاء على الحصار والحواجز العسكرية التي تمنع تنقل المواطنين وتنكل بهم واعلانها عن الانسحاب من بعض المدن مع ابقاء الحواجز على مداخلها ، وتلك المعابر التي اعلنت عن اقامتها بتمويل من الاموال المقررة للسلطة الوطنية الفلسطينية والاصرار على سياسة الاحتلال والسيطرة وتجاهل حقوق شعبنا المشروعة ، وما يجري على صعيد مدينة القدس واجراءات عزلها ومحاولة تهويدها والتضييق على سكانها بمحاولة فرض قانون ما يسمى املاك الغائبين ، الذي يعني سرقة اراضي وبيوت المقدسيين ومحاولة فرض التصاريح على المواطنين للانتقال الى اراضي السلطة الفلسطينية ، وما يجري مؤخرا الحديث عن قرارات بوضع مخططات احتلالية تهدف لمصادرة الاراضي المحيطة باسوار البلدة القديمة بالقدس ومنع الفلسطينيين من البناء والتهديدات من قبل المتطرفين اليهود للمس بالمسجد الاقصى المبارك والمقدسات الاسلامية والمسيحية .
كما ان ما تم الاعلان عنه من اطلاق سراح مئات من الاسرى والمعتقلين تنتهي مدة محكومياتهم خلال فترات قريبة ليس الا ذر للرماد في العيون ، الامر الذي يتطلب ان يبقى هذا الملف الهام في سلم اولويات المهام الفلسطينية الذي يتطلب الافراج عن كل الاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال ومنهم المرضى والنساء والاطفال واطلاق سراح الاسرى القادة عبد الرحيم ملوح نائب الامين العام للجبهة الشعبية وعضو اللجنة التنفيذية وركاد سالم الامين العام لجبهة التحرير العربية ومروان البرغوثي امين سر اللجنة الحركية العليا لحركة فتح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وحسام خضر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وكل الاسرى الابطال دون قيد او تمييز ورفض وضع اية معايير تحاول حكومة الاحتلال تكريسها لابقاء جزء كبير من الاسرى رهائن في سجون الاحتلال حيث لا بد من التاكيد ان وجود الاحتلال والاستيطان والمضي في بناء الجدار واستمرار العدوان لا يمكن ان يقبل به شعبنا الذي يؤكد على حقوقه المشروعة على قاعدة تطبيق قرارات الشرعية الدولية والتمسك بثوابته الوطنية بما فيها بحق العودة والاستقلال والدولة وعاصمتها القدس المحررة كاملة السيادة .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان ما جرى في غزة قبل ايام من هجوم مسلحين على سجن غزة المركزي وقتل ثلاثة سجناء واصابة عدد من افراد الشرطة الفلسطينية يدق ناقوس الخطر مجددا بضرورة اخذ زمام الامور والعمل على ترتيب البيت الداخلي وفرض سيادة القانون على الجميع ، وخاصة ان هذا العمل الخطير قد تكرر اكثر من مرة في محاولة للبعض على نشر حالة الفوضى و الفلتان الامني ومحاولات اخذ القانون باليد والاخذ بالثأر بعيدا عن القانون ، الامر الذي يتطلب تقديم المتورطين للعدالة والعمل على تحمل المسؤولية في عدم تكرار هذه الممارسات مستقبلا حيث بات مطلوبا من الجميع الاتفاق على وضع استراتيجية موحدة تصون وضعنا الداخلي من العبث ومحاسبة الخارجين عن الاجماع الوطني بما يحقق تعزيز الامن للمواطن والوطن وبما يتطلبه ذلك من تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بين الجميع وتحقيق الشراكة السياسية برؤيا موحدة تعزز عمل المؤسسات وتفعلها وخاصة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها المرجعية العليا لشعبنا والممثل الشرعي والوحيد في الداخل والخارج والعمل على مبدأ فصل السلطات ومشاركة الجميع في الهيئات والاطر التي تصون المصلحة الوطنية العليا لشعبنا وتفسح المشاركة للجميع في اتخاذ القرارات .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تتوجه القوى الوطنية والاسلامية بالتهنئة والتحيات النضالية للرفاق في حزب الشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لاعادة تأسيس الحزب مؤكدين على الموقف الريادي والمساهمة الفاعلة التي جسدها في مسيرة نضال شعبنا .
وتؤكد القوى على ضرورة استمرار الفعاليات والمشاركة الجماهيرية والشعبية الواسعة في الوطن للتعبير عن رفض مواصلة بناء جدار النهب والضم والفصل العنصري وللتعبير عن التضامن والمطالبة باطلاق سراح الاسرى والمعتقلين كافة من سجون الاحتلال دون قيد او شرط او تمييز .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين 14 /2 /2005

التعليقات