وزير الدفاع الاماراتي يؤكد في حوار شامل : من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم من أجل حريته
وزير الدفاع الاماراتي يؤكد في حوار شامل :
من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم من أجل حريته وأرضه واستقلاله وللرد علي تعيثه اسرئيل من خراب ودمار وتقتيل في الأراضي المحتلة
ابوظبي – دنيا الوطن- جمال المجايدة
اكد الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بدولة الامارات علي ضرورة التوصل الي حل عادل للقضية الفلسطينية لكي يسود السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط .
وحول تطورات الموقف في دول المنطقة في مواجهة الاعمال الارهابية قال أن على الدول الكبرى والأمم المتحدة أن تكون جادة ومخلصة في حل القضايا العالقة في عدد من المناطق الساخنة من العالم حتى يتسّنى لكل الشعوب أن تعيش بحرية وأمن وسلام وتتّفرغ للتنمية الإقتصادية التي أصبحت مفتاحاً لحل الكثير من المشاكل في المجتمعات البشرية.
وقال ان على العالم أن يعترف أن الإرهاب آفة خطيرة وعليه معالجتها وإجتثاثها بالطرق العلاجية السلمية الصحيحة وعدم اللجوء إلى القوة المسلحة والحروب التي يذهب ضحيتها الأبرياء وتوخّي الشفافية بتحقيق العدالة والمساواة وتكريس مفهوم حقوق الإنسان دون التمييز بين شعب وشعب حتى يعيش الجميع تحت مظلة الشرعية والحرية والحياة الكريمة الآمنة كي يعّم السلام والإستقرار منطقة الشرق الأوسط وشتى أرجاء المعمورة .
واكد ان الإرهاب ليس له هوية كما يحاول البعض وصمه بالهوية العربية والإسلامية فالإسلام بريء من الإرهاب بتعاليمه وشرائعه السمحة والعرب بعاداتهم وقيمهم الأصيلة ونخوتهم في إنصاف المظلوم ومساعدة الضعيف لا يمكن أن يكون الإرها ب سمة من سماتهم أو جزءاً من ثقافتهم وهويتهم الوطنية والقومية .
وفيما يلي نص الحوار ...
- هل تعتقدون أن الدول العربية مهيأة لإقامة صناعات دفاعية مشتركة تلبي احتياجاتها الدفاعية وتقلل من اعتمادها على المصادر الأجنبية؟.
-- إن الحديث عن صناعة عربية دفاعية مشتركة أضحى حديثاً مستهلكاً بعد مرور عقود من السنين كثرالحديث فيها والتمنيات لإقامة مثل هذه الصناعات والتي كانت باكورتها في المصنع المتواضع الذي أقامته / الهيئة العربية للتصنيع الحربي / التي أنشأتها جامعة الدول العربية في القاهرة وقد إستبشر العرب خيراً في السبعينات إلا أن الخلافات التمويلية والتسويقية لهذه الهيئة الوليدة سرعان ما أطاح بها وتفكّكت دون تحقيق الحد الأدنى من طموحات الشارع العربي ولا حتى الحكومات العربية.
لكن نحن في دولة الإمارات ندعم ونؤيد كل عمل عربي مشترك يكون جاداً ومخلصاً يعود بالنفع والفائدة على أمتنا ودولنا العربية فلطالما دعونا إلى إنشاء سوق عربية مشتركة توحد العرب إقتصادياً وتجارياً بعد أن تعذر تحقيق هذه الوحدة سياسياً، لأن الإقتصاد والتجارة البينيّة هي أقصر الطرق لتقارب دولنا وشعوبنا العربية الحالمة دوماً بالوحدة السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
- ما هي رؤيتكم لحل مشكلات الإرهاب في العالم وفي الشرق الأوسط ووسط آسيا على وجه التحديد؟.
-- كل فعل له رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد في الإتجاه وهذا ما يؤكد رؤيتنا أن العنف لا يولد إلا العنف والإرهاب.
وهذه نتيجة طبيعية للممارسات غيرالإنسانية من قبل الدول المحتلة لأراض وشعوب من غير وجه حق أو مبررات شرعية أو قانونية .
فكل شرائع الأمم المتحدة ومبادىء حقوق الإنسان التي تنادي بها الدول المتحضرة لا تقرّ بإحتلال عسكري لدولة ما أو لشعب من الشعوب بغض النظرعن إنتمائه الجغرافي والعرقي أو الديني ، فنحن طالماً دعونا في دولة الإمارات لتطبيق الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة على كافة الدول والمناطق دون الكيل بمكياليين كما هو حاصل بالنسبة لإسرائيل وصراعها مع الدول العربية وما تعيثه من خراب ودمار وتقتيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد الشعب الفلسطيني الذي من حقه أن يناضل ويقاوم من أجل حريته وأرضه وسيادته واستقلاله لينعم كبقية شعوب الأرض بالأمن والسلام والحرية في إطار دولته المستقلة على أرض وطنه.
ولهذا نحن نؤكد أن حل القضايا السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي تعاني منها العديد من الشعوب ليس في منطقتنا العربية فقط بل في مناطق شتّى من العالم هو الطريق الأمثل لإجتثاث ووأد العنف
- كيف تنظرون سموكم إلى أهمية معرض أبوظبي الدولي للدفاع 2005 المقرر انعقاده في الفترة من 12 إلى 17 فبراير القادم في أبوظبي بعد مرور 12 عام على انطلاقته؟ .
-- معرض أبوظبي الدولي للدفاع / آيدكس / يحظى بدعم قيادتنا الرشيدة وتشجيعها إلى جانب أن كل مسببات نجاحه وإستمراريته متوفرة والتي أهمها دقة التنظيم وحسن الترويج للمعرض عربياً ودولياً إلى جانب الثقة التي تحظى بها دولة الإمارات في الأوساط الصناعية العالمية التي تحرص على التواجد في هذا المعرض العالمي الذي يستقطب زواراً وعملاء من كافة أنحاء المنطقة والعالم وهذا ما يؤكد على أهميته وشهرته ورغبة العارضين في إيجاد أسواق وزبائن لمنتجاتهم من معدات عسكرية دفاعية ونظم وأجهزة عسكرية متطورة ترى في أسواق المنطقة ضالتها لكسب زبائن جدد.
معرض / آيدكس / حقق مكاسب لشعبنا من خلال قدوم آلاف الزوار والسياح والعارضين والمشترين إلى دولتنا وهذا بالطبع يوفر فرصة ثمينة لأبناء شعبنا للتعرف على ثقافات جديدة ومد جسور التعاون والتواصل بين ثقافتنا العربية الأصيلة والثقافات الأجنبية التي تحرص على إقامة علاقات إنسانية طيبة مع الآخرين لترسيخ مفاهيم المحبة والعدالة والسلام في أوساط المجتمعات البشرية على مختلف مشاربها وأعراقها وأطيافها.
- ما هي استعداداتكم لإستضافة معرض دبي الدولي للطيران 2005؟.
-- معرض دبي للطيران الذي تنظمه دائرة الطيران المدني في دبي بالتعاون والتنسيق مع جهات مختصة في دولتنا يستأثر على إهتمام ومتابعة المشاركين فيه من شركات ومصانع وأفراد من دول عربية وعالمية متخصصة في حقل الطيران المدني والعسكري وكافة ملحقاته ومستلزماته وأنظمته التكنولوجية والفنية الحديثة.
من هنا ولإنجاح هذا الحدث العالمي الذي تستضيفه دولتنا كل عامين لمدة خمسة أيام يتطلب منا جميعاً قيادة ومؤسسات ومسؤولين ومواطنين الإعداد الجيد وتوفير كافة سبل النجاح لهذا المعرض الذي يستقطب أكثر من خمسمئة شركة متخصصة وزيادة هذا العدد في كل دورة مما يعني أنه أصبح من المعارض العالمية الشهيرة الذي يستحق من كافة الجهات المعنيّة في الدولة الإهتمام وتهيئة الظروف المناسبة لإستضافة أكبر حشد من زوارالدولة وتكريمهم بحسن الإستقبال والمعاملة الإنسانية الطيبة التي تعكس أصالة شعبنا العربي المضياف والترويج الثقافي والسياحي والإقتصادي لبلادنا وكسب المزيد من الأصدقاء حول العالم.
- هل أنتم راضون على مستوى التعاون والتنسيق الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي؟ .
-- نعم نحن راضون عن مستوى التنسيق والتعاون الدفاعي والأمني بين أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية رغم محدوديته وتواضعه ، بيد أننا لا نتطلع كدول مجلس التعاون إلى بناء جيوش جرّارة وإمتلاك أسلحة فتاكة قد يفهم منها الآخرون أنها أداة هجوم واعتداء ، فنحن دولة محبة وتعايش وسلام ولانسعى إلى بناء قوة عسكرية هجومية ضد أحد وفي ذات الوقت لانريد ولا نسمح لأحد الإعتداء على دولنا وشعوبنا وتقويض الأمن والإستقرار الذي تنعم به شعوبنا وشعوب المنطقة .
من هنا فإن مستوى التنسيق بين جيوش وأجهزة أمن دول المجلس يدخل في إطار الإتفاقيات الموقعة من قبل قادة وزعماء هذه الدول والتي تقضي وتنص على التعاون والتنسيق فيما بين الدول الأعضاء خاصة في حال تعرض أية دولة عضو للإعتداء الخارجي .
هناك تفاهم واضح واستراتيجية مشتركة وأهداف واحدة تجمع بين دول مجلس التعاون وشعبه فنحن مطمئنون قيادات وشعوباً لمستقبل المنطقة مادام هناك حرص إقليمي ودولي على ترسيخ أسس الأمن والإستقرار والسلام في المنطقة والعالم.
من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم من أجل حريته وأرضه واستقلاله وللرد علي تعيثه اسرئيل من خراب ودمار وتقتيل في الأراضي المحتلة
ابوظبي – دنيا الوطن- جمال المجايدة
اكد الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بدولة الامارات علي ضرورة التوصل الي حل عادل للقضية الفلسطينية لكي يسود السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط .
وحول تطورات الموقف في دول المنطقة في مواجهة الاعمال الارهابية قال أن على الدول الكبرى والأمم المتحدة أن تكون جادة ومخلصة في حل القضايا العالقة في عدد من المناطق الساخنة من العالم حتى يتسّنى لكل الشعوب أن تعيش بحرية وأمن وسلام وتتّفرغ للتنمية الإقتصادية التي أصبحت مفتاحاً لحل الكثير من المشاكل في المجتمعات البشرية.
وقال ان على العالم أن يعترف أن الإرهاب آفة خطيرة وعليه معالجتها وإجتثاثها بالطرق العلاجية السلمية الصحيحة وعدم اللجوء إلى القوة المسلحة والحروب التي يذهب ضحيتها الأبرياء وتوخّي الشفافية بتحقيق العدالة والمساواة وتكريس مفهوم حقوق الإنسان دون التمييز بين شعب وشعب حتى يعيش الجميع تحت مظلة الشرعية والحرية والحياة الكريمة الآمنة كي يعّم السلام والإستقرار منطقة الشرق الأوسط وشتى أرجاء المعمورة .
واكد ان الإرهاب ليس له هوية كما يحاول البعض وصمه بالهوية العربية والإسلامية فالإسلام بريء من الإرهاب بتعاليمه وشرائعه السمحة والعرب بعاداتهم وقيمهم الأصيلة ونخوتهم في إنصاف المظلوم ومساعدة الضعيف لا يمكن أن يكون الإرها ب سمة من سماتهم أو جزءاً من ثقافتهم وهويتهم الوطنية والقومية .
وفيما يلي نص الحوار ...
- هل تعتقدون أن الدول العربية مهيأة لإقامة صناعات دفاعية مشتركة تلبي احتياجاتها الدفاعية وتقلل من اعتمادها على المصادر الأجنبية؟.
-- إن الحديث عن صناعة عربية دفاعية مشتركة أضحى حديثاً مستهلكاً بعد مرور عقود من السنين كثرالحديث فيها والتمنيات لإقامة مثل هذه الصناعات والتي كانت باكورتها في المصنع المتواضع الذي أقامته / الهيئة العربية للتصنيع الحربي / التي أنشأتها جامعة الدول العربية في القاهرة وقد إستبشر العرب خيراً في السبعينات إلا أن الخلافات التمويلية والتسويقية لهذه الهيئة الوليدة سرعان ما أطاح بها وتفكّكت دون تحقيق الحد الأدنى من طموحات الشارع العربي ولا حتى الحكومات العربية.
لكن نحن في دولة الإمارات ندعم ونؤيد كل عمل عربي مشترك يكون جاداً ومخلصاً يعود بالنفع والفائدة على أمتنا ودولنا العربية فلطالما دعونا إلى إنشاء سوق عربية مشتركة توحد العرب إقتصادياً وتجارياً بعد أن تعذر تحقيق هذه الوحدة سياسياً، لأن الإقتصاد والتجارة البينيّة هي أقصر الطرق لتقارب دولنا وشعوبنا العربية الحالمة دوماً بالوحدة السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
- ما هي رؤيتكم لحل مشكلات الإرهاب في العالم وفي الشرق الأوسط ووسط آسيا على وجه التحديد؟.
-- كل فعل له رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد في الإتجاه وهذا ما يؤكد رؤيتنا أن العنف لا يولد إلا العنف والإرهاب.
وهذه نتيجة طبيعية للممارسات غيرالإنسانية من قبل الدول المحتلة لأراض وشعوب من غير وجه حق أو مبررات شرعية أو قانونية .
فكل شرائع الأمم المتحدة ومبادىء حقوق الإنسان التي تنادي بها الدول المتحضرة لا تقرّ بإحتلال عسكري لدولة ما أو لشعب من الشعوب بغض النظرعن إنتمائه الجغرافي والعرقي أو الديني ، فنحن طالماً دعونا في دولة الإمارات لتطبيق الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة على كافة الدول والمناطق دون الكيل بمكياليين كما هو حاصل بالنسبة لإسرائيل وصراعها مع الدول العربية وما تعيثه من خراب ودمار وتقتيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد الشعب الفلسطيني الذي من حقه أن يناضل ويقاوم من أجل حريته وأرضه وسيادته واستقلاله لينعم كبقية شعوب الأرض بالأمن والسلام والحرية في إطار دولته المستقلة على أرض وطنه.
ولهذا نحن نؤكد أن حل القضايا السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي تعاني منها العديد من الشعوب ليس في منطقتنا العربية فقط بل في مناطق شتّى من العالم هو الطريق الأمثل لإجتثاث ووأد العنف
- كيف تنظرون سموكم إلى أهمية معرض أبوظبي الدولي للدفاع 2005 المقرر انعقاده في الفترة من 12 إلى 17 فبراير القادم في أبوظبي بعد مرور 12 عام على انطلاقته؟ .
-- معرض أبوظبي الدولي للدفاع / آيدكس / يحظى بدعم قيادتنا الرشيدة وتشجيعها إلى جانب أن كل مسببات نجاحه وإستمراريته متوفرة والتي أهمها دقة التنظيم وحسن الترويج للمعرض عربياً ودولياً إلى جانب الثقة التي تحظى بها دولة الإمارات في الأوساط الصناعية العالمية التي تحرص على التواجد في هذا المعرض العالمي الذي يستقطب زواراً وعملاء من كافة أنحاء المنطقة والعالم وهذا ما يؤكد على أهميته وشهرته ورغبة العارضين في إيجاد أسواق وزبائن لمنتجاتهم من معدات عسكرية دفاعية ونظم وأجهزة عسكرية متطورة ترى في أسواق المنطقة ضالتها لكسب زبائن جدد.
معرض / آيدكس / حقق مكاسب لشعبنا من خلال قدوم آلاف الزوار والسياح والعارضين والمشترين إلى دولتنا وهذا بالطبع يوفر فرصة ثمينة لأبناء شعبنا للتعرف على ثقافات جديدة ومد جسور التعاون والتواصل بين ثقافتنا العربية الأصيلة والثقافات الأجنبية التي تحرص على إقامة علاقات إنسانية طيبة مع الآخرين لترسيخ مفاهيم المحبة والعدالة والسلام في أوساط المجتمعات البشرية على مختلف مشاربها وأعراقها وأطيافها.
- ما هي استعداداتكم لإستضافة معرض دبي الدولي للطيران 2005؟.
-- معرض دبي للطيران الذي تنظمه دائرة الطيران المدني في دبي بالتعاون والتنسيق مع جهات مختصة في دولتنا يستأثر على إهتمام ومتابعة المشاركين فيه من شركات ومصانع وأفراد من دول عربية وعالمية متخصصة في حقل الطيران المدني والعسكري وكافة ملحقاته ومستلزماته وأنظمته التكنولوجية والفنية الحديثة.
من هنا ولإنجاح هذا الحدث العالمي الذي تستضيفه دولتنا كل عامين لمدة خمسة أيام يتطلب منا جميعاً قيادة ومؤسسات ومسؤولين ومواطنين الإعداد الجيد وتوفير كافة سبل النجاح لهذا المعرض الذي يستقطب أكثر من خمسمئة شركة متخصصة وزيادة هذا العدد في كل دورة مما يعني أنه أصبح من المعارض العالمية الشهيرة الذي يستحق من كافة الجهات المعنيّة في الدولة الإهتمام وتهيئة الظروف المناسبة لإستضافة أكبر حشد من زوارالدولة وتكريمهم بحسن الإستقبال والمعاملة الإنسانية الطيبة التي تعكس أصالة شعبنا العربي المضياف والترويج الثقافي والسياحي والإقتصادي لبلادنا وكسب المزيد من الأصدقاء حول العالم.
- هل أنتم راضون على مستوى التعاون والتنسيق الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي؟ .
-- نعم نحن راضون عن مستوى التنسيق والتعاون الدفاعي والأمني بين أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية رغم محدوديته وتواضعه ، بيد أننا لا نتطلع كدول مجلس التعاون إلى بناء جيوش جرّارة وإمتلاك أسلحة فتاكة قد يفهم منها الآخرون أنها أداة هجوم واعتداء ، فنحن دولة محبة وتعايش وسلام ولانسعى إلى بناء قوة عسكرية هجومية ضد أحد وفي ذات الوقت لانريد ولا نسمح لأحد الإعتداء على دولنا وشعوبنا وتقويض الأمن والإستقرار الذي تنعم به شعوبنا وشعوب المنطقة .
من هنا فإن مستوى التنسيق بين جيوش وأجهزة أمن دول المجلس يدخل في إطار الإتفاقيات الموقعة من قبل قادة وزعماء هذه الدول والتي تقضي وتنص على التعاون والتنسيق فيما بين الدول الأعضاء خاصة في حال تعرض أية دولة عضو للإعتداء الخارجي .
هناك تفاهم واضح واستراتيجية مشتركة وأهداف واحدة تجمع بين دول مجلس التعاون وشعبه فنحن مطمئنون قيادات وشعوباً لمستقبل المنطقة مادام هناك حرص إقليمي ودولي على ترسيخ أسس الأمن والإستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

التعليقات