الشيخ عايض القرني ينفي تسلمه اموالا طائلة مقابل زيارة خيام بعض المرشحين في الرياض

الشيخ عايض القرني ينفي تسلمه اموالا طائلة مقابل زيارة خيام بعض المرشحين في الرياض
غزة-دنيا الوطن

نفى الداعية المعروف الدكتور عايض القرني الاتهامات التي راجت في الرياض أخيراً بأنه تلقى اموالاً طائلة نظير إلقائه عددا من الخطابات في بعض مخيمات المرشحين للانتخابات البلدية، وقال القرني في حديث لـ «الشرق الأوسط»، إنه لم يسجل في الانتخابات البلدية لانشغاله ولضيق الوقت، ولكنه يرى مشروعية هذه الانتخابات وأهميتها، ودعا الجمهور للتسامي فوق العصبيات القبلية والفئوية والمذهبية.

فيما يلي نص الحوار:

* اليوم يتوجه الناخبون لصناديق الاقتراع في الرياض.. كيف ترون هذه المناسبة؟

ـ أدعو الجميع للمشاركة في الانتخابات والتعاون على البر والتقوى لما فيه صالح بلادنا ولما فيها من تشجيع الحوار وخدمة المجتمع والمشاركة الشعبية، وفتح الباب للحوار والتفاهم حتى نقضي على الظواهر التي لا نحبذها في بلادنا، فهذا الطريق «الانتخابات» هو الطريق الأسلم.

* أشيع أن المتدينين قاطعوا التسجيل في الانتخابات.. هل ثمة مبررات لضعف الإقبال من جهتهم؟

ـ الانتخابات ليست بدعة بل هي من المصالح العامة المرسلة التي اذا وظفت توظيفا حسناً ففيها الخير الكثير، وعلينا الاستفادة من تجارب الآخرين، فالحكمة ضالة المؤمن يأخذها أنّا وجدها، والإخوة الذين قاطعوا لهم رأيهم ولكل انسان رأيه، وعلينا ان تكون آفاقنا واسعة ونحترم اجتهاد كل انسان.

* هل لديكم مرشح معين.. أو دعمتم أحدا بعينه؟

ـ في كل المقرات الانتخابية التي زرتها سئلت هذا السؤال، وقلت: لا، وحين كانوا يقولون: من هو مرشحك؟ أقول: محمد عليه الصلاة والسلام، لأنه لابد من الحيادية والنزاهة، خاصة من طالب العلم الذي يحضر عند المرشحين وقد فهمنا خطأ من قبل بعض العامة الذين حسبونا نميل لبعض المرشحين.. ولو كان صحيحاً لحضرنا عند واحد أو اثنين وليس عند 7 أو 8.

* هل حضرتم في مقرات انتخابية لأكثر من مرشح في دائرة واحدة؟

ـ أنا حضرت لأربعة مرشحين في دائرة واحدة.

* قيل يا شيخ أنكم حققتم مكاسب مالية من هذا الحضور.. هل هذا صحيح؟

ـ انا اقسمت أمام الحضور في 4 مقار انتخابية أنني لم أتسلم ريالاً واحداً ولا مالاً ولا شيء ولم أتقاض شيئاً.. إنما قصدنا التثقيف والإصلاح والمشاركة في البناء.. وكان سيد الخلق «عليه الصلاة والسلام» يذهب الى سوق عكاظ ودعا الى الخير والفضيلة.

* هل كان حضوركم تزكية لأحد من المرشحين؟

ـ أنا لا أستطيع تحديد ذلك، لكل واحد ايجابيات في نواح معينة.. وانا لم أنوه بأي مرشح في اي محاضرة في المقرات الانتخابية بل أشكره على الدعوة، واتحدث عن اسس الانتخاب والدعوة الى الاخلاق ولم الشمل والتعبير عن الرأي بالطرق السلمية ونحو ذلك.

* لاحظنا ان الإنترنت مملوءة بحملات التحريض واثارة النعرات القبلية والمذهبية ما هو رأيك؟

ـ يجب علينا ان نكون أمة واحدة كما امرنا الله سبحانه وتعالى، وللعلم لابّد من هذه السلبيات في مثل هذه التجربة، وعلينا ان نتلاشى هذه السلبيات ولا تردنا هذه التخويفات بأن مجتمعنا قبلي أو اننا لا نفهم ولا نعي ولا نعهد الحوار ولا المشاركة ولا الترشيح وغير ذلك. الغرب بدأوا قبلنا واستفادوا من مثل هذه التجربة منذ اكثر 100 سنة واصبحت هناك اتجاهات تحترم آراء بعضها والمشاركة في البناء والعطاء والانتاج، وعلينا ان نتحمل هذا الطريق الطويل لأنه يبدأ بخطوة.

* باعتبار أنك شاعر ولك في كل المناسبات شعر. ألم تقل شيئاً في هذه الانتخابات البلدية؟

ـ في زيارتي طلب مني ان انشد شعراً وتحاشيت ذلك حتى لا أحسب على أحد.

* لا بد انك سجلت نفسك كناخب أليس كذلك؟

ـ والله للأسف، لأنني رأيت من الحكمة أنا وبعض المشايخ انني لا ارشح احدا بعينه، ولكنني ادعو اخواني للتسجيل، وأنا بسبب انشغالي الكثير، ولأني كلفت بمحاضرات وخاصة امام مؤتمر الارهاب ولدي تفسير الآن أخذ علي الوقت.. ولكن حضوري واخواني الشعراء والدعاة كان لهم الحمد لله مردود ويظهر ذلك في كثافة الحضور.

ومن باب الطرفة.. سئلت ذات مرة: لِمَ لم ترشح نفسك في الانتخابات البلدية؟ فقلت: اخشى أن احصل على نسبة 99.99 % فضجت القاعة بالضحك والتصفيق.

*الشرق الاوسط

التعليقات