بركة: شخصيات تفاهمات جنيف اصبحوا شخصيات شارون
بركة: شخصيات تفاهمات جنيف اصبحوا شخصيات شارون
غزة-دنيا الوطن
دعا عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الى عدم الافراط في تعليق الآمال على اريئيل شارون وحكومته، فشارون اراد في قمة شرم الشيخ ان يكسب وقتا اضافيا، ولهذا فإنه ركز خطابه على قضايا الأمن، ولم يتطرق الى جذور الصراع، والملفات الاساسية وهي انهاء الاحتلال والانسحاب من كامل المناطق المحتلة منذ العام 1967، بما فيها القدس واخلاء المستوطنات وحل قضية اللاجئين.
وقال النائب بركة، لربما قمة شرم الشيخ قد تفتح آمالا في التهدئة، ولكن هذه التهدئة ستبقى مرهونة في نهج حكومة شارون، وما لم تتم ممارسة ضغوط دولية جدية على اسرائيل لوقف بناء الجدار الفاصل واطلاق سراح الاسرى وتوقيف البناء في المستوطنات، ووقف كل المؤامرات التي تحيكها اسرائيل في القدس المحتلة، والتوجه الى طاولة المفاوضات حول الحل الدائم، فإن هذا الأمل سيكون محدودا.
ومن جهة اخرى قال عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، إن "تفاهمات جنيف" وعلى الرغم من تحفظاتنا عليها، إلا انها كانت وفي الظرف الذي ظهرت فيه، بارقة أمل لامكانية الحوار بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، وجاء هذا في نقاش النائب بركة في البحث الذي اجرته الكنيست حول "تفاهمات جنيف، بتأخر 15 شهرا، من يوم اقرار تحويل هذا الموضوع للهيئة العامة للكنيست.
وقال بركة في كلمته، "حين تمت دعوتي للمشاركة في التوقيع على "تفاهمات جنيف"، تجاوب مع هذه الدعوة على الرغم من تحفظاتي وتحفظات الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي، ولكننا اعتقدنا ان مجرد الجهد المبارك لاسرائيليين وفلسطينيين قرروا ان يتحاورا، وان يحاولوا التوصل الى تلخيصات واتفاقيات غير رسمية، وهو امر بحد ذاته يستحق التشجيع. وهذا على خلفية حقيقة ان تفاهمات جنيف جاءت في واحدة من اكثر الفترات الأكثر ظلمة في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وعلى خلفية وصول شارون الى رئاسة الحكومة، على صدى مقولة ايهود براك، بأنه "لا يوجد مع من نتفاوض"، وهذه التفاهمات بالذات كسرت بقدر كبير هذه المقولة واثبتت انه هناك من يمكن ان يتفاوض من الطرفين.
واضاف بركة قائلا، الى جانب عدم دعمنا لهذه التفاهمات، فقد راينا ان فيها امور ايجابية وايضا امور من الصعب قبولها، وهي لا تتجاوب مع المسائل الاساسية في الصراع. واتضح لاحقا ان شارون عرض "خطة الفصل"، التي هي ايضا لا تتجاوب مع المسائل الاساسية للصراع، من اجل الالتفاف مع الأمل الذي اولدته هذه التفاهمات، والانتباه الدولي لها.
وتابع بركة قائلا، لننظر الى العجب في هذا الأمر، فكل الشخصيات الاسرائيلية التي شاركت في هذه التفهمات، وعلى الاقل من هم في الكنيست، تحولوا اليوم الى مشجعين الاكثر حماسة لخطة الفصل، وحتى ان خطة شارون هذه تحولت الى قمة احلامهم،، إننا نشهد هنا تلونا في عدة اتجاهات، فتعليق الآمال على خطة الفصل من قبل اليسار الصهيوني هو خطأ جسيم، ولشديد السخرية ان نرى الشخصيات الاسرائيلي في تفاهمات جنيف اصبحت اليوم شخصيات شارون.
غزة-دنيا الوطن
دعا عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الى عدم الافراط في تعليق الآمال على اريئيل شارون وحكومته، فشارون اراد في قمة شرم الشيخ ان يكسب وقتا اضافيا، ولهذا فإنه ركز خطابه على قضايا الأمن، ولم يتطرق الى جذور الصراع، والملفات الاساسية وهي انهاء الاحتلال والانسحاب من كامل المناطق المحتلة منذ العام 1967، بما فيها القدس واخلاء المستوطنات وحل قضية اللاجئين.
وقال النائب بركة، لربما قمة شرم الشيخ قد تفتح آمالا في التهدئة، ولكن هذه التهدئة ستبقى مرهونة في نهج حكومة شارون، وما لم تتم ممارسة ضغوط دولية جدية على اسرائيل لوقف بناء الجدار الفاصل واطلاق سراح الاسرى وتوقيف البناء في المستوطنات، ووقف كل المؤامرات التي تحيكها اسرائيل في القدس المحتلة، والتوجه الى طاولة المفاوضات حول الحل الدائم، فإن هذا الأمل سيكون محدودا.
ومن جهة اخرى قال عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، إن "تفاهمات جنيف" وعلى الرغم من تحفظاتنا عليها، إلا انها كانت وفي الظرف الذي ظهرت فيه، بارقة أمل لامكانية الحوار بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، وجاء هذا في نقاش النائب بركة في البحث الذي اجرته الكنيست حول "تفاهمات جنيف، بتأخر 15 شهرا، من يوم اقرار تحويل هذا الموضوع للهيئة العامة للكنيست.
وقال بركة في كلمته، "حين تمت دعوتي للمشاركة في التوقيع على "تفاهمات جنيف"، تجاوب مع هذه الدعوة على الرغم من تحفظاتي وتحفظات الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي، ولكننا اعتقدنا ان مجرد الجهد المبارك لاسرائيليين وفلسطينيين قرروا ان يتحاورا، وان يحاولوا التوصل الى تلخيصات واتفاقيات غير رسمية، وهو امر بحد ذاته يستحق التشجيع. وهذا على خلفية حقيقة ان تفاهمات جنيف جاءت في واحدة من اكثر الفترات الأكثر ظلمة في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وعلى خلفية وصول شارون الى رئاسة الحكومة، على صدى مقولة ايهود براك، بأنه "لا يوجد مع من نتفاوض"، وهذه التفاهمات بالذات كسرت بقدر كبير هذه المقولة واثبتت انه هناك من يمكن ان يتفاوض من الطرفين.
واضاف بركة قائلا، الى جانب عدم دعمنا لهذه التفاهمات، فقد راينا ان فيها امور ايجابية وايضا امور من الصعب قبولها، وهي لا تتجاوب مع المسائل الاساسية في الصراع. واتضح لاحقا ان شارون عرض "خطة الفصل"، التي هي ايضا لا تتجاوب مع المسائل الاساسية للصراع، من اجل الالتفاف مع الأمل الذي اولدته هذه التفاهمات، والانتباه الدولي لها.
وتابع بركة قائلا، لننظر الى العجب في هذا الأمر، فكل الشخصيات الاسرائيلية التي شاركت في هذه التفهمات، وعلى الاقل من هم في الكنيست، تحولوا اليوم الى مشجعين الاكثر حماسة لخطة الفصل، وحتى ان خطة شارون هذه تحولت الى قمة احلامهم،، إننا نشهد هنا تلونا في عدة اتجاهات، فتعليق الآمال على خطة الفصل من قبل اليسار الصهيوني هو خطأ جسيم، ولشديد السخرية ان نرى الشخصيات الاسرائيلي في تفاهمات جنيف اصبحت اليوم شخصيات شارون.

التعليقات