بركة يطالب شارون بشطب تقرير عبري لفرض الخدمة الوطنية

بركة يطالب شارون بشطب تقرير عبري لفرض الخدمة الوطنية
بركة يطالب شارون بشطب تقرير عبري لفرض الخدمة الوطنية

غزة-دنيا الوطن

بعث عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، امس الاحد، رسالة الى رئيس الحكومة اريئيل شارون طالبه فيها بالغاء تقرير وتوصيات لجنة دافيد عبري، التي بحثت في كيفية فرض ما يسمى بـ "الخدمة الوطنية" على العرب والمتدينين اليهود.

وقال بركة في رسالته، إن هذه اللجنة اقيمت في وزارة الأمن، وبرئاسة جنرال برتبة لواء متقاعد، ما يعني مواصلة التعامل مع الجماهير العربية كقضية امنية وليس مدنية، وهذا ايضا ما يثبت ان كل ما في الأمر محاولة لاستبدال الخدمة العسكرية بخدمة وطنية وغيرها من التسميات.

وأكد بركة ان العرب يرفضون الخدمة في جيش الاحتلال الذي يقمع ويقتل شعبنا الفلسطيني، ويرفضون المشاركة في حرب اسرائيل على السلام العادل والشامل في البلاد والمنطقة.

واضاف بركة، إن مؤسسات الدولة والحكومات المتعاقبة فرضت على العرب طيلة السنين قهرا اقتصاديا واجتماعيا، والآن تحاول استمالة شبان عرب باغراءات مادية من اجل كسرهم، وخلق تصدعات في المجتمع العربي.

وقال بركة، إن الحكومة لا تتعامل مع هذا الموضوع بايدي نظيفة، وعليها ان تتعامل مع العرب بمصطلحات المواطنة والمدنية، وليس بمصطلحات العسكرة، هذه الحكومة عملت على تعميق الفقر والتمييز ضد العرب، وايضا على زيادة التشريعات العنصرية، وإذا ارادت الحكومة ان تصحح علاقتها بالعرب فعليها اولا ان ترصد الميزانيات الواضحة، والجدول الزمني، لوقف كل اساليب التمييز والغاء كافة القوانين العنصرية، ورصد الميزانيات لجسر الهوة الرهيبة بين السوطين العربي واليهودي في كافة المجالات، عندها، ولربما يكون من حق الحكومة ان تطرح فكرة مثل فكرة "الخدمة المدنية".

وحذر بركة من محاولات الحكومة خلق تصدعات بين الجماهير العربية، فهي نجحت في فرض خدمة عسكرية الزامية على الشبان العرب الدروز منذ منتصف سنوات الخمسين، وهي تعتقد الآن، انه بتجاوزها قيادة الجماهير العربية واقامة علاقة مباشرة بين الدولة والشباب العرب، ان تحدث تصدعا بين العرب، وهذا بدلا من ان تتعامل باحترام مع قيادات الجماهير العربية ومؤسساتهم التمثيلية.

واعلن النائب بركة بصفته رئيسا للجبهة، ان مكتب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة سيبحث هذا التقرير في اجتماعه المقبل يوم الخميس القادم، وسيقر الانطلاق بمعركة شعبية للتصدي لهذا التقرير وتوصياته ومضامينه.

التعليقات