الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي:دول المجلس ملتزمة بالدفاع المشروع عن مقدّراتها ومصالحها
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي:دول المجلس ملتزمة بالدفاع المشروع عن مقدّراتها ومصالحها
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
اعرب معالي عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن تفاؤله بنتائج القمة الخليجية التي عقدت في المنامة مؤخرا , واكد علي اهمية استمرار التنسيق والتعاون الدفاعي بيد دول المجلس لحماية شعوبه من أي خطر خارجي .
كما نوه الي اهمية مؤتمر معرض الدفاع الدولي /أيدكس-2005/ والذي يقام في الفترة ما بين 12-17 فبراير الجاري في الاطلاع علي اخر مستجدات الصناعات الدفاعية في العالم ,
واكد ايضا علي اهمية قوات درع الجزيرة الخليجية وتطويرها من اجل ضمان امن المنطقة واستقرار دولها وشعوبها .
وفيما يلي نص الحديث :
* ما هو تقييمكم للنتائج والقرارات التي تمخضت عنها القمة الخليجية الأخيرة في المنامة لاسيما في مجال التنسيق الأمني والدفاع لتكريس الأمن والاستقرار في منطقة الخليج؟
** أنا كأي مواطن خليجي انظر بالكثير من التفاؤل إلى جميع القرارات التي اتخذها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في قممهم المختلفة.
وقد حظي التعاون العسكري كغيره من مجالات التعاون الأخرى باهتمام أصحاب الجلالة والسمو منذ بدء هذا التعاون وعلى مدى سنواته المختلفة.
* يعتقد بعض الخبراء بأن إقامة المعارض الدفاعية في دولة الإمارات العربية المتحدة هي بمثابة دعوة للتسلح وتشجع على زيادة الإنفاق على شراء الأسلحة.. ما هو تعليقكم؟
** هناك حقائق يفرضها العصر والواقع الفعلي للدول كافة، ومن بينها التسليح وتطويره الذي صار جزءاً هاماً من مجالات التطور التي تحرص كل دولة على الإلمام بها ومتابعة ما يستجد بها من تطور وتقدم.
إن الاهتمام بالأسلحة والمعدات العسكرية والتكنولوجيا العسكرية هو جزء من ثقافة العصر، كما أنه جزء من التطور الدفاعي الذي يعتبر جزءاً حيوياً من مجالات التنمية في مختلف الدول.
* هل أنتم راضون عن مستوى التعاون والتنسيق الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي؟
** لقد قطع التعاون والتنسيق العسكري بين دول المجلس خطوات طيبة خاصة في مجالات توحيد المناهج والكراسات للمراكز والمدارس العسكرية، وكذلك الاستفادة المتبادلة من المرافق التعليمية والتدريبية المتوفرة في دول المجلس. كما أن تبادل الزيارات واللقاءات بين الكوادر العسكرية في دول المجلس أعلى مردوداً طيباً من حيث التقارب في المفاهيم والتعرف عن قرب وتبادل الآراء والخبرات وتعزيز روح الانسجام والتكاتف بما يحقق توجهات دول المجلس قادة وشعوباً نحو الألفة والاجتماع.
كما أن التمرينات المشتركة، سواء البرية أو الجوية أو البحرية، قد حققت زخماً طيباً في هذا الاتجاه واستطاعت القوات المسلحة بدول المجلس من خلالها تطوير وسائل التعاون وتبادل المساندة والتنسيق بما يكفل توفير الأجواء والإمكانيات الملائمة لأي تعاون عسكري مشترك بين هذه القوات وفقاً للظروف والإمكانيات.
وإننا ننظر إلى المستقبل دائماً بعين التفاؤل والرجاء بان نضيف كل يوم لبنة جديدة في صرح التعاون العسكري بين دولنا بما يتماشى مع طموحات قادتنا وتطلعات شعوبنا.
* ما هو مستقبل قوات درع الجزيرة في ظل التطورات الراهنة في المنطقة؟
** لقد جاء إنشاء قوة درع الجزيرة إيماناً من قادة دول المجلس بوحدة الهدف والمصير المشترك، وتعبيراً عن التلاحم المصيري الوثيق الذي يربط أعضاء المجلس دولاً وشعوباً.
إن دول المجلس ملتزمة بالدفاع المشروع عن مقدّراتها ومصالحها وتطوير كل ما من شأنه أن يصب في هذا الاتجاه بحسب الأولوية والإمكانيات المتوفرة في كل دولة، بما في ذلك تطوير وتعزيز قوة درع الجزيرة، وقد أبرزت اتفاقية الدفاع المشترك لدول المجلس هذه الثوابت وأكدت عليها.
* هل تعتقدون أن الدول العربية مهيأة لإقامة صناعات دفاعية مشتركة تلبي احتياجاتها الدفاعية وتقلل من اعتمادها على المصادر الأجنبية؟
** لا شك أن الصناعة العسكرية تعتبر ذات أهمية بالغة لسد جزء من احتياج القوات المسلحة من الأسلحة والذخائر والمعدات، كما أنها ذات أهمية في توطين التقنية وركيزة من ركائز التطور الصناعي في أي بلد من البلدان.
ولكن الصناعة العسكرية، كأي مشروع آخر، تحتاج إلى دراسات متخصصة وإمكانيات متنوعة في مقدمتها الطاقة البشرية المدربة والإمكانيات التقنية والفنية المتقدمة.
وبالنسبة لدول مجلس التعاون، فقد كان هذا الموضوع من ضمن الموضوعات التي تطرقت إليها اتفاقية الدفاع المشترك لدول المجلس، حيث أكدت على أن تعمل الدول الأعضاء على إعطاء أهمية لتأسيس وتطوير قاعدة للصناعة العسكرية وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال تطوير احتياجاتها الأساسية من العتاد والمعدات العسكرية
* كيف تنظرون معاليكم إلى أهمية معرض أبوظبي الدولي للدفاع 2005 المقرر انعقاده في الفترة من 12 إلى 17 فبراير القادم في أبوظبي بعد مرور 12 عاماً على انطلاقته؟
** لقد أصبحت المعارض المختلفة وخاصة في مجال الأجهزة المتطورة سمة بارزة من سمات العصر وجانباً حيوياً هاماً من جوانب الحياة الاقتصادية، خاصة مع التطور المتسارع الذي تشهده مختلف المجالات التقنية وكذلك ثورة الاتصالات، والانفتاح الكبير الذي تشهده الصناعات المختلفة وتسويقها وما يصاحب ذلك من تنافس حاد.
وفي ضوء ذلك تبذل مختلف الدول جهوداً كبيرة لاستقطاب تلك المعارض حتى تتمكن من وضع موطئ قدم لها ضمن سلسلة المعارض العالمية المتخصصة.
ولقد استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة تحقيق قفزة نوعية في هذا المجال، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم اجمع من خلال نجاحها في تنظيمها لمعرض الدفاع الدولي /أيدكس/ وما صار يمثله من حدث عالمي بارز في هذا المجال، وهذا دليل واضح على قدرة المواطن الخليجي على التنظيم والعمل والتفاعل الإيجابي مع معطيات العصر ومتطلباته الفنية والاقتصادية، كما أنه يعكس مدى الثقة التي تتمتع بها دول المجلس من الناحية الاقتصادية والتنظيمية.
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
اعرب معالي عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن تفاؤله بنتائج القمة الخليجية التي عقدت في المنامة مؤخرا , واكد علي اهمية استمرار التنسيق والتعاون الدفاعي بيد دول المجلس لحماية شعوبه من أي خطر خارجي .
كما نوه الي اهمية مؤتمر معرض الدفاع الدولي /أيدكس-2005/ والذي يقام في الفترة ما بين 12-17 فبراير الجاري في الاطلاع علي اخر مستجدات الصناعات الدفاعية في العالم ,
واكد ايضا علي اهمية قوات درع الجزيرة الخليجية وتطويرها من اجل ضمان امن المنطقة واستقرار دولها وشعوبها .
وفيما يلي نص الحديث :
* ما هو تقييمكم للنتائج والقرارات التي تمخضت عنها القمة الخليجية الأخيرة في المنامة لاسيما في مجال التنسيق الأمني والدفاع لتكريس الأمن والاستقرار في منطقة الخليج؟
** أنا كأي مواطن خليجي انظر بالكثير من التفاؤل إلى جميع القرارات التي اتخذها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في قممهم المختلفة.
وقد حظي التعاون العسكري كغيره من مجالات التعاون الأخرى باهتمام أصحاب الجلالة والسمو منذ بدء هذا التعاون وعلى مدى سنواته المختلفة.
* يعتقد بعض الخبراء بأن إقامة المعارض الدفاعية في دولة الإمارات العربية المتحدة هي بمثابة دعوة للتسلح وتشجع على زيادة الإنفاق على شراء الأسلحة.. ما هو تعليقكم؟
** هناك حقائق يفرضها العصر والواقع الفعلي للدول كافة، ومن بينها التسليح وتطويره الذي صار جزءاً هاماً من مجالات التطور التي تحرص كل دولة على الإلمام بها ومتابعة ما يستجد بها من تطور وتقدم.
إن الاهتمام بالأسلحة والمعدات العسكرية والتكنولوجيا العسكرية هو جزء من ثقافة العصر، كما أنه جزء من التطور الدفاعي الذي يعتبر جزءاً حيوياً من مجالات التنمية في مختلف الدول.
* هل أنتم راضون عن مستوى التعاون والتنسيق الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي؟
** لقد قطع التعاون والتنسيق العسكري بين دول المجلس خطوات طيبة خاصة في مجالات توحيد المناهج والكراسات للمراكز والمدارس العسكرية، وكذلك الاستفادة المتبادلة من المرافق التعليمية والتدريبية المتوفرة في دول المجلس. كما أن تبادل الزيارات واللقاءات بين الكوادر العسكرية في دول المجلس أعلى مردوداً طيباً من حيث التقارب في المفاهيم والتعرف عن قرب وتبادل الآراء والخبرات وتعزيز روح الانسجام والتكاتف بما يحقق توجهات دول المجلس قادة وشعوباً نحو الألفة والاجتماع.
كما أن التمرينات المشتركة، سواء البرية أو الجوية أو البحرية، قد حققت زخماً طيباً في هذا الاتجاه واستطاعت القوات المسلحة بدول المجلس من خلالها تطوير وسائل التعاون وتبادل المساندة والتنسيق بما يكفل توفير الأجواء والإمكانيات الملائمة لأي تعاون عسكري مشترك بين هذه القوات وفقاً للظروف والإمكانيات.
وإننا ننظر إلى المستقبل دائماً بعين التفاؤل والرجاء بان نضيف كل يوم لبنة جديدة في صرح التعاون العسكري بين دولنا بما يتماشى مع طموحات قادتنا وتطلعات شعوبنا.
* ما هو مستقبل قوات درع الجزيرة في ظل التطورات الراهنة في المنطقة؟
** لقد جاء إنشاء قوة درع الجزيرة إيماناً من قادة دول المجلس بوحدة الهدف والمصير المشترك، وتعبيراً عن التلاحم المصيري الوثيق الذي يربط أعضاء المجلس دولاً وشعوباً.
إن دول المجلس ملتزمة بالدفاع المشروع عن مقدّراتها ومصالحها وتطوير كل ما من شأنه أن يصب في هذا الاتجاه بحسب الأولوية والإمكانيات المتوفرة في كل دولة، بما في ذلك تطوير وتعزيز قوة درع الجزيرة، وقد أبرزت اتفاقية الدفاع المشترك لدول المجلس هذه الثوابت وأكدت عليها.
* هل تعتقدون أن الدول العربية مهيأة لإقامة صناعات دفاعية مشتركة تلبي احتياجاتها الدفاعية وتقلل من اعتمادها على المصادر الأجنبية؟
** لا شك أن الصناعة العسكرية تعتبر ذات أهمية بالغة لسد جزء من احتياج القوات المسلحة من الأسلحة والذخائر والمعدات، كما أنها ذات أهمية في توطين التقنية وركيزة من ركائز التطور الصناعي في أي بلد من البلدان.
ولكن الصناعة العسكرية، كأي مشروع آخر، تحتاج إلى دراسات متخصصة وإمكانيات متنوعة في مقدمتها الطاقة البشرية المدربة والإمكانيات التقنية والفنية المتقدمة.
وبالنسبة لدول مجلس التعاون، فقد كان هذا الموضوع من ضمن الموضوعات التي تطرقت إليها اتفاقية الدفاع المشترك لدول المجلس، حيث أكدت على أن تعمل الدول الأعضاء على إعطاء أهمية لتأسيس وتطوير قاعدة للصناعة العسكرية وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال تطوير احتياجاتها الأساسية من العتاد والمعدات العسكرية
* كيف تنظرون معاليكم إلى أهمية معرض أبوظبي الدولي للدفاع 2005 المقرر انعقاده في الفترة من 12 إلى 17 فبراير القادم في أبوظبي بعد مرور 12 عاماً على انطلاقته؟
** لقد أصبحت المعارض المختلفة وخاصة في مجال الأجهزة المتطورة سمة بارزة من سمات العصر وجانباً حيوياً هاماً من جوانب الحياة الاقتصادية، خاصة مع التطور المتسارع الذي تشهده مختلف المجالات التقنية وكذلك ثورة الاتصالات، والانفتاح الكبير الذي تشهده الصناعات المختلفة وتسويقها وما يصاحب ذلك من تنافس حاد.
وفي ضوء ذلك تبذل مختلف الدول جهوداً كبيرة لاستقطاب تلك المعارض حتى تتمكن من وضع موطئ قدم لها ضمن سلسلة المعارض العالمية المتخصصة.
ولقد استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة تحقيق قفزة نوعية في هذا المجال، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم اجمع من خلال نجاحها في تنظيمها لمعرض الدفاع الدولي /أيدكس/ وما صار يمثله من حدث عالمي بارز في هذا المجال، وهذا دليل واضح على قدرة المواطن الخليجي على التنظيم والعمل والتفاعل الإيجابي مع معطيات العصر ومتطلباته الفنية والاقتصادية، كما أنه يعكس مدى الثقة التي تتمتع بها دول المجلس من الناحية الاقتصادية والتنظيمية.

التعليقات