بيان من هيئة علماء المسلمين في العراق حول لقاء ممثل كوفي عنان بالهيئة
هيئة علماء المسلمين في العـــراق
بغداد
المقر العام
بسم الله الرحمن الرحيم
زار الهيئة صباح اليوم السبت السيد أشرف قاضي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والتقى بالسيد الأمين العام الدكتور حارث الضاري.
وأكد السيد قاضي بان الأمم المتحدة مستعدة لتقديم كل ما بوسعها لمساعدة الشعب العراقي وانه هنا لسماع تقييم من الهيئة عن الوضع الحالي في العراق وما هي الصعوبات في نظر الهيئة التي تواجه العملية السياسية وما هي الحلول والدور الذي تريد الهيئة أن تمثله في هذه المرحلة مضيفاً بقوله: إنني قرأت بيانكم حول الانتخابات وهو يبين مدى الحكمة التي تتمتعون بها وإننا نحاول أن نستقرئ معكم واقع ما بعد الانتخابات.
وبين السيد الأمين العام أن الهيئة تطلب من الأمم المتحدة عدم إعطاء الشرعية لهذه الحكومة لسبب أن فئات كثيرة من الشعب العراقي لم تشترك في العملية الانتخابية.
أما عن الدور الذي لعبته الأمم المتحدة في هذه الانتخابات فقد أكد السيد أشرف قاضي أنه لا يوجد أي إشراف أو مراقبين من الأمم المتحدة بل اكتفينا بتقديم الدعم الفني للمفوضية العليا للانتخابات.
وأكد السيد الأمين العام أن المصالحة الوطنية كان ينبغي لها أن تكون قبل الانتخابات لكي نكون متوحدين إما أن ندخلها جميعاً، مضيفاً بأن الهيئة ليست ضد المصالحة بل هي أول من دعى إليها قبل خمسة أشهر أو يزيد.
بغداد
المقر العام
بسم الله الرحمن الرحيم
زار الهيئة صباح اليوم السبت السيد أشرف قاضي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والتقى بالسيد الأمين العام الدكتور حارث الضاري.
وأكد السيد قاضي بان الأمم المتحدة مستعدة لتقديم كل ما بوسعها لمساعدة الشعب العراقي وانه هنا لسماع تقييم من الهيئة عن الوضع الحالي في العراق وما هي الصعوبات في نظر الهيئة التي تواجه العملية السياسية وما هي الحلول والدور الذي تريد الهيئة أن تمثله في هذه المرحلة مضيفاً بقوله: إنني قرأت بيانكم حول الانتخابات وهو يبين مدى الحكمة التي تتمتعون بها وإننا نحاول أن نستقرئ معكم واقع ما بعد الانتخابات.
وبين السيد الأمين العام أن الهيئة تطلب من الأمم المتحدة عدم إعطاء الشرعية لهذه الحكومة لسبب أن فئات كثيرة من الشعب العراقي لم تشترك في العملية الانتخابية.
أما عن الدور الذي لعبته الأمم المتحدة في هذه الانتخابات فقد أكد السيد أشرف قاضي أنه لا يوجد أي إشراف أو مراقبين من الأمم المتحدة بل اكتفينا بتقديم الدعم الفني للمفوضية العليا للانتخابات.
وأكد السيد الأمين العام أن المصالحة الوطنية كان ينبغي لها أن تكون قبل الانتخابات لكي نكون متوحدين إما أن ندخلها جميعاً، مضيفاً بأن الهيئة ليست ضد المصالحة بل هي أول من دعى إليها قبل خمسة أشهر أو يزيد.

التعليقات