الطيبي أمام مؤتمر دولي في واشنطن:يجب محاربة الأفكار النمطية عن الإسلام
الطيبي أمام مؤتمر دولي في واشنطن:
يجب محاربة الأفكار النمطية عن الإسلام والعرب في الغرب ولا مجال للمقارنة بين المحتل ومن يخضع للاحتلال
غزة-دنيا الوطن
أكد النائب د.احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير في محاضرة ألقاها أمام أكثر من 1500 مشارك من جميع أرجاء العالم اجتمعوا بدعوة من "هيئة الإفطار الأمريكية" بان الأفكار النمطية عن الإسلام والعرب في الغرب تؤدي إلى زيادة الفجوة ما بين الغرب والشرق ويجب العمل على محاربة الاسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام) الذي انتشر في السنوات الأخيرة بالولايات المتحدة وأوروبا بتحريض من أطراف معادية للعرب والمسلمين , قائلا:" أنا فخور بكوني مسلم ولا أريد لأحد ان يسئ تعامله معي أو معنا نظرا لانتمائنا العرقي أو الديني".
وأضاف د.الطيبي :" ان الشعب الفلسطيني هو شعب محب للسلام والقيم والتسامح ولكنه يرزح تحت الاحتلال وسيطرة الاحتلال تمنعه من ان يعيش حياة طبيعية كسائر الشعوب".
وقال د.الطيبي :" أنا على يقين من ان كل شعوب المنطقة تواقة لقيمة السلام ولممارسة حياه عادية بعيدا عن العنف . والحياة العادية يجب ان تكون من نصيب الفلسطينيين والإسرائيليين بعيدا عن المواجهة ,مع الأخذ بعين الاعتبار بان لا تساوي في وضع المحتل من جهة ومن يخضع تحت الاحتلال من جهة أخرى ,وسط تصفيق حار من الحضور, وكان يرد بذلك على كلام النائب غدعون ساعر رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الذي قال في كلمته " ان إسرائيل تدافع عن نفسها من الإرهاب ولانها محاطة بالأعداء".
وقال الطيبي: أناشدكم ان تتعاملوا مع الجميع يهودا وعربا, إسرائيليين وفلسطينيين بالتساوي والعدل دون تفضيل طرف على آخر.
وأضاف: أنا واحد من ممثلي المواطنين العرب داخل إسرائيل والذين يشكلون 20% من مجمل سكان البلاد, يناضلون من اجل المساواة ويحملون فكر السلام العادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وبين الإسرائيليين والعرب جميعا.
ووجهت الدعوة هذا العام ل"شخصيات بارزة في مجال السياسة والاقتصاد والفكر" من كافة ارجاء العالم لتشارك في هذا الاجتماع الحاشد في واشنطن.
وأشاد العديد من المشاركين من بينهم أعضاء في الكونغرس ومجلس النواب ومشاركين من دول أخرى بكلمة النائب الطيبي .وقالت وزيرة خارجية البراغواي ليلي رشيد (من اصل سوري) إنها كلمة رائعة ومؤثرة ووجهت للدكتور الطيبي دعوة لزيارة البراغواي .
وفي نهاية المؤتمر ألقى الرئيس الأمريكي جورج بوش كلمة أمام المشاركين في هذه الندوة رحب فيها بالحضور وأكد على دعمه لقيم الحرية والديمقراطية والتسامح في العالم اجمع وتحدث الرئيس بوش بكلمة مقتضبة عن القضايا الداخلية للولايات المتحدة في المجال الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب تأكيده على استمراره في العمل من اجل إحلال السلام في جميع العالم كما قال.
وعلى هامش هذا المؤتمر الذي عقد في هيلتون واشنطن التقى النائب الطيبي وعدد من المشاركين في المؤتمر مع وزيرة الخارجية كوندليسا رايس في لقاء تعارف قصير حيث شرح فيه د.الطيبي عن وضع العرب في إسرائيل ورؤيتهم لعملية التسوية حيث أكدت الوزيرة إصرارها على العمل مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لإحلال السلام مؤكدة على ضرورة نبذ العنف وان تكون طاولة المفاوضات الوسيلة لتحقيق أهداف سياسية.
واثر انتهاء أعمال المؤتمر دعي د.الطيبي إلى وزارة الخارجية الأمريكية حيث اجتمع هناك إلى عدد من المسؤولين في دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية حيث طرح النائب الطيبي بشكل مستفيض حول مكانة الجماهير العربية داخل إسرائيل والتمييز اللاحق في حقهم في تخصيص ميزانيات الدولة بالمقارنة مع المواطنين اليهود وحول مشاكل البنى التحتية في الوسط العربي إلى جانب رؤيته للتطورات الأخيرة في الوضع السياسي في المنطقة . حيث توقف النائب الطيبي لدى العراقيل التي تضعها الحكومة الإسرائيلية في موضوع إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وزار النائب الطيبي الكونغرس الأمريكي والتقى عددا كبيرا من أعضاء المجلس.
وكان د.الطيبي قد التقى في العاصمة البريطانية لندن مع عدد من أعضاء مجلس النواب البريطانيين شارحا الموقف من الخطوات التي يجب على الحكومة الإسرائيلية اتخاذها وضرورة ان يكون للحكومة البريطانية دورا أكثر فاعلية في إنهاء الاحتلال وتجسيد فكرة الدولتين.
وعرج النائب الطيبي في طريق عودته إلى العاصمة المصرية, القاهرة, حيث من المتوقع ان يجري عددا من اللقاءات .
يجب محاربة الأفكار النمطية عن الإسلام والعرب في الغرب ولا مجال للمقارنة بين المحتل ومن يخضع للاحتلال
غزة-دنيا الوطن
أكد النائب د.احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير في محاضرة ألقاها أمام أكثر من 1500 مشارك من جميع أرجاء العالم اجتمعوا بدعوة من "هيئة الإفطار الأمريكية" بان الأفكار النمطية عن الإسلام والعرب في الغرب تؤدي إلى زيادة الفجوة ما بين الغرب والشرق ويجب العمل على محاربة الاسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام) الذي انتشر في السنوات الأخيرة بالولايات المتحدة وأوروبا بتحريض من أطراف معادية للعرب والمسلمين , قائلا:" أنا فخور بكوني مسلم ولا أريد لأحد ان يسئ تعامله معي أو معنا نظرا لانتمائنا العرقي أو الديني".
وأضاف د.الطيبي :" ان الشعب الفلسطيني هو شعب محب للسلام والقيم والتسامح ولكنه يرزح تحت الاحتلال وسيطرة الاحتلال تمنعه من ان يعيش حياة طبيعية كسائر الشعوب".
وقال د.الطيبي :" أنا على يقين من ان كل شعوب المنطقة تواقة لقيمة السلام ولممارسة حياه عادية بعيدا عن العنف . والحياة العادية يجب ان تكون من نصيب الفلسطينيين والإسرائيليين بعيدا عن المواجهة ,مع الأخذ بعين الاعتبار بان لا تساوي في وضع المحتل من جهة ومن يخضع تحت الاحتلال من جهة أخرى ,وسط تصفيق حار من الحضور, وكان يرد بذلك على كلام النائب غدعون ساعر رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الذي قال في كلمته " ان إسرائيل تدافع عن نفسها من الإرهاب ولانها محاطة بالأعداء".
وقال الطيبي: أناشدكم ان تتعاملوا مع الجميع يهودا وعربا, إسرائيليين وفلسطينيين بالتساوي والعدل دون تفضيل طرف على آخر.
وأضاف: أنا واحد من ممثلي المواطنين العرب داخل إسرائيل والذين يشكلون 20% من مجمل سكان البلاد, يناضلون من اجل المساواة ويحملون فكر السلام العادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وبين الإسرائيليين والعرب جميعا.
ووجهت الدعوة هذا العام ل"شخصيات بارزة في مجال السياسة والاقتصاد والفكر" من كافة ارجاء العالم لتشارك في هذا الاجتماع الحاشد في واشنطن.
وأشاد العديد من المشاركين من بينهم أعضاء في الكونغرس ومجلس النواب ومشاركين من دول أخرى بكلمة النائب الطيبي .وقالت وزيرة خارجية البراغواي ليلي رشيد (من اصل سوري) إنها كلمة رائعة ومؤثرة ووجهت للدكتور الطيبي دعوة لزيارة البراغواي .
وفي نهاية المؤتمر ألقى الرئيس الأمريكي جورج بوش كلمة أمام المشاركين في هذه الندوة رحب فيها بالحضور وأكد على دعمه لقيم الحرية والديمقراطية والتسامح في العالم اجمع وتحدث الرئيس بوش بكلمة مقتضبة عن القضايا الداخلية للولايات المتحدة في المجال الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب تأكيده على استمراره في العمل من اجل إحلال السلام في جميع العالم كما قال.
وعلى هامش هذا المؤتمر الذي عقد في هيلتون واشنطن التقى النائب الطيبي وعدد من المشاركين في المؤتمر مع وزيرة الخارجية كوندليسا رايس في لقاء تعارف قصير حيث شرح فيه د.الطيبي عن وضع العرب في إسرائيل ورؤيتهم لعملية التسوية حيث أكدت الوزيرة إصرارها على العمل مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لإحلال السلام مؤكدة على ضرورة نبذ العنف وان تكون طاولة المفاوضات الوسيلة لتحقيق أهداف سياسية.
واثر انتهاء أعمال المؤتمر دعي د.الطيبي إلى وزارة الخارجية الأمريكية حيث اجتمع هناك إلى عدد من المسؤولين في دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية حيث طرح النائب الطيبي بشكل مستفيض حول مكانة الجماهير العربية داخل إسرائيل والتمييز اللاحق في حقهم في تخصيص ميزانيات الدولة بالمقارنة مع المواطنين اليهود وحول مشاكل البنى التحتية في الوسط العربي إلى جانب رؤيته للتطورات الأخيرة في الوضع السياسي في المنطقة . حيث توقف النائب الطيبي لدى العراقيل التي تضعها الحكومة الإسرائيلية في موضوع إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وزار النائب الطيبي الكونغرس الأمريكي والتقى عددا كبيرا من أعضاء المجلس.
وكان د.الطيبي قد التقى في العاصمة البريطانية لندن مع عدد من أعضاء مجلس النواب البريطانيين شارحا الموقف من الخطوات التي يجب على الحكومة الإسرائيلية اتخاذها وضرورة ان يكون للحكومة البريطانية دورا أكثر فاعلية في إنهاء الاحتلال وتجسيد فكرة الدولتين.
وعرج النائب الطيبي في طريق عودته إلى العاصمة المصرية, القاهرة, حيث من المتوقع ان يجري عددا من اللقاءات .

التعليقات