بيان صادر عن التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة
بيان صادر عن التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة
حول قرار الأمين العام للأمم المتحدة بإعفاء
السيد / هانسن من مهام منصبه
في ظل المتغيرات السياسية الجارية في الشرق الأوسط ، وفي ضوء التوجهات للتفاوض بين أطراف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، يرى التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة ، أن قرار السيد / كوفي عنان ، الأمين العام للأمم المتحدة بإعفاء السيد / بيتر هانسن في مهام منصبة في الشرق الأوسط وخصوصاً ما كان متعلقاً به في الأراضي الفلسطينية المحتلة أمر غير منصف ولا مفيد ، حيث إننا نرى في السيد / هانسن شخصية متزنة وموضوعية وقادرة على التعبير عن مواقف الأمم المتحدة بصورة نزيهة .
إننا نرى في قرار إعفائه خضوعاً لضغوطات من قوى يمينية متنفذه في الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف لاستبداله بآخر منحاز تماماً لجانب إسرائيل ، الأمر الذي يعتبره الشعب الفلسطيني موقفاً معادياً له ولحقوقه الوطنية ، وهو ما لا يجوز للأمين العام للأمم المتحدة أن يتورط به .
إننا ونحن نعيش الاحداث في الأراضي المحتلة ، نرى في مواقف هانسن التي أغضبت إسرائيل وبعض الأوساط في أميركا ، مواقف معتدلة وتشخص الأمور بواقعية وتلتزم جانب الصدق والحقيقة .
وعليه نرى أن هناك إجحافاً بحق السيد / هانسن ومعاقبة له على قول الصدق ، ونحن إذ نهيب بالأمم المتحدة وسكرتيرها العام بالعدول عن قراره هذا وإعطاء السيد/ هانسن الفرصة لإكمال دوره في خدمة اللاجئين باعتبارها مسؤولية الأمم المتحدة والاستمرار في عمله .
التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة
3/2/2005
حول قرار الأمين العام للأمم المتحدة بإعفاء
السيد / هانسن من مهام منصبه
في ظل المتغيرات السياسية الجارية في الشرق الأوسط ، وفي ضوء التوجهات للتفاوض بين أطراف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، يرى التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة ، أن قرار السيد / كوفي عنان ، الأمين العام للأمم المتحدة بإعفاء السيد / بيتر هانسن في مهام منصبة في الشرق الأوسط وخصوصاً ما كان متعلقاً به في الأراضي الفلسطينية المحتلة أمر غير منصف ولا مفيد ، حيث إننا نرى في السيد / هانسن شخصية متزنة وموضوعية وقادرة على التعبير عن مواقف الأمم المتحدة بصورة نزيهة .
إننا نرى في قرار إعفائه خضوعاً لضغوطات من قوى يمينية متنفذه في الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف لاستبداله بآخر منحاز تماماً لجانب إسرائيل ، الأمر الذي يعتبره الشعب الفلسطيني موقفاً معادياً له ولحقوقه الوطنية ، وهو ما لا يجوز للأمين العام للأمم المتحدة أن يتورط به .
إننا ونحن نعيش الاحداث في الأراضي المحتلة ، نرى في مواقف هانسن التي أغضبت إسرائيل وبعض الأوساط في أميركا ، مواقف معتدلة وتشخص الأمور بواقعية وتلتزم جانب الصدق والحقيقة .
وعليه نرى أن هناك إجحافاً بحق السيد / هانسن ومعاقبة له على قول الصدق ، ونحن إذ نهيب بالأمم المتحدة وسكرتيرها العام بالعدول عن قراره هذا وإعطاء السيد/ هانسن الفرصة لإكمال دوره في خدمة اللاجئين باعتبارها مسؤولية الأمم المتحدة والاستمرار في عمله .
التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة
3/2/2005

التعليقات