مكتب سعودي متخصص لجمع القلوب والمطلوب زواج ثانٍ.. أو لـويك اند
مكتب سعودي متخصص لجمع القلوب والمطلوب زواج ثانٍ.. أو لـويك اند
غزة-دنيا الوطن
تكتظ ملفات «الراغبين» او الراغبات بالزواج في المؤسسات التي نذرت نفسها لتحقيق رغباتهن بشروط غريبة، ويلاحظ المرء في قراءة سريعة لها ان فتيات يشترطن في العريس المنتظر ان يكون مليونيراً من دون السؤال عن اي امر آخر، فيما تريد اخريات مليونيراً يتمتع بشخصية قوية، او مليونيراً طويل القامة وجهه ممدود وأسنانه صغيرة!
غالبية الراغبات في الزواج يبحثن عن عريس Top، والصغيرات يفضلنه غبياً وكبيراً في السن، تجاوز الستين، كما يفضلن صاحب «السفريات»، هذا ما يقوله الوسيط الاجتماعي سليمان الوائلي صاحب «مكتب دار الزواج»، الذي اسسه في 2003، وبدأ العمل من طريق دعاية روجت في احد مواقع ومنتديات الإنترنت. ونظراً الى الثقة المتبادلة بين المكتب وطالبي الزواج من الجنسين، ازداد عدد طالبي خدماته واضطر مديره الى زيادة عدد العاملين فيه حتى صاروا 150 باحثة متعاونة او «خاطبات». وتفضل هؤلاء الموظفات لقب «باحثة» على «خاطبة»، ومحور عملهن الذهاب الى منزل الفتاة طالبة الزواج لرؤيتها والوقوف على شروطها، ثم التنسيق بينها وبين الراغبين في الزواج منها.
يرفع المكتب شعار «الرؤية الشرعية لا بد منها للطرفين والسرية مبدؤنا». ويقول الوائلي إن شروط الراغبين من الشبان في الزواج أن تكون الفتاة موظفة، خصوصاً مدرّسة، وبيضاء البشرة، اما الطلب على السمراء فنسبته قليلة ولا تتجاوز 3 في المئة، في حين أن الطلب على الطبيبة قليل جداً، أما المرأة غير العاملة فلا ينظر إليها.
ويشير الوائلي إلى أن المكتب يحاول تذليل العقبات حتى يتحقق الزواج، خصوصاً ان هناك نسبة كبيرة من العوانس والمطلقات. ومن المشكلات التي تواجه المكتب أن غالبية البيوت مملوءة بالبنات الراغبات في الزواج، غير أن أولياء أمورهن يضعون العراقيل، ليس طلباً لمهر كبير أو اشتراط أن يكون المتقدم موظفاً، بل لأنهم يصرون على انتمائه القبلي والعائلي «ابن من»، و«من هم قبيلته».
ويكشف مدير مكتب دار الزواج أن غالبية الزبائن رجال أعمال وموظفون كبار ومديرو شركات وبنوك.
وحول أنواع الزيجات، يوضح الوائلي أن هناك زواجاً عادياً وزواج «ويك إند» خميس وجمعة، القليل جداً يطلبه ويكون من رجال الأعمال فقط.
أما زواج المسيار فهو المطلوب بكثرة في المجتمع السعودي، وينص هذا الزواج على السرية التامة والاتفاق على عدم الإنجاب وعدم الإعلان عنه، وعدم إلزام الزوج «بيوم وليلة». ويشترط المكتب على الراغب في الزواج تعبئة بطاقته بمعلومات معينة، ودفع مقدم لا يتجاوز خمسة ريالات، وإذا اتفق الطرفان يدفع المتقدم للزواج بحسب الشروط، مبلغاً لا يتجاوز خمسة آلاف ريال. ويتلقى المكتب اتصالات يومية ما بين خمسين إلى سبعين اتصالاً من الجنسين، ويقول الوائلي إن أكبر رجل تقدم للزواج من طريق المكتب له من العمر 89 سنة.
ويشير إلى أن أكثر طالبي الزواج هم من المتزوجين، بنسبة تصل إلى 89 في المئة، و«الأوراق والملفات الموجودة لدينا تثبت ذلك».
*دار الحياة
غزة-دنيا الوطن
تكتظ ملفات «الراغبين» او الراغبات بالزواج في المؤسسات التي نذرت نفسها لتحقيق رغباتهن بشروط غريبة، ويلاحظ المرء في قراءة سريعة لها ان فتيات يشترطن في العريس المنتظر ان يكون مليونيراً من دون السؤال عن اي امر آخر، فيما تريد اخريات مليونيراً يتمتع بشخصية قوية، او مليونيراً طويل القامة وجهه ممدود وأسنانه صغيرة!
غالبية الراغبات في الزواج يبحثن عن عريس Top، والصغيرات يفضلنه غبياً وكبيراً في السن، تجاوز الستين، كما يفضلن صاحب «السفريات»، هذا ما يقوله الوسيط الاجتماعي سليمان الوائلي صاحب «مكتب دار الزواج»، الذي اسسه في 2003، وبدأ العمل من طريق دعاية روجت في احد مواقع ومنتديات الإنترنت. ونظراً الى الثقة المتبادلة بين المكتب وطالبي الزواج من الجنسين، ازداد عدد طالبي خدماته واضطر مديره الى زيادة عدد العاملين فيه حتى صاروا 150 باحثة متعاونة او «خاطبات». وتفضل هؤلاء الموظفات لقب «باحثة» على «خاطبة»، ومحور عملهن الذهاب الى منزل الفتاة طالبة الزواج لرؤيتها والوقوف على شروطها، ثم التنسيق بينها وبين الراغبين في الزواج منها.
يرفع المكتب شعار «الرؤية الشرعية لا بد منها للطرفين والسرية مبدؤنا». ويقول الوائلي إن شروط الراغبين من الشبان في الزواج أن تكون الفتاة موظفة، خصوصاً مدرّسة، وبيضاء البشرة، اما الطلب على السمراء فنسبته قليلة ولا تتجاوز 3 في المئة، في حين أن الطلب على الطبيبة قليل جداً، أما المرأة غير العاملة فلا ينظر إليها.
ويشير الوائلي إلى أن المكتب يحاول تذليل العقبات حتى يتحقق الزواج، خصوصاً ان هناك نسبة كبيرة من العوانس والمطلقات. ومن المشكلات التي تواجه المكتب أن غالبية البيوت مملوءة بالبنات الراغبات في الزواج، غير أن أولياء أمورهن يضعون العراقيل، ليس طلباً لمهر كبير أو اشتراط أن يكون المتقدم موظفاً، بل لأنهم يصرون على انتمائه القبلي والعائلي «ابن من»، و«من هم قبيلته».
ويكشف مدير مكتب دار الزواج أن غالبية الزبائن رجال أعمال وموظفون كبار ومديرو شركات وبنوك.
وحول أنواع الزيجات، يوضح الوائلي أن هناك زواجاً عادياً وزواج «ويك إند» خميس وجمعة، القليل جداً يطلبه ويكون من رجال الأعمال فقط.
أما زواج المسيار فهو المطلوب بكثرة في المجتمع السعودي، وينص هذا الزواج على السرية التامة والاتفاق على عدم الإنجاب وعدم الإعلان عنه، وعدم إلزام الزوج «بيوم وليلة». ويشترط المكتب على الراغب في الزواج تعبئة بطاقته بمعلومات معينة، ودفع مقدم لا يتجاوز خمسة ريالات، وإذا اتفق الطرفان يدفع المتقدم للزواج بحسب الشروط، مبلغاً لا يتجاوز خمسة آلاف ريال. ويتلقى المكتب اتصالات يومية ما بين خمسين إلى سبعين اتصالاً من الجنسين، ويقول الوائلي إن أكبر رجل تقدم للزواج من طريق المكتب له من العمر 89 سنة.
ويشير إلى أن أكثر طالبي الزواج هم من المتزوجين، بنسبة تصل إلى 89 في المئة، و«الأوراق والملفات الموجودة لدينا تثبت ذلك».
*دار الحياة

التعليقات