الإنترنت في سوريا تحول إلى..إنترنوت

الإنترنت في سوريا تحول إلى..إنترنوت

غزة-دنيا الوطن

إنها ليست الإنترنت، لكنها "الإنترنوت" على حد تعبير طالب سوري مستاء بسبب إصرار الحكومة في بلاده على تقييد الدخول إلى شبكة المعلومات العالمية.

لقد عرضت خدمات الاتصالات فائقة السرعة عبر الإنترنت على السوريين في العام الماضي لأول مرة بعد سنوات من دخولها لدول الشرق الأوسط الأخرى ومع ذلك بدت تلك الخدمة الجديدة في سوريا قديمة العهد.

فقد حظرت هيئة الاتصالات السورية استخدام الصوت والصورة في الاتصال عبر الإنترنت فائق السرعة رغم أنهما الميزتان الأساسيتان له. قال الطالب المستاء "يتعين تسمية خدمة الإنترنت (المحلية) الإنترنوت "أي لا للدخول. وتابع "مواقع وخدمات كثيرة مغلقة دون أي إيضاح. إنها مسألة تحكم".

وقال مسؤولون إن الحظر الذي تفرضه هيئة الاتصالات السورية كان لأسباب مالية إلا أن كثيرين يرون أنه محاولة لتشديد قبضة الدولة على الاتصالات.

ويعيش مئات الآلاف من السوريين البالغ تعدادهم 17 مليون نسمة في الخارج للعمل أو للدراسة. واعتاد الآلاف التواصل مع هؤلاء عبر الإنترنت. وفرضت السلطات القيود على خدمات الإنترنت فائقة السرعة بعد رفع القيود على خدمات البريد الإلكتروني الشعبية مثل ياهو ميل وهوت ميل.

قالت سيدة "عندما سمح بالدخول إلى هذه الخدمات البريدية ظننا أنهم سيرفعون المزيد من القيود ثم فوجئنا بهذا التقييد".

وقالت ربة المنزل رشا محمود "اعتدت التحدث إلى شقيقي في كندا عبر مقهى إنترنت. الآن قالوا لي إن ذلك لم يعد ممكنا".

ولم تحدد مؤسسة الاتصالات السورية عقوبات معينة ضد أولئك الذين ينتهكون الحظر، لكن كثيرين قالوا إنهم يعتقدون أن أولئك الذين يخاطرون بانتهاك القيود قد يتعرضون لقطع الخدمة عنهم.

قال فارس بكور مدير خدمة الإنترنت في جمعية المعلوماتية السورية إن السبب الأساسي للقيود كان تقليص التراجع في دخل مؤسسة الاتصالات مع تحول الناس إلى الاتصالات الدولية الرخيصة عبر الإنترنت.

التعليقات