أول دار عربية للنشر الإلكتروني

أول دار عربية للنشر الإلكتروني

غزة-دنيا الوطن

حملت الدورة السابعة والثلاثون لمعرض القاهرة الدولي للكتاب نبأ إطلاق دار للنشر الإلكتروني في مصر لترويج أعمال الكتاب العرب في مجالات الإبداع الأدبي والدراسات الإنسانية على شبكة الإنترنت.

وقال هشام عوف مدير عام دار النشر الإلكتروني لرويترز الثلاثاء 1-2-2005: إن المؤسسة التي اعتبرها أول دار عربية للنشر الإلكتروني وموقعها www.kotobarabia.com تتولى نشر الكتب الإلكترونية في شكلها الجديد وتسويقها وبيعها للمشتركين.

وأوضح أن المؤسسة تتحمل تكاليف تحويل الكتب الورقية إلى كتب إلكترونية وتكاليف العرض، على أن يحصل المؤلف على نسبة من سعر بيع الكتاب من خلال التسويق له عبر الموقع، ويمكن للمؤلف متابعة عدد الكتب التي تم بيعها من خلال الموقع من خلال تقرير شهري يصل إليه.

وأَضاف عوف قائلا: "إن الكتاب المطبوع لا يزال يواجه بعض الصعوبات الرقابية في العالم العربي، لكن الصيغة الإلكترونية تقلل الكثير من هذه الصعوبات وتتيحه لأكبر عدد من القراء، وليست لدينا محظورات ولكننا نتجنب أن نكون واجهة لعرض وتسويق كتب تروج لفكرة العنف أو للنزعات المذهبية والطائفية".

وأشار مدير عام المؤسسة إلى أن الدار الجديدة لا تهدف إلى أن تكون مكتبة للكتب فقط بل نقطة التقاء للذين يكتبون أو يتحدثون العربية.

الكتاب الإلكتروني

وتعرف دار النشر الجديدة على موقعها "الكتاب الإلكتروني" بأنه أسلوب لقراءة الكتب والمجلات على شاشة الكمبيوتر بطريقة سهلة ومريحة للقارئ، حيث تقوم دار النشر بتحويل الكتب الورقية إلى إلكترونية عن طريق برنامج مخصص لذلك وتوفره مجانا من خلال الموقع.

وعن مزايا الكتاب الإلكتروني يشير الموقع إلى انخفاض تكلفته مقارنة بتكلفة الكتب الورقية، وسهولة الحصول على أحدث الكتب بلمسة واحدة أينما كانت حول العالم، إضافة إلى توزيعه في جميع أنحاء العالم خلافا للكتاب الورقي الذي يواجه كثيرا من التعقيدات أثناء عملية التوزيع، فضلا عن ميزة أخرى هي التخلص من قيود الكمية للطبعات وعدم نفادها.

وفيما يتعلق بأسباب إطلاق هذا المشروع الجديد، أكدت المؤسسة "أنه لا يوجد حتى الآن موقع إلكتروني متكامل للكتب والثقافة العربية يليق بالمستوى الراقي للمفكر والكتاب العربي؛ لهذا فهي تريد بناء هذا المجتمع الثقافي العربي ليكون مركزا يتم الافتخار به على كبرى ساحات العرض بالعالم الإنترنت".

توقيع عقود

وبادر عدد من أبرز الأدباء والشعراء والنقاد والباحثين إلى توقيع عقود لتحويل كتبهم إلى الشكل الإلكتروني، منهم المصريون فريدة النقاش وجمال الغيطاني وحسن حنفي وسيد البحراوي وخيري شلبي وعبد المنعم رمضان وميلاد حنا وأمل دنقل وعبلة الرويني وسلوى بكر ومنصورة عز الدين.

كما وقع عدد من العرب ضيوف معرض القاهرة للكتاب عقودا مماثلة، منهم الفلسطينيون المتوكل طه وفاروق مواسي ومحمد علي طه والمغربي محمد برادة، والإماراتية ميسون صقر، والبحريني خالد البسام.

ويشارك نحو 516 ناشرا يمثلون 25 دولة عربية وأجنبية في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي افتتح الأربعاء 26-1-2005 ويستمر حتى الثامن من فبراير 2005.

وينظم المعرض ندوات حول عدد من الكتب، منها سلسلة تاريخ الإسلام لجورجي زيدان، و"ثروة الأمم" للكاتب المصري أحمد مستجير، و"الإسلام وأزمة العصر.. حرب مقدسة وإرهاب غير مقدس" للمستشرق الأمريكي برنارد لويس.

التعليقات