القوى الوطنية والاسلامية:نداء النهوض وترتيب الوضع الداخلي وتعزيز صمود شعبنا
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء النهوض وترتيب الوضع الداخلي وتعزيز صمود شعبنا
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
في ظل الموقف المسؤول للقوى الوطنية والاسلامية والسلطة الوطنية الفلسطينية التي اخذت قرارا باعطاء فرصة للجهود الدولية والاقليمية من خلال موافقتها على جهود التهدئة في المنطقة واستعدادها للوصول الى هدنة معلنة لاختبار مدى جدية حكومة شارون والمجتمع الدولي بالعمل على الوقف الفوري للعدوان الشامل والمتصاعد ضد شعبنا الفلسطيني .
حيث ما زالت حكومة الاحتلال تقابل هذا الموقف بمزيد من العدوان والاغتيالات والاجتياحات والحصار الشامل ضد شعبنا في المدن والقرى والمخيمات والبلدات الفلسطينية ، محاولة فرض الوقائع على الارض وتكريس الاحتلال وخاصة ما قامت به مؤخرا من اعلانها تطبيق ما يسمى قانون املاك الغائبين في مدينة القدس المحتلة ، بهدف الاستيلاء على الاف الدونمات في مدينة القدس والقرى المحيطة بها والاستيلاء على البيوت والعقارات في المدينة التي تعود لمواطنيين يعيشون في الارراضي الفلسطينية خارج المدينة المقدسة ، الامر الذي يؤكد ان هذه محاولة يائسة اخرى من اجل تكريس الاحتلال للمدينة المقدسة والتخلص من سكانها الفلسطينيين وسرقة ممتلكاتهم من اجل احكام عزل المدينة المقدسة عن محيطها وتهويدها واحلال المستوطنين بدلا من المواطنين الفلسطينيين الاصليين ، ولتسهيل العمل على تنفيذ مخططات الاعتداء على المسجد الاقصى المبارك والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية مترافقا مع القرار الذي اتخذته حكومة الاحتلال بمنع المواطنين المقدسيين من دخول الاراضي الفلسطينية المحتلة الا بتصاريح خاصة في محاولة جديدة لتكريس فصل المدينة المحتلة وسكانها عن محيطها الفلسطيني .
كما تواصل حكومة الاحتلال المضي في بناء جدار النهب والضم والفصل العنصري في الاراضي الفلسطينية المحتلة على الرغم من قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي وقرارات الامم المتحدة والقانون الدولي الذي يدين الاستمرار في بناء الجدار ويطالب بوقفه فورا وازالة ما تم بناءه والتعويض على المواطنين الفلسطينيين المتضررين من بناءه ، مما يؤكد مرة اخرى على اهداف هذه الحكومة التي تحاول تكريس الاحتلال وفرض الوقائع على الارض من خلال مصادرتها للاراضي وبناء وتوسيع المستوطنات على حساب اراضي المواطنين .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان انجاز ونجاح العملية الانتخابية التي جرت مؤخرا لعشر بلديات في قطاع غزة بشكل ديمقراطي يؤكد مرة اخرى حرص شعبنا الفلسطيني وقواه على تجسيد الديمقراطية والمضي في انجاز قضايا الاصلاح الوطني على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا تحت الاحتلال واستمرار العدوان ، لينجح في اجراء هذه الانتخابات بشكل حر ونزيهة الامر الذي يتطلب المضي قدما في انجاز التحضيرات للانتخابات البلدية في شهر نيسان القادم والتشريعية المزمع اجرائها في تموز القادم ولتتضاعف كل الجهود وتتظافر من اجل النهوض باوضاعنا مجددا وترتيب وضعنا الداخلي على قاعدة توفير كل الامكانيات لتعزيز صمود شعبنا وتعويض المتضررين الذين هدمت بيوتهم ومزارعهم واراضيهم وايلاء كل الاهتمام لعائلات الشهداء والجرحى والاسرى .
وفي هذا السياق لا بد من اتخاذ القرارات الكفيلة بالعمل على انهاء حالة الفلتان الامني وتفعيل دور القضاء وسيادة القانون ومحاسبة من يعبث بأمن المواطن والوطن .
اضافة الى استكمال الحوار الوطني الفلسطيني بين الجميع على قاعدة الحرص على المصلحة الوطنية العليا لشعبنا ، واشراك الجميع في اتخاذ القرارات المصيرية التي تهم قضايانا الوطنية بما فيه اعطاء الاولوية لاعادة الاعتبار وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية المرجعية العليا والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وضرورة مشاركة الجميع في اطارها من اجل المضي قدما في الحفاظ على مؤسسات شعبنا الوطنية الذي دفع ثمنا باهظا من اجل المحافظة عليها واستمرارها .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان جدية حكومة الاحتلال بالتعاطي مع قضايا شعبنا تكمن في وقف كل اشكال العدوان الشامل والعمل الفوري على الارض لوقف الاغتيالات والتصفيات ووقف ملاحقة ما تسميهم المطاردين والمطلوبين والعمل على عودة المبعدين وازالة الحواجز العسكرية التي تقطع اوصال الوطن ، ووقف بناء الجدار وازالته ووقف سياسة مصادرة الاراضي وتوسيع المستوطنات وسحب قوات الاحتلال من المدن والقرى والمخيمات التي تم احتلالها خلال سنوات الانتفاضة المباركة تمهيدا لجلاء جيش الاحتلال والاستيطان من كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وتمكين شعبنا الفلسطيني من نيل حقوقه بالعودة والدولة والقدس العاصمة .
كما ان موضوع الاف الاسرى والمعتقلين الذين يرزحون في سجون الاحتلال في ظروف بالغة القسوة تفتقر لادنى الشروط الصحية والانسانية وما يتعرضون له من تعذيب وخاصة النساء الاسرى والاطفال والمرضى يتطلب ان يبقى موضوع الاسرى في سلم الاولويات الذي يتعين على حكومة الاحتلال ان تقوم بالافراج الفوري عنهم دون قيد او شرط وتحميل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ما يتعرض له الاسرى كما حصل مؤخرا من استشهاد الاسير المناضل راسم غنيمات واصابة ثلاثة اسرى ابطال اخرين بجراح خطيرة نتيجة الحريق الذي نشب في سجن مجدو مؤخرا ، مما يؤكد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بالاضطلاع بمهامه امام هذه الجرائم وكذلك الاخوة والاشقاء وكل الاحرار والشرفاء في العالم بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل وقف كل اشكال العدوان والعقوبات الجماعية وسياسة التطهير العرقي التي تتبعها في الاراضي الفلسطينية المحتلة ، ومحاولة الاستمرار بفرض الوقائع على الارض بهدف محاولة كسر ارادة صمود شعبنا الفلسطيني وفرض الشروط والاملاءات عليه ، الامر الذي يرفضه شعبنا مؤكدا على حقه المشروع في مقاومة الاحتلال والالتفاف حول خيار الانتفاضة والمقاومة التي حققت انجازات هامة خلال مسيرة النضال الوطني الفلسطيني و مما يؤكد ايضا انه لا يمكن ان تستمر اية جهود للتهدئة او الهدنة من جانب واحد ولا يمكن ان يتوفر الامن للاسرائليين على حساب امن المواطنيين الفلسطينيين الذين يمارسون حقهم في النضال من اجل نيل حقوقهم العادلة والمشروعة .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تؤكد القوى الوطنية والاسلامية على ضرورة مواصلة الفعاليات الجماهيرية والشعبية ضد بناء جدار النهب والضم والفصل العنصري والتضامن مع المواطنين التي تصادر اراضيهم وتوفير كل الدعم والمساندة من اجل تعزيز صمودهم على اراضيهم .
كما تؤكد على ضرورة مواصلة الفعاليات المتعلقة بضرورة اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين كافة دون قيد او شرط او تمييز .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين31 /1 / 2005
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء النهوض وترتيب الوضع الداخلي وتعزيز صمود شعبنا
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
في ظل الموقف المسؤول للقوى الوطنية والاسلامية والسلطة الوطنية الفلسطينية التي اخذت قرارا باعطاء فرصة للجهود الدولية والاقليمية من خلال موافقتها على جهود التهدئة في المنطقة واستعدادها للوصول الى هدنة معلنة لاختبار مدى جدية حكومة شارون والمجتمع الدولي بالعمل على الوقف الفوري للعدوان الشامل والمتصاعد ضد شعبنا الفلسطيني .
حيث ما زالت حكومة الاحتلال تقابل هذا الموقف بمزيد من العدوان والاغتيالات والاجتياحات والحصار الشامل ضد شعبنا في المدن والقرى والمخيمات والبلدات الفلسطينية ، محاولة فرض الوقائع على الارض وتكريس الاحتلال وخاصة ما قامت به مؤخرا من اعلانها تطبيق ما يسمى قانون املاك الغائبين في مدينة القدس المحتلة ، بهدف الاستيلاء على الاف الدونمات في مدينة القدس والقرى المحيطة بها والاستيلاء على البيوت والعقارات في المدينة التي تعود لمواطنيين يعيشون في الارراضي الفلسطينية خارج المدينة المقدسة ، الامر الذي يؤكد ان هذه محاولة يائسة اخرى من اجل تكريس الاحتلال للمدينة المقدسة والتخلص من سكانها الفلسطينيين وسرقة ممتلكاتهم من اجل احكام عزل المدينة المقدسة عن محيطها وتهويدها واحلال المستوطنين بدلا من المواطنين الفلسطينيين الاصليين ، ولتسهيل العمل على تنفيذ مخططات الاعتداء على المسجد الاقصى المبارك والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية مترافقا مع القرار الذي اتخذته حكومة الاحتلال بمنع المواطنين المقدسيين من دخول الاراضي الفلسطينية المحتلة الا بتصاريح خاصة في محاولة جديدة لتكريس فصل المدينة المحتلة وسكانها عن محيطها الفلسطيني .
كما تواصل حكومة الاحتلال المضي في بناء جدار النهب والضم والفصل العنصري في الاراضي الفلسطينية المحتلة على الرغم من قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي وقرارات الامم المتحدة والقانون الدولي الذي يدين الاستمرار في بناء الجدار ويطالب بوقفه فورا وازالة ما تم بناءه والتعويض على المواطنين الفلسطينيين المتضررين من بناءه ، مما يؤكد مرة اخرى على اهداف هذه الحكومة التي تحاول تكريس الاحتلال وفرض الوقائع على الارض من خلال مصادرتها للاراضي وبناء وتوسيع المستوطنات على حساب اراضي المواطنين .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان انجاز ونجاح العملية الانتخابية التي جرت مؤخرا لعشر بلديات في قطاع غزة بشكل ديمقراطي يؤكد مرة اخرى حرص شعبنا الفلسطيني وقواه على تجسيد الديمقراطية والمضي في انجاز قضايا الاصلاح الوطني على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا تحت الاحتلال واستمرار العدوان ، لينجح في اجراء هذه الانتخابات بشكل حر ونزيهة الامر الذي يتطلب المضي قدما في انجاز التحضيرات للانتخابات البلدية في شهر نيسان القادم والتشريعية المزمع اجرائها في تموز القادم ولتتضاعف كل الجهود وتتظافر من اجل النهوض باوضاعنا مجددا وترتيب وضعنا الداخلي على قاعدة توفير كل الامكانيات لتعزيز صمود شعبنا وتعويض المتضررين الذين هدمت بيوتهم ومزارعهم واراضيهم وايلاء كل الاهتمام لعائلات الشهداء والجرحى والاسرى .
وفي هذا السياق لا بد من اتخاذ القرارات الكفيلة بالعمل على انهاء حالة الفلتان الامني وتفعيل دور القضاء وسيادة القانون ومحاسبة من يعبث بأمن المواطن والوطن .
اضافة الى استكمال الحوار الوطني الفلسطيني بين الجميع على قاعدة الحرص على المصلحة الوطنية العليا لشعبنا ، واشراك الجميع في اتخاذ القرارات المصيرية التي تهم قضايانا الوطنية بما فيه اعطاء الاولوية لاعادة الاعتبار وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية المرجعية العليا والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وضرورة مشاركة الجميع في اطارها من اجل المضي قدما في الحفاظ على مؤسسات شعبنا الوطنية الذي دفع ثمنا باهظا من اجل المحافظة عليها واستمرارها .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان جدية حكومة الاحتلال بالتعاطي مع قضايا شعبنا تكمن في وقف كل اشكال العدوان الشامل والعمل الفوري على الارض لوقف الاغتيالات والتصفيات ووقف ملاحقة ما تسميهم المطاردين والمطلوبين والعمل على عودة المبعدين وازالة الحواجز العسكرية التي تقطع اوصال الوطن ، ووقف بناء الجدار وازالته ووقف سياسة مصادرة الاراضي وتوسيع المستوطنات وسحب قوات الاحتلال من المدن والقرى والمخيمات التي تم احتلالها خلال سنوات الانتفاضة المباركة تمهيدا لجلاء جيش الاحتلال والاستيطان من كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وتمكين شعبنا الفلسطيني من نيل حقوقه بالعودة والدولة والقدس العاصمة .
كما ان موضوع الاف الاسرى والمعتقلين الذين يرزحون في سجون الاحتلال في ظروف بالغة القسوة تفتقر لادنى الشروط الصحية والانسانية وما يتعرضون له من تعذيب وخاصة النساء الاسرى والاطفال والمرضى يتطلب ان يبقى موضوع الاسرى في سلم الاولويات الذي يتعين على حكومة الاحتلال ان تقوم بالافراج الفوري عنهم دون قيد او شرط وتحميل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ما يتعرض له الاسرى كما حصل مؤخرا من استشهاد الاسير المناضل راسم غنيمات واصابة ثلاثة اسرى ابطال اخرين بجراح خطيرة نتيجة الحريق الذي نشب في سجن مجدو مؤخرا ، مما يؤكد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بالاضطلاع بمهامه امام هذه الجرائم وكذلك الاخوة والاشقاء وكل الاحرار والشرفاء في العالم بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل وقف كل اشكال العدوان والعقوبات الجماعية وسياسة التطهير العرقي التي تتبعها في الاراضي الفلسطينية المحتلة ، ومحاولة الاستمرار بفرض الوقائع على الارض بهدف محاولة كسر ارادة صمود شعبنا الفلسطيني وفرض الشروط والاملاءات عليه ، الامر الذي يرفضه شعبنا مؤكدا على حقه المشروع في مقاومة الاحتلال والالتفاف حول خيار الانتفاضة والمقاومة التي حققت انجازات هامة خلال مسيرة النضال الوطني الفلسطيني و مما يؤكد ايضا انه لا يمكن ان تستمر اية جهود للتهدئة او الهدنة من جانب واحد ولا يمكن ان يتوفر الامن للاسرائليين على حساب امن المواطنيين الفلسطينيين الذين يمارسون حقهم في النضال من اجل نيل حقوقهم العادلة والمشروعة .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تؤكد القوى الوطنية والاسلامية على ضرورة مواصلة الفعاليات الجماهيرية والشعبية ضد بناء جدار النهب والضم والفصل العنصري والتضامن مع المواطنين التي تصادر اراضيهم وتوفير كل الدعم والمساندة من اجل تعزيز صمودهم على اراضيهم .
كما تؤكد على ضرورة مواصلة الفعاليات المتعلقة بضرورة اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين كافة دون قيد او شرط او تمييز .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين31 /1 / 2005

التعليقات