ابو اللطف:اطالب الجميع بالحوار في غرف مغلقة وليس على شاشات الفضائيات
دولة فلسطين
منظمة التحرير الفلسطينية
وزارة الخارجية
الدائرة السياسية
عمان
فاروق القدومي
وزير خارجية دولة فلسطين
و رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية
المطلوب من الجميع في هذه المرحلة التعاون و الحوار البناء مع السلطة الوطنية الفلسطينية و في غرف مغلقة بين المسؤولين من الأطراف بعيدا عن الصحافة و الفضائيات
أيها الاخوة و الأخوات
يا أبناء الوطن العزيز
كل عام و انتم بخير
أثارت اسرائيل قبل أيام أزمة مفتعلة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، من خلال إصرارها بفرض شروط على السلطة الوطنية قبل ان تقوم بتنفيذ التزاماتها بالانسحاب من قطاع غزة كما ادعت ، تستهدف من افتعال هذه الأزمة إثارة الفتنة ، و كأن مشروعها الوهمي بفك الارتباط المنفرد يفرض التزامات مسبقة على السلطة الوطنية مع أنها تتنكر لوجود قيادة فلسطينية كشريك لها ، علما بان القيادة الفلسطينية أجرت مفاوضات مع حكومات إسرائيلية سابقة و وقعت اتفاقات عديدة معها ، و سرعان ما قام شارون بشطب كل هذه الاتفاقات الدولية التي شهدت عليها دول عظمى ، و أعاد الجيش الإسرائيلي احتلاله للمدن التي انسحب منها ، بل عزز تواجده العسكري بإجراءات قمعية و إجرامية و حصار دائم على الشعب و القيادة الفلسطينية .
أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية التزامها بخارطة الطريق التي تحفظت عليها اسرائيل ، و كان على اسرائيل ان تسحب قواتها الى مواقع ما قبل 28/9/2000 لكنها لم تقم بتنفيذ هذه الالتزامات أثناء الانتخابات الفلسطينية ، و كان عليها ان لا تعود الى المناطق التي تنسحب منها , إذا قامت اسرائيل بتنفيذ هذه الالتزامات تقوم السلطة الوطنية آنذاك باتخاذ الإجراءات المطلوبة بالتعاون مع فصائل المقاومة .
أنني أناشد الجميع ان يلتزموا بوقف التصريحات الصحفية ، و الظهور على الفضائيات حتى لا نربك الساحة الفلسطينية بالقيل و القال ، و هذا ما يهدف إليه مجرم الحرب شارون الذي يكذب كما يتنفس .
أيها الاخوة
كان على اسرائيل ان تبدأ بالانسحاب من أراضينا الفلسطينية المحتلة كما انسحبت من جنوب لبنان الشقيق ، و على اللجنة الرباعية ان تبدأ نشاطها لتطبيق خارطة الطريق بإلزام الأطراف المعنية القيام بالاجراءات المطلوبة ، و ان لا تفرض اسرائيل شروطا مسبقة فهذا أمر يرفضه المنطق و لا تقره القوانين الدولية و يستنكره الرأي العام الدولي الذي أعلن ان اسرائيل هي التي تهدد الأمن و السلام الدوليين .
المطلوب من الجميع في هذه المرحلة التعاون و الحوار البناء مع السلطة الوطنية الفلسطينية و في غرف مغلقة بين المسؤولين من الأطراف بعيدا عن الصحافة و الفضائيات ، مع الحرص على العلاقات الأخوية حتى تنضج الظروف للتوصل الى الوفاق الوطني ، و سوف نقوم بدورنا بالسعي للتوصل الى هذا الوفاق الوطني المنشود ، و صدق رسولنا الكريم عندما يقول : لا تجمع أمتي على ضلالة .
وفقكم الله
ابواللطف
منظمة التحرير الفلسطينية
وزارة الخارجية
الدائرة السياسية
عمان
فاروق القدومي
وزير خارجية دولة فلسطين
و رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية
المطلوب من الجميع في هذه المرحلة التعاون و الحوار البناء مع السلطة الوطنية الفلسطينية و في غرف مغلقة بين المسؤولين من الأطراف بعيدا عن الصحافة و الفضائيات
أيها الاخوة و الأخوات
يا أبناء الوطن العزيز
كل عام و انتم بخير
أثارت اسرائيل قبل أيام أزمة مفتعلة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، من خلال إصرارها بفرض شروط على السلطة الوطنية قبل ان تقوم بتنفيذ التزاماتها بالانسحاب من قطاع غزة كما ادعت ، تستهدف من افتعال هذه الأزمة إثارة الفتنة ، و كأن مشروعها الوهمي بفك الارتباط المنفرد يفرض التزامات مسبقة على السلطة الوطنية مع أنها تتنكر لوجود قيادة فلسطينية كشريك لها ، علما بان القيادة الفلسطينية أجرت مفاوضات مع حكومات إسرائيلية سابقة و وقعت اتفاقات عديدة معها ، و سرعان ما قام شارون بشطب كل هذه الاتفاقات الدولية التي شهدت عليها دول عظمى ، و أعاد الجيش الإسرائيلي احتلاله للمدن التي انسحب منها ، بل عزز تواجده العسكري بإجراءات قمعية و إجرامية و حصار دائم على الشعب و القيادة الفلسطينية .
أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية التزامها بخارطة الطريق التي تحفظت عليها اسرائيل ، و كان على اسرائيل ان تسحب قواتها الى مواقع ما قبل 28/9/2000 لكنها لم تقم بتنفيذ هذه الالتزامات أثناء الانتخابات الفلسطينية ، و كان عليها ان لا تعود الى المناطق التي تنسحب منها , إذا قامت اسرائيل بتنفيذ هذه الالتزامات تقوم السلطة الوطنية آنذاك باتخاذ الإجراءات المطلوبة بالتعاون مع فصائل المقاومة .
أنني أناشد الجميع ان يلتزموا بوقف التصريحات الصحفية ، و الظهور على الفضائيات حتى لا نربك الساحة الفلسطينية بالقيل و القال ، و هذا ما يهدف إليه مجرم الحرب شارون الذي يكذب كما يتنفس .
أيها الاخوة
كان على اسرائيل ان تبدأ بالانسحاب من أراضينا الفلسطينية المحتلة كما انسحبت من جنوب لبنان الشقيق ، و على اللجنة الرباعية ان تبدأ نشاطها لتطبيق خارطة الطريق بإلزام الأطراف المعنية القيام بالاجراءات المطلوبة ، و ان لا تفرض اسرائيل شروطا مسبقة فهذا أمر يرفضه المنطق و لا تقره القوانين الدولية و يستنكره الرأي العام الدولي الذي أعلن ان اسرائيل هي التي تهدد الأمن و السلام الدوليين .
المطلوب من الجميع في هذه المرحلة التعاون و الحوار البناء مع السلطة الوطنية الفلسطينية و في غرف مغلقة بين المسؤولين من الأطراف بعيدا عن الصحافة و الفضائيات ، مع الحرص على العلاقات الأخوية حتى تنضج الظروف للتوصل الى الوفاق الوطني ، و سوف نقوم بدورنا بالسعي للتوصل الى هذا الوفاق الوطني المنشود ، و صدق رسولنا الكريم عندما يقول : لا تجمع أمتي على ضلالة .
وفقكم الله
ابواللطف

التعليقات