البعث:سلسلة استحقاقات الاحتلال البائسة: الثلاثين من كانون الثاني إحداها

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية

سلسلة استحقاقات الاحتلال البائسة: الثلاثين من كانون الثاني إحداها

أيها العراقيون الأباة،

يا أبناء الأمة العربية المجيدة،

أبها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،

سلسلة من الاستحقاقات البائسة للاحتلال الأمريكي "منذ أن بدأ البعث صفحة المقاومة المسلحة مباشرة بعد الصفحة العسكرية التقليدية وجعلها موصولة في سياقها القتالي"... بحيث تشكل وتعمق مأزق الاحتلال، بما انعكس وينعكس على استحقاقات مفرغة من المضامين العملية اقتضتها مشاريع الاحتلال "الفاشلة والمتعثرة" السياسية والإدارية والأمنية والأخرى:

1- إعلان انتهاء "العمليات القتالية الكبرى".

2- إصدار "قانون إدارة الدولة المحتلة".

3- تشكيل "مجلس الحكم العميل".

4- تعيين "السلطة العميلة".

5- تعيين "الجمعية الوطنية".

ولقد سبق ذلك كله استحقاق بائس وفاشل عندما استغلت الولايات المتحدة "اللحظة السانحة وهما" ووجهت ضربتها الصاروخية لقتل القيادة الوطنية العراقية وعلى رأسها الرفيق المناضل الأمين العام للحزب رئيس الجمهورية صدام حسين المجيد منتصف ليلة التاسع عشر من آذار 2003.

لقد شكلت تلك الاستحقاقات البائسة تواريخ مفرغة للعراقيين الأباة و ملزمة للاحتلال وحده، وتنطلق من مأزقه المعاش... حيث وضعه البعث والمقاومة العراقية المسلحة. ولقد ثبت أن كل استحقاق من تلك الاستحقاقات البائسة كان مفرغا من مضامينه العملية والتطبيقية كما رغب الاحتلال، وان التقابل القتالي غير المرتد للبعث والمقاومة العراقية المسلحة كفيل بإفشال تلك الاستحقاقات وتفريغها من مضامينها، وبالتالي كان ما ينشاء عن تلك الاستحقاقات من صيغ عراقية عميلة غير قابلة للحياة والاستمرارية، وتشكل عبئا مضافا على الاحتلال في مأزقه المعاش.

هكذا يضع البعث المقاوم استحقاق "الانتخابات المهزلة" في الثلاثين من الشهر الجاري، ويتعامل معه قتاليا بما يحتم إضافته إلى سلسلة الاستحقاقات البائسة السابقة والتي كانت انعكاسا لمأزق الاحتلال وتعثر مشروعه في العراق.

البعث والمقاومة يعيّان مرامي وأهداف الاحتلال من "الانتخابات المهزلة" في نفس الوقت الذي يضعان فيه الاستحقاق الانتخابي في موضعه الموصوف أعلاه. وعلى هذا الأساس بني تعامل البعث والمقاومة العراقية المسلحة مع ذلك الاستحقاق البائس ونتائجه المصممة مسبقا في ذهن وسياسية الاحتلال الأمريكي. وهنا يكون الاحتلال ومع تعمق مأزقه وفشل محاولاته لتجيير عجزه السياسي والعسكري والأمني في العراق المحتل على "السلطة العميلة" ومكونات الإقليم السياسية المتآمرة معه... يكون الاحتلال مجبرا بتصميم نتائج استحقاقه البائس في الثلاثين من الشهر الجاري ضمن مصفوفة عددية لها ثقلها النسبي المؤسس على اعتبارات "يرغب أو يكون ملزما بها الاحتلال"، لمداراة وضعه المعاش في العراق، والمؤسس على تحالف قوى الخيانة والعمالة العراقية وامتداداتها الإقليمية من طائفية شعوبية، وانفصالية عنصرية، و رجعية عربية، وتطبيعية صهيونية، وعمالة وظيفية. هكذا سيحاول الاحتلال يائسا من إخراج نتيجة "الانتخابات المهزلة" المؤسسة على استحقاقه البائس في الثلاثين من الجاري. وعلى هذا فقط يتنافس الخونة والعملاء في قوائم العمالة والخيانة المعلنة والمعروفة أرقاما !!.

على هذه المكونات والأسس التنافسية التي حددها راغبا فيها الاحتلال، "بما تصوره واهما من إمكانية مداراة مأزقه السياسي والعسكري والأخلاقي في العراق المحتل"، سوف ينفذ وبأي صورة وعند أي مشاركة وبأي ثمن استحقاق الثلاثين من كانون الثاني 2005، ويكون بالتالي فارضا على أو قابلا لبعض متطلبات عملائه خونة العراق المتنافسين تحت أرقام القوائم العميلة، بما يؤمله "واهما" من ترتيب حالة الاحتلال المتداعية بما يخدم مشروعه الإمبريالي في العراق الذي تعثر ودخل مرحلة الفشل التام، بفعل مقاومة مسلحة جسورة، ومدبرة مسبقا، وواعية سياسيا، ومنطلقة وطنيا، ومنضبطة عملياتيا، وملتزمة جهاديا، ومستهدفة تحرير العراق والحفاظ عليه موحدا ووطنا لكل العراقيين، ومسقطة لاعتبارات وتحفظات وتأزمات مكونات الإقليم السياسية ومستوعبة ومتحسبة لأدوار تلك المكونات التآمرية.

إن مخرجات الاستحقاق البائس في الثلاثين من الشهر الجاري في صيغها "التشريعية والتنفيذية والأخرى" سوف تكون امتدادا موروثا للاشرعية المستهدفة وطنيا وشرعيا وإنسانيا من قبل البعث والمقاومة العراقية المسلحة، وهي أولا وأخيرا مثلها مثل "مجلس الحكم والسلطة العميلة" وشخوصهما ومؤسساتهما وهياكلهما وأدواتهما الأمنية والأخرى، صيغا من صيغ الاحتلال ومخرجا من مخرجاته، تعامل قتاليا بذات معاملة الاحتلال القتالية غير المرتدة، وتكون هدفا للتدمير والإلغاء على طريق تحقيق الاستهداف الستراتيجي بدحر الاحتلال وتحرير كل تراب العراق الوطني.

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

العراق في الرابع والعشرين من كانون ثاني 2005

التعليقات