النائب بركة: الشاباك مصنع لفبركة الأكاذيب وتلفيق التهم
النائب بركة: الشاباك مصنع لفبركة الأكاذيب وتلفيق التهم
القدس-دنيا الوطن
أكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أن وزارة المالية، وبإيعاز من الوزير بنيامين نتنياهو، لا تكتفي بتضليل الجمهور بأكاذيب، وإنما تستخدم التحريض العنصري الخطير ضد الفلسطينيين في أراضي الـ48، لتبرير جريمة تقليص مخصصات الأولاد.
وكانت وزارة المالية قد نشرت في وسائل الإعلام، أمس، معطيات تدعي أن نسبة الولادة بين فلسطينيي الـ48 في إسرائيل قد تراجعت في العام الماضي بنسبة 3,4%، "بسبب تقليص مخصصات الأولاد"، وكأن العرب كانوا ينجبون من أجل الحصول على مخصصات الأولاد.
وقال بركة: إننا أمام مشهد آخر من ديماغوجية نتنياهو المعهودة، فهو لم يوفر أيّ وسيلة، رخيصةً كانت أو خطيرة، لتبربر جرائمه الاقتصادية، التي يرتكبها ضد الشرائح الفقيرة والضعيفة، وضد جماهير الشغيلة، وحتى ضد الشرائح الوسطى. ولكن حبل نتنياهو، حتى في هذه الأكاذيب، كان قصيراً جداً، لأن الحقيقة هي شيء آخر.
وأشار بركة، استناداً إلى معطيات حصل عليها مكتبه من دائرة الإحصاء المركزية، إلى أن التراجع في نسب الولادة لدى فلسطينيي الـ48 هو نهج مستمر منذ سنوات التسعين الأولى، حين تمت مساواة مخصصات أولادهم بمخصصات أولاد اليهود، بفضل ضغط كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في حينه، على حكومة الراحل يتسحاق رابين.
وتابع بركة: إنه في تلك السنوات بالذات ارتفعت مخصصات الأولاد لدى العرب بوتائر عالية جداً، ولكن نسبة الولادات لديهم قد تراجعت في المقابل.
وأضاف أن تراجع نسب الولادة عند فلسطينيي الـ48 ليس سببه، كما يدعي نتنياهو بتوجهه العنصري، تقليص مخصصات الأولاد، وإنما هو نتيجة نهج التمدن والعصرنة، الذي تسلكه الأقلية الفلسطينية في إسرائيل، وهو انعكاس لارتفاع المستوى الثقافي والوعي الاجتماعي عند الفلسطينيين، أسوةً بمجتمعات أخرى. كما أن تراجع الولادات هو نهج عام نشهده في جميع أنحاء العالم.
ومن جهة اخرى أكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أن جهاز المخابرات العامة (الشاباك) أثبت أنه مصنع لفبركة الأكاذيب وتلفيق التهم ضد فلسطينيي الـ48 ونشطاء السلام اليساريين.
وقال النائب بركة: إننا، بعد التطورات التي جرت في محاكمة قادة الحركة الإسلامية، نشهد اليوم تبرئة الشابة ياسرة بكري، بعدما قضت عامين ونصف العام في السجون ظلماً. وهناك، أيضاً، التطورات في محاكمة نشيطة السلام طالي فحيمة. فقبل أسبوع، أعلنت النيابة العامة، بمنتهى الوحشية والفظاظة، أنها لن تطلب إصدار حكم الإعدام على طالي فحيمة. واليوم، نسمع أن المحكمة حولت اعتقالها إلى الإقامة الجبرية في البيت (اعتقال منزلي)، بدلاً من السجن.
وأضاف بركة: لقد طلبنا قبل أيام، ونكرر اليوم، ضرورة إجراء تحقيق شامل في نيابة الدولة، بشأن لوائح الاتهام التي تعدها بسرعة، ضد الفلسطينيين ونشطاء السلام اليساريين. ونقول إن هذه النيابة هي ذاتها، التي نراها تتساهل بشكل لا يقبله العقل مع قوى التطرف والإرهاب في معسكر اليمين.
وتابع بركة: "لقد شهدنا، مع اعتقال الشابة بكري ومحاكمتها، حملة تحريض شرسة ضد فلسطينيي الـ48 وضد عائلة بكري، وشهدنا أيضاً أولئك الذين رقصوا على الدماء، وحاولوا التحريض على عدة أصعدة"، موضحاً أن هؤلاء المحرضين إنما يعبرون عن عقلية مريضة عدائية حاقدة، لا نتوقع منها أن تعترف بما اقترفته وتعتذر، ولكننا نأمل أن يفهم الجمهور العام الحقيقة، وكل الحقيقة، التي يكشف عنها الجهاز القضائي بين الحين والآخر، وأن لا ينجرّ إلى جوقات التحريض الهستيرية، التي يقودها اليمين ومن يدور في فلكه.
القدس-دنيا الوطن
أكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أن وزارة المالية، وبإيعاز من الوزير بنيامين نتنياهو، لا تكتفي بتضليل الجمهور بأكاذيب، وإنما تستخدم التحريض العنصري الخطير ضد الفلسطينيين في أراضي الـ48، لتبرير جريمة تقليص مخصصات الأولاد.
وكانت وزارة المالية قد نشرت في وسائل الإعلام، أمس، معطيات تدعي أن نسبة الولادة بين فلسطينيي الـ48 في إسرائيل قد تراجعت في العام الماضي بنسبة 3,4%، "بسبب تقليص مخصصات الأولاد"، وكأن العرب كانوا ينجبون من أجل الحصول على مخصصات الأولاد.
وقال بركة: إننا أمام مشهد آخر من ديماغوجية نتنياهو المعهودة، فهو لم يوفر أيّ وسيلة، رخيصةً كانت أو خطيرة، لتبربر جرائمه الاقتصادية، التي يرتكبها ضد الشرائح الفقيرة والضعيفة، وضد جماهير الشغيلة، وحتى ضد الشرائح الوسطى. ولكن حبل نتنياهو، حتى في هذه الأكاذيب، كان قصيراً جداً، لأن الحقيقة هي شيء آخر.
وأشار بركة، استناداً إلى معطيات حصل عليها مكتبه من دائرة الإحصاء المركزية، إلى أن التراجع في نسب الولادة لدى فلسطينيي الـ48 هو نهج مستمر منذ سنوات التسعين الأولى، حين تمت مساواة مخصصات أولادهم بمخصصات أولاد اليهود، بفضل ضغط كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في حينه، على حكومة الراحل يتسحاق رابين.
وتابع بركة: إنه في تلك السنوات بالذات ارتفعت مخصصات الأولاد لدى العرب بوتائر عالية جداً، ولكن نسبة الولادات لديهم قد تراجعت في المقابل.
وأضاف أن تراجع نسب الولادة عند فلسطينيي الـ48 ليس سببه، كما يدعي نتنياهو بتوجهه العنصري، تقليص مخصصات الأولاد، وإنما هو نتيجة نهج التمدن والعصرنة، الذي تسلكه الأقلية الفلسطينية في إسرائيل، وهو انعكاس لارتفاع المستوى الثقافي والوعي الاجتماعي عند الفلسطينيين، أسوةً بمجتمعات أخرى. كما أن تراجع الولادات هو نهج عام نشهده في جميع أنحاء العالم.
ومن جهة اخرى أكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أن جهاز المخابرات العامة (الشاباك) أثبت أنه مصنع لفبركة الأكاذيب وتلفيق التهم ضد فلسطينيي الـ48 ونشطاء السلام اليساريين.
وقال النائب بركة: إننا، بعد التطورات التي جرت في محاكمة قادة الحركة الإسلامية، نشهد اليوم تبرئة الشابة ياسرة بكري، بعدما قضت عامين ونصف العام في السجون ظلماً. وهناك، أيضاً، التطورات في محاكمة نشيطة السلام طالي فحيمة. فقبل أسبوع، أعلنت النيابة العامة، بمنتهى الوحشية والفظاظة، أنها لن تطلب إصدار حكم الإعدام على طالي فحيمة. واليوم، نسمع أن المحكمة حولت اعتقالها إلى الإقامة الجبرية في البيت (اعتقال منزلي)، بدلاً من السجن.
وأضاف بركة: لقد طلبنا قبل أيام، ونكرر اليوم، ضرورة إجراء تحقيق شامل في نيابة الدولة، بشأن لوائح الاتهام التي تعدها بسرعة، ضد الفلسطينيين ونشطاء السلام اليساريين. ونقول إن هذه النيابة هي ذاتها، التي نراها تتساهل بشكل لا يقبله العقل مع قوى التطرف والإرهاب في معسكر اليمين.
وتابع بركة: "لقد شهدنا، مع اعتقال الشابة بكري ومحاكمتها، حملة تحريض شرسة ضد فلسطينيي الـ48 وضد عائلة بكري، وشهدنا أيضاً أولئك الذين رقصوا على الدماء، وحاولوا التحريض على عدة أصعدة"، موضحاً أن هؤلاء المحرضين إنما يعبرون عن عقلية مريضة عدائية حاقدة، لا نتوقع منها أن تعترف بما اقترفته وتعتذر، ولكننا نأمل أن يفهم الجمهور العام الحقيقة، وكل الحقيقة، التي يكشف عنها الجهاز القضائي بين الحين والآخر، وأن لا ينجرّ إلى جوقات التحريض الهستيرية، التي يقودها اليمين ومن يدور في فلكه.

التعليقات