الصحف البريطانية:سكون في غزة يغذي آمال التوصل إلى هدنة
الصحف البريطانية:سكون في غزة يغذي آمال التوصل إلى هدنة
غزة-دنيا الوطن
واصلت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين 24 كانون الثاني/يناير الاهتمام بالتطورات على الساحة العراقية وخاصة ما يتعلق بالانتخابات المقبلة فضلا عن متابعتها للشؤون الفلسطينية والوضع في السودان وغيرها من الموضوعات.
وقد جاء الموضوع الرئيسي لصحيفة الجارديان تحت عنوان "تهديدات المتشددين ضد الانتخابات العراقية". وفي هذا الاطار قالت الصحيفة إن أكثر المتشددين المطلوبين من قبل الأمريكيين في العراق وهو أبو مصعب الزرقاوي أعلن الأحد شن حرب ضروس ضد الانتخابات وذلك في إطار حملته لتصعيد العنف وترويع الناخبين.
وقالت الصحيفة إن التحذير جاء فيما تستعد قوات التحالف والمسؤولين العراقيين للعد التنازلي للانتخابات التي ستجرى في 30 كانون ثاني/يناير الجاري.
وأشارت الجارديان إلى أن الانتخابات ستشهد إجراءات أمنية غير مسبوقة تتضمن حظر المرور وإغلاق مطار بغداد وكل المعابر الحدودية.
وأضافت الصحيفة قائلة إنه تم إلغاء أجازات جميع العاملين في جهاز الأمن العراقي وكل من يهدد الأمن سيعرض نفسه للاعتقال.
وتقول الجارديان إن هذه الاجراءات تهدف إلى طمأنة الناخبين العراقيين الذي يتلقون رسائل يومية تذكرهم بهشاشة الوضع الأمني.
وفي شريط صوتي تم بثه الأحد على شبكة الانترنت هدد رجل يعتقد أنه المتشدد الأردني الزرقاوي بأن كل من المرشحين والناخبين سيكونون مستهدفين من قبل جماعته.
ونقلت الجارديان عن التسجيل الصوتي القول "إن المرشحين يسعون لأن يكونوا أنصاف آلهة فيما أن الناخبين كفرة ويشهد الله على قولي فقد بلغت".
وتقول الصحيفة إن جماعة الزرقاوي المعروفة الآن باسم تنظيم القاعدة في العراق أعلنت مسؤوليتها عن عشرات من عمليات التفجير الانتحاري فضلا عن خطف وقتل العديد من العراقيين والأجانب من بينهم البريطاني كن بيجلي.
ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي الأحد القول "إن الاجراءات الأمنية تهدف إلى توفير الحماية من قوى الشر التي تسعى للاضرار بالعراق".
كما نقلت عنه أيضا القول "إننا سنبذل كل جهدنا لانهاء العنف".
وحول نفس الموضوع قالت الديلي تليجراف إن الزرقاوي أعلن حربا شاملة على الديموقراطية.
وقد نشرت الصحيفة صورة كبيرة للافتة في بغداد عليها صورة الزرقاوي وإلى جانبه تفجيرات ونيران وصور أطفال صغار كأنهم أشباح في إشارة إلى أنهم ضحايا التفجيرات وتحت اللافته جملة "هذا ما يفرضه الزرقاوي على العراق وعلى أطفالنا وأحبتنا حاضرا ومستقبلا".
كما نشرت صحيفة فايننشيال تايمز في صدر صفحتها الأولى صورة عدد من الشباب العراقي المشارك في الحملات وهم يقومون بوضع ملصقات المرشحين في أحد شوارع بغداد.
هدوء في غزة
وتحت عنوان "سكون في غزة يغذي آمال التوصل إلى هدنة" قالت صحيفة الديلي تليجراف إن احتمالات التوصل إلى هدنة غير رسمية بين الفلسطينيين وإسرائيل تزايدت الأحد بعد توقف أعمال العنف في القطاع.
وقالت الصحيفة إن نشر 3 آلاف رجل أمن فلسطيني في غزة قد حال دون قيام المتشددين باطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على القرى والبلدات الاسرائيلية.
وأضافت الصحيفة قائلة إن إسرائيل من جانبها قلصت عملياتها العسكرية بشدة في المنطقة.
وأردفت الديلي تليجراف قائلة إن المقاتلين في غزة قالوا للصحفيين إنهم يدرسون وقف إطلاق النار لشهر على الأقل فيما يواصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس جهوده للتوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق النار يمكن أن يؤدي إلى إحياء عملية السلام.
وتقول الصحيفة إن عباس الذي تم انتخابه في الشهر الماضي يسعى إلى حشد كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد خلف جدول أعمال ينبذ العنف ويؤكد على الوحدة الوطنية.
ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث القول "إنه قد يتم التوصل إلى اتفاق في غضون أيام".
كما نقلت الصحيفة عن رئيس الحكومة الاسرائيلية شارون القول "إن الخطوات التي اتخذها الفلسطينيون إيجابية" غير أنه وصف الهدوء الحالي في غزة بأنه هش.
عودة قرنق
وحول الشأن السوداني قالت صحيفة التايمز إن جون قرنق زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان عاد إلى جنوب السودان منتصرا بعد أسبوعين من توقيعه اتفاق سلام تاريخي مع حكومة الخرطوم.
وقالت الصحيفة إن هذا الاتفاق لا ينهي فقط أكثر من عقدين من الحرب الأهلية بين الحكومة التي يهيمن عليها المسلمون في الشمال والجنوب الذي تسوده المسيحية والديانات الافريقية التقليدية فقط وإنما يمهد أيضا السبيل إلى ميلاد دولة مستقلة بعد ست سنوات.
وأضافت الصحيفة قائلة إن قرنق عاد إلى مدينة رومبيك الجنوبية وهي مقر قيادة حركته كي يبيع السلام لشعبه
ونقلت الصحيفة عن قرنق إعلانه في حشد من أتباعه "إن الجمهورية السودانية الأولى التي استمرت من عام 1956 وحتى 2004 قد انتهت".
وتقول الصحيفة إن ما قاله قرنق ليس مجرد شعارات فارغة فالمنقطة الجنوبية ستحظى بحكم ذاتي كبير وسيكون لها حكومتها ونظامها البنكي ونشيدها وعلمها ولن تطبق فيها الشريعة وقد كان تطبيق الشريعة هناك عام 1983 من العوامل الأساسية لاشعال النزاع.
وقالت الصحيفة إن نصف عائدات الجنوب بما في ذلك عوائد النفط ستذهب إلى الجيش الشعبي وفي عام 2011 سيصوت الجنوبيون على البقاء في إطار سودان واحد أو الاستقلال.
وتحت عنوان "الشرطة البريطانية أنفقت 900 ألف جنيه إستراليني كي يلقي أبوحمزة المصري خطب الجمعة في الشارع" كشفت التايمز النقاب عن التكلفة التي تكبدتها الشرطة كي يخطب أبوحمزة في مسجد فينزبوري بارك والتي وصلت إلى نحو 900 ألف جنيه استرليني.
ونقلت الصحيفة عن مصادر حزب المحافظين المعارض قولها "إن دافع الضرائب البريطاني قد تكبد الكثير للسماح بوصول رسالة هذا المتطرف إلى شوارع العاصمة البريطانية".
وقالت الصحيفة إن عملية الشرطة بهذا الشأن استغرقت نحو 22 شهرا.
غزة-دنيا الوطن
واصلت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين 24 كانون الثاني/يناير الاهتمام بالتطورات على الساحة العراقية وخاصة ما يتعلق بالانتخابات المقبلة فضلا عن متابعتها للشؤون الفلسطينية والوضع في السودان وغيرها من الموضوعات.
وقد جاء الموضوع الرئيسي لصحيفة الجارديان تحت عنوان "تهديدات المتشددين ضد الانتخابات العراقية". وفي هذا الاطار قالت الصحيفة إن أكثر المتشددين المطلوبين من قبل الأمريكيين في العراق وهو أبو مصعب الزرقاوي أعلن الأحد شن حرب ضروس ضد الانتخابات وذلك في إطار حملته لتصعيد العنف وترويع الناخبين.
وقالت الصحيفة إن التحذير جاء فيما تستعد قوات التحالف والمسؤولين العراقيين للعد التنازلي للانتخابات التي ستجرى في 30 كانون ثاني/يناير الجاري.
وأشارت الجارديان إلى أن الانتخابات ستشهد إجراءات أمنية غير مسبوقة تتضمن حظر المرور وإغلاق مطار بغداد وكل المعابر الحدودية.
وأضافت الصحيفة قائلة إنه تم إلغاء أجازات جميع العاملين في جهاز الأمن العراقي وكل من يهدد الأمن سيعرض نفسه للاعتقال.
وتقول الجارديان إن هذه الاجراءات تهدف إلى طمأنة الناخبين العراقيين الذي يتلقون رسائل يومية تذكرهم بهشاشة الوضع الأمني.
وفي شريط صوتي تم بثه الأحد على شبكة الانترنت هدد رجل يعتقد أنه المتشدد الأردني الزرقاوي بأن كل من المرشحين والناخبين سيكونون مستهدفين من قبل جماعته.
ونقلت الجارديان عن التسجيل الصوتي القول "إن المرشحين يسعون لأن يكونوا أنصاف آلهة فيما أن الناخبين كفرة ويشهد الله على قولي فقد بلغت".
وتقول الصحيفة إن جماعة الزرقاوي المعروفة الآن باسم تنظيم القاعدة في العراق أعلنت مسؤوليتها عن عشرات من عمليات التفجير الانتحاري فضلا عن خطف وقتل العديد من العراقيين والأجانب من بينهم البريطاني كن بيجلي.
ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي الأحد القول "إن الاجراءات الأمنية تهدف إلى توفير الحماية من قوى الشر التي تسعى للاضرار بالعراق".
كما نقلت عنه أيضا القول "إننا سنبذل كل جهدنا لانهاء العنف".
وحول نفس الموضوع قالت الديلي تليجراف إن الزرقاوي أعلن حربا شاملة على الديموقراطية.
وقد نشرت الصحيفة صورة كبيرة للافتة في بغداد عليها صورة الزرقاوي وإلى جانبه تفجيرات ونيران وصور أطفال صغار كأنهم أشباح في إشارة إلى أنهم ضحايا التفجيرات وتحت اللافته جملة "هذا ما يفرضه الزرقاوي على العراق وعلى أطفالنا وأحبتنا حاضرا ومستقبلا".
كما نشرت صحيفة فايننشيال تايمز في صدر صفحتها الأولى صورة عدد من الشباب العراقي المشارك في الحملات وهم يقومون بوضع ملصقات المرشحين في أحد شوارع بغداد.
هدوء في غزة
وتحت عنوان "سكون في غزة يغذي آمال التوصل إلى هدنة" قالت صحيفة الديلي تليجراف إن احتمالات التوصل إلى هدنة غير رسمية بين الفلسطينيين وإسرائيل تزايدت الأحد بعد توقف أعمال العنف في القطاع.
وقالت الصحيفة إن نشر 3 آلاف رجل أمن فلسطيني في غزة قد حال دون قيام المتشددين باطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على القرى والبلدات الاسرائيلية.
وأضافت الصحيفة قائلة إن إسرائيل من جانبها قلصت عملياتها العسكرية بشدة في المنطقة.
وأردفت الديلي تليجراف قائلة إن المقاتلين في غزة قالوا للصحفيين إنهم يدرسون وقف إطلاق النار لشهر على الأقل فيما يواصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس جهوده للتوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق النار يمكن أن يؤدي إلى إحياء عملية السلام.
وتقول الصحيفة إن عباس الذي تم انتخابه في الشهر الماضي يسعى إلى حشد كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد خلف جدول أعمال ينبذ العنف ويؤكد على الوحدة الوطنية.
ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث القول "إنه قد يتم التوصل إلى اتفاق في غضون أيام".
كما نقلت الصحيفة عن رئيس الحكومة الاسرائيلية شارون القول "إن الخطوات التي اتخذها الفلسطينيون إيجابية" غير أنه وصف الهدوء الحالي في غزة بأنه هش.
عودة قرنق
وحول الشأن السوداني قالت صحيفة التايمز إن جون قرنق زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان عاد إلى جنوب السودان منتصرا بعد أسبوعين من توقيعه اتفاق سلام تاريخي مع حكومة الخرطوم.
وقالت الصحيفة إن هذا الاتفاق لا ينهي فقط أكثر من عقدين من الحرب الأهلية بين الحكومة التي يهيمن عليها المسلمون في الشمال والجنوب الذي تسوده المسيحية والديانات الافريقية التقليدية فقط وإنما يمهد أيضا السبيل إلى ميلاد دولة مستقلة بعد ست سنوات.
وأضافت الصحيفة قائلة إن قرنق عاد إلى مدينة رومبيك الجنوبية وهي مقر قيادة حركته كي يبيع السلام لشعبه
ونقلت الصحيفة عن قرنق إعلانه في حشد من أتباعه "إن الجمهورية السودانية الأولى التي استمرت من عام 1956 وحتى 2004 قد انتهت".
وتقول الصحيفة إن ما قاله قرنق ليس مجرد شعارات فارغة فالمنقطة الجنوبية ستحظى بحكم ذاتي كبير وسيكون لها حكومتها ونظامها البنكي ونشيدها وعلمها ولن تطبق فيها الشريعة وقد كان تطبيق الشريعة هناك عام 1983 من العوامل الأساسية لاشعال النزاع.
وقالت الصحيفة إن نصف عائدات الجنوب بما في ذلك عوائد النفط ستذهب إلى الجيش الشعبي وفي عام 2011 سيصوت الجنوبيون على البقاء في إطار سودان واحد أو الاستقلال.
وتحت عنوان "الشرطة البريطانية أنفقت 900 ألف جنيه إستراليني كي يلقي أبوحمزة المصري خطب الجمعة في الشارع" كشفت التايمز النقاب عن التكلفة التي تكبدتها الشرطة كي يخطب أبوحمزة في مسجد فينزبوري بارك والتي وصلت إلى نحو 900 ألف جنيه استرليني.
ونقلت الصحيفة عن مصادر حزب المحافظين المعارض قولها "إن دافع الضرائب البريطاني قد تكبد الكثير للسماح بوصول رسالة هذا المتطرف إلى شوارع العاصمة البريطانية".
وقالت الصحيفة إن عملية الشرطة بهذا الشأن استغرقت نحو 22 شهرا.

التعليقات