الأسد يبدأ اليوم زيارة رسمية لموسكو هي الأولى لرئيس سوري منذ 1999
الأسد يبدأ اليوم زيارة رسمية لموسكو هي الأولى لرئيس سوري منذ 1999
غزة-دنيا الوطن
يبدأ الرئيس السوري بشار الأسد اليوم زيارة رسمية لموسكو، في خضم الجدل الذي اثارته الانباء عن مبيعات محتملة لصواريخ روسية الى سورية وكذلك الاتهامات الاميركية الموجهة الى دمشق، وهي الزيارة الاولى لرئيس سوري الى روسيا منذ 1999 عندما قام الرئيس الراحل حافظ الاسد بزيارة كانت الاولى لهذا البلد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. وقد نفت روسيا المزاعم الاميركية ببيع صواريخ الى سورية مؤكدة انها بالرغم من انها تبيع منذ زمن طويل اسلحة الى سورية، فانه ليس لديها اي نية لبيعها صواريخ «اسكندر ـ اي» القادرة على تفادي الانظمة الدفاعية الغربية.
وتعتبر روسيا ان اثارة قضية الصواريخ هذه امر مهين الى حد بعيد خصوصا وانها تزامنت مع وجود وزير دفاعها سيرغي ايفانوف في واشنطن للبحث في اتفاق حول الحد من مبيعات الصواريخ الجوالة. وقد غادر ايفانوف واشنطن غاضبا من التحذيرات الاميركية والاسرائيلية من مغبة احتمال بيع سورية صواريخ «الاسكندر».
وعلى الاثر شرعت الدبلوماسية الروسية الجمعة في الدفاع عن سورية من الاتهامات الاميركية الموجهة اليها بشأن علاقاتها بالمنظمات المناهضة لاسرائيل، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر ياكوفنكو في هذا الصدد "من المعروف جيدا ان الصاق صفات او ادراج هذا البلد او ذاك تعسفيا في خانة +محور الشر+ لم يعزز أمن اي احد كان على الاطلاق".
وكان يرد بذلك وبدون تسميتها على وزيرة الخارجية الاميركية المعينة كوندوليزا رايس التي قالت ،الثلاثاء الماضي، ان سورية قد تواجه عقوبات اميركية جديدة ان هي ابقت على علاقاتها مع منظمات متطرفة معادية لاسرائيل ولم تضع حدا لتسلل ناشطين الى العراق انطلاقا من اراضيها. ورغم عدم التاكد من وجود نية لدى موسكو لبيع صواريخ لسورية الا ان الخبراء يجمعون على القول ان الفرص باتت في مجمل الاحوال ضئيلة لتحقيق هذه الصفقة. وهذه المسألة تبرز الاهمية التي ما زالت موسكو توليها لبلد تعتبره اسرائيل عدوها اللدود، ويقيم علاقات طيبة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويؤكد اوليغ بارانوف من مؤسسة العلاقات الخارجية التابعة للدولة في موسكو «انها البلد العربي الوحيد الذي نستطيع عبره التأثير على الوضع في الشرق الأوسط لان (البلدان) الاخرى تصغي اكثر للولايات المتحدة او حتى لفرنسا». وقد نفت سورية ايضا ان تكون زيارة الرئيس بشار الاسد الى موسكو لشراء اسلحة. وفي العام الماضي كان نائب للرئيس السوري غادر روسيا فارغ اليدين. واكد قسطنطين ماكينكو من مركز الدراسات الاستراتيجية والتقنية ان صواريخ الاسكندر «سلاح اكثر دقة وحداثة من ان نبيعه لهم». واضاف «من الممكن ان نبيعهم انظمة دفاع جوي لكن حتى ذلك سيحدث كثيرا من الضجة أكان في اسرائيل ام في الولايات المتحدة».
ويرى الخبراء ان روسيا حريصة على المحافظة على خطوط اتصالاتها مع سورية وتخشى، برأي المحللين، من ان تقترب دمشق شيئا فشيئا من الولايات المتحدة وتفقد بذلك دولة مقربة منها في الشرق الاوسط.
غزة-دنيا الوطن
يبدأ الرئيس السوري بشار الأسد اليوم زيارة رسمية لموسكو، في خضم الجدل الذي اثارته الانباء عن مبيعات محتملة لصواريخ روسية الى سورية وكذلك الاتهامات الاميركية الموجهة الى دمشق، وهي الزيارة الاولى لرئيس سوري الى روسيا منذ 1999 عندما قام الرئيس الراحل حافظ الاسد بزيارة كانت الاولى لهذا البلد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. وقد نفت روسيا المزاعم الاميركية ببيع صواريخ الى سورية مؤكدة انها بالرغم من انها تبيع منذ زمن طويل اسلحة الى سورية، فانه ليس لديها اي نية لبيعها صواريخ «اسكندر ـ اي» القادرة على تفادي الانظمة الدفاعية الغربية.
وتعتبر روسيا ان اثارة قضية الصواريخ هذه امر مهين الى حد بعيد خصوصا وانها تزامنت مع وجود وزير دفاعها سيرغي ايفانوف في واشنطن للبحث في اتفاق حول الحد من مبيعات الصواريخ الجوالة. وقد غادر ايفانوف واشنطن غاضبا من التحذيرات الاميركية والاسرائيلية من مغبة احتمال بيع سورية صواريخ «الاسكندر».
وعلى الاثر شرعت الدبلوماسية الروسية الجمعة في الدفاع عن سورية من الاتهامات الاميركية الموجهة اليها بشأن علاقاتها بالمنظمات المناهضة لاسرائيل، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر ياكوفنكو في هذا الصدد "من المعروف جيدا ان الصاق صفات او ادراج هذا البلد او ذاك تعسفيا في خانة +محور الشر+ لم يعزز أمن اي احد كان على الاطلاق".
وكان يرد بذلك وبدون تسميتها على وزيرة الخارجية الاميركية المعينة كوندوليزا رايس التي قالت ،الثلاثاء الماضي، ان سورية قد تواجه عقوبات اميركية جديدة ان هي ابقت على علاقاتها مع منظمات متطرفة معادية لاسرائيل ولم تضع حدا لتسلل ناشطين الى العراق انطلاقا من اراضيها. ورغم عدم التاكد من وجود نية لدى موسكو لبيع صواريخ لسورية الا ان الخبراء يجمعون على القول ان الفرص باتت في مجمل الاحوال ضئيلة لتحقيق هذه الصفقة. وهذه المسألة تبرز الاهمية التي ما زالت موسكو توليها لبلد تعتبره اسرائيل عدوها اللدود، ويقيم علاقات طيبة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويؤكد اوليغ بارانوف من مؤسسة العلاقات الخارجية التابعة للدولة في موسكو «انها البلد العربي الوحيد الذي نستطيع عبره التأثير على الوضع في الشرق الأوسط لان (البلدان) الاخرى تصغي اكثر للولايات المتحدة او حتى لفرنسا». وقد نفت سورية ايضا ان تكون زيارة الرئيس بشار الاسد الى موسكو لشراء اسلحة. وفي العام الماضي كان نائب للرئيس السوري غادر روسيا فارغ اليدين. واكد قسطنطين ماكينكو من مركز الدراسات الاستراتيجية والتقنية ان صواريخ الاسكندر «سلاح اكثر دقة وحداثة من ان نبيعه لهم». واضاف «من الممكن ان نبيعهم انظمة دفاع جوي لكن حتى ذلك سيحدث كثيرا من الضجة أكان في اسرائيل ام في الولايات المتحدة».
ويرى الخبراء ان روسيا حريصة على المحافظة على خطوط اتصالاتها مع سورية وتخشى، برأي المحللين، من ان تقترب دمشق شيئا فشيئا من الولايات المتحدة وتفقد بذلك دولة مقربة منها في الشرق الاوسط.

التعليقات