حزب الجلبي: الشعلان قتل 200 من معارضي النظام السابق
حزب الجلبي: الشعلان قتل 200 من معارضي النظام السابق
غزة-دنيا الوطن
كشف مصدر في المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه أحمد الجلبي عن مطالبتهم بتشكيل لجنة متخصصة لدراسة ملف وزير الدفاع حازم الشعلان لتنفيذه عمليات قتل 200 من معارضي النظام السابق خلال فترة تعاونه مع جهاز مخابرات صدام.
وأكد المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لـ"الوطن" أن الشعلان شارك مباشرة في عمليات قتل وتعذيب 200 من أفراد قوى المعارضة العراقية إبان النظام السابق، موضحا أن معلومات حصل عليها المؤتمر من أسر ضحايا الشعلان تفيد بتورطه في تنفيذ عمليات قتل وتنكيل بحق مئات من أبناء الشعب العراقي".
وتوقع المصدر أن يتلقى الشعلان أقسى العقوبات في حال تقديمه إلى القضاء داعيا القضاء العراقي إلى إصدار حكم يقضي بحظر مغادرته الأراضي العراقية للحيلولة دون هروبه إلى الخارج والتحاقه بفلول حزب البعث في الخارج.
من جانبها شنت الأحزاب الشيعية وعبر مواقعها على الانترنيت حملة ضد وزير الدفاع ونشرت ما وصفه المؤتمر الوطني العراقي "وثائق تؤكد أن الشعلان كان على صلة بمخابرات صدام".
ورد الشعلان عل الحملة التي تستهدفه بالإعلان عن اتجاه الحكومة العراقية لاعتقال أحمد الجلبي، بسبب "تشويهه سمعته وسمعة وزارته".
وقال الشعلان "سوف نلقي القبض عليه ونسلمه للإنتربول" (الشرطة الدولية). وأضاف "سوف نلقي القبض عليه بحقائق" مضيفا أنه "أراد تشويه وزارة الدفاع وأيضا أراد تشويه سمعة وزير الدفاع".
وقال الشعلان "إجراءاتنا ستكون بعد العيد" متهما رئيس حزب المؤتمر الوطني أيضا بـ"بسرقة قوت 1500 عائلة في بنك البتراء الأردني".
وكانت محكمة أردنية أصدرت في عام 1992 حكما غيابيا في حق الجلبي الذي كان أحد الحلفاء البارزين لوزارة الدفاع الأمريكية سابقا، بالسجن 22 عاما بعد إدانته بتهمة الفساد واختلاس أموال بقيمة مئات ملايين الدولارات بعد إفلاس بنك البتراء الأردني.
ونفى الجلبي هذه الاتهامات واصفا إياها بأنها من اختلاق النظام العراقي السابق بالتنسيق مع الحكومة الأردنية ورفع شكوى ضد الأردن في أغسطس الماضي أمام محكمة أمريكية.
في غضون ذلك قال أحد شيوخ عشائر مدينة الديوانية وسط العراق لـ"الوطن" إن الاتهامات الموجهة إلى وزير الدفاع أثارت استياء رؤساء العشائر في منطقة الفرات الأوسط، مشددا عل أن الشعلان معروف بانتمائه إلى عشيرة تمتلك تراثا وطنيا عرفت بمقارعتها للاحتلال البريطاني في ثورة عام 1920".
ودعا الزعيم العشائري إلى الالتزام بتقاليد الدعاية الانتخابية وعدم التعرض للجوانب الشخصية. فيما استبعد مصدر في نقابة المحامين إصدار أمر قضائي ضد الجلبي من قبل الشعلان، مشيرا إلى أن الخلافات بين المرشحين ستزداد حدة مع اقتراب موعد الانتخابات.
وأضاف المصدر أن الجلبي يمتلك آلاف الوثائق التي من شأنها أن تفجر العديد من الأزمات في الشارع السياسي العراقي.
غزة-دنيا الوطن
كشف مصدر في المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه أحمد الجلبي عن مطالبتهم بتشكيل لجنة متخصصة لدراسة ملف وزير الدفاع حازم الشعلان لتنفيذه عمليات قتل 200 من معارضي النظام السابق خلال فترة تعاونه مع جهاز مخابرات صدام.
وأكد المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لـ"الوطن" أن الشعلان شارك مباشرة في عمليات قتل وتعذيب 200 من أفراد قوى المعارضة العراقية إبان النظام السابق، موضحا أن معلومات حصل عليها المؤتمر من أسر ضحايا الشعلان تفيد بتورطه في تنفيذ عمليات قتل وتنكيل بحق مئات من أبناء الشعب العراقي".
وتوقع المصدر أن يتلقى الشعلان أقسى العقوبات في حال تقديمه إلى القضاء داعيا القضاء العراقي إلى إصدار حكم يقضي بحظر مغادرته الأراضي العراقية للحيلولة دون هروبه إلى الخارج والتحاقه بفلول حزب البعث في الخارج.
من جانبها شنت الأحزاب الشيعية وعبر مواقعها على الانترنيت حملة ضد وزير الدفاع ونشرت ما وصفه المؤتمر الوطني العراقي "وثائق تؤكد أن الشعلان كان على صلة بمخابرات صدام".
ورد الشعلان عل الحملة التي تستهدفه بالإعلان عن اتجاه الحكومة العراقية لاعتقال أحمد الجلبي، بسبب "تشويهه سمعته وسمعة وزارته".
وقال الشعلان "سوف نلقي القبض عليه ونسلمه للإنتربول" (الشرطة الدولية). وأضاف "سوف نلقي القبض عليه بحقائق" مضيفا أنه "أراد تشويه وزارة الدفاع وأيضا أراد تشويه سمعة وزير الدفاع".
وقال الشعلان "إجراءاتنا ستكون بعد العيد" متهما رئيس حزب المؤتمر الوطني أيضا بـ"بسرقة قوت 1500 عائلة في بنك البتراء الأردني".
وكانت محكمة أردنية أصدرت في عام 1992 حكما غيابيا في حق الجلبي الذي كان أحد الحلفاء البارزين لوزارة الدفاع الأمريكية سابقا، بالسجن 22 عاما بعد إدانته بتهمة الفساد واختلاس أموال بقيمة مئات ملايين الدولارات بعد إفلاس بنك البتراء الأردني.
ونفى الجلبي هذه الاتهامات واصفا إياها بأنها من اختلاق النظام العراقي السابق بالتنسيق مع الحكومة الأردنية ورفع شكوى ضد الأردن في أغسطس الماضي أمام محكمة أمريكية.
في غضون ذلك قال أحد شيوخ عشائر مدينة الديوانية وسط العراق لـ"الوطن" إن الاتهامات الموجهة إلى وزير الدفاع أثارت استياء رؤساء العشائر في منطقة الفرات الأوسط، مشددا عل أن الشعلان معروف بانتمائه إلى عشيرة تمتلك تراثا وطنيا عرفت بمقارعتها للاحتلال البريطاني في ثورة عام 1920".
ودعا الزعيم العشائري إلى الالتزام بتقاليد الدعاية الانتخابية وعدم التعرض للجوانب الشخصية. فيما استبعد مصدر في نقابة المحامين إصدار أمر قضائي ضد الجلبي من قبل الشعلان، مشيرا إلى أن الخلافات بين المرشحين ستزداد حدة مع اقتراب موعد الانتخابات.
وأضاف المصدر أن الجلبي يمتلك آلاف الوثائق التي من شأنها أن تفجر العديد من الأزمات في الشارع السياسي العراقي.

التعليقات