بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء استكمال الحوار الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير أمتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الأحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتقاضة والمقاومة البواسل ...
بعد تحقيق النجاح بانتقال السلطة عبر المؤسسات ، التي أرسى دعائمها الرئيس الخالد ياسر عرفات والتفاف جماهير شعبنا وقواه السياسية حول انجاح انتخابات الرئاسة ، التي فاز فيها الأخ الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، لتكريس وتجسيد الديمقراطية الفلسطينية التي شهد على نجاحها الجميع ، على الرغم من كل معيقات الاحتلال ومحاولة عرقلة نجاح هذا الاستحقاق الدستوري الهام ، الذي توج باداء اليمين الدستورية للرئيس الجديد كرئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية ، في ظل حملات التحريض ومحاولة املاء سلسلة من الشروط ، في مقدمتها المطالبة باتخاذ خطوات في محاربة ما تصفه حكومة الاحتلال بالارهاب ووقف ما يسمى التحريض وجمع السلاح كمقدمة لضمان الأمن لحكومة الاحتلال التي تمضي في جرائمها وعدوانها الشامل ضد شعبنا الفلسطيني ، في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة محاولة ايجاد الذرائع لتبرير مواصلة عدوانها ، والتهرب من مطالبات المجتمع الدولي بوجود فرصة سانحة لحصول شعبنا الفلسطيني على حقوقه وانهاء معاناته ، وبدلا من ذلك تقوم حكومة الارهابي شارون بالاعلان عن قطع العلاقات والاتصالات مع الفلسطينيين وهي التي لم تكن موجودة بالاساس ، مترافقا مع الاعلان باغلاق جميع المعابر والمنافذ المؤدية الى قطاع غزة ، وذلك لتحويل القطاع الى سجن كبير يمنع الدخول والخروج منه بالكامل بعد اغلاق معبر رفح لمدة طويلة ، ومنع آلاف المواطنين الموجودين على المعبر من العودة الى وطنهم وبيوتهم والاعلان عن اطلاق يد جيش الاحتلال بمواصلة عدوانه وجرائمه ضد شعبنا الفلسطيني ، ليسقط بالامس فقط في القطاع ثمانية شهداء وعشرات الجرحى ، والعمل على مواصلة العدوان وسياسة القتل والتصفية وهدم البيوت في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، مما يؤكد على أن هذه الحكومة الارهابية لا تمتلك سوى محاولة فرض الوقائع على الأرض ، والاستمرار في محاولة كسر ارادة صمود شعبنا الفلسطيني ، الذي تحدى وأفشل كل أهداف العدوان ، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي والأخوة والأشقاء العرب وكل الأحرار والشرفاء في العالم الوقوف أمام هذه الجرائم والمذابح ، التي يتعرض لها شعبنا وضرورة العمل الفوري على وقف كل أشكال العدوان والحصار والاستيطان والجدار، وتمكين شعبنا الفلسطيني من الوصول الى حقوقه المشروعة ، وذلك بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وتوفير الحماية الدولية المؤقتة له لحمايته من هذا العدوان الشامل .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
في ظل هذه المخاطر والظروف التي تحيق بقضيتنا الوطنية ، وبعد ان قام الرئيس أبو مازن باداء اليمين الدستورية كرئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية ، لا بد من ايلاء ترتيب الوضع الداخلي الأهمية الفورية ، الأمر الذي يتطلب استكمال الحوار الوطني بين القوى الوطنية والاسلامية والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال الاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة ، بين الجميع تأخذ بالاعتبار تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني وتصون انجازاته وتضحياته وضمان المصلحة الوطنية العليا ، على قاعدة حق شعبنا المشروع في استمرار المقاومة والانتفاضة ما دام الاحتلال قائما ، ومشاركة الجميع في اتخاذ القرارات المصيرية التي تكفل المضي قدما في درء هذه المخاطر والتحديات والتصدي لها ، والعمل على تفعيل وتعزيز المؤسسات الفلسطينية وفي المقدمة اعادة الاعتبار لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية المرجعية العليا لشعبنا والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الداخل والخارج ، وايلاء كل الأهمية لمكافحة المظاهر الشاذة في المجتمع ومحاربتها ، وفي مقدمتها أخذ القانون باليد والانفلات الأمني ومظاهر التسيب والمحسوبية ، مما يتطلب العمل الفوري لتفعيل وضع القضاء وسيادة القانون واعادة تشكيل المجلس القضائي الأعلى والمضي في برنامج الاصلاح الوطني وما يتطلبه ذلك من العمل على اصلاح الأجهزة الأمنية وتنظيمها من أجل توفير الأمن المطلوب للوطن والمواطن والعمل على اصلاح الجهاز الاداري والتعويض على المتضررين من ابناء شعبنا .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان التمسك ببرنامج الاجماع الوطني والثوابت الوطنية التي تضمنها خطاب الاخ ابو مازن ، ينبغي الالتفاف حولها بما يضمن مواصلة نضالنا المشروع لانجاز حق شعبنا في العودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس وانهاء كل أشكال الاحتلال والاستيطان والجدار العنصري ، الذي يتطلب متابعة قرارات محكمة العدل الدولية في لاهاي التي قررت عدم شرعيته وطالبت بازالته والتعويض على المواطنين المتضررين من بناءه ، الامر الذي يتطلب ان تبقى معركة الجدار في سلم الاولويات الفلسطينية وخاصة في ظل القرار الاخير الذي اصدرته الامم المتحدة باعداد سجل للاضرار التي نجمت عن بناءه ومواصلة معركة المطالبة باطلاق سراح الاسرى والمعتقلين كافة دون قيد او شرط ، الذين يتعرضون لابشع حملات القمع والتعذيب والشروط اللانسانية والصحية الى جانب مطالبة المجتمع الدولي بوقف العدوان اولا وانهاء كل اشكال الاحتلال والاستيطان ومصادرة الاراضي ، التي تشكل خرقا فاضحا لكل القوانين الدولية والانسانية في ظل العقوبات الجماعية التي تفرض على شعبنا وحملات التطهير العرقي التي تجري ، وسياسة هدم البيوت وخاصة في ظل المخطط الذي يجري لهدم آلاف البيوت في مدينة رفح لحفر قناة مائية عازلة بحجة وقف حفر الانفاق .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تدين القوى الوطنية والاسلامية قيام مسلحين باطلاق النار على صحيفة الرسالة الاسبوعية ، في مدينة غزة الذي يستهدف المس بحرية الصحافة الفلسطينية وحرية الرأي والتعبير مؤكدة على ضرورة فتح تحقيق جدي لكشف المعتدين ومحاكمتهم والعمل على ضمان حرية الرأي والتعبير واحترام الرأي والرأي الاخر .
وتتوجه القوى الوطنية والاسلامية الى جماهير شعبنا الفلسطيني وجماهير امتنا العربية والاسلامية بالتهنئة والتبريكات بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك راجين من الله ان يعيده علينا وعلى أمتنا وقد تحققت اماني وتطلعات شعبنا بالوصول الى حريته واستقلاله وشعوب امتنا بما تصبو اليه .
مؤكدة ان احتفالات العيد ستقتصر على زيارة مقابر الشهداء وذويهم وزيارة الجرحى وعائلات الاسرى والمعتقلين .
المجد والخلود لشهدائنا البرار
الحرية لأسرانا البواسل والشفاء لجرحانا الأبطال
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين 17 /1 /2005
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء استكمال الحوار الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير أمتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الأحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتقاضة والمقاومة البواسل ...
بعد تحقيق النجاح بانتقال السلطة عبر المؤسسات ، التي أرسى دعائمها الرئيس الخالد ياسر عرفات والتفاف جماهير شعبنا وقواه السياسية حول انجاح انتخابات الرئاسة ، التي فاز فيها الأخ الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، لتكريس وتجسيد الديمقراطية الفلسطينية التي شهد على نجاحها الجميع ، على الرغم من كل معيقات الاحتلال ومحاولة عرقلة نجاح هذا الاستحقاق الدستوري الهام ، الذي توج باداء اليمين الدستورية للرئيس الجديد كرئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية ، في ظل حملات التحريض ومحاولة املاء سلسلة من الشروط ، في مقدمتها المطالبة باتخاذ خطوات في محاربة ما تصفه حكومة الاحتلال بالارهاب ووقف ما يسمى التحريض وجمع السلاح كمقدمة لضمان الأمن لحكومة الاحتلال التي تمضي في جرائمها وعدوانها الشامل ضد شعبنا الفلسطيني ، في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة محاولة ايجاد الذرائع لتبرير مواصلة عدوانها ، والتهرب من مطالبات المجتمع الدولي بوجود فرصة سانحة لحصول شعبنا الفلسطيني على حقوقه وانهاء معاناته ، وبدلا من ذلك تقوم حكومة الارهابي شارون بالاعلان عن قطع العلاقات والاتصالات مع الفلسطينيين وهي التي لم تكن موجودة بالاساس ، مترافقا مع الاعلان باغلاق جميع المعابر والمنافذ المؤدية الى قطاع غزة ، وذلك لتحويل القطاع الى سجن كبير يمنع الدخول والخروج منه بالكامل بعد اغلاق معبر رفح لمدة طويلة ، ومنع آلاف المواطنين الموجودين على المعبر من العودة الى وطنهم وبيوتهم والاعلان عن اطلاق يد جيش الاحتلال بمواصلة عدوانه وجرائمه ضد شعبنا الفلسطيني ، ليسقط بالامس فقط في القطاع ثمانية شهداء وعشرات الجرحى ، والعمل على مواصلة العدوان وسياسة القتل والتصفية وهدم البيوت في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، مما يؤكد على أن هذه الحكومة الارهابية لا تمتلك سوى محاولة فرض الوقائع على الأرض ، والاستمرار في محاولة كسر ارادة صمود شعبنا الفلسطيني ، الذي تحدى وأفشل كل أهداف العدوان ، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي والأخوة والأشقاء العرب وكل الأحرار والشرفاء في العالم الوقوف أمام هذه الجرائم والمذابح ، التي يتعرض لها شعبنا وضرورة العمل الفوري على وقف كل أشكال العدوان والحصار والاستيطان والجدار، وتمكين شعبنا الفلسطيني من الوصول الى حقوقه المشروعة ، وذلك بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وتوفير الحماية الدولية المؤقتة له لحمايته من هذا العدوان الشامل .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
في ظل هذه المخاطر والظروف التي تحيق بقضيتنا الوطنية ، وبعد ان قام الرئيس أبو مازن باداء اليمين الدستورية كرئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية ، لا بد من ايلاء ترتيب الوضع الداخلي الأهمية الفورية ، الأمر الذي يتطلب استكمال الحوار الوطني بين القوى الوطنية والاسلامية والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال الاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة ، بين الجميع تأخذ بالاعتبار تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني وتصون انجازاته وتضحياته وضمان المصلحة الوطنية العليا ، على قاعدة حق شعبنا المشروع في استمرار المقاومة والانتفاضة ما دام الاحتلال قائما ، ومشاركة الجميع في اتخاذ القرارات المصيرية التي تكفل المضي قدما في درء هذه المخاطر والتحديات والتصدي لها ، والعمل على تفعيل وتعزيز المؤسسات الفلسطينية وفي المقدمة اعادة الاعتبار لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية المرجعية العليا لشعبنا والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الداخل والخارج ، وايلاء كل الأهمية لمكافحة المظاهر الشاذة في المجتمع ومحاربتها ، وفي مقدمتها أخذ القانون باليد والانفلات الأمني ومظاهر التسيب والمحسوبية ، مما يتطلب العمل الفوري لتفعيل وضع القضاء وسيادة القانون واعادة تشكيل المجلس القضائي الأعلى والمضي في برنامج الاصلاح الوطني وما يتطلبه ذلك من العمل على اصلاح الأجهزة الأمنية وتنظيمها من أجل توفير الأمن المطلوب للوطن والمواطن والعمل على اصلاح الجهاز الاداري والتعويض على المتضررين من ابناء شعبنا .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان التمسك ببرنامج الاجماع الوطني والثوابت الوطنية التي تضمنها خطاب الاخ ابو مازن ، ينبغي الالتفاف حولها بما يضمن مواصلة نضالنا المشروع لانجاز حق شعبنا في العودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس وانهاء كل أشكال الاحتلال والاستيطان والجدار العنصري ، الذي يتطلب متابعة قرارات محكمة العدل الدولية في لاهاي التي قررت عدم شرعيته وطالبت بازالته والتعويض على المواطنين المتضررين من بناءه ، الامر الذي يتطلب ان تبقى معركة الجدار في سلم الاولويات الفلسطينية وخاصة في ظل القرار الاخير الذي اصدرته الامم المتحدة باعداد سجل للاضرار التي نجمت عن بناءه ومواصلة معركة المطالبة باطلاق سراح الاسرى والمعتقلين كافة دون قيد او شرط ، الذين يتعرضون لابشع حملات القمع والتعذيب والشروط اللانسانية والصحية الى جانب مطالبة المجتمع الدولي بوقف العدوان اولا وانهاء كل اشكال الاحتلال والاستيطان ومصادرة الاراضي ، التي تشكل خرقا فاضحا لكل القوانين الدولية والانسانية في ظل العقوبات الجماعية التي تفرض على شعبنا وحملات التطهير العرقي التي تجري ، وسياسة هدم البيوت وخاصة في ظل المخطط الذي يجري لهدم آلاف البيوت في مدينة رفح لحفر قناة مائية عازلة بحجة وقف حفر الانفاق .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
تدين القوى الوطنية والاسلامية قيام مسلحين باطلاق النار على صحيفة الرسالة الاسبوعية ، في مدينة غزة الذي يستهدف المس بحرية الصحافة الفلسطينية وحرية الرأي والتعبير مؤكدة على ضرورة فتح تحقيق جدي لكشف المعتدين ومحاكمتهم والعمل على ضمان حرية الرأي والتعبير واحترام الرأي والرأي الاخر .
وتتوجه القوى الوطنية والاسلامية الى جماهير شعبنا الفلسطيني وجماهير امتنا العربية والاسلامية بالتهنئة والتبريكات بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك راجين من الله ان يعيده علينا وعلى أمتنا وقد تحققت اماني وتطلعات شعبنا بالوصول الى حريته واستقلاله وشعوب امتنا بما تصبو اليه .
مؤكدة ان احتفالات العيد ستقتصر على زيارة مقابر الشهداء وذويهم وزيارة الجرحى وعائلات الاسرى والمعتقلين .
المجد والخلود لشهدائنا البرار
الحرية لأسرانا البواسل والشفاء لجرحانا الأبطال
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين 17 /1 /2005

التعليقات