البعث:في الذكرى الرابعة عشر لأم المعارك المواجهة المفتوحة مع الإمبريالية الأمريكية مستمرة
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
في الذكرى الرابعة عشر لأم المعارك الخالدة المواجهة المفتوحة مع الإمبريالية الأمريكية لا زالت مستمرة
أيها العراقيون الأباة،
يا أبناء الأمة العربية المجيدة،
أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،
تطل الذكرى الرابعة عشر لأم المعارك الخالدة ولازالت المواجهة المفتوحة والغير محسومة مع الإمبريالية الأمريكية وحلفائها وصنائعها مستمرة... وتأخذ أشكالها التصادمية المتنوعة على ارض العراق الأبي وفقا لخيارات البعث والمقاومة العراقية المسلحة، لا بل تتجاوز ارض العراق بإشعاعها الجهادي... وتنعكس فعلا سياسيا وعسكريا رافضا لما حاول جاهدا العدوان الثلاثيني من تأكيده وتثبيته على ارض الجزيرة العربية "وقصبة كاظمة". المواجهة المفتوحة والمستمرة بصفحاتها المتتالية تستوعب نضالات الشعب العربي وقواه السياسية الوطنية في نجد والحجاز مثلما هي في "كاظمة"، ونظام أبناء عبد العزيز وحكام القصبة والنظام الرسمي العربي العاجز والمتآمر بمجمله يؤرقه ويقض مضاجعه إشعاعات المقاومة والجهاد من أرض العراق المحتل.
لم يمر التآمر الرسمي العربي على العراق وشعبه ونظامه السياسي بقيادة البعث كما روجت له الإمبريالية الأمريكية، وكما توهم أو تمنى النظام الرسمي العربي المتآمر وخاصة أنظمة جوار العراق، واكثر من ذلك تعقيدا... ترتد الآن نذر الهجمة الشعوبية لإيران الخمينية التي قاتلها العراق والبعث في القادسية الثانية، لتشكل على أنظمة الخليج والجزيرة وغيرهما عاملا ضاغطا آخر وتهديدا ممكنا مضاف، معاد إنتاجه أمريكيا من خلال العمالة المزدوجة "لأمريكا ونظام إيران" في فصائل عراقية خائنة تلقت الدعم والملاذ الأمن في عواصم أنظمة الجوار مع العراق طوال السنوات الخمس عشرة الماضية.
المواجهة المفتوحة والمستمرة وغير المحسومة التي كان العراق والبعث طرفها المقابل مع الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية ولا زال... وفي الوقت الذي تأخذ فيه هذه المواجهة الآن على أرض العراق أشكالها التصادمية المتنوعة والمستوعبة في منهاج المقاومة الستراتيجي والسياسي على درب تحرير العراق، فعندما يكون احتلال العراق وتدمير مؤسساته شرطا مسبقا ولازما باتفاق (أو إلزام) الولايات المتحدة مع / و لأنظمة عربية ونظام إيران من اجل تحقيق هدفا مشتركا بضرب البعث وإسقاط النظام السياسي الوطني لجمهورية العراق، يكون رد البعث ورد المقاومة المسلحة بمستوى سياسي وقتالي مؤسس على طبيعة وشكل التحالف المضاد في العراق المحتل والإقليم، وعندما تلغي الولايات المتحدة وحلفائها ومن ولاها من عرب وعراقيين خونة الدور السياسي المؤسس على الشرعية الدولية وقوانينها ومؤسساتها لتسوق ذرائعها الساقطة والكاذبة من اجل الحرب والاحتلال، مثلما كانت سابقا من اجل إدامة الحصار، يكون الرد القتالي البعثي المستند لشرعية المقاومة المسلحة والإيمان الجهادي، متجاوزا حدود ما فكرت به أو توقعته الولايات المتحدة وحلفائها والخونة في الداخل والإقليم. ويكون للبعث صحة موقفه في توصيف و تحديد أطراف المواجهة والتعامل القتالي معهم في المعسكر المقابل.
مسار المواجهة وتشكل وقائعها التصادمية يستندان إلى حقائق موضوعية لا يمكن لأي كان وتحت أي عنوان من أن يناقش في شرعيتها، فمثل هذا الجدل كان قد انتهى عندما كان العدوان والاحتلال مؤسسا على ذرائع ساقطة ومرتدة أخلاقا وشرعا وقانونا، وعندما يتم إحلال الذرائع المرتدة بهدف ضرب البعث وإسقاط النظام السياسي الوطني لجمهورية العراق، يكون من واجب البعث وواجب المقاومة بالتعامل مع الاحتلال وما نتج عنه وما خططه وفقا لما تستوجبه متطلبات دحر الاحتلال وتدمير برامجه المختلفة و أدواتها مهما كانت وكيفما كانت. وهنا لابد من أن نؤكد على ما يلي:-
1- لا تفصل المواجهة الدائرة على أرض العراق المحتل الآن عما كان مخططا من قبل الولايات المتحدة في مواجهتها المستمرة والمفتوحة وغير المحسومة مع البعث والعراق منذ العام 1972.
2- وأم المعارك شكلت صفحة عسكرية كبيرة في مسار تلك المواجهة، ولم يكن في وسع الولايات المتحدة وحلفائها من الاستمرار بها عسكريا لأن الولايات المتحدة بالذات كانت ستواجه على أرض العراق في ذلك الحين شبيها يما تواجهه الآن.
3- وعندما كانت المواجهة العسكرية بعد أم المعارك غير محسومة، كانت أيضا المواجهة السياسية غير محسومة بالضرورة، وكان على الولايات المتحدة إطالة أمد المواجهة السياسية وتطبيقاتها الاقتصادية اللانسانية على أمل تحقيق هدفها بإسقاط البعث والنظام السياسي الوطني لجمهورية العراق.
4- وعندما كان البعث والنظام السياسي الوطني في جمهورية العراق يحسمان المواجهة السياسية وتطبيقاتها الاقتصادية لصالحهما، أصبحت حتمية الصفحة العسكرية اللاحقة لأم المعارك واردة على أساس أنها الخيار الوحيد أما م الولايات المتحدة.
5- وعند ذلك كان الاستناد اللاشرعي لذرائع المواجهة السياسية والاقتصادية التي كان يحسمها البعث والعراق، حلا أمريكيا لتبرير الحرب والعدوان، والتي ثبت الآن بأنها ذرائع ساقطة ومرتدة أمام العالم اجمعه، وتأكدت حقيقة الهدف الإمبريالي والصهيوني من المواجهة في صفحاتها المتتالية.
6- ومع استمرار نضال البعث وجهاد المقاومة العراقية المسلحة لدحر الاحتلال وتحرير العراق والحفاظ عليه موحدا ووطنا لكل العراقيين، يكون تحرير كامل تراب العراق بجغرافيته الوطنية التاريخية من زاخو حتى شواطئ كاظمة مطلبا عراقيا مشروعا.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في السابع عشر من كانون ثاني 2005
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
في الذكرى الرابعة عشر لأم المعارك الخالدة المواجهة المفتوحة مع الإمبريالية الأمريكية لا زالت مستمرة
أيها العراقيون الأباة،
يا أبناء الأمة العربية المجيدة،
أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،
تطل الذكرى الرابعة عشر لأم المعارك الخالدة ولازالت المواجهة المفتوحة والغير محسومة مع الإمبريالية الأمريكية وحلفائها وصنائعها مستمرة... وتأخذ أشكالها التصادمية المتنوعة على ارض العراق الأبي وفقا لخيارات البعث والمقاومة العراقية المسلحة، لا بل تتجاوز ارض العراق بإشعاعها الجهادي... وتنعكس فعلا سياسيا وعسكريا رافضا لما حاول جاهدا العدوان الثلاثيني من تأكيده وتثبيته على ارض الجزيرة العربية "وقصبة كاظمة". المواجهة المفتوحة والمستمرة بصفحاتها المتتالية تستوعب نضالات الشعب العربي وقواه السياسية الوطنية في نجد والحجاز مثلما هي في "كاظمة"، ونظام أبناء عبد العزيز وحكام القصبة والنظام الرسمي العربي العاجز والمتآمر بمجمله يؤرقه ويقض مضاجعه إشعاعات المقاومة والجهاد من أرض العراق المحتل.
لم يمر التآمر الرسمي العربي على العراق وشعبه ونظامه السياسي بقيادة البعث كما روجت له الإمبريالية الأمريكية، وكما توهم أو تمنى النظام الرسمي العربي المتآمر وخاصة أنظمة جوار العراق، واكثر من ذلك تعقيدا... ترتد الآن نذر الهجمة الشعوبية لإيران الخمينية التي قاتلها العراق والبعث في القادسية الثانية، لتشكل على أنظمة الخليج والجزيرة وغيرهما عاملا ضاغطا آخر وتهديدا ممكنا مضاف، معاد إنتاجه أمريكيا من خلال العمالة المزدوجة "لأمريكا ونظام إيران" في فصائل عراقية خائنة تلقت الدعم والملاذ الأمن في عواصم أنظمة الجوار مع العراق طوال السنوات الخمس عشرة الماضية.
المواجهة المفتوحة والمستمرة وغير المحسومة التي كان العراق والبعث طرفها المقابل مع الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية ولا زال... وفي الوقت الذي تأخذ فيه هذه المواجهة الآن على أرض العراق أشكالها التصادمية المتنوعة والمستوعبة في منهاج المقاومة الستراتيجي والسياسي على درب تحرير العراق، فعندما يكون احتلال العراق وتدمير مؤسساته شرطا مسبقا ولازما باتفاق (أو إلزام) الولايات المتحدة مع / و لأنظمة عربية ونظام إيران من اجل تحقيق هدفا مشتركا بضرب البعث وإسقاط النظام السياسي الوطني لجمهورية العراق، يكون رد البعث ورد المقاومة المسلحة بمستوى سياسي وقتالي مؤسس على طبيعة وشكل التحالف المضاد في العراق المحتل والإقليم، وعندما تلغي الولايات المتحدة وحلفائها ومن ولاها من عرب وعراقيين خونة الدور السياسي المؤسس على الشرعية الدولية وقوانينها ومؤسساتها لتسوق ذرائعها الساقطة والكاذبة من اجل الحرب والاحتلال، مثلما كانت سابقا من اجل إدامة الحصار، يكون الرد القتالي البعثي المستند لشرعية المقاومة المسلحة والإيمان الجهادي، متجاوزا حدود ما فكرت به أو توقعته الولايات المتحدة وحلفائها والخونة في الداخل والإقليم. ويكون للبعث صحة موقفه في توصيف و تحديد أطراف المواجهة والتعامل القتالي معهم في المعسكر المقابل.
مسار المواجهة وتشكل وقائعها التصادمية يستندان إلى حقائق موضوعية لا يمكن لأي كان وتحت أي عنوان من أن يناقش في شرعيتها، فمثل هذا الجدل كان قد انتهى عندما كان العدوان والاحتلال مؤسسا على ذرائع ساقطة ومرتدة أخلاقا وشرعا وقانونا، وعندما يتم إحلال الذرائع المرتدة بهدف ضرب البعث وإسقاط النظام السياسي الوطني لجمهورية العراق، يكون من واجب البعث وواجب المقاومة بالتعامل مع الاحتلال وما نتج عنه وما خططه وفقا لما تستوجبه متطلبات دحر الاحتلال وتدمير برامجه المختلفة و أدواتها مهما كانت وكيفما كانت. وهنا لابد من أن نؤكد على ما يلي:-
1- لا تفصل المواجهة الدائرة على أرض العراق المحتل الآن عما كان مخططا من قبل الولايات المتحدة في مواجهتها المستمرة والمفتوحة وغير المحسومة مع البعث والعراق منذ العام 1972.
2- وأم المعارك شكلت صفحة عسكرية كبيرة في مسار تلك المواجهة، ولم يكن في وسع الولايات المتحدة وحلفائها من الاستمرار بها عسكريا لأن الولايات المتحدة بالذات كانت ستواجه على أرض العراق في ذلك الحين شبيها يما تواجهه الآن.
3- وعندما كانت المواجهة العسكرية بعد أم المعارك غير محسومة، كانت أيضا المواجهة السياسية غير محسومة بالضرورة، وكان على الولايات المتحدة إطالة أمد المواجهة السياسية وتطبيقاتها الاقتصادية اللانسانية على أمل تحقيق هدفها بإسقاط البعث والنظام السياسي الوطني لجمهورية العراق.
4- وعندما كان البعث والنظام السياسي الوطني في جمهورية العراق يحسمان المواجهة السياسية وتطبيقاتها الاقتصادية لصالحهما، أصبحت حتمية الصفحة العسكرية اللاحقة لأم المعارك واردة على أساس أنها الخيار الوحيد أما م الولايات المتحدة.
5- وعند ذلك كان الاستناد اللاشرعي لذرائع المواجهة السياسية والاقتصادية التي كان يحسمها البعث والعراق، حلا أمريكيا لتبرير الحرب والعدوان، والتي ثبت الآن بأنها ذرائع ساقطة ومرتدة أمام العالم اجمعه، وتأكدت حقيقة الهدف الإمبريالي والصهيوني من المواجهة في صفحاتها المتتالية.
6- ومع استمرار نضال البعث وجهاد المقاومة العراقية المسلحة لدحر الاحتلال وتحرير العراق والحفاظ عليه موحدا ووطنا لكل العراقيين، يكون تحرير كامل تراب العراق بجغرافيته الوطنية التاريخية من زاخو حتى شواطئ كاظمة مطلبا عراقيا مشروعا.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في السابع عشر من كانون ثاني 2005

التعليقات