عراقي لدنيا الوطن:جندي أمريكي انتهك رجولتي
عراقي لدنيا الوطن:جندي أمريكي انتهك رجولتي
دمشق- بدنيا الوطن
خلال مروره من دمشق الى بيروت بهدف العلاج ، التقت دنيا الوطن مواطنا عراقيا كان معتقلا لدى قوات الاحتلال الأمريكي ، وتحدث المواطن ف.الدليمي عن معاناته قائلا :
كنت متوجها الى بغداد بعد سقوطها بعشرين يوما ، وقد قصدت بغداد للاطمئنان على شقيقتي التي تقيم هناك . وقبل دخول المدينة ترجلت من السيارة وتابعت المسير على قدمي لمسافة ثلاثمئة متر وذلك بسبب التواجد العسكري المكثف . وفوجئت بدورية أمريكية تستوقفني وتعتقلني دون استجواب أو معرفة من أكون وما ذا أفعل .
وبعد أسبوع من اعتقالي بدأ التحقيق معي وتوجيه تهمة المساعدة على نشاطات ارهابية والانتماء لحزب البعث ، وقد أنكرت جميع التهم لأنها غير واقعية ولم أرتكب أيا منها .
لم تفلح محاولاتي ودموعي وبقيت معتقلا لمدة تزيد عن العام ، الا أن ما حدث معي خلال العام يصعب وصفه أو تصديقه ، فكثير من المعتقلين المفرج عنهم يرفضون الاعتراف بما لاقوه على أيدي الأمريكيين ، وذلك حفاظا على كرامتهم وكرامة أسرهم .
وأصدقكم القول أنني ضحكت عندما شاهدت صور انتهاكات سجن أبي غريب لأن ما حدث أصعب وأخطر من تجريد المعتقلين من ملابسهم ، لقد انتهكت رجولتي على يد جندي أمريكي لايتجاوز الرابعة والعشرين من عمره وأنا في الخمسين من عمري . انه أمر مخزي ومؤلم أن يأمل العراقيون بخير يأتيهم عبر الاحتلال الأمريكي .
لقد تلقيت اهانة كبيرة ولم تثبت أية تهمة ضدي لكن أحدا لم يعتذر عما وقع لي رغم أن الاعتذار لا يصلح ماجرى.
لقد أصبت بأزمة قلبية وتم اطلاق سراحي على اثرها ، وها انا أجوب الدول العربية بقصد العلاج وخاصة بعد أن لحقت بي أضرار من الاعتداء الذي مارسه الجنود بحقي .
دمشق- بدنيا الوطن
خلال مروره من دمشق الى بيروت بهدف العلاج ، التقت دنيا الوطن مواطنا عراقيا كان معتقلا لدى قوات الاحتلال الأمريكي ، وتحدث المواطن ف.الدليمي عن معاناته قائلا :
كنت متوجها الى بغداد بعد سقوطها بعشرين يوما ، وقد قصدت بغداد للاطمئنان على شقيقتي التي تقيم هناك . وقبل دخول المدينة ترجلت من السيارة وتابعت المسير على قدمي لمسافة ثلاثمئة متر وذلك بسبب التواجد العسكري المكثف . وفوجئت بدورية أمريكية تستوقفني وتعتقلني دون استجواب أو معرفة من أكون وما ذا أفعل .
وبعد أسبوع من اعتقالي بدأ التحقيق معي وتوجيه تهمة المساعدة على نشاطات ارهابية والانتماء لحزب البعث ، وقد أنكرت جميع التهم لأنها غير واقعية ولم أرتكب أيا منها .
لم تفلح محاولاتي ودموعي وبقيت معتقلا لمدة تزيد عن العام ، الا أن ما حدث معي خلال العام يصعب وصفه أو تصديقه ، فكثير من المعتقلين المفرج عنهم يرفضون الاعتراف بما لاقوه على أيدي الأمريكيين ، وذلك حفاظا على كرامتهم وكرامة أسرهم .
وأصدقكم القول أنني ضحكت عندما شاهدت صور انتهاكات سجن أبي غريب لأن ما حدث أصعب وأخطر من تجريد المعتقلين من ملابسهم ، لقد انتهكت رجولتي على يد جندي أمريكي لايتجاوز الرابعة والعشرين من عمره وأنا في الخمسين من عمري . انه أمر مخزي ومؤلم أن يأمل العراقيون بخير يأتيهم عبر الاحتلال الأمريكي .
لقد تلقيت اهانة كبيرة ولم تثبت أية تهمة ضدي لكن أحدا لم يعتذر عما وقع لي رغم أن الاعتذار لا يصلح ماجرى.
لقد أصبت بأزمة قلبية وتم اطلاق سراحي على اثرها ، وها انا أجوب الدول العربية بقصد العلاج وخاصة بعد أن لحقت بي أضرار من الاعتداء الذي مارسه الجنود بحقي .

التعليقات