بركة ضيفاً على المجموعة 194 في السويد
بركة ضيفاً على المجموعة 194 في السويد
السويد- دنيا الوطن-سعيد هدروس
حلّ المناضل الفلسطيني محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وعضو الكنيست الإسرائيلي, حلّ ضيفاً على المجموعة 194 في مالمو السويد وذلك في إطار جولة له شملت إضافة إلى السويد كل من الدنمارك والمانيا.
هذا وأقامت المجموعة ندوة سياسية حول التطورات السياسية في المنطقة حضرها العشرات من أبناء الجالية ومثلهم من المهتمين السويديين.
وإستمع الحضور إلى مداخلة سياسية من السيّد محمد بركة ليدور بعدها حوار سياسي واسع كانت المشاركة السويدية هي الأبرز.
محمد بركة لخّص أساسات السلام في المنطقة بأربع نقاط وهي 1- الإنسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي التي أحتلت عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية عليها. 2- الإنسحاب من القدس العربية والإعتراف بها عاصمة للدولة الفلسطينية. 3- الإنسحاب من وفك جميع المستوطنات التي أقيمت على الأراضي المحتلة عام 1967. 4- حل قضية العودة للاجئين.
وأكد رئيس الجبهة بأن شارون يرفض ولا يريد التفاوض على هذه القضايا الأربعة وذلك لأنه لا يملك إجابة عليها ومن هنا بادر لخلق الحجج والأسباب من خلال وصم الشعب الفلسطيني بالإرهاب وأنه يريد توفير الأمن للإسرائيليين, وتعالت هذه النبرة بعد أحداث 11 سنتمبر ومن ثم إخترع ما يسمى بخطة الفصل وبالإنسحاب من غزّة وأضاف بركة أن هذه الخطة جاءت من أجل صرف نظر الرأي العام عن موضوع القضايا الرئيسية. كما رأى المتحدث بأن سياسة شارون هذه لن تتغيّر حتى بعد وفاة الرئيس عرفات وما كانوا يرددونه بأن عرفات شكّل عقبة أمام السلام بينما في حقيقة الأمر أن شارون هو من لا يريد التفاوض بالمطلق ومن هنا قرر مسبقاً بعدم وجود شريك حتى يهرب من إستحقاقات السلام الحقيقي.
وأضاف عضو الكنيست قائلاّ بالأمس أعلن شارون وقف جميع الإتصالات مع السلطة بعد عملية غزّة واليوم جاء رد الإحتلال بمداهمات وقصف وقتل كما شاهدنا عبر الفضائيات, وتسائل بركة أية إزدواجية هذه, دم الإسرائيليين يوقف الإتصالات بينما دم الفلسطينيين لا أحد يسأل عنه؟ مرجحاً أن هذه الإزدواجية ستبقى قائمة في المرحلة المقبلة مع إمكانية وجود بعض التحركات هنا وهناك دون فعل جدّي.لذلك أكد على أهمية مواقف العواصم الآوروبية في هذه المرحلة وكذلك المؤسسات غير الحكومية لوقف همجية شارون وطالب الجميع بالتحرّك ولاسيما الجاليات الفلسطينية للضغط على حكومات البلدان التي يقيمون فيها وحثها على التحرّك السريع.
بعد ذلك قدّم السيّد بركة عرضاً عن أوضاع الفلسطينيين في إسرائيل وما يواجهونه من تمييز عنصري وقهر إجتماعي مستشهداً بأرقام وإحصاءات موثقة,لافتاً النظر أيضاً إلى وجود لاجئيين فلسطينيين يحملون الجنسية الإسرائيلية, لاجئون في وطنهم يقيمون في مدن وقرى أخرى وهو شخصياً واحداً منهم.
وعن الصفة الديمقراطية لدولة إسرائيل قال محمد بركة إن إستمرار الإحتلال معاد لكل ما هو ديمقراطي وإن إسرائيل تتصرّف وفق سياسة أبارتهايد حتى ضد من يحملون الجنسية الإسرائيلية, وقال رغم ذلك إستطاعت الجماهير العربية المحافظة على ذاتها وإنتمائها للشعب الفلسطيني وأكد أن هذه الجماهير تصر على تحقيق مطالبها ونيل حقوقها.
كما تحدّث عضو الكنيست عن الحركات والمجموعات الناشطة في المجتمع الإسرائيلي والرافضة للإحتلال وإفرازاته ودور كل حركة منها مثل ( تعايش , يوجد حد , نساء في السواد , رصد , بيت سالم واللجنة الإسرائيلية ضد التعذيب)
وفي الختام وجه رئيس الجبهة اليمقراطية للسلام والمساواة وجه دعوة للنشطاء في البلدان الإسكندنافية لمزيد من العمل بهدف التأثير على الحكومات والرأى العام لدعم ومناصرة القضية الفلسطينية.
السويد- دنيا الوطن-سعيد هدروس
حلّ المناضل الفلسطيني محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وعضو الكنيست الإسرائيلي, حلّ ضيفاً على المجموعة 194 في مالمو السويد وذلك في إطار جولة له شملت إضافة إلى السويد كل من الدنمارك والمانيا.
هذا وأقامت المجموعة ندوة سياسية حول التطورات السياسية في المنطقة حضرها العشرات من أبناء الجالية ومثلهم من المهتمين السويديين.
وإستمع الحضور إلى مداخلة سياسية من السيّد محمد بركة ليدور بعدها حوار سياسي واسع كانت المشاركة السويدية هي الأبرز.
محمد بركة لخّص أساسات السلام في المنطقة بأربع نقاط وهي 1- الإنسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي التي أحتلت عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية عليها. 2- الإنسحاب من القدس العربية والإعتراف بها عاصمة للدولة الفلسطينية. 3- الإنسحاب من وفك جميع المستوطنات التي أقيمت على الأراضي المحتلة عام 1967. 4- حل قضية العودة للاجئين.
وأكد رئيس الجبهة بأن شارون يرفض ولا يريد التفاوض على هذه القضايا الأربعة وذلك لأنه لا يملك إجابة عليها ومن هنا بادر لخلق الحجج والأسباب من خلال وصم الشعب الفلسطيني بالإرهاب وأنه يريد توفير الأمن للإسرائيليين, وتعالت هذه النبرة بعد أحداث 11 سنتمبر ومن ثم إخترع ما يسمى بخطة الفصل وبالإنسحاب من غزّة وأضاف بركة أن هذه الخطة جاءت من أجل صرف نظر الرأي العام عن موضوع القضايا الرئيسية. كما رأى المتحدث بأن سياسة شارون هذه لن تتغيّر حتى بعد وفاة الرئيس عرفات وما كانوا يرددونه بأن عرفات شكّل عقبة أمام السلام بينما في حقيقة الأمر أن شارون هو من لا يريد التفاوض بالمطلق ومن هنا قرر مسبقاً بعدم وجود شريك حتى يهرب من إستحقاقات السلام الحقيقي.
وأضاف عضو الكنيست قائلاّ بالأمس أعلن شارون وقف جميع الإتصالات مع السلطة بعد عملية غزّة واليوم جاء رد الإحتلال بمداهمات وقصف وقتل كما شاهدنا عبر الفضائيات, وتسائل بركة أية إزدواجية هذه, دم الإسرائيليين يوقف الإتصالات بينما دم الفلسطينيين لا أحد يسأل عنه؟ مرجحاً أن هذه الإزدواجية ستبقى قائمة في المرحلة المقبلة مع إمكانية وجود بعض التحركات هنا وهناك دون فعل جدّي.لذلك أكد على أهمية مواقف العواصم الآوروبية في هذه المرحلة وكذلك المؤسسات غير الحكومية لوقف همجية شارون وطالب الجميع بالتحرّك ولاسيما الجاليات الفلسطينية للضغط على حكومات البلدان التي يقيمون فيها وحثها على التحرّك السريع.
بعد ذلك قدّم السيّد بركة عرضاً عن أوضاع الفلسطينيين في إسرائيل وما يواجهونه من تمييز عنصري وقهر إجتماعي مستشهداً بأرقام وإحصاءات موثقة,لافتاً النظر أيضاً إلى وجود لاجئيين فلسطينيين يحملون الجنسية الإسرائيلية, لاجئون في وطنهم يقيمون في مدن وقرى أخرى وهو شخصياً واحداً منهم.
وعن الصفة الديمقراطية لدولة إسرائيل قال محمد بركة إن إستمرار الإحتلال معاد لكل ما هو ديمقراطي وإن إسرائيل تتصرّف وفق سياسة أبارتهايد حتى ضد من يحملون الجنسية الإسرائيلية, وقال رغم ذلك إستطاعت الجماهير العربية المحافظة على ذاتها وإنتمائها للشعب الفلسطيني وأكد أن هذه الجماهير تصر على تحقيق مطالبها ونيل حقوقها.
كما تحدّث عضو الكنيست عن الحركات والمجموعات الناشطة في المجتمع الإسرائيلي والرافضة للإحتلال وإفرازاته ودور كل حركة منها مثل ( تعايش , يوجد حد , نساء في السواد , رصد , بيت سالم واللجنة الإسرائيلية ضد التعذيب)
وفي الختام وجه رئيس الجبهة اليمقراطية للسلام والمساواة وجه دعوة للنشطاء في البلدان الإسكندنافية لمزيد من العمل بهدف التأثير على الحكومات والرأى العام لدعم ومناصرة القضية الفلسطينية.

التعليقات