لجان المقاومة الشعبية:القرارات الداعية بوقف المقاومة لا تخدم إلا الصهاينة
بسم الله الرحمن الرحيم
القرارات الداعية بوقف المقاومة لا تخدم إلا الصهاينة
في ظل حديث العدو الصهيوني عن إجتياحات كاملة للمدن والبلدات الفلسطينية ، وفي ظل إعطاء شارون تصريح مفتوح لجنوده بارتكاب المجازر في قطاع غزة ، تتحدث السلطة الفلسطينية ممثلة بالسيد أبو مازن والسيد أبو علاء قريع عن وقف لهجمات المقاومة ووقف الحق المشروع للشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ضد آلة البطش الصهيونية التي أذاقت شعبنا الويلات على مدار أكثر من خمسون عاماً ، ويأتي هذا القرار بالتزامن مع قرار منظمة التحرير الفلسطينية القاضي بوقف عمليات المقاومة حتى وإن كانت تستهدف جنوداً ارتكبوا مجازر عديدة في قطاع غزة بعد أن التزمت المقاومة بتجنيب ما يسمى بالـ " مدنيين " الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عام 48 ويلات المعركة .
وإننا في لجان المقاومة الشعبية في فلسطين نؤكد على ما يلي :
1- إننا نعتبر هذه القرارات الفردية هي قرارات جائرة بحق المقاومة وتصب في خدمة المصلحة الصهيونية من أجل القضاء على ورقة الضغط الوحيدة التي من شأنها تأديب الصهاينة وإجبارهم على الركوع أمام جبروت المجاهدين وإيمانهم بعدالة قضيتهم ، ونطالب السلطة الفلسطينية ورئيسها السيد محمود عباس بالعدول عن مثل هذه القرارات والإلتفات إلى ترتيب البيت الفلسطيني على مبدأ الشراكة السياسية مع الحفاظ على روح المقاومة وجذوتها كحل يناسب العدو الصهيوني وغطرسته ، كما ونطالبه بعدم إتخاذ أي قرار يخص المقاومة وسلاحها دون الرجوع إلى فصائل المقاومة التي تمثل النسبة الأكبر بين صفوف شعبنا الفلسطيني ، والتي تعتبر أن سلاحها خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه ، ونؤكد بأننا لن نلتزم في أي قرار يؤخذ بشكل فردي .
2- نؤكد بأنه طالما هناك إحتلال واضطهاد صهيوني قائم لأبناء شعبنا فإنه من الواجب أن تستمر المقاومة بكافة أشكالها وإننا ندعو الفصائل العسكرية الفلسطينية وعلى رأسها ألوية الناصر صلاح الدين بضرب العدو في كل مكان وزمان حتى رحيله عن أرضنا الفلسطينية .
3- نؤكد بأن المقاومة الفلسطينية وعملياتها النوعية وصواريخها هي التي أجبرت العدو على الاعتراف بأنه عاجز أمام هذه القوة وهي التي جعلته يفكر ألف مرة في رحيله عن قطاع غزة .
4- نؤكد بأن هناك ثوابت فلسطينية وأولويات من الأفضل الحديث عنها ويتوجب على السلطة الفلسطينية توحيد كافة الطاقات والقوى الفلسطينية لمواجهة شبح المستقبل في ظل تعنت صهيوني واضح يرفض الاعتراف بحقنا في القدس واللاجئين والأسرى وكافة القرارات المصيرية .
وإنها لمقاومة مقاومة ... نصر بلا مساومة
لجان المقاومة الشعبية في فلسطين
الإثنين 17/1/2005م
القرارات الداعية بوقف المقاومة لا تخدم إلا الصهاينة
في ظل حديث العدو الصهيوني عن إجتياحات كاملة للمدن والبلدات الفلسطينية ، وفي ظل إعطاء شارون تصريح مفتوح لجنوده بارتكاب المجازر في قطاع غزة ، تتحدث السلطة الفلسطينية ممثلة بالسيد أبو مازن والسيد أبو علاء قريع عن وقف لهجمات المقاومة ووقف الحق المشروع للشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ضد آلة البطش الصهيونية التي أذاقت شعبنا الويلات على مدار أكثر من خمسون عاماً ، ويأتي هذا القرار بالتزامن مع قرار منظمة التحرير الفلسطينية القاضي بوقف عمليات المقاومة حتى وإن كانت تستهدف جنوداً ارتكبوا مجازر عديدة في قطاع غزة بعد أن التزمت المقاومة بتجنيب ما يسمى بالـ " مدنيين " الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عام 48 ويلات المعركة .
وإننا في لجان المقاومة الشعبية في فلسطين نؤكد على ما يلي :
1- إننا نعتبر هذه القرارات الفردية هي قرارات جائرة بحق المقاومة وتصب في خدمة المصلحة الصهيونية من أجل القضاء على ورقة الضغط الوحيدة التي من شأنها تأديب الصهاينة وإجبارهم على الركوع أمام جبروت المجاهدين وإيمانهم بعدالة قضيتهم ، ونطالب السلطة الفلسطينية ورئيسها السيد محمود عباس بالعدول عن مثل هذه القرارات والإلتفات إلى ترتيب البيت الفلسطيني على مبدأ الشراكة السياسية مع الحفاظ على روح المقاومة وجذوتها كحل يناسب العدو الصهيوني وغطرسته ، كما ونطالبه بعدم إتخاذ أي قرار يخص المقاومة وسلاحها دون الرجوع إلى فصائل المقاومة التي تمثل النسبة الأكبر بين صفوف شعبنا الفلسطيني ، والتي تعتبر أن سلاحها خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه ، ونؤكد بأننا لن نلتزم في أي قرار يؤخذ بشكل فردي .
2- نؤكد بأنه طالما هناك إحتلال واضطهاد صهيوني قائم لأبناء شعبنا فإنه من الواجب أن تستمر المقاومة بكافة أشكالها وإننا ندعو الفصائل العسكرية الفلسطينية وعلى رأسها ألوية الناصر صلاح الدين بضرب العدو في كل مكان وزمان حتى رحيله عن أرضنا الفلسطينية .
3- نؤكد بأن المقاومة الفلسطينية وعملياتها النوعية وصواريخها هي التي أجبرت العدو على الاعتراف بأنه عاجز أمام هذه القوة وهي التي جعلته يفكر ألف مرة في رحيله عن قطاع غزة .
4- نؤكد بأن هناك ثوابت فلسطينية وأولويات من الأفضل الحديث عنها ويتوجب على السلطة الفلسطينية توحيد كافة الطاقات والقوى الفلسطينية لمواجهة شبح المستقبل في ظل تعنت صهيوني واضح يرفض الاعتراف بحقنا في القدس واللاجئين والأسرى وكافة القرارات المصيرية .
وإنها لمقاومة مقاومة ... نصر بلا مساومة
لجان المقاومة الشعبية في فلسطين
الإثنين 17/1/2005م

التعليقات