المعتقلون من الحركة الاسلامية يكشفون للنائب دهامشة ان النيابة أصرت على أن تكون الصفقة لكل المعتقلين الخمسة

المعتقلون من الحركة الاسلامية يكشفون للنائب دهامشة ان النيابة أصرت على أن تكون الصفقة لكل المعتقلين الخمسة
لمعتقلون من الحركة الاسلامية يكشفون للنائب دهامشة ان النيابة أصرت على أن تكون الصفقة لكل المعتقلين الخمسة

القدس-دنيا الوطن

كشف الشيخ رائد صلاح واخوانه معتقلو الحركة الاسلامية، لعبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، ان النيابة العامة الاسرائيلية أصرت على أن تكون الصفقة للمعتقلين الخمسة بشكل جماعي دون استثناء لاحد منهم، وذلك بعد رفض البعض منهم اية صفقة وإصرارهم على الذهاب قدما في المحاكمة حتى النهاية.

وتأتي زيارة النائب دهامشة لمعتقلي الحركة الاسلامية ضمن جولة زيارات يقوم بها النائب دهامشة في هذه الفترة لاسرى الحرية في جميع السجون الاسرائيلية عشية عيد الاضحى المبارك، والتي تأتي بعد أيام قليلة على مصادقة المحكمة المركزية في حيفا، الاربعاء 12-1-2005، على صفقة الادعاء التي توصلت إليها النيابة العامة وهيئة الدفاع عن معتقلي الحركة الاسلامية، والتي بموجبها سيتم إطلاق سراح ثلاثة منهم خلال الايام القريبة فيما سيطلق سراح الشيخ رائد بعد حوالي نصف السنة، ومحمود محاجنة ابو سمرة بعد حوالي العام.

وقال المعتقلون للنائب دهامشة "اننا كنا بين نارين: أن نبقى رهن الاعتقال إلى فترة لا يعلمها إلا الله في الوقت الذي نخوض فيه حربا على براءتنا أمام المحكمة والدولة والنيابة والشاباك، أو أن نقبل بالصفقة، علما وان عددا منا رفض هكذا صفقة، لكن إصرار النيابة على أن تكون الصفقة لكل المعتقلين سوية دون استثناء احد منهم، هو ما جعلنا في النهاية نقبل بها".

وعن موعد إطلاق سراحهم، أفاد المعتقلون انهم سوف يعرضون خلال الايام القليلة القادمة على "لجنة الثلث" التي ستقرر تخفيض ثلث المدة للمعتقلين، بحيث سيخرج من المعتقل بعدها مباشرة كل من: الدكتور سليمان اغبارية وناصر اغبارية الذين بخفض ثلث المدة لهما كان المفروض أن يخرجا في الثلاثين من شهر كانون اول الماضي (30-12-2004) الفائت، وسيخرج ايضا توفيق محاجنة معهما مباشرة، في حين سيطلق سراح الشيخ رائد صلاح في 13-7-2005 ، ومحمود محاجنة ابو سمرة بعد حوالي العام.

وأفاد المعتقلون بارتياحهم من الصفقة التي ألغيت خلالها معظم التهم الخطيرة، مؤكدين ان المحاكمة كانت منذ بدايتها سياسية.

التعليقات