المخابرات الامريكية: المتعصبون الإسرائيليون يشكلون خطراً على العالم
المخابرات الامريكية: المتعصبون الإسرائيليون يشكلون خطراً على العالم
غزة-دنيا الوطن
حذر تقرير أعده مجلس الاستخبارات القومي في الولايات المتحدة، من المخاطر التي قد يشكلها المتعصبون اليهود في إسرائيل والمتطرفين الإسلاميين ومجموعات القومجيين الهنود و مجموعات مسيحية جنوب أمريكية، على السلام الدولي في العام 2020.
ويعتمد التقرير الذي نشرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي. أي. إيه)، على مشاورات جرت مع خبراء مستقلين من مختلف أنحاء العالم، بهدف مساعدة أصحاب القرار ومبلوري السياسة الأمريكية على تحديد خطواتهم.
ويولي معدو التقرير أهمية بالغة لدفع العملية السلمية وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي، كوسيلة لصد التطرف.
ولا يتنبأ التقرير بما إذا كان السلام الدولي سيتحقق خلال 15 عاماً. لكنه يحلل السيناريوهات المختلفة ويحدد أنه "يمكن لإجراء إصلاحات في سوق الشرق الأوسط، وتعميق الديموقراطية والتقدم نحو تحقيق السلام الإسرائيلي – العربي، أن يمنع تعمق التطرف في المنطقة ويشجع على توقيع اتفاقيات اكبر في التحالف الترانس أطلنطي".
ويضيف التقرير أن "الشرق الأوسط قد يبقى في مركز قوس من عدم الاستقرار يمتد من افريقيا وحتى مركز آسيا، وهذا سيوفر أرضاً خصبة للارهاب وازدياد أسلحة الدمار الشامل".
ويحذر التقرير من "آراء القومجيين الهنود والمجموعات المسيحية التبشيرية في أمريكا اللاتينية والمتعصبين اليهود في إسرائيل والمتطرفين المسلمين، الذين يدعمون تغيير وجه المجتمع ويميلون الى خلق عوامل مشتركة تميز بشكل حاد بين الخير والشر، ويطورون جهاز ايمان ديني، يربط بين الصراعات المحلية والدولية".
غزة-دنيا الوطن
حذر تقرير أعده مجلس الاستخبارات القومي في الولايات المتحدة، من المخاطر التي قد يشكلها المتعصبون اليهود في إسرائيل والمتطرفين الإسلاميين ومجموعات القومجيين الهنود و مجموعات مسيحية جنوب أمريكية، على السلام الدولي في العام 2020.
ويعتمد التقرير الذي نشرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي. أي. إيه)، على مشاورات جرت مع خبراء مستقلين من مختلف أنحاء العالم، بهدف مساعدة أصحاب القرار ومبلوري السياسة الأمريكية على تحديد خطواتهم.
ويولي معدو التقرير أهمية بالغة لدفع العملية السلمية وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي، كوسيلة لصد التطرف.
ولا يتنبأ التقرير بما إذا كان السلام الدولي سيتحقق خلال 15 عاماً. لكنه يحلل السيناريوهات المختلفة ويحدد أنه "يمكن لإجراء إصلاحات في سوق الشرق الأوسط، وتعميق الديموقراطية والتقدم نحو تحقيق السلام الإسرائيلي – العربي، أن يمنع تعمق التطرف في المنطقة ويشجع على توقيع اتفاقيات اكبر في التحالف الترانس أطلنطي".
ويضيف التقرير أن "الشرق الأوسط قد يبقى في مركز قوس من عدم الاستقرار يمتد من افريقيا وحتى مركز آسيا، وهذا سيوفر أرضاً خصبة للارهاب وازدياد أسلحة الدمار الشامل".
ويحذر التقرير من "آراء القومجيين الهنود والمجموعات المسيحية التبشيرية في أمريكا اللاتينية والمتعصبين اليهود في إسرائيل والمتطرفين المسلمين، الذين يدعمون تغيير وجه المجتمع ويميلون الى خلق عوامل مشتركة تميز بشكل حاد بين الخير والشر، ويطورون جهاز ايمان ديني، يربط بين الصراعات المحلية والدولية".

التعليقات