الشيخ طنطاوي:قتل معاوني الاحتلال بالعراق هو جريمة وليس جهادا
الشيخ طنطاوي:قتل معاوني الاحتلال بالعراق هو جريمة وليس جهادا
غزة-دنيا الوطن
أدان الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر قتل العراقيين الذين يتعاونون مع القوات الأمريكية، في الوقت الذي أحجم فيه عن توجيه أي انتقادات لهجمات المقاومة العراقية التي تستهدف جنود الاحتلال الأمريكي.
وقال طنطاوي في مقابلة مع صحيفة "الرياض" السعودية نشرت السبت 15-1-2005: "ما يحدث في العراق من قتل وتدمير واغتيال مسئولين هو جريمة وليس جهادا".
وصعد المسلحون في العراق هجماتهم ضد أهداف متباينة، من بينها قوات الأمن العراقية التي تقوم بدهم وقتل معارضي الاحتلال.
ووصف طنطاوي -المعين من قبل الدولة في مصر- عمليات القتل والسيارات الملغومة والهجمات التي تستهدف ممتلكات العراقيين بأنها "تخريب، ومن يقوم به إرهابيون يستحقون القتل".
غير أنه لم يُدِن الهجمات التي تشنها المقاومة العراقية على قوات الاحتلال الأمريكي على وجه التحديد، وقال: "الذي يقاتل المحتل هذه قضية ثانية.. يجب أن تتضح المسائل.. لكن من يقتل المدنيين العراقيين بحجة أنه تعاون مع الاحتلال فهذه جريمة".
وكان شيخ الجامع الأزهر قد أعلن يوم 4-12-2004 تأييده للمقاومة العراقية، وقال: "نؤيد كل مقاومة يقوم بها الأشقاء العراقيون من أجل الحصول على استقلالهم التام ووحدة أراضيهم".
الانتخابات العامة
وكرر طنطاوي -في حديثه للصحيفة السعودية الذي نشر السبت- دعوته لكل العراقيين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العراقية العامة المقرر إجراؤها في الثلاثين من الشهر الجاري.
وكان شيخ الجامع الأزهر قد دعا العراقيين إلى المشاركة في هذه الانتخابات، معتبرا أن ذلك "أمر واجب" على كل عراقي.
وخلال لقاء بمشيخة الأزهر الأربعاء 12-1-2005 رد طنطاوي على استفسار من مرشح الرئاسة الأمريكي السابق السيناتور الديمقراطي "جون كيري" حول رأي الإسلام في مشاركة العراقيين في الانتخابات، قائلا: "منذ أن تحدد موعد الانتخابات العراقية وأنا أقول إنه يجب على كل عراقي سني أو شيعي أو كردي أن يشارك في هذه الانتخابات لاختيار من الذي سيتولى الأمور في العراق، وإلا ستستمر المصائب والفتن في العراق".
وأضاف أن ما يحدث الآن في العراق نكبة دينية ودنيوية؛ لذلك لا بد من إجراء الانتخابات لإنهاء هذه النكبة.
وفي أغسطس 2003 هاجم شيخ الأزهر فتوى أصدرها مسئول بمشيخة الأزهر تنفي مشروعية مجلس الحكم الانتقالي العراقي (وهو هيئة لإدارة شئون العراق شكلها الاحتلال الأمريكي في يوليو 2003، وحلها في يونيو 2004) واعتبرها "لا تمثل الأزهر"، وشدد شيخ الأزهر حينها على أنه "ليس من حق أي عالم مصري أن يتحدث في شأن أي دولة". وقال: "إنني شيخ الأزهر لمصر، ولا يصح أن أزايد على شيوخ العراق وأصدر فتاوى خاصة بهم"، مضيفا: "من الأولى للعلماء العراقيين أن يقولوا رأيهم في هذا الشأن؛ فهم أدرى وأعلم بأمورهم منا".
وأعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن أمله في أن تجرى الانتخابات في موعدها، على أن تشارك فيها كل الفئات لمنع وقوع المزيد من العنف.
انتخابات لتثبيت الاحتلال
وكانت أكثر من 69 شخصية وتنظيما عراقيا يمثلون مختلف الأطياف السياسية والمذهبية في العراق، ومن بينها هيئة علماء المسلمين في العراق قد وقعوا مؤخرا بيانا أعلنوا فيه مقاطعتهم الانتخابات، وأضيف إلى هذه الشخصيات قائمة أخرى تضم 106 شخصيات من خارج العراق تدعو إلى مقاطعة الانتخابات. وفي وقت لاحق انضم الحزب الإسلامي العراقي إلى قائمة المقاطعين.
وأوضح د.مثنى حارث الضاري -وهو أحد المتحدثين باسم الهيئة- أسباب مقاطعة الهيئة للانتخابات في لقاء خاص مع "إسلام أون لاين.نت" في ديسمبر 2004 قائلا: "نحن نعترض على توقيت إجراء الانتخابات في ظل هذه الظروف، ونعتقد أنه في ظل الاحتلال لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة وحرة، وأن أي انتخابات تقام في هذا التوقيت ستفرز واقعا غير صحيح يتم خلاله تهميش الخيار الوطني العراقي تماما؛ لذلك فإن مقاطعتنا للانتخابات تأتي من أجل ألا نهمش"، معتبرا أن "تلك الانتخابات يراد منها إضفاء المشروعية على الاحتلال الأمريكي فيما أطلق عليه عملية مقصود منها شرعنة الاحتلال".
إلا أن المرجعيات والقوى الشيعية في مجملها تقريبًا -وعلى رأسها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني- تُصِرّ على إجراء الانتخابات في موعدها، بل هدّد بعض الشيعة بإصدار فتاوى تنزع الشرعية عن حكومة إياد علاوي في حال التأجيل.
غزة-دنيا الوطن
أدان الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر قتل العراقيين الذين يتعاونون مع القوات الأمريكية، في الوقت الذي أحجم فيه عن توجيه أي انتقادات لهجمات المقاومة العراقية التي تستهدف جنود الاحتلال الأمريكي.
وقال طنطاوي في مقابلة مع صحيفة "الرياض" السعودية نشرت السبت 15-1-2005: "ما يحدث في العراق من قتل وتدمير واغتيال مسئولين هو جريمة وليس جهادا".
وصعد المسلحون في العراق هجماتهم ضد أهداف متباينة، من بينها قوات الأمن العراقية التي تقوم بدهم وقتل معارضي الاحتلال.
ووصف طنطاوي -المعين من قبل الدولة في مصر- عمليات القتل والسيارات الملغومة والهجمات التي تستهدف ممتلكات العراقيين بأنها "تخريب، ومن يقوم به إرهابيون يستحقون القتل".
غير أنه لم يُدِن الهجمات التي تشنها المقاومة العراقية على قوات الاحتلال الأمريكي على وجه التحديد، وقال: "الذي يقاتل المحتل هذه قضية ثانية.. يجب أن تتضح المسائل.. لكن من يقتل المدنيين العراقيين بحجة أنه تعاون مع الاحتلال فهذه جريمة".
وكان شيخ الجامع الأزهر قد أعلن يوم 4-12-2004 تأييده للمقاومة العراقية، وقال: "نؤيد كل مقاومة يقوم بها الأشقاء العراقيون من أجل الحصول على استقلالهم التام ووحدة أراضيهم".
الانتخابات العامة
وكرر طنطاوي -في حديثه للصحيفة السعودية الذي نشر السبت- دعوته لكل العراقيين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العراقية العامة المقرر إجراؤها في الثلاثين من الشهر الجاري.
وكان شيخ الجامع الأزهر قد دعا العراقيين إلى المشاركة في هذه الانتخابات، معتبرا أن ذلك "أمر واجب" على كل عراقي.
وخلال لقاء بمشيخة الأزهر الأربعاء 12-1-2005 رد طنطاوي على استفسار من مرشح الرئاسة الأمريكي السابق السيناتور الديمقراطي "جون كيري" حول رأي الإسلام في مشاركة العراقيين في الانتخابات، قائلا: "منذ أن تحدد موعد الانتخابات العراقية وأنا أقول إنه يجب على كل عراقي سني أو شيعي أو كردي أن يشارك في هذه الانتخابات لاختيار من الذي سيتولى الأمور في العراق، وإلا ستستمر المصائب والفتن في العراق".
وأضاف أن ما يحدث الآن في العراق نكبة دينية ودنيوية؛ لذلك لا بد من إجراء الانتخابات لإنهاء هذه النكبة.
وفي أغسطس 2003 هاجم شيخ الأزهر فتوى أصدرها مسئول بمشيخة الأزهر تنفي مشروعية مجلس الحكم الانتقالي العراقي (وهو هيئة لإدارة شئون العراق شكلها الاحتلال الأمريكي في يوليو 2003، وحلها في يونيو 2004) واعتبرها "لا تمثل الأزهر"، وشدد شيخ الأزهر حينها على أنه "ليس من حق أي عالم مصري أن يتحدث في شأن أي دولة". وقال: "إنني شيخ الأزهر لمصر، ولا يصح أن أزايد على شيوخ العراق وأصدر فتاوى خاصة بهم"، مضيفا: "من الأولى للعلماء العراقيين أن يقولوا رأيهم في هذا الشأن؛ فهم أدرى وأعلم بأمورهم منا".
وأعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن أمله في أن تجرى الانتخابات في موعدها، على أن تشارك فيها كل الفئات لمنع وقوع المزيد من العنف.
انتخابات لتثبيت الاحتلال
وكانت أكثر من 69 شخصية وتنظيما عراقيا يمثلون مختلف الأطياف السياسية والمذهبية في العراق، ومن بينها هيئة علماء المسلمين في العراق قد وقعوا مؤخرا بيانا أعلنوا فيه مقاطعتهم الانتخابات، وأضيف إلى هذه الشخصيات قائمة أخرى تضم 106 شخصيات من خارج العراق تدعو إلى مقاطعة الانتخابات. وفي وقت لاحق انضم الحزب الإسلامي العراقي إلى قائمة المقاطعين.
وأوضح د.مثنى حارث الضاري -وهو أحد المتحدثين باسم الهيئة- أسباب مقاطعة الهيئة للانتخابات في لقاء خاص مع "إسلام أون لاين.نت" في ديسمبر 2004 قائلا: "نحن نعترض على توقيت إجراء الانتخابات في ظل هذه الظروف، ونعتقد أنه في ظل الاحتلال لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة وحرة، وأن أي انتخابات تقام في هذا التوقيت ستفرز واقعا غير صحيح يتم خلاله تهميش الخيار الوطني العراقي تماما؛ لذلك فإن مقاطعتنا للانتخابات تأتي من أجل ألا نهمش"، معتبرا أن "تلك الانتخابات يراد منها إضفاء المشروعية على الاحتلال الأمريكي فيما أطلق عليه عملية مقصود منها شرعنة الاحتلال".
إلا أن المرجعيات والقوى الشيعية في مجملها تقريبًا -وعلى رأسها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني- تُصِرّ على إجراء الانتخابات في موعدها، بل هدّد بعض الشيعة بإصدار فتاوى تنزع الشرعية عن حكومة إياد علاوي في حال التأجيل.

التعليقات