فصل 20 مترجما عربيا بسبب شذوذهم :قنبلة أمريكية تحول جنود العدو إلى شواذ جنسيا

فصل 20 مترجما عربيا بسبب شذوذهم :قنبلة أمريكية تحول جنود العدو إلى شواذ جنسيا

غزة-دنيا الوطن

كشفت مصادر أمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تبحث فكرة إنشاء قنبلة كيماوية غير قاتلة، لكنها ستقوم بتحويل جنود العدو إلى مجموعة من الشواذ جنسيا.

ونقلت المصادر أن وثائق سرية في البنتاغون كشفت أن القنبلة الكيماوية يمكنها جعل نشر الشذوذ بين جنود العدو انتشار النار في الهشيم بحيث تجعلهم لا يقاومون الميل الجنسي إلى بعضهم البعض.

وحسب مجلة "نيوساينتيست" العلمية التي كشفت الموضوع دون ذكر تفاصيل التركيبة الكيميائية لهذا السلاح أن من بين خيارات الأسلحة الكيميائية أيضا سلاح آخر يمكنه جعل رائحة الفم لا تطاق.

كما أشارت المجلة إلى وجود خيارات أخرى من بينها نشر الجرذان الغاضبة في مواقع العدو العسكرية لجعل تلك المواقع غير صالحة مطلقا للسكن الآدمي. ويعود تاريخ هذه المقترحات إلى عام 1994 في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، ولكن لا يعرف ما إذا قد تم إنتاج أي من هذه الأسلحة المفترضة أم لا.

من ناحية ثانية كشفت منظمة أمريكية للدفاع عن حقوق الشواذ جنسيا عن تسريح عدد من المترجمين إلى اللغة العربية من الجيش الأمريكي بسبب شذوذهم الجنسي، وقال مركز دراسة الأقليات أن 20 شخصا يتحدثون العربية فصلوا نتيجة شذوذهم فيما تم فصل 6 آخرين يتحدثون الفارسية. وذلك بين عامي 1998 و2004. وقال المركز إنه حصل على هذه الأرقام من واقع سجلات وزارة الدفاع التي اطلع عليها بموجب قانون حرية الحصول على المعلومات.

وكانت وزارة الدفاع قالت في السابق إن سبعة أشخاص فقط من المتخصصين في اللغة العربية تم تسريحهم في بين عامي 1998 و2003 بسبب ميولهم الجنسية.

وحسب صحيفة الشرق الأوسط قال آرون بيلكين مدير مركز دراسة الأقليات الجنسية، إنه يريد من الجمهور أن يتأمل في حجم التكاليف السلبية الناجمة عن سياسة «لا تسأل ولا تخبر» التي يؤمر باتباعها الجنود ثمنا لعدما تسريحهم من الخدمة إذا كانت لديهم ميول جنسية نحو أبناء جنسهم.

وأضاف بيلكين قائلا في تصريحات صحافية "إننا عانينا وما زلنا نعاني من نقص في عدد المتحدثين باللغة العربية، وهناك وثائق تنتظر الترجمة مند الأسبوع الأول لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، ومع ذلك فإننا نفصل الناس الذين يمكن أن يقوموا بالعمل".

ولكن هناك من المحافظين، من بينهم إليانا دونلي عضو مركز الجاهزية العسكرية، يعارضون قبول الشواذ في الخدمة العسكرية. وتقول دونلي إن المفصولين من الخدمة لم يكن من المفروض قبولهم في معهد اللغات العسكري من الأساس. وأضافت قائلة إن الموارد تهدر لتدريب مترجمين شباب ليسوا مؤهلين قانونا لأداء الخدمة.

يشار إلى أن خبراء أمريكيين أشاروا في تقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر إلى أن النقص في أعداد الناطقين بالعربية كان من ضمن الأسباب في فشل الأجهزة الاستخبارية في منع وقوع الهجمات.

وقد رفع 12 مفصولا من الخدمة العسكرية دعاوى قضائية الشهر الماضي على الحكومة الأمريكية بحجة أن سياسة منع الشواذ من الخدمة العسكرية فيها انتهاك لحقوقهم الدستورية.

وكان أحد اللغويين المسرحين من الخدمة على وشك العودة إلى العراق لممارسة عمله، بعد أن خدم فيه ثمانية أشهر من قبل، لكنه قال لوكالة أسوشتيد برس إنه لم يعد يرغب في العمل مع مؤسسة لا تعترف بحقه في العيش بالطريقة التي يراها مناسبة. الجدير بالذكر أن نسبة كبيرة من مترجمي العربية في الجيش الأمريكي هم من أصل عربي، ولكن هناك آخرين من الناطقين بها كلغة ثانية من الأمريكيين أنفسهم.

قنبلة إسرائيلية للعرب

من جهة ثانية، كشفت تقارير صحفية نشرت في السنوات السابقة عن مشروع إسرائيلي لإنتاج قنبلة جينية عرقية لقتل العرب دون غيرهم، وكان التقرير الذي نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في ديسمبر 1998 وأثار أصداء واسعة في بريطانيا وأمريكا والعالم العربي وإسرائيل، قد ادعى بأن مشروعا علميا إسرائيليا شديد السرية لتحقيق هذا الهدف قد قام بناء على أبحاث طبية إسرائيلية استطاعت أن تميز جينا معينا يوجد في العرب دون غيرهم، ويتم العمل على هذا المشروع في معهد الأبحاث البيولوجية في "نيس تزيونا" الذي يعتبر المركز الرئيس للأبحاث المتعلقة بترسانة إسرائيل السرية من الأسلحة الكيماوية والجرثومية.

لكن بيل ريتشاردسن، النائب المساعد لوزير الدفاع الأمريكي لشؤون البرامج البيولوجية والكيماوية العسكرية خلال فترة رئاسة الرئيسين الأمريكيين رونالد ريجان وجورج بوش الأب قال حينها بأن تطوير مثل هذا السلاح قضية معقدة، وتتجاوز مجرد إعداد السلاح إلى إيجاد طرق عسكرية تضمن إطلاق هذا السلاح بالشكل الفعال، إذ ليس كل الأسلحة الحيوية هي غازات يمكن إطلاقها بالصواريخ كغاز الخردل، بل قد تكون مجرد مادة في إبر تحتاج لتقنية متقدمة حتى يمكن نشرها بين الجمهور المستهدف، وادعاء امتلاك هذه التقنية ليس سهلا.

وأضاف ريتشاردسن بأنه لا شك لديه أن إسرائيل قد عملت على إنتاج أسلحة كيماوية وبيولوجية منذ فترة طويلة، مضيفا في تصريح من النادر أن يصدر عن مسؤول أمريكي "لا أعتقد أنه يمكنك أن تجد معلومات حول هذا الموضوع. يبدو أننا دائما كانت لدينا معايير مزدوجة ومتناقضة في التعامل مع إسرائيل مقارنة بالتعامل مع التهديدات البيولوجية التي تصدر عن دول أخرى. لا شك أن لديهم مثل هذه البرامج منذ سنوات، لكن جعل أي شخص يتحدث عن ذلك إعلاميا يبدو أنه أمر صعب جدا".

وأضاف ريتشاردسن بأن التكنولوجيا البيولوجية متطورة في إسرائيل بالقدر نفسه -إن لم يكن أفضل- من أمريكا، وهم استطاعوا أن يطوروا اختبارات الحمل واختبارات لرصد بعض الأمراض مثل "الأنثراكس"، والذي اعتبر عند صدوره تقدما تكنولوجيا ضخما، حيث كل ما تحتاجه الآن هو شريط صغير يتغير لونه إذا كان هناك حمل أو فيروس الأنثراكس في الدم.

من جهة أخرى علق الدكتور دافني كاميلي عالم الأحياء والميكروبات الأمريكي المعروف والذي عرف بمشاريعه في قضايا الأمن البيئي مع وزارة الدفاع الأمريكي بأن هذه القنبلة أمر مستبعد جدا.

وأضاف كاميلي بأنه علميا حتى الآن لا يمكن إثبات أن شعب معين مختلف عن غيره بجينات معينة. وقال كاميلي بأنه لا يدعي أن التقرير غير صحيح تماما لأن إسرائيل لديها مراكز أبحاث قادرة على إنتاج علمي مماثل للولايات المتحدة إن لم يكن أفضل، لكنه من جهة أخرى يصعب التصديق بأنه من الممكن إنتاج سلاح يتغلب على جهاز المقاومة في الجسم في شعب كامل.

من جهته قال الدكتور فيكتور ديلفيتشيو، العالم بجامعة سكرانتون الأمريكية والذي كان قد طور أساليب عليمة لرصد الغازات السامة بأن إنتاج "قنبلة عرقية" أمر ممكن نظريا، لكنه لا يعتقد أنه يوجد حاليا معلومات كافية عن الجينات البشرية بحيث أن أحد الأعراق البشرية لديه جين معين الذي يمكن مهاجمته بأسلحة خارجية.

وعلق د. دان جوسين أحد الباحثين السابقين في نظام جنوب إفريقيا العنصري السابق لشؤون برامج الحرب البيولوجية والكيماوية بأن جنوب إفريقيا أجرت مئات الدراسات بهدف إنتاج سلاح معين يقضي على السود دون غيرهم، لكنها فشلت في ذلك تماما، وإن كانت في المقابل استطاعت أن تنتج من خلال هذه البحوث عدة أسلحة مميزة للاغتيال مثل أحمر الشفاه الذي يقتل بمجرد استعماله.

جريدة بارزة في جنوب إفريقيا اسمها "مايل آند جارديان" قالت تعليقا على التقرير بأنه سيكون من المضحك لو عرفنا أن إسرائيل تعتمد في بحوثها على واحد من هؤلاء الخبراء الجنوب إفريقيين الذي فشلوا في السابق في استهداف السود ويسعون الآن لاستهداف العرب.

أما الصحافي الأمريكي لويس توسكانو والذي كان يدير فرع وكالة اليونايتد برس في القدس وصاحب كتاب "الصليب المثلث" والذي نشر في عام 1990م عن تسرب أسرار إسرائيل النووية فيقول بأنه ليس لديه شك بأن إسرائيل كانت تعمل على إنتاج أسلحة نووية.

وكانت الهمسات دائما تشير لمصنع ضخم يعمل بالقرب من حيفا باسم مركز أبحاث تابع لجامعة إسرائيلية. حسب ما يقوله توسكانو، فإن الخطير حول إسرائيل مقارنة بغيرها من الدول التي تنتج أسلحة كيماوية في العالم الثالث أن إسرائيل استطاعت تطوير آلية متقدمة لإطلاق هذه الأسلحة بشكل فعال، ولكن إسرائيل ستفكر ألف مرة قبل استعمال أي من هذه الأسلحة بسبب القرب الجغرافي بينها وبين جيرانها من الدول العربية.

التعليقات