البعث:رسالة للنظام الرسمي العربي ممثلا بمجلس الجامعة
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
هذه رسالة للنظام الرسمي العربي ممثلا بمجلس الجامعة مثلما هي رسالة للاحتلال وسلطته العميلة
سوف لن تتداخل أو تتضارب عنواين المرسل إليهم في رسالة البعث والمقاومة العراقية المسلحة هذه، طالما كان أطراف التخاطب وبغض النظر عن مسمياتهم وعنواينهم يقفون ماديا أو معنويا وبغض النظر عن السبب المخفي أو المعلن على نفس المكان الموصوف كما يلي:
1- مكان مأزوم ومستنفذة فيه وبشكل مسبق استحقاقات وضعها الاحتلال وحتم عليه مأزقه السياسي والعسكري والأخلاقي التعامل معها، رغم معرفته من عدم جدوى ذلك التعامل لاخراجه من مأزقه... حيت وضعه البعث بخطة مدبرة ومسبقة وثبته المقاومة المسلحة في جهادها العزوم وخيارها القتالي غير المرتد.
2- مكان محدد... كل من يقف عليه أصبح مرتهنا ومأسورا أمام خيارت البعث والمقاومة العراقية المسلحة وخيارات شعب العراق المقاوم، حيث فرض الاحتلال على كل من شاركه الوقوف على هذا المكان سياسيا أو أمنيا، حالة حقيقة من الدمج مع مخططاته المتعثرة والمكلفة... وأصبح شريكا في المغارم قبل أن يكون مشاركا في المغانم.
3- مكان تنتشر فيه وتنعكس منه الأزمة الأمنية والسياسية وتأخذ أشكالها الفاعلة، أو تطل بنذرها المخيفة على أمن واستقرار مكونات الإقليم المشارك... وتأخذ في كيانات سياسية متآمرة طابع المواجهة المسلحة مع معارضين للحكم في تلك الكيانات، مثلما تأخذ في كيانات أخري نذر الأزمة والإطاحة بالاستقرار الأمني، أو التهديد الممكن لعروبة تلك الكيانات كما هو الحال في دول الخليج العربي.
4- مكان ارتدت فيه ذرائع العدوان والاحتلال مثلما ارتدت فيه قبلا ذرائع الحصار على العراق وشعبه، ومكان تطرح فيه التساؤلات المشروعة من قبل المواطنين عن طبيعة تآمر نظمهم وخيانتها للعراق وشعبه ووحدته الوطنية وانتمائه العربي.
5- مكان يفضح فيه عملاء الاحتلال بعضهم البعض أمام استحقاقات آزفة، وتكشف فيه السلطة العميلة المستور بتواطؤ مسبق لأنظمة دول الجوار العربية (مثلما هي إيران أيضا) مع العدوان والاحتلال.
6- مكان لا تقوم فيه وعليه عملية سياسية أبدا طالما كان هناك احتلال، وكل من ادعى بغير ذلك وقبل به أصبح مذهبيا أو طائفيا أو عنصريا (في داخل العراق) أو مروجا لتلك العصبيات (في خارج العراق). وفي كل الأحوال (في داخل العراق) هو جزء من الاحتلال ولا تقوم له قائمة بدونه، أو هو (في خارج العراق) مدمج مع مخططات الاحتلال ومتلقي لانعكاسات أزمة الاحتلال وتعثر مخططاته في العراق المقاوم.
7- مكان تؤكد فيه فقط شرعية المقاومة المسلحة على عدم شرعية الاحتلال وإفرازاته ومخططاته وسلطته العميلة، وتؤكد فيه شرعية البندقية المقاومة باستحقاقات التحرير على عدم شرعية العملية السياسية باستحقاقات الانتخابات المهزلة.
هكذا تقتضي الحقيقة أن يرد على قرار مجلس الجامعة العربية في انعقاده الأخير حيث دعى "كل الأطراف العراقية للمساهمة في العملية الانتخابية"، وحيث ادعى أيضا "الحرص على عروبة العراق ووحدته الوطنية". وهنا يتضح أن اهتمام النظام الرسمي العربي ممثلا بمجلس الجامعة يتقدم بالدعوة للمساهمة بالانتخابات كاستحقاق سياسي مدرج في مخططات الاحتلال، قبل تقدمه بالدعوة للمساهمة في طرد الاحتلال وتحرير العراق. وهنا تتأكد و تتضح ضحالة الفهم السياسي وتآمر النظام الرسمي العربي عندما يطالب بالمحافظة على عروبة العراق ووحدته الوطنية، في الوقت الذي يدعو فيه للمساهمة العراقية الجماعية في الانتخابات المستندة "لقانون إدارة الدولة" الذي وضعه الاحتلال، وحدد وقيد فيه عروبة العراق بانتماء أبنائه العرب للامة العربية على حساب عروبته الممتدة لما قبل الإسلام.
مجلس الجامعة ممثلا للنظام الرسمي العربي لم ينفصل عن الاحتلال الأمريكي سياسيا وأمنيا في مقرراته، وكان يقف مع الاحتلال متقابلا ومتعارضا مع شعب العراق ومقاومته المسلحة، وهو بذلك يستحق أن نعنون له على ذات عنوان الاحتلال في هذه المخاطبة فنؤكد:-
ليس هناك من قيمة أو احترام لما دعى له أو قرره مجلس الجامعة، وما دعى له مسقط جماهيريا في العراق والأمة العربية كلها التي لا تعترف إلا بشرعية المقاومة ولا تحترم إلا قرارات المقاومة.
ما يقرر وحدة العراق وانتمائه العربي هو دم أبنائه المسفوح على مذبح التحرير، تأسيسا على خيار المقاومة المسلحة غير المرتد... كما صاغه البعث في منهاج المقاومة العراقية المسلحة.
ليس هناك من عملية سياسية في العراق المحتل، إنما تقابل قتالي مستمر وموصول بين البعث والمقاومة العراقية من جهة وبين الاحتلال وحلفائه وسلطته العميلة من جهة ثانية.
استحقاقات العراقيين المشروعة مؤسسة على خيار المقاومة حتى التحرير، وليس لهم وعليهم من استحقاقات أخرى مؤسسة أو تؤسس على غير ذلك قبل التحرير وطرد الاحتلال.
لقد تدخل النظام الرسمي العربي بشكل فردي أو جماعي في الشؤون الداخلية للعراق "وبعكس ما يحرص عليه كذبا هذا النظام"، عندما قبل بذرائع العدوان والاحتلال الساقطة... وتجاوز ذلك بالتآمر المسبق مع العدوان والاحتلال وإسقاط النظام السياسي الشرعي لجمهورية العراق. والنظام الرسمي العربي عندما ترتد عليه أزمة الاحتلال في العراق سياسيا و أمنيا إنما يدفع ما ترتب ويترتب عليه من استحقاقات موجبة ليس له قدرة تأجيلها.
والنظام الرسمي العربي عندما يكون بهذا المستوى من الضحالة السياسية والهوان السيادي، والتآمر على قطر عربي للعدوان عليه وتدميره واحتلاله، سوف لن يؤسف على مصيره الذي ربط بمصير الاحتلال الأمريكي في العراق المقاوم.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في الخامس عشر من كانون ثاني 2005
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
هذه رسالة للنظام الرسمي العربي ممثلا بمجلس الجامعة مثلما هي رسالة للاحتلال وسلطته العميلة
سوف لن تتداخل أو تتضارب عنواين المرسل إليهم في رسالة البعث والمقاومة العراقية المسلحة هذه، طالما كان أطراف التخاطب وبغض النظر عن مسمياتهم وعنواينهم يقفون ماديا أو معنويا وبغض النظر عن السبب المخفي أو المعلن على نفس المكان الموصوف كما يلي:
1- مكان مأزوم ومستنفذة فيه وبشكل مسبق استحقاقات وضعها الاحتلال وحتم عليه مأزقه السياسي والعسكري والأخلاقي التعامل معها، رغم معرفته من عدم جدوى ذلك التعامل لاخراجه من مأزقه... حيت وضعه البعث بخطة مدبرة ومسبقة وثبته المقاومة المسلحة في جهادها العزوم وخيارها القتالي غير المرتد.
2- مكان محدد... كل من يقف عليه أصبح مرتهنا ومأسورا أمام خيارت البعث والمقاومة العراقية المسلحة وخيارات شعب العراق المقاوم، حيث فرض الاحتلال على كل من شاركه الوقوف على هذا المكان سياسيا أو أمنيا، حالة حقيقة من الدمج مع مخططاته المتعثرة والمكلفة... وأصبح شريكا في المغارم قبل أن يكون مشاركا في المغانم.
3- مكان تنتشر فيه وتنعكس منه الأزمة الأمنية والسياسية وتأخذ أشكالها الفاعلة، أو تطل بنذرها المخيفة على أمن واستقرار مكونات الإقليم المشارك... وتأخذ في كيانات سياسية متآمرة طابع المواجهة المسلحة مع معارضين للحكم في تلك الكيانات، مثلما تأخذ في كيانات أخري نذر الأزمة والإطاحة بالاستقرار الأمني، أو التهديد الممكن لعروبة تلك الكيانات كما هو الحال في دول الخليج العربي.
4- مكان ارتدت فيه ذرائع العدوان والاحتلال مثلما ارتدت فيه قبلا ذرائع الحصار على العراق وشعبه، ومكان تطرح فيه التساؤلات المشروعة من قبل المواطنين عن طبيعة تآمر نظمهم وخيانتها للعراق وشعبه ووحدته الوطنية وانتمائه العربي.
5- مكان يفضح فيه عملاء الاحتلال بعضهم البعض أمام استحقاقات آزفة، وتكشف فيه السلطة العميلة المستور بتواطؤ مسبق لأنظمة دول الجوار العربية (مثلما هي إيران أيضا) مع العدوان والاحتلال.
6- مكان لا تقوم فيه وعليه عملية سياسية أبدا طالما كان هناك احتلال، وكل من ادعى بغير ذلك وقبل به أصبح مذهبيا أو طائفيا أو عنصريا (في داخل العراق) أو مروجا لتلك العصبيات (في خارج العراق). وفي كل الأحوال (في داخل العراق) هو جزء من الاحتلال ولا تقوم له قائمة بدونه، أو هو (في خارج العراق) مدمج مع مخططات الاحتلال ومتلقي لانعكاسات أزمة الاحتلال وتعثر مخططاته في العراق المقاوم.
7- مكان تؤكد فيه فقط شرعية المقاومة المسلحة على عدم شرعية الاحتلال وإفرازاته ومخططاته وسلطته العميلة، وتؤكد فيه شرعية البندقية المقاومة باستحقاقات التحرير على عدم شرعية العملية السياسية باستحقاقات الانتخابات المهزلة.
هكذا تقتضي الحقيقة أن يرد على قرار مجلس الجامعة العربية في انعقاده الأخير حيث دعى "كل الأطراف العراقية للمساهمة في العملية الانتخابية"، وحيث ادعى أيضا "الحرص على عروبة العراق ووحدته الوطنية". وهنا يتضح أن اهتمام النظام الرسمي العربي ممثلا بمجلس الجامعة يتقدم بالدعوة للمساهمة بالانتخابات كاستحقاق سياسي مدرج في مخططات الاحتلال، قبل تقدمه بالدعوة للمساهمة في طرد الاحتلال وتحرير العراق. وهنا تتأكد و تتضح ضحالة الفهم السياسي وتآمر النظام الرسمي العربي عندما يطالب بالمحافظة على عروبة العراق ووحدته الوطنية، في الوقت الذي يدعو فيه للمساهمة العراقية الجماعية في الانتخابات المستندة "لقانون إدارة الدولة" الذي وضعه الاحتلال، وحدد وقيد فيه عروبة العراق بانتماء أبنائه العرب للامة العربية على حساب عروبته الممتدة لما قبل الإسلام.
مجلس الجامعة ممثلا للنظام الرسمي العربي لم ينفصل عن الاحتلال الأمريكي سياسيا وأمنيا في مقرراته، وكان يقف مع الاحتلال متقابلا ومتعارضا مع شعب العراق ومقاومته المسلحة، وهو بذلك يستحق أن نعنون له على ذات عنوان الاحتلال في هذه المخاطبة فنؤكد:-
ليس هناك من قيمة أو احترام لما دعى له أو قرره مجلس الجامعة، وما دعى له مسقط جماهيريا في العراق والأمة العربية كلها التي لا تعترف إلا بشرعية المقاومة ولا تحترم إلا قرارات المقاومة.
ما يقرر وحدة العراق وانتمائه العربي هو دم أبنائه المسفوح على مذبح التحرير، تأسيسا على خيار المقاومة المسلحة غير المرتد... كما صاغه البعث في منهاج المقاومة العراقية المسلحة.
ليس هناك من عملية سياسية في العراق المحتل، إنما تقابل قتالي مستمر وموصول بين البعث والمقاومة العراقية من جهة وبين الاحتلال وحلفائه وسلطته العميلة من جهة ثانية.
استحقاقات العراقيين المشروعة مؤسسة على خيار المقاومة حتى التحرير، وليس لهم وعليهم من استحقاقات أخرى مؤسسة أو تؤسس على غير ذلك قبل التحرير وطرد الاحتلال.
لقد تدخل النظام الرسمي العربي بشكل فردي أو جماعي في الشؤون الداخلية للعراق "وبعكس ما يحرص عليه كذبا هذا النظام"، عندما قبل بذرائع العدوان والاحتلال الساقطة... وتجاوز ذلك بالتآمر المسبق مع العدوان والاحتلال وإسقاط النظام السياسي الشرعي لجمهورية العراق. والنظام الرسمي العربي عندما ترتد عليه أزمة الاحتلال في العراق سياسيا و أمنيا إنما يدفع ما ترتب ويترتب عليه من استحقاقات موجبة ليس له قدرة تأجيلها.
والنظام الرسمي العربي عندما يكون بهذا المستوى من الضحالة السياسية والهوان السيادي، والتآمر على قطر عربي للعدوان عليه وتدميره واحتلاله، سوف لن يؤسف على مصيره الذي ربط بمصير الاحتلال الأمريكي في العراق المقاوم.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في الخامس عشر من كانون ثاني 2005

التعليقات