الباحث السوري علي بركات لدنيا الوطن : السوريون يستعدون لما هو أسوأ
الباحث السوري علي بركات لدنيا الوطن : السوريون يستعدون لما هو أسوأ
دمشق – دنيا الوطن
بعد تصاعد لهجة التهديد الأمريكية لسورية ، التقت دنيا الوطن الباحث السوري الدكتور علي بركات الذي يدير معهدا استراتيجيا في باريس وسألناه عن موقف سورية مما يدور في العراق وفلسطين حيث أكد الدكتور بركات على أن السوريين يستعدون لما هو أسوا خاصة على صعيد علاقة سورية بالولايات المتحدة وأضاف :
من الواضح أن فشل السيطرة الأمريكية على الساحة العراقية سيدفع بادارة بوش للبحث عن مخرج يشغل الرأي العام الأمريكي ، وربما تكون سورية ذلك المخرج الذي يؤمن بابا خلفيا للادارة الأمريكية يسهل عليها الهروب من المأزق العراقي ،وقد سمعنا جميعا التهديدات الأمريكية المتعلقة بمضاعفة هامش العقوبات المفروضة على سورية ، وهي مسألة لم تتغير رغم تجاوب الحكومة السورية مع المطالب الخاصة بمراقبة الحدود مع العراق .
المسألة اذا ( الحديث للدكتور بركات ) محصورة بنهج الاستهداف الأمريكي لسورية ، ومن العبث القول بأن سورية تأمن جانب الولايات المتحدة فهي تستعد لأسوأ الاحتمالات .
أما عن العلاقة السورية الفرنسية بعد صدور القرار 1559 القاضي بانسحاب القوات السورية من لبنان فيقول الدكتور بركات : لم تتراجع العلاقة رسميا بين البلدين ، لكن القيادة السورية معنية بمراجعة ملفاتها الخارجية سيما وأنها تدرك أن فرنسا تنطلق في مواقفها من حسابات المصلحة والنفوذ ، وتتمتع القيادة السورية بقدر عال من الوعي يسمح بالتعامل بمرونة مع المستجدات في العلاقات الخارجية .
دمشق – دنيا الوطن
بعد تصاعد لهجة التهديد الأمريكية لسورية ، التقت دنيا الوطن الباحث السوري الدكتور علي بركات الذي يدير معهدا استراتيجيا في باريس وسألناه عن موقف سورية مما يدور في العراق وفلسطين حيث أكد الدكتور بركات على أن السوريين يستعدون لما هو أسوا خاصة على صعيد علاقة سورية بالولايات المتحدة وأضاف :
من الواضح أن فشل السيطرة الأمريكية على الساحة العراقية سيدفع بادارة بوش للبحث عن مخرج يشغل الرأي العام الأمريكي ، وربما تكون سورية ذلك المخرج الذي يؤمن بابا خلفيا للادارة الأمريكية يسهل عليها الهروب من المأزق العراقي ،وقد سمعنا جميعا التهديدات الأمريكية المتعلقة بمضاعفة هامش العقوبات المفروضة على سورية ، وهي مسألة لم تتغير رغم تجاوب الحكومة السورية مع المطالب الخاصة بمراقبة الحدود مع العراق .
المسألة اذا ( الحديث للدكتور بركات ) محصورة بنهج الاستهداف الأمريكي لسورية ، ومن العبث القول بأن سورية تأمن جانب الولايات المتحدة فهي تستعد لأسوأ الاحتمالات .
أما عن العلاقة السورية الفرنسية بعد صدور القرار 1559 القاضي بانسحاب القوات السورية من لبنان فيقول الدكتور بركات : لم تتراجع العلاقة رسميا بين البلدين ، لكن القيادة السورية معنية بمراجعة ملفاتها الخارجية سيما وأنها تدرك أن فرنسا تنطلق في مواقفها من حسابات المصلحة والنفوذ ، وتتمتع القيادة السورية بقدر عال من الوعي يسمح بالتعامل بمرونة مع المستجدات في العلاقات الخارجية .

التعليقات