لدي الزرقاوي 150 من الاعوان في اوروبا .. ومساعدو زعيم القاعدة غادروا افغانستان ويقودون الان وحدات في نحو 60 دولة

لدي الزرقاوي 150 من الاعوان في اوروبا .. ومساعدو زعيم القاعدة غادروا افغانستان ويقودون الان وحدات في نحو 60 دولة
لدي الزرقاوي 150 من الاعوان في اوروبا .. ومساعدو زعيم القاعدة غادروا افغانستان ويقودون الان وحدات في نحو 60 دولة

غزة-دنيا الوطن

قال خبيران يقيمان في فرنسا ان العراق أصبح مرتعا لتجنيد أفراد في صفوف القاعدة التي تدرب عملاء من بينهم غربيون وترسلهم الي أوطانهم الام لاقامة شبكات أو خلايا كامنة.

وقالا ان ظهور المقاتلين ذوي العيون الزرقاء من مظاهر رد فعل القاعدة تجاه الحرب التي تشنها الولايات المتحدة علي الارهاب.

ومن بين المظاهر أيضا تحولها الي منظمة لا مركزية مما جعلها تمتلك قدرات أكبر.

وورد هذا التحليل في كتاب رولان جاكار وهو محلل فرنسي بارز عمل في لجنة تابعة للامم المتحدة لمكافحة الارهاب والصحافي الجزائري عثمان تازغارت المقيم في باريس في كتاب جديد صدر في 500 صفحة بعنوان ابن لادن.. الدمار المقرر للغرب .

ويقول الكتاب ان القاعدة الان أصبحت قادرة علي ضرب الغرب وحلفائه بأسلحة كيماوية وبيولوجية واشعاعية أو ما يسمي بالقنابل القذرة مما قد يحدث دمارا هائلا بين البشر والاقتصاد العالمي. وقال تازغارت للصحافيين خلال استعراض للكتاب الاربعاء أصبحت بوتقة العراق أرضا للتجنيد... ليس كل من يصل يسمح له بالقتال في العراق ولكن يتم تدريب البعض لمدة 45 يوما أو ثلاثة أشهر ثم يطلب منهم العودة الي بلادهم واقامة شبكات للامدادات أو الشؤون المالية أو خلايا كامنة .

وأضاف الصحافي وهو متخصص في شؤون الجماعات الاصولية هناك معلومات واضحة للغاية بهذا الشأن .

ولم يؤد اخراج القاعدة من أفغانستان خلال الحملة التي شنتها الولايات المتحدة ردا علي هجمات 11 أيلول (سبتمبر) الي اضعاف التنظيم بل أجبره علي التحول الي جماعة لا مركزية يصعب علي أجهزة الامن اقتفاء اثارها. ويعتقد الخبراء أن أبو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة والذي تريد القوات الامريكية اعتقاله لشنه هجمات في العراق لديه ما بين 100 و150 من الاعوان في اوروبا.

وقال جاكار وتازغارت ان الشرطة الغربية تعلم عن وجود نحو 70 من عملاء القاعدة في المنطقة وتقدر أن مثلي هذا العدد قد يكون موجودا دون توفر معلومات عنه.

وأضاف أن الافتقار الي التنسيق بين أجهزة المخابرات يعوق جهودها في القضاء علي القاعدة ولهذا السبب نفد التنظيم من الحملة التي شنتها أجهزة الامن بعد هجمات 11 ايلول.

وذكر جاكار وهو رئيس المرصد الدولي للارهاب أن المساعدين الرئيسيين لزعيم القاعدة أسامة بن لادن غادروا أفغانستان في الوقت الملائم توقعا منهم للانتقام الامريكي بعد هجمات سبتمبر وأصبحوا الان يقودون وحدات في نحو 60 دولة.

ومضي يقول اليوم كل الدول قد تكون ضحايا للارهاب لانه من اللحظة التي حولت فيها القاعدة نفسها الي عدد كبير من الشبكات فان كلا منها يقرر هدفه الخاص في أي وقت كان استنادا الي طبيعة هيكله . وأضاف جاكار الهجوم التالي قد يكون من انتحاريين يحقنون أنفسهم بفيروس. وسوف يجعل ذلك أجهزة الكشف عن الاجسام المعدنية في المطارات لا تطلق انذارا .

وأوروبا ليست في منأي عن الهجوم حتي فرنسا بالرغم من معارضتها الشديدة للحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق. ويعتبر اسلاميون متشددون فرنسا هدفا بسبب دعم باريس لحكومات شمال افريقيا التي تحارب الجماعات المتشددة.

وفي كتابهما يقول جاكار وتازغارت ان جرائم الاحتيال باستخدام بطاقات الائتمان والاتجار في الذهب والالماس وغيره من الاحجار الكريمة وحتي الطيور النادرة من الوسائل المستخدمة في تمويل جماعات القاعدة. ويقولان انه يمكن بيع طيور استوائية نادرة مثل الببغاوات مقابل 40 ألف دولار وهو المبلغ الذي تقدر السلطات انه كان تكلفة هجمات 11 اذار (مارس) في مدريد علي قطار للركاب.

وقال تازغارت انه في تشرين الثاني (نوفمبر) عينت القاعدة متشددا شارك في الهجوم علي المدمرة الامريكية كول عام 2000 الذي أسفر عن مقتل 17 بحارا أمريكيا والهجوم علي الناقلة الفرنسية ليمبورغ عام 2002 قبالة اليمن رئيسا جديدا للعمليات البحرية في المملكة العربية السعودية.

وأردف تازغارت قائلا هناك مخاوف كثيرة من احتمال وجود أهداف بحرية في منطقة الخليج .

وذكر جاكار أن القاعدة تريد ضرب أهداف في مجال النفط والشحن والسياحة والاقتصاد في دول اسيوية ودول الخليج العربية التي تعتبر حليفة للغرب الكافر .

التعليقات