البعث:تصريحات شيخ الأزهر نموذج حي لمنتجات الإسلام السياسي الأمريكي

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية

تصريحات شيخ الأزهر نموذج حي لمنتجات الإسلام السياسي الأمريكي

من معطيات صحة ما حذر وتحسب منه البعث وتحسبت منه المقاومة العراقية المسلحة في بياننا السابق المعنون" البعث وقيادة المقاومة والتحرير يحذران من عملية خلط تستهدف إنتاج إسلام سياسي مفصل حسب متطلبات المشروع الإمبريالي في العراق والمنطقة" والصادر بتاريخ 10/1/2005، فان شيخ الأزهر قد أتى وبشكل سريع بما يؤكد على صحة ما ذهب أليه البعث في ذلك البيان.

هل أن هناك تنافسا بين مرجعيات دينية إسلامية بشكلها المؤسسي وشخصياتها المتبؤة على "إنتاج إسلام سياسي أمريكي" بفعل التحالف والمصلحة أو بفعل التبعية... وبغض النظر عن التصنيف المذهبي؟ هل هناك فقط إسلاما سياسيا يتطلع للسلطة تحت الاحتلال ومرحعيته في النجف المحتل، وإسلاما سياسيا "أزهريا" مقابلا يحركه "نظام مبارك" المدمج مع الاحتلال ومخططاته؟ هل هناك خطان أمريكيان لانتاج إسلاميين سياسيين متوافقين مع الاحتلال في كل من النجف والأزهر؟ هذه أسئلة مشروعة ومبررة ومستوجب طرحها الآن.

كيف يسبق وبيوم واحد فقط ما طرحه شيخ الأزهر "مدعيا بشرعية التمثيل وحق التكليف الشرعي" بضرورة اشتراك وقبول كل العراقيين بمهزلة الانتخابات، وما طرحة مبارك يوم أمس " بفعل التآمر والدمج السياسي و الأمني مع مخططات الاحتلال" بضرورة بقاء قوات الاحتلال الأمريكي في العراق تجنبا لاقتتال طائفي؟

مثلما هو حق أبناء العراق الأباة في رفض القبول والتعامل مع المنتجات الأمريكية "لاسلامات سياسية" مرتبطة بمشروع الاحتلال الأمريكي للعراق ومخططات الإمبريالية الأمريكية في الوطن العربي، يكون تعامل البعث والمقاومة العراقية المسلحة مع تلك المنتجات مساويا للتعامل مع منتجها ، ويكون لجماهير الأمة العربية والمؤمنين خيار تحدي تلك المرجعيات والمؤسسات الدينية وإدانة شخوصها التابعة والمدعية حق التمثيل والتكليف الشرعي.

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

العراق في الرابع عشر من كانون ثاني 2005

التعليقات