مواطن لعلاوي: الزرقاوي الإرهابي أفضل منك
مواطن لعلاوي: الزرقاوي الإرهابي أفضل منك
غزة-دنيا الوطن
تعرض رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي الذي يخوض حزبه الانتخابات المزمعة أواخر الشهر الجاري لمكالمات هاتفية مباشرة شكلت إحراجًا له، وذلك أثناء برنامج تليفزيوني يتلقى اتصالات تليفونية حية من المواطنين على الهواء مباشرة. وقال أحد المواطنين له: "الزرقاوي الإرهابي أفضل منك". فيما نشرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن قيام أنصار علاوي بتقديم رشوة لمجموعة من الصحفيين مقابل تغطية حملته الانتخابية.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية اليوم 11-1-2005: إن علاوي ظهر في برنامج "المنصة العراقية" الأسبوعي الذي تعرضه قناة "العراقية" المموّلة من قبل الولايات المتحدة، وكانت معظم الاتصالات التليفونية تتركز على البحث عن عمل أو مسكن أو طلب المعونة المالية.
ووصفت الجريدة المتحدثين بأنهم كانوا كمن يتحدث إلى مالك إقطاعي يستمع إلى شكاوى الناس العاديين، ويأخذ أرقام هواتفهم وأسمائهم ويَعِدُهم باتخاذ إجراء بخصوص طلباتهم.
وتقول الصحيفة في تقريرها المعنون (الوجه الإنساني لعلاوي بين التلفزيون والتليفون): إن مشهدا كهذا "للحديث مع رئيس دون رقابة" يعتبر شبه مستحيل في أي بلد عربي، لكنه يأتي بالنسبة لعلاوي في وقت يستعد فيه للانتخابات العراقية التي من المفترض أن تجرى نهاية هذا الشهر.
وتشير الجارديان إلى أنه بالرغم من أن علاوي عُيِّن في منصبه من قبل الأمريكيين فإنه ما زال بالنسبة للكثير من العراقيين شخصًا مجهولاً، حيث قضى علاوي معظم حياته في المنفى، يعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) وجهاز المخابرات الخارجي البريطاني (أم آي/6) عقب فراره من العراق ومن حزب البعث الذي كان عضوًا فيه.
الإرهابي أفضل منك
أما صحيفة الصنداي تليجراف البريطانية الصادرة الأحد 9-1-2005 فقد أشارت لنفس البرنامج تحت عنوان: "علاوي يتودد إلى الناخبين العراقيين"، وأضافت أن رئيس الوزراء العراقي المؤقت "يصارع" من أجل إقناع العراقيين المتشككين بالتصويت له.
وقالت الصحيفة: إن علاوي -كأي زعيم يواجه مشكلات تتعلق بالشعبية قبل الانتخابات- توجه الأسبوع الماضي إلى أستوديوهات التليفزيون، لكنه بدلاً من أن يقوم باستعراض سجل حكومته السياسي، جلس على أريكة أمام شاشات التلفزيون وهو مرتديًا بذلة ورباطة عنق، وتعرض "لاستجواب ساخن" من جانب الجمهور العراقي الذي تابع الاتصال بالبرنامج.
وقالت الصحيفة: إن إحدى المتصلات من بغداد طالبت أن تعرف لماذا ما زال أبناؤها الثلاثة قيد الاحتجاز منذ أكثر من عام، فيما وجه متصل آخر هجومًا حادًّا لرئيس الوزراء وقال إنه يفضل أن يحكم أبو مصعب الزرقاوي، أمير القاعدة في العراق، قائلاً: "الزرقاوي الإرهابي أفضل منك". إلا أن علاوي تجاهله ومضى في حديثه مع باقي المكالمات الهاتفية.
وتقول الصحيفة: إنه في الوقت الذي ظهرت فيه أصوات داخل الإدارة العراقية المؤقتة، بل وداخل الإدارة الأمريكية نفسها -مثل مستشار الأمن الأمريكي السابق لدى إدارة بوش الأب برنت سكوكروفت- تشكك في جدوى إجراء الانتخابات في موعدها، فإن هناك أيضًا عدم تحمس لتأجيل الانتخابات، خشية أن "يمثل هذا نصرًا دعائيًّا للإرهابيين".
"اغتنام الفرصة"
وتضيف الصحيفة أنه بالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها علاوي للتعريف بنفسه، ظلت الحملة الانتخابية التي تسبق أول "انتخابات حرة" في العراق محدودة؛ وذلك لأن منافسي علاوي لا يستطيعون الظهور كثيرًا على شاشات التليفزيون بسبب تهديدات المسلحين لهم بالقتل.
100 دولار.. رشوة للصحفيين
من جانبها نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية في 11-1-2005 تقريرًا بعنوان: "جماعة علاوي توزع مالاً على الصحفيين"، وقالت الصحيفة: إن جماعة انتخابية يترأسها علاوي أعطت لصحفيين كانوا يغطون مؤتمرًا صحفيًّا الإثنين 10-1-2005 مظاريف تحتوي على أوراق نقدية بقيمة مائة دولار، كـ"هدية" لهم، وليقوموا بتغطية الحملة الانتخابية لعلاوي.
وتقول الصحيفة: إن العديد من الصحفيين، قبلوا بالفعل تلك المبالغ المالية التي تعادل نصف الدخل الشهري لأمثال أولئك العاملين في الصحافة العراقية المحلية.
وتقول الصحيفة: إن إعطاء هدايا للصحفيين يُعَدّ أمرًا مألوفًا بالنسبة للأنظمة المتسلطة السائدة في الشرق الأوسط، بالرغم من تأكيد الصحفيين الحاضرين للمؤتمر أن هذه الممارسة لم تنتشر بعد في "عراق ما بعد الحرب".
غزة-دنيا الوطن
تعرض رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي الذي يخوض حزبه الانتخابات المزمعة أواخر الشهر الجاري لمكالمات هاتفية مباشرة شكلت إحراجًا له، وذلك أثناء برنامج تليفزيوني يتلقى اتصالات تليفونية حية من المواطنين على الهواء مباشرة. وقال أحد المواطنين له: "الزرقاوي الإرهابي أفضل منك". فيما نشرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن قيام أنصار علاوي بتقديم رشوة لمجموعة من الصحفيين مقابل تغطية حملته الانتخابية.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية اليوم 11-1-2005: إن علاوي ظهر في برنامج "المنصة العراقية" الأسبوعي الذي تعرضه قناة "العراقية" المموّلة من قبل الولايات المتحدة، وكانت معظم الاتصالات التليفونية تتركز على البحث عن عمل أو مسكن أو طلب المعونة المالية.
ووصفت الجريدة المتحدثين بأنهم كانوا كمن يتحدث إلى مالك إقطاعي يستمع إلى شكاوى الناس العاديين، ويأخذ أرقام هواتفهم وأسمائهم ويَعِدُهم باتخاذ إجراء بخصوص طلباتهم.
وتقول الصحيفة في تقريرها المعنون (الوجه الإنساني لعلاوي بين التلفزيون والتليفون): إن مشهدا كهذا "للحديث مع رئيس دون رقابة" يعتبر شبه مستحيل في أي بلد عربي، لكنه يأتي بالنسبة لعلاوي في وقت يستعد فيه للانتخابات العراقية التي من المفترض أن تجرى نهاية هذا الشهر.
وتشير الجارديان إلى أنه بالرغم من أن علاوي عُيِّن في منصبه من قبل الأمريكيين فإنه ما زال بالنسبة للكثير من العراقيين شخصًا مجهولاً، حيث قضى علاوي معظم حياته في المنفى، يعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) وجهاز المخابرات الخارجي البريطاني (أم آي/6) عقب فراره من العراق ومن حزب البعث الذي كان عضوًا فيه.
الإرهابي أفضل منك
أما صحيفة الصنداي تليجراف البريطانية الصادرة الأحد 9-1-2005 فقد أشارت لنفس البرنامج تحت عنوان: "علاوي يتودد إلى الناخبين العراقيين"، وأضافت أن رئيس الوزراء العراقي المؤقت "يصارع" من أجل إقناع العراقيين المتشككين بالتصويت له.
وقالت الصحيفة: إن علاوي -كأي زعيم يواجه مشكلات تتعلق بالشعبية قبل الانتخابات- توجه الأسبوع الماضي إلى أستوديوهات التليفزيون، لكنه بدلاً من أن يقوم باستعراض سجل حكومته السياسي، جلس على أريكة أمام شاشات التلفزيون وهو مرتديًا بذلة ورباطة عنق، وتعرض "لاستجواب ساخن" من جانب الجمهور العراقي الذي تابع الاتصال بالبرنامج.
وقالت الصحيفة: إن إحدى المتصلات من بغداد طالبت أن تعرف لماذا ما زال أبناؤها الثلاثة قيد الاحتجاز منذ أكثر من عام، فيما وجه متصل آخر هجومًا حادًّا لرئيس الوزراء وقال إنه يفضل أن يحكم أبو مصعب الزرقاوي، أمير القاعدة في العراق، قائلاً: "الزرقاوي الإرهابي أفضل منك". إلا أن علاوي تجاهله ومضى في حديثه مع باقي المكالمات الهاتفية.
وتقول الصحيفة: إنه في الوقت الذي ظهرت فيه أصوات داخل الإدارة العراقية المؤقتة، بل وداخل الإدارة الأمريكية نفسها -مثل مستشار الأمن الأمريكي السابق لدى إدارة بوش الأب برنت سكوكروفت- تشكك في جدوى إجراء الانتخابات في موعدها، فإن هناك أيضًا عدم تحمس لتأجيل الانتخابات، خشية أن "يمثل هذا نصرًا دعائيًّا للإرهابيين".
"اغتنام الفرصة"
وتضيف الصحيفة أنه بالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها علاوي للتعريف بنفسه، ظلت الحملة الانتخابية التي تسبق أول "انتخابات حرة" في العراق محدودة؛ وذلك لأن منافسي علاوي لا يستطيعون الظهور كثيرًا على شاشات التليفزيون بسبب تهديدات المسلحين لهم بالقتل.
100 دولار.. رشوة للصحفيين
من جانبها نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية في 11-1-2005 تقريرًا بعنوان: "جماعة علاوي توزع مالاً على الصحفيين"، وقالت الصحيفة: إن جماعة انتخابية يترأسها علاوي أعطت لصحفيين كانوا يغطون مؤتمرًا صحفيًّا الإثنين 10-1-2005 مظاريف تحتوي على أوراق نقدية بقيمة مائة دولار، كـ"هدية" لهم، وليقوموا بتغطية الحملة الانتخابية لعلاوي.
وتقول الصحيفة: إن العديد من الصحفيين، قبلوا بالفعل تلك المبالغ المالية التي تعادل نصف الدخل الشهري لأمثال أولئك العاملين في الصحافة العراقية المحلية.
وتقول الصحيفة: إن إعطاء هدايا للصحفيين يُعَدّ أمرًا مألوفًا بالنسبة للأنظمة المتسلطة السائدة في الشرق الأوسط، بالرغم من تأكيد الصحفيين الحاضرين للمؤتمر أن هذه الممارسة لم تنتشر بعد في "عراق ما بعد الحرب".

التعليقات