لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل:الشيخ رائد صلاح
لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل
بيان عام
جاء الاتفاق ، الذي صادقت عليه المحكمة واقرته يوم الاربعاء (05112) في حيفا ، بين المعتقلين من قيادات الحركة الاسلامية وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة ، وبين النيابة العامة ، ليؤكد ما كُنَّا حذرنا منه مُنذ البداية ، بأن هذه الاعتقالات والمحاكمات ما هي إلاَّ محاكمات سياسية تندرج في سياق استهداف الجماهير العربية والمَّس بشرعيتها وشرعية قياداتها..
كما جاء قرار المحكمة ليخلو من كل إدانة حقيقية ، مقارنةً لما جاء في لائحة الاتهام الاولى ، سوى من " إدانة محصورة في الجوانب المالية " (!؟) ، والتي في جوهرها ترتكز على المساعدات الإنسانية وحملات الإغاثة التي نظمتها الحركة الاسلامية لنصرة ودعم ابناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين.. وعليه فإننا نعتبر الشيخ رائد صلاح ورفاقه المعتقلين من قيادة الحركة الاسلامية ، أبرياء من هذه "التهمة" ، من وجهة نظرنا ، لقيامهم بدور إنساني وأخلاقي في إغاثة الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة ، في وجه العدوان والحصار والتجويع ..
وبات واضحاً ان الجبل تمخّض فولد فأراً ممسوخاً..!؟
وفي هذه السياق ، ومرة اُخرى فإننا ندعو المجتمع الاسرائيلي عموماً ، والمؤسسة الاسرائيلية على وجه التحديد ، ان تكف عن التعامل معنا " كمشكلة ينبغي معالجتها " ، وبشكل عدائي ، وان تنحى للتعامل معنا جوهرياً كمواطنين شرعيين ، وأقلية قومية في وطنها..
ونؤكد أننا سنواصل نضالنا الشرعي والمشروع من أجل الدفاع عن حقوقنا العادلة ، المدنية والقومية ، الفردية والجماعية ، بكرامة ومساواة ونديَّة ، ونحو تعايش سلمي حقيقي بين الشعبين ، يعتمد على المساواة في الحقوق وتكافُؤ الفرص والاحترام المتبادل ...
مع تحيات
مكتب لجنة المتابعة العليا
للجماهير العربية في اسرائيل
(الناصرة)
بيان عام
جاء الاتفاق ، الذي صادقت عليه المحكمة واقرته يوم الاربعاء (05112) في حيفا ، بين المعتقلين من قيادات الحركة الاسلامية وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة ، وبين النيابة العامة ، ليؤكد ما كُنَّا حذرنا منه مُنذ البداية ، بأن هذه الاعتقالات والمحاكمات ما هي إلاَّ محاكمات سياسية تندرج في سياق استهداف الجماهير العربية والمَّس بشرعيتها وشرعية قياداتها..
كما جاء قرار المحكمة ليخلو من كل إدانة حقيقية ، مقارنةً لما جاء في لائحة الاتهام الاولى ، سوى من " إدانة محصورة في الجوانب المالية " (!؟) ، والتي في جوهرها ترتكز على المساعدات الإنسانية وحملات الإغاثة التي نظمتها الحركة الاسلامية لنصرة ودعم ابناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين.. وعليه فإننا نعتبر الشيخ رائد صلاح ورفاقه المعتقلين من قيادة الحركة الاسلامية ، أبرياء من هذه "التهمة" ، من وجهة نظرنا ، لقيامهم بدور إنساني وأخلاقي في إغاثة الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة ، في وجه العدوان والحصار والتجويع ..
وبات واضحاً ان الجبل تمخّض فولد فأراً ممسوخاً..!؟
وفي هذه السياق ، ومرة اُخرى فإننا ندعو المجتمع الاسرائيلي عموماً ، والمؤسسة الاسرائيلية على وجه التحديد ، ان تكف عن التعامل معنا " كمشكلة ينبغي معالجتها " ، وبشكل عدائي ، وان تنحى للتعامل معنا جوهرياً كمواطنين شرعيين ، وأقلية قومية في وطنها..
ونؤكد أننا سنواصل نضالنا الشرعي والمشروع من أجل الدفاع عن حقوقنا العادلة ، المدنية والقومية ، الفردية والجماعية ، بكرامة ومساواة ونديَّة ، ونحو تعايش سلمي حقيقي بين الشعبين ، يعتمد على المساواة في الحقوق وتكافُؤ الفرص والاحترام المتبادل ...
مع تحيات
مكتب لجنة المتابعة العليا
للجماهير العربية في اسرائيل
(الناصرة)

التعليقات