القوى الوطنية والاسلامية : نداء المضي في تجسيد وتكريس الديمقراطية

بسم الله الرحمن الرحيم



بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

نداء المضي في تجسيد وتكريس الديمقراطية

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...

يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...

يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...

في يوم تجسيد وتكريس الديمقراطية الفلسطينية من خلال الالتفاف الشعبي والجماهيري الواسع على ضرورة انجاح هذا اليوم الذي يعبر عن تمسك شعبنا وقواه للمضي في انجاح المسار الديمقراطي الذي حرص دوما على تجسيده ، على الرغم من كل المعيقات والعراقيل التي وضعتها قوات الاحتلال امام هذه الانتخابات من اجل افشالها ، حيث ان كل الحديث الذي جرى عن تقديم التسهيلات هو عملية تضليل ليجري تكثيف الحواجز العسكرية وعرقلة مرور الناخبين الى مدنهم وقراهم ، واستمرار فرض منع التجول على العديد من قرى الضفة الغربية وعدم السماح بدخول المواطنين العالقين على معبر رفح نتيجة ابقاء الامر العسكري باغلاقه ، وكذلك التضييق الذي مارسه الاحتلال على اهلنا في القدس ومنعهم من حرية الانتخابات وذلك بشهادة المراقبين الدوليين الذين اكدوا على ما تمارسه قوات الاحتلال على شعبنا ، وفي الوقت نفسه اشاروا الى نزاهة وديمقراطية العملية الانتخابية لشعب يحرص على انجاح هذه العملية وهو يرزح تحت الاحتلال وممارساته التي تعيق وتعطل هذه العملية .

ان منع الآف الاسرى والمعتقلين الرازحين في سجون الاحتلال من ممارسة حقهم في الانتخابات تشكل قرارا تعسفيا يضيف اضافة اخرى لمحاولات عرقلة وتعطيل العملية الديمقراطية ، وبعد الانتهاء من هذا الاستحقاق الانتخابي الهام لا بد من اعادة النظر في القرار الذي اتخذه المجلس التشريعي باعتماد السجل المدني الى جانب سجل الناخبين وضرورة اتخاذ القرار بتعديل القانون الانتخابي القديم على ضوء تحديد موعد الانتخابات التشريعية في السابع عشر من شهر تموز القادم واستكمال الانتخابات المحلية .

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...

ان الوفاء والعهد لروح الشهيد الخالد ياسر عرفات هو المضي في تجسيد وتكريس الديمقراطية الفلسطينية وتعزيز دور المؤسسات الوطنية والتمسك بالثوابت الفلسطينية وقرارات الاجماع الوطني ، والحفاظ وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بين الجميع ، الامر الذي يتطلب من الاخ الرئيس الذي فاز بالانتخابات والذي منحه شعبنا الثقة ان يفي ببرنامجه الانتخابي الملتزم بالثوابت الوطنية وحماية الوضع الداخلي ، من خلال توفير الامن والامان للمواطنين والعمل الفوري على اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين كافة من سجون الاحتلال وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة العدوان المتصاعد والمتواصل عليه .

كما يتطلب الامر من المجتمع الدولي والاخوة والاشقاء والاصدقاء وضع حد فوري لعدوان حكومة الاحتلال وجرائمها والاضطلاع بمسؤولياته بعد نجاح انتخابات الرئاسة الفلسطينية بالضغط من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والانساني ، وتوفير الحماية الدولية المؤقته لشعبنا .

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...

في الوقت الذي تهنئ القوى الوطنية والاسلامية الرئيس الجديد الاخ ابو مازن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وتوجه التحية لكل المرشحين الذين تحلوا بروح المسؤولية الوطنية ، تؤكد على اهمية المضي قدما في ترتيب وضعنا الداخلي وتعزيز عمل المؤسسات وخاصة دور القضاء الذي يحتاج الى اعادة تشكيل المجلس القضائي الاعلى وتجسيد سيادة القانون والعمل على اعادة الاعتبار لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية المرجعية العليا والممثل الشرعي والوحيد ن وضرورة استكمال الحوار الوطني بين القوى الوطنية والاسلامية كافة للاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة بمشاركة الجميع ، وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني الذي افشل اهداف العدوان والتمسك بخيار استمرار الانتفاضة ومقاومة الاحتلال حتى دحره وانهاء الاستيطان وازالة جدار النهب والضم والفصل العنصري ، مع ضرورة العمل على فصل السلطات وتفعيل دور لقضاء وسيادة القانون ومواجهة كل المظاهر الشاذة في مجتمعنا بما فيها حالة الفلتان الامني واخذ القانون باليد ، حتى يرتقي ادائنا الى مستوى مواجهة التحديات والمخاطر التي تحيق بوضعنا الفلسطيني .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل

وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر

القوى الوطنية والاسلامية

رام الله 10 /1 /2005

التعليقات