رسالة إلى رئيس دولة فلسطين أريد أن أعود إلى عائلتي
رسالة إلى رئيس دولة فلسطين
أريد أن أعود إلى عائلتي
السيد/رئيس دولة فلسطين القاهرة في 10 يناير 2005
نبعث لكم بتحياتنا وتهانينا بفوزكم في الانتخابات التي جرت بأمن وسلام ، وأثبتنا من خلالها نحن الفلسطينيون بأننا شعب حي ، موحد ، متحضر وتواق للحرية والديمقراطية والعيش بكرامة علي أرضنا.
سيدي الرئيس، لقد انتظرت علي أحر من الجمر أن تنتهي العملية الانتخابية بسلام، لأوجه لكم رسالتي هذه آملة أن تصلكم مباشرة وأن تأخذوها بجدية ومسئولية واهتمام .
أنا واحدة من آلاف الفلسطينيين العالقين خارج حدود الأراضي الفلسطينية منذ أن أغلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي في 12 ديسمبر الماضي معبر رفح الحدودي ، المنفذ الوحيد للعالم الخارجي أمام الفلسطينيين سكان قطاع غزة .
إن هذا الاغلاق المجحف يحرمنا من ممارسة أبسط حقوقنا الانسانية كآدميين من حقنا أن نتواجد على أرضنا وبين عائلتنا وعلى رأس أعمالنا ، كما أنه حرمنا من ممارسة حقنا في اختيار رئيسنا.
أنا زوجة وأم لأربعة أطفال ، وناشطة في مجال حقوق الإنسان والمرأة غادرت غزة بتاريخ 8 ديسمبر لحضور مناسبة عائلية تعذر انعقادها في غزة بفعل اجراءات الاحتلال الإسرائيلي المقيت ، وكنت أنوي العودة بعد ستة أيام فقط لأتواجد بين أطفالي وهم يستعدون لامتحانات نصف السنة، ولكن اغلاق المعبر حرم أطفالي حقهم في رعايتي لهم ، وهذا ينسحب على آلاف الأطفال الممنوع آبائهم وأمهاتهم من العودة إلى الأراضي الفلسطينية دون ذنب أو جريمة .
السيد الرئيس، أنا أشتاق لأولادي وزوجي كثيراً ومن حقي وحقهم أن نتواجد سوياً ، وكذلك من حق كل الناس العالقين المنتظرين أن يعودوا إلى عائلتهم ، هناك المئات من المرضى ومرافقيهم وكذلك المئات من الشباب المرحلين الذين يدخلون مصر للمرور فقط إلى البلدان الأخرى ، هؤلاء في غالبيتهم نفذت منهم نقودهم التي حملوها لمدة محددة وهدف محدد ، وهم الآن يعيشون على تبرعات بعض الجمعيات الخيرية المصرية والهلال الأحمر الفلسطيني وهؤلاء هم من أسمح لنفسي بالحديث عنهم عن معرفة ودون مبالغة ، ناهيك عن الألاف من التجار وأصحاب الأعمال والزائرين ونسبة كبيرة منهم نساء وأطفال دون سن المدرسة .
السيد الرئيس ، لقد اختاركم الشعب الفلسطيني وأنتم اخترتم أن تكونوا رئيسا لهذا الشعب ، نحن سكان قطاع غزة جزء من هذا الشعب ، لم يتمكن ولن يتمكن أحد من القاءه في البحر ، نطالبكم سيادة الرئيس بالعمل بأقصى سرعة ممكنة لفك الحصار المفروض علينا خارج وداخل حدود قطاع غزة ، وتمكيننا نحن العالقين على الحدود من الدخول إلى القطاع وكذلك تمكين المضطرين للخروج من ذلك ، ونقول لك أن الشائعات حول إنهاء مشكلتنا والتي أطلقت من مستويات رسمية فلسطينية عليا هي مجرد شائعات عارية عن الصحة تماماً ، ولا زال الألاف منا يقبع مجبراً ننتظر العودة إلى عائلتنا بفارغ الصبر ، وأن من انهيت مشكلتهم وعادوا عبر الجسور الأردنية مرورا بمعبر إيرز،لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين وهم من حملة جوازات السفر حمراء اللون .
وأخيراً سيدي الرئيس ، نتمنى لكم عاما مباركا وفترة رئاسية ملؤها الأمن والاستقرار والديمقراطية والحرية لمواطنيكم ومعابر وحواجز مفتوحة أمامهم ليتمكنوا من العمل بجد واخلاص في سبيل فلسطين عربية حرة وديمقراطية .
مواطنتكم المنتظرة العودة إلى الوطن
عندليب عدوان
أريد أن أعود إلى عائلتي
السيد/رئيس دولة فلسطين القاهرة في 10 يناير 2005
نبعث لكم بتحياتنا وتهانينا بفوزكم في الانتخابات التي جرت بأمن وسلام ، وأثبتنا من خلالها نحن الفلسطينيون بأننا شعب حي ، موحد ، متحضر وتواق للحرية والديمقراطية والعيش بكرامة علي أرضنا.
سيدي الرئيس، لقد انتظرت علي أحر من الجمر أن تنتهي العملية الانتخابية بسلام، لأوجه لكم رسالتي هذه آملة أن تصلكم مباشرة وأن تأخذوها بجدية ومسئولية واهتمام .
أنا واحدة من آلاف الفلسطينيين العالقين خارج حدود الأراضي الفلسطينية منذ أن أغلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي في 12 ديسمبر الماضي معبر رفح الحدودي ، المنفذ الوحيد للعالم الخارجي أمام الفلسطينيين سكان قطاع غزة .
إن هذا الاغلاق المجحف يحرمنا من ممارسة أبسط حقوقنا الانسانية كآدميين من حقنا أن نتواجد على أرضنا وبين عائلتنا وعلى رأس أعمالنا ، كما أنه حرمنا من ممارسة حقنا في اختيار رئيسنا.
أنا زوجة وأم لأربعة أطفال ، وناشطة في مجال حقوق الإنسان والمرأة غادرت غزة بتاريخ 8 ديسمبر لحضور مناسبة عائلية تعذر انعقادها في غزة بفعل اجراءات الاحتلال الإسرائيلي المقيت ، وكنت أنوي العودة بعد ستة أيام فقط لأتواجد بين أطفالي وهم يستعدون لامتحانات نصف السنة، ولكن اغلاق المعبر حرم أطفالي حقهم في رعايتي لهم ، وهذا ينسحب على آلاف الأطفال الممنوع آبائهم وأمهاتهم من العودة إلى الأراضي الفلسطينية دون ذنب أو جريمة .
السيد الرئيس، أنا أشتاق لأولادي وزوجي كثيراً ومن حقي وحقهم أن نتواجد سوياً ، وكذلك من حق كل الناس العالقين المنتظرين أن يعودوا إلى عائلتهم ، هناك المئات من المرضى ومرافقيهم وكذلك المئات من الشباب المرحلين الذين يدخلون مصر للمرور فقط إلى البلدان الأخرى ، هؤلاء في غالبيتهم نفذت منهم نقودهم التي حملوها لمدة محددة وهدف محدد ، وهم الآن يعيشون على تبرعات بعض الجمعيات الخيرية المصرية والهلال الأحمر الفلسطيني وهؤلاء هم من أسمح لنفسي بالحديث عنهم عن معرفة ودون مبالغة ، ناهيك عن الألاف من التجار وأصحاب الأعمال والزائرين ونسبة كبيرة منهم نساء وأطفال دون سن المدرسة .
السيد الرئيس ، لقد اختاركم الشعب الفلسطيني وأنتم اخترتم أن تكونوا رئيسا لهذا الشعب ، نحن سكان قطاع غزة جزء من هذا الشعب ، لم يتمكن ولن يتمكن أحد من القاءه في البحر ، نطالبكم سيادة الرئيس بالعمل بأقصى سرعة ممكنة لفك الحصار المفروض علينا خارج وداخل حدود قطاع غزة ، وتمكيننا نحن العالقين على الحدود من الدخول إلى القطاع وكذلك تمكين المضطرين للخروج من ذلك ، ونقول لك أن الشائعات حول إنهاء مشكلتنا والتي أطلقت من مستويات رسمية فلسطينية عليا هي مجرد شائعات عارية عن الصحة تماماً ، ولا زال الألاف منا يقبع مجبراً ننتظر العودة إلى عائلتنا بفارغ الصبر ، وأن من انهيت مشكلتهم وعادوا عبر الجسور الأردنية مرورا بمعبر إيرز،لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين وهم من حملة جوازات السفر حمراء اللون .
وأخيراً سيدي الرئيس ، نتمنى لكم عاما مباركا وفترة رئاسية ملؤها الأمن والاستقرار والديمقراطية والحرية لمواطنيكم ومعابر وحواجز مفتوحة أمامهم ليتمكنوا من العمل بجد واخلاص في سبيل فلسطين عربية حرة وديمقراطية .
مواطنتكم المنتظرة العودة إلى الوطن
عندليب عدوان

التعليقات