البعث وقيادة المقاومة والتحرير يحذران من عملية خطط تستهدف إنتاج إسلام سياسي
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
البعث وقيادة المقاومة والتحرير يحذران من عملية خطط تستهدف إنتاج إسلام سياسي مفصل حسب متطلبات المشروع الإمبريالي الأمريكي في العراق والمنطقة
أيها العراقيون الأباة،
يا أبناء الأمة العربية المجيدة،
أبها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،
حمل مأزق الاحتلال المتعمق والمتسارع في العراق المحتل، حيث ثبته فيه البعث والمقاومة العراقية المسلحة، ما يمكن أن يكون ردات فعل سياسية – اجتماعية... تتجاوز وبسبب من المأزق نفسه مشاريع ومخططات الاحتلال السياسية والأمنية المسبقة والمعدلة، إلى ما يمكن أن يكون محاولة مشابهة لما اعتمدته الولايات المتحدة وسياساتها الإمبريالية في حقبة الحرب البادرة. هنا لا بد من الإشارة والتأكيد على حقيقة أن ما يجري في العراق المحتل من مقاومة مدبرة ومدروسة ومهيأ لها من قبل البعث وقيادة العراق السياسية الشرعية، لم تكن في حسبان الولايات المتحدة ولا حلفائها وعملائها... وبالتالي ما يحدث في العراق من مقاومة بعثية ووطنية وجهادية يشكل تحديا ناجحا وفاعلا بدأ في إسقاط المشروع التجديدى للإمبريالية الأمريكية.
وعندما أسست وروجت الولايات المتحدة للعدوان على العراق واحتلاله على ذرائعها الساقطة والمرتدة، كانت في الأساس تتجاوز مسعاها في تصميم وتفعيل وتنفيذ "مشروع العقوبات الذكية" كرد مؤسس على ذريعة أسلحة التدمير الشامل الساقطة، إلى ذريعة تفصلها هي وتروج لها على مدى كوني... وتحشد بموجبها طيف دولي واسع، اسقط في يد مكوناته السياسية عندما جابهت حركات تحرر أو عصيان أو تمرد بفعل التغيرات اللاحقة لانهيار الاتحاد السوفيتي، بينما كانت الولايات المتحدة نفسها تجابه حركات كانت قد أنشأتها هي لتنيب عنها في محاربة القطب الأخر حيثما كان له تمدد سياسي أو أمنى أو صدى عقائدي. وهنا أنتجت الولايات المتحدة إسلاما أخر كان في الأساس حليفها وصنيعتها في مختبر عملائها في نجد والحجاز والخليج العربي، مثلما كان في الوقت نفسه يلقى الدعم بأشكاله التسليحية والتدريبية من نظام كامب ديفيد الساداتي وخليفته مبارك.
في الصفحة العسكرية الأولى من المشروع الإمبريالي المجدد ضربت الولايات المتحدة من جابهها من "حلفائها السابقين المصنعين في مختبرات أبناء عبد العزيز في السعودية ومختبرات الاستخبارات العسكرية الباكستانية". وفي الوقت الذي ضربت فيه هناك وحشدت لذلك طيفا دوليا كما أشرنا في أعلاه، تعاونت الولايات المتحدة في مسعاها مع النظام الإيراني في العلن والسر، وكانت في ذلك تحدث خطا وهميا للتميز بين إسلام وآخر. وكذلك فأنها في الوقت نفسه حذرت البعث وقيادة العراق الوطنية من عدم استغلال فرصة انشغالها في أفغانستان وتعطيل تحركها العسكري تأسيسا على "مسلمة" المواجهة المستمرة بينها وبين البعث وقيادة العراق السياسية، وأيضا على "فرضية" حتمية المواجهة العسكرية مع البعث والعراق كما كانت تبيتها أصلا. وبذلك خلطت الولايات المتحدة والى حين الأوراق عندما جمعت بين البعث وقيادة العراق من جهة وبين ما سمته "بالإرهاب الإسلامي و الدولي" من جهة ثانية.
ما استعرض إيجازا في أعلاه يخولنا من الإشارة إلى ما يلي:-
1- الولايات المتحدة أهملت عن عمد التباين العقيدي والسياسي بين البعث ومن جابهتهم في صفحتها العسكرية في أفغانستان.
2- كان البعث والعراق واضحا في تعامله مع الحركات الناشئة بفعل مجابهة التواجد السوفيتي في أفغانستان، حيث لم يعترف بها أو يتعامل معها أبدا، حيث كان له وعليه ما تحتمه حساباته الخاصة في مصلحته السياسية والأمنية والاقتصادية في علاقاته مع الاتحاد السوفيتي في حينه.
3- والبعث سمى ونظر إلى "منظمة القاعدة" على أساس من تصنيفها اللاحق للعدوان الثلاثيني كمنظمة معارضة لحكم أبناء عبد العزيز في نجد والحجاز وجلبهم لقوات أمريكية وتوطينها هناك.
4- والبعث في تاريخه النضالي ومعينه الفكري وبنائه العقيدي ومشروعه النهضوي سبق وتجاوز وتعارض مع المنظومات والأفكار والحركات الدينية المتجاوزة "قفزا" للنضال الوطني والقومي إلى مقولات وحركات "جهادية" تجاوزت "قفزا" وطنها وعروبتها وتجاوزت فلسطين.
5- والبعث في مقاومته للاحتلال في العراق أسس وتعامل على قاعدة المقاومة والتحرير، وصاغ منهاجا سياسيا جامعا للمقاومة العراقية المسلحة في فترة مبكرة من عمر الاحتلال، وحدد أهداف المقاومة الستراتيجية، ورسم خارطة الأهداف والمستهدفين، ونجح في إحداث وإدامة التقابل النضالي مع الأهداف السياسية والوطنية والقومية، حيث تحسب واستوعب وتعامل مع كل التطورات اللاحقة للاحتلال في برامجه السياسية والإدارية والاقتصادية والأمنية والأخرى.
6- والبعث المقاوم جسد الإيمان الجهادي في مقاومته وجهاد قادته وكوادره بشكل لم يكن موجودا أبدا في ممارسات وجهاد الآخرين... وشمل ذلك القيادة قبل القاعدة والقائد قبل القادة.
وعليه يكون البعث محقا في تحسبه وتحذيره من محاولات أمريكية وإقليمية جارية لانتاج إسلام سياسي مفصل وفقا لما كانت تنتجه الولايات المتحدة في حقبة الحرب الباردة، حيث الولايات المتحدة في تقابلها القتالي مع البعث والمقاومة العراقية المسلحة تعيش مأزقها الستراتيجي والسياسي والأخلاقي، بحيث أصبحت في حاجة ماسة أكثر للتعامل والتعاون مع أنظمة إقليمية لها إسلامها السياسي المتابين فيما بينها. فاسلام أبناء عبد العزيز غير إسلام نظام إيران، و إسلام نظام الأردن غير إسلام الاثنين، وظهر في الأسبوع الأخير إسلام تجاري لنظام مبارك مبني على أحكام الواسطة والتوكيلات.
وهنا وبشكل أحرى واستحقاق أوجب في العراق المحتل، لابد وان تفكر الولايات المتحدة بإنتاج إسلام خاص ومرحلي تستهدف منه وبواسطته حلا سياسيا مؤقتا لمأزقها المعاش. هذا الإسلام السياسي سيكون مهادن للاحتلال في الأساس، وطائفي في التكوين، وشعوبي في الأفكار، وذرائعي في المنطلقات، وغير عروبي من حيث المآل، وتقسيمي من حيث المحصلة. مثل هذا الإسلام الذي قد ترغم على إنتاجه الولايات المتحدة في العراق المحتل، سوف يستفز عصب اسلامات أخرى في العراق والإقليم.
في العراق، سيتقابل هذا الإسلام مع إسلام آخر ليس له منطلقاته الجهادية المؤسسة على إيمان بالوطنية العراقية وعروبة العراق. وسوف يتقابل هذا الإسلام مع إسلام لن يكونه جهاده مؤسسا على قاعدة المقاومة والتحرير.
في الإقليم ، سوف يحافظ هذا الإسلام في العراق "كمنتج أمريكي" على بقائه من خلال مهادنة المحتل والتعامل مع مخططاته السياسية، وسوف ينظر دائما إلى إسلام إيران الخمينية كحليف طائفي ويتبنى ذرائعية الإسلام السياسي الإيراني. وفي الإقليم أيضا سوف تنتعش المذهبية السياسية مؤسسة على إسلام كل نظام وسوف تتنافس تلك "الاسلامات السياسية" على قبول ورعاية وحماية الولايات المتحدة لها وتنتج ذرائعيتها الخاصة في مواجهة الاستحقاقات المحلية والعربية بما ينتج إسلاما سياسيا مهادنا على أسس إما من الوسطية أو قدسية العائلة الحاكمة ونسبها أو وظيفة النظام تجاه مقدسات المسلمين.
لكن البعث والمقاومة العراقية المسلحة سوف يحبطان وباقتدار مسعى الولايات من إنتاج "إسلام سياسي" أو أكثر في العراق المحتل كما وصف سابقا، وعليه يكون خيار أنظمة الإقليم الأخرى صعبا ومكلفا... فالولايات المتحدة وبفعل مأزقها الكبير في العراق لابد لها من أن تحاول إنتاج "اسلامات سياسية- اجتماعية" تقابل بها مقاومة البعث وجهاد المقاومة العراقية المسلحة.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في العاشر من كانون ثاني 2005
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
البعث وقيادة المقاومة والتحرير يحذران من عملية خطط تستهدف إنتاج إسلام سياسي مفصل حسب متطلبات المشروع الإمبريالي الأمريكي في العراق والمنطقة
أيها العراقيون الأباة،
يا أبناء الأمة العربية المجيدة،
أبها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،
حمل مأزق الاحتلال المتعمق والمتسارع في العراق المحتل، حيث ثبته فيه البعث والمقاومة العراقية المسلحة، ما يمكن أن يكون ردات فعل سياسية – اجتماعية... تتجاوز وبسبب من المأزق نفسه مشاريع ومخططات الاحتلال السياسية والأمنية المسبقة والمعدلة، إلى ما يمكن أن يكون محاولة مشابهة لما اعتمدته الولايات المتحدة وسياساتها الإمبريالية في حقبة الحرب البادرة. هنا لا بد من الإشارة والتأكيد على حقيقة أن ما يجري في العراق المحتل من مقاومة مدبرة ومدروسة ومهيأ لها من قبل البعث وقيادة العراق السياسية الشرعية، لم تكن في حسبان الولايات المتحدة ولا حلفائها وعملائها... وبالتالي ما يحدث في العراق من مقاومة بعثية ووطنية وجهادية يشكل تحديا ناجحا وفاعلا بدأ في إسقاط المشروع التجديدى للإمبريالية الأمريكية.
وعندما أسست وروجت الولايات المتحدة للعدوان على العراق واحتلاله على ذرائعها الساقطة والمرتدة، كانت في الأساس تتجاوز مسعاها في تصميم وتفعيل وتنفيذ "مشروع العقوبات الذكية" كرد مؤسس على ذريعة أسلحة التدمير الشامل الساقطة، إلى ذريعة تفصلها هي وتروج لها على مدى كوني... وتحشد بموجبها طيف دولي واسع، اسقط في يد مكوناته السياسية عندما جابهت حركات تحرر أو عصيان أو تمرد بفعل التغيرات اللاحقة لانهيار الاتحاد السوفيتي، بينما كانت الولايات المتحدة نفسها تجابه حركات كانت قد أنشأتها هي لتنيب عنها في محاربة القطب الأخر حيثما كان له تمدد سياسي أو أمنى أو صدى عقائدي. وهنا أنتجت الولايات المتحدة إسلاما أخر كان في الأساس حليفها وصنيعتها في مختبر عملائها في نجد والحجاز والخليج العربي، مثلما كان في الوقت نفسه يلقى الدعم بأشكاله التسليحية والتدريبية من نظام كامب ديفيد الساداتي وخليفته مبارك.
في الصفحة العسكرية الأولى من المشروع الإمبريالي المجدد ضربت الولايات المتحدة من جابهها من "حلفائها السابقين المصنعين في مختبرات أبناء عبد العزيز في السعودية ومختبرات الاستخبارات العسكرية الباكستانية". وفي الوقت الذي ضربت فيه هناك وحشدت لذلك طيفا دوليا كما أشرنا في أعلاه، تعاونت الولايات المتحدة في مسعاها مع النظام الإيراني في العلن والسر، وكانت في ذلك تحدث خطا وهميا للتميز بين إسلام وآخر. وكذلك فأنها في الوقت نفسه حذرت البعث وقيادة العراق الوطنية من عدم استغلال فرصة انشغالها في أفغانستان وتعطيل تحركها العسكري تأسيسا على "مسلمة" المواجهة المستمرة بينها وبين البعث وقيادة العراق السياسية، وأيضا على "فرضية" حتمية المواجهة العسكرية مع البعث والعراق كما كانت تبيتها أصلا. وبذلك خلطت الولايات المتحدة والى حين الأوراق عندما جمعت بين البعث وقيادة العراق من جهة وبين ما سمته "بالإرهاب الإسلامي و الدولي" من جهة ثانية.
ما استعرض إيجازا في أعلاه يخولنا من الإشارة إلى ما يلي:-
1- الولايات المتحدة أهملت عن عمد التباين العقيدي والسياسي بين البعث ومن جابهتهم في صفحتها العسكرية في أفغانستان.
2- كان البعث والعراق واضحا في تعامله مع الحركات الناشئة بفعل مجابهة التواجد السوفيتي في أفغانستان، حيث لم يعترف بها أو يتعامل معها أبدا، حيث كان له وعليه ما تحتمه حساباته الخاصة في مصلحته السياسية والأمنية والاقتصادية في علاقاته مع الاتحاد السوفيتي في حينه.
3- والبعث سمى ونظر إلى "منظمة القاعدة" على أساس من تصنيفها اللاحق للعدوان الثلاثيني كمنظمة معارضة لحكم أبناء عبد العزيز في نجد والحجاز وجلبهم لقوات أمريكية وتوطينها هناك.
4- والبعث في تاريخه النضالي ومعينه الفكري وبنائه العقيدي ومشروعه النهضوي سبق وتجاوز وتعارض مع المنظومات والأفكار والحركات الدينية المتجاوزة "قفزا" للنضال الوطني والقومي إلى مقولات وحركات "جهادية" تجاوزت "قفزا" وطنها وعروبتها وتجاوزت فلسطين.
5- والبعث في مقاومته للاحتلال في العراق أسس وتعامل على قاعدة المقاومة والتحرير، وصاغ منهاجا سياسيا جامعا للمقاومة العراقية المسلحة في فترة مبكرة من عمر الاحتلال، وحدد أهداف المقاومة الستراتيجية، ورسم خارطة الأهداف والمستهدفين، ونجح في إحداث وإدامة التقابل النضالي مع الأهداف السياسية والوطنية والقومية، حيث تحسب واستوعب وتعامل مع كل التطورات اللاحقة للاحتلال في برامجه السياسية والإدارية والاقتصادية والأمنية والأخرى.
6- والبعث المقاوم جسد الإيمان الجهادي في مقاومته وجهاد قادته وكوادره بشكل لم يكن موجودا أبدا في ممارسات وجهاد الآخرين... وشمل ذلك القيادة قبل القاعدة والقائد قبل القادة.
وعليه يكون البعث محقا في تحسبه وتحذيره من محاولات أمريكية وإقليمية جارية لانتاج إسلام سياسي مفصل وفقا لما كانت تنتجه الولايات المتحدة في حقبة الحرب الباردة، حيث الولايات المتحدة في تقابلها القتالي مع البعث والمقاومة العراقية المسلحة تعيش مأزقها الستراتيجي والسياسي والأخلاقي، بحيث أصبحت في حاجة ماسة أكثر للتعامل والتعاون مع أنظمة إقليمية لها إسلامها السياسي المتابين فيما بينها. فاسلام أبناء عبد العزيز غير إسلام نظام إيران، و إسلام نظام الأردن غير إسلام الاثنين، وظهر في الأسبوع الأخير إسلام تجاري لنظام مبارك مبني على أحكام الواسطة والتوكيلات.
وهنا وبشكل أحرى واستحقاق أوجب في العراق المحتل، لابد وان تفكر الولايات المتحدة بإنتاج إسلام خاص ومرحلي تستهدف منه وبواسطته حلا سياسيا مؤقتا لمأزقها المعاش. هذا الإسلام السياسي سيكون مهادن للاحتلال في الأساس، وطائفي في التكوين، وشعوبي في الأفكار، وذرائعي في المنطلقات، وغير عروبي من حيث المآل، وتقسيمي من حيث المحصلة. مثل هذا الإسلام الذي قد ترغم على إنتاجه الولايات المتحدة في العراق المحتل، سوف يستفز عصب اسلامات أخرى في العراق والإقليم.
في العراق، سيتقابل هذا الإسلام مع إسلام آخر ليس له منطلقاته الجهادية المؤسسة على إيمان بالوطنية العراقية وعروبة العراق. وسوف يتقابل هذا الإسلام مع إسلام لن يكونه جهاده مؤسسا على قاعدة المقاومة والتحرير.
في الإقليم ، سوف يحافظ هذا الإسلام في العراق "كمنتج أمريكي" على بقائه من خلال مهادنة المحتل والتعامل مع مخططاته السياسية، وسوف ينظر دائما إلى إسلام إيران الخمينية كحليف طائفي ويتبنى ذرائعية الإسلام السياسي الإيراني. وفي الإقليم أيضا سوف تنتعش المذهبية السياسية مؤسسة على إسلام كل نظام وسوف تتنافس تلك "الاسلامات السياسية" على قبول ورعاية وحماية الولايات المتحدة لها وتنتج ذرائعيتها الخاصة في مواجهة الاستحقاقات المحلية والعربية بما ينتج إسلاما سياسيا مهادنا على أسس إما من الوسطية أو قدسية العائلة الحاكمة ونسبها أو وظيفة النظام تجاه مقدسات المسلمين.
لكن البعث والمقاومة العراقية المسلحة سوف يحبطان وباقتدار مسعى الولايات من إنتاج "إسلام سياسي" أو أكثر في العراق المحتل كما وصف سابقا، وعليه يكون خيار أنظمة الإقليم الأخرى صعبا ومكلفا... فالولايات المتحدة وبفعل مأزقها الكبير في العراق لابد لها من أن تحاول إنتاج "اسلامات سياسية- اجتماعية" تقابل بها مقاومة البعث وجهاد المقاومة العراقية المسلحة.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في العاشر من كانون ثاني 2005

التعليقات