بيان صادر عن اتحاد لجان كفاح العمال الاطار العمالي لجبهة التحرير العربية
بسم الله الرحمن الرحيم
نعلن نحن في اتحاد لجان كفاح العمال الاطار العمالي لجبهة التحرير العربية عن التزامنا المشاركة بالتصويت للانتخابات الرئاسية الفلسطينية استناداً إلى مبادئ وفكر حزب البعث العربي الإشتراكي وجبهة التحرير العربية وهما المرجعية الفكرية والتنظيمية التي نستند عليها في اتخاذ كافة قراراتنا وبما أنهما يدعوان إلى وحدة الصف الوطني التي تشترط وجهة نظر واحدة اتجاه أمر أساسي كأمر الانتخابات الرئاسية والموقف منها على اعتبار أن الوحدة الوطنية هي سبيلنا إلى الوحدة القومية
لذا فإننا نرى في توحيد القوى الوطنية ودعمها لديمقراطية الحياة السياسية الفلسطينية خطوة إيجابية على طريق الوحدة التي ندعو إليها وأنه من غير المعقول ونحن دعاة وحدة أن نقف موقف المتفرج على الساحة الفلسطينية التي باتت تزخر بالعديد من التغيرات أبرزها الانتخابات الرئاسية التي تعد من أهم مظاهر الحراك السياسي الفلسطيني في هذه المرحلة لذا ومن منطلق واجباتنا القومية ومسؤولياتنا الوطنية فإننا نرى بأننا لا بد وأن نكون في الميدان وأن نشارك في صناعة أخطر قرار تتخذه جماهيرنا الفلسطينية التي نحن جزء منها على قاعدة الالتزام بالثوابت الوطنية والقومية التي نبدلها في سبيلها الغالي والنفيس على ما يقرب من ستين عاماً .
وإستناداً إلى موقف أمانة السر التي ارتأت في شخص الأخ المناضل محمود عباس "أبو مازن" خلفاً شرعياً للشهيد القائد الخالد أبو عمار "رحمه الله" والذي كان يشكل حالة اجماع وطني وقومي
وبناءً عليه فإننا ندعو كافة رفاقنا في الإطار العمالي لجبهة التحرير العربية ونهيب بهم التوجه إلى صناديق الإقتراع يوم الأحد الموافق 9/1/2005 لأداء واجبهم الوطني والقومي واختيار مرشح الرئاسة للسلطة الوطنية الفلسطينية وهو رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأخ محمود عباس "أبو مازن" حفظه الله.
اتحاد لجان كفاح العمال
الأمانة العامة
فلسطين
7/1/2005
نعلن نحن في اتحاد لجان كفاح العمال الاطار العمالي لجبهة التحرير العربية عن التزامنا المشاركة بالتصويت للانتخابات الرئاسية الفلسطينية استناداً إلى مبادئ وفكر حزب البعث العربي الإشتراكي وجبهة التحرير العربية وهما المرجعية الفكرية والتنظيمية التي نستند عليها في اتخاذ كافة قراراتنا وبما أنهما يدعوان إلى وحدة الصف الوطني التي تشترط وجهة نظر واحدة اتجاه أمر أساسي كأمر الانتخابات الرئاسية والموقف منها على اعتبار أن الوحدة الوطنية هي سبيلنا إلى الوحدة القومية
لذا فإننا نرى في توحيد القوى الوطنية ودعمها لديمقراطية الحياة السياسية الفلسطينية خطوة إيجابية على طريق الوحدة التي ندعو إليها وأنه من غير المعقول ونحن دعاة وحدة أن نقف موقف المتفرج على الساحة الفلسطينية التي باتت تزخر بالعديد من التغيرات أبرزها الانتخابات الرئاسية التي تعد من أهم مظاهر الحراك السياسي الفلسطيني في هذه المرحلة لذا ومن منطلق واجباتنا القومية ومسؤولياتنا الوطنية فإننا نرى بأننا لا بد وأن نكون في الميدان وأن نشارك في صناعة أخطر قرار تتخذه جماهيرنا الفلسطينية التي نحن جزء منها على قاعدة الالتزام بالثوابت الوطنية والقومية التي نبدلها في سبيلها الغالي والنفيس على ما يقرب من ستين عاماً .
وإستناداً إلى موقف أمانة السر التي ارتأت في شخص الأخ المناضل محمود عباس "أبو مازن" خلفاً شرعياً للشهيد القائد الخالد أبو عمار "رحمه الله" والذي كان يشكل حالة اجماع وطني وقومي
وبناءً عليه فإننا ندعو كافة رفاقنا في الإطار العمالي لجبهة التحرير العربية ونهيب بهم التوجه إلى صناديق الإقتراع يوم الأحد الموافق 9/1/2005 لأداء واجبهم الوطني والقومي واختيار مرشح الرئاسة للسلطة الوطنية الفلسطينية وهو رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأخ محمود عباس "أبو مازن" حفظه الله.
اتحاد لجان كفاح العمال
الأمانة العامة
فلسطين
7/1/2005

التعليقات