وفد أميركي رفيع المستوى سيراقب الانتخابات الفلسطينية
وفد أميركي رفيع المستوى سيراقب الانتخابات الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
ستقوم الولايات المتحدة بإرسال وفد رفيع المستوى لمراقبة الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 9 كانون الثاني/يناير. وسيضم الوفد بين أعضائه كلاً من السناتور جون سنونو والسناتور جوزيف بايدن، من لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، وشخصيتين قياديتين في الجالية الأميركية الفلسطينية: جورج سالم وزياد عسلي.
وسيجتمع الوفد مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين ويزور مراكز اقتراع في محاولة لضمان كون العملية الانتخابية حرة ونزيهة.
وقال نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، آدم إيريلي، في بيان صدر في 4 كانون الثاني/يناير، إن الولايات المتحدة تعمل مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لدعم إجراء الانتخابات بشكل ناجح. وأضاف أن الولايات المتحدة تأمل أن يستمر التعاون الذي أظهره الجانبان في الفترة المؤدية إلى الانتخابات في الفترة التالية لها وأن يؤدي، في نهاية الأمر، إلى "تحقيق رؤيا الرئيس الخاصة بدولتين تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام."
وسيدلي الناخبون الفلسطينيون بأصواتهم في التاسع من الشهر الحالي لاختيار خلف لرئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، الذي توفي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، 2004 عن عمر ناهز الخامسة والسبعين. وكان عرفات قد ظل رئيساً للسلطة الفلسطينية منذ انتخابه في عام 1996 لشغل ذلك المنصب. وتجدر الإشارة إلى أن هناك سبعة مرشحين يتنافسون على الرئاسة في هذه الانتخابات.
وقد وافقت إسرائيل، في محاولة ترمي إلى ضمان عملية انتخابات سلسة، على الانسحاب من مدن الضفة الغربية لفترة اثنتين وسبعين ساعة خلال الفترة الانتخابية. كما سمحت إسرائيل لفلسطينيي القدس الشرقية البالغ عددهم 230 ألف نسمة بالمشاركة في الانتخابات بوصفهم ناخبين متغيبين وفقا لتصنيفها.
في ما يلي نص بيان وزارة الخارجية الامريكية:
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب الناطق الرسمي
بيان صادر عن نائب الناطق الرسمي آدم إيريلي
وفد مراقبين رسميين للانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 9 كانون الثاني/يناير
سترسل الولايات المتحدة وفداً أميركياً رسمياً لمراقبة الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 9 كانون الثاني/يناير، 2005. وسيرأس الوفد السناتور جون سنونو (جمهوري من ولاية نيو هامبشير) والسناتور جوزيف بايدن (ديمقراطي من ولاية ديلاوير)، عضوا لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ؛ وسيضم الوفد أربعة من الموظفين في الكونغرس والشخصيتين الأميركيتين-الفلسطينيتين المرموقتين، جورج سالم وزياد عسلي. وسينضم إلى الوفد لدى وصوله، ديفد بيرس، القنصل الأميركي العام في القدس.
وسيقوم الوفد الأميركي بزيارة مراكز اقتراع والاجتماع بعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين ووضع تقييم للعملية الانتخابية قبل المغادرة. وستثبت زيارة الوفد كون الولايات المتحدة ملتزمة تماماً بعملية انتخابية حرة ونزيهة تسفر عن نتيجة تتصف بالمصداقية. وتتطلب هذه النتيجة تنسيقاًً وثيقاً بين إسرائيل والفلسطينيين، ونحن نعمل حالياً مع الجانبين لدعم إجراء الانتخابات بنجاح. وإننا نقدر مدى جهود التعاون الإسرائيلية الفلسطينية خلال الفترة المؤدية إلى الانتخابات. ونأمل أن يستمر هذا التعاون وأن يؤدي إلى مزيد من الخطوات نحو تحقيق رؤيا الرئيس الخاصة بدولتين تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام".
غزة-دنيا الوطن
ستقوم الولايات المتحدة بإرسال وفد رفيع المستوى لمراقبة الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 9 كانون الثاني/يناير. وسيضم الوفد بين أعضائه كلاً من السناتور جون سنونو والسناتور جوزيف بايدن، من لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، وشخصيتين قياديتين في الجالية الأميركية الفلسطينية: جورج سالم وزياد عسلي.
وسيجتمع الوفد مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين ويزور مراكز اقتراع في محاولة لضمان كون العملية الانتخابية حرة ونزيهة.
وقال نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، آدم إيريلي، في بيان صدر في 4 كانون الثاني/يناير، إن الولايات المتحدة تعمل مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لدعم إجراء الانتخابات بشكل ناجح. وأضاف أن الولايات المتحدة تأمل أن يستمر التعاون الذي أظهره الجانبان في الفترة المؤدية إلى الانتخابات في الفترة التالية لها وأن يؤدي، في نهاية الأمر، إلى "تحقيق رؤيا الرئيس الخاصة بدولتين تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام."
وسيدلي الناخبون الفلسطينيون بأصواتهم في التاسع من الشهر الحالي لاختيار خلف لرئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، الذي توفي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، 2004 عن عمر ناهز الخامسة والسبعين. وكان عرفات قد ظل رئيساً للسلطة الفلسطينية منذ انتخابه في عام 1996 لشغل ذلك المنصب. وتجدر الإشارة إلى أن هناك سبعة مرشحين يتنافسون على الرئاسة في هذه الانتخابات.
وقد وافقت إسرائيل، في محاولة ترمي إلى ضمان عملية انتخابات سلسة، على الانسحاب من مدن الضفة الغربية لفترة اثنتين وسبعين ساعة خلال الفترة الانتخابية. كما سمحت إسرائيل لفلسطينيي القدس الشرقية البالغ عددهم 230 ألف نسمة بالمشاركة في الانتخابات بوصفهم ناخبين متغيبين وفقا لتصنيفها.
في ما يلي نص بيان وزارة الخارجية الامريكية:
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب الناطق الرسمي
بيان صادر عن نائب الناطق الرسمي آدم إيريلي
وفد مراقبين رسميين للانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 9 كانون الثاني/يناير
سترسل الولايات المتحدة وفداً أميركياً رسمياً لمراقبة الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 9 كانون الثاني/يناير، 2005. وسيرأس الوفد السناتور جون سنونو (جمهوري من ولاية نيو هامبشير) والسناتور جوزيف بايدن (ديمقراطي من ولاية ديلاوير)، عضوا لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ؛ وسيضم الوفد أربعة من الموظفين في الكونغرس والشخصيتين الأميركيتين-الفلسطينيتين المرموقتين، جورج سالم وزياد عسلي. وسينضم إلى الوفد لدى وصوله، ديفد بيرس، القنصل الأميركي العام في القدس.
وسيقوم الوفد الأميركي بزيارة مراكز اقتراع والاجتماع بعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين ووضع تقييم للعملية الانتخابية قبل المغادرة. وستثبت زيارة الوفد كون الولايات المتحدة ملتزمة تماماً بعملية انتخابية حرة ونزيهة تسفر عن نتيجة تتصف بالمصداقية. وتتطلب هذه النتيجة تنسيقاًً وثيقاً بين إسرائيل والفلسطينيين، ونحن نعمل حالياً مع الجانبين لدعم إجراء الانتخابات بنجاح. وإننا نقدر مدى جهود التعاون الإسرائيلية الفلسطينية خلال الفترة المؤدية إلى الانتخابات. ونأمل أن يستمر هذا التعاون وأن يؤدي إلى مزيد من الخطوات نحو تحقيق رؤيا الرئيس الخاصة بدولتين تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام".

التعليقات