باول: جهود الولايات المتحدة لإغاثة منكوبي أمواج التسونامي العاتية تجسد القيم الأميركية
باول: جهود الولايات المتحدة لإغاثة منكوبي أمواج التسونامي العاتية تجسد القيم الأميركية
غزة-دنيا الوطن
قال وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، إن رؤية القوات المسلحة الأميركية تقدم الإمدادات الطارئة للدول التي اجتاحتها أمواج التسونامي العاتية من شأنها أن تعزز القيمة الأميركية بإعطاء الأهمية الأولى للبشر بغض النظر عن دينهم.
وقد أدلى باول بملاحظاته خلال مقابلة أُجريت معه في جاكارتا في 4 كانون الثاني/يناير أثناء توقفه في إندونيسيا ضمن جولته في الدول التي تجاهد بكل قوتها لمعالجة نتائج الكارثة التي تعرضت لها في 26 كانون الأول/ديسمبر.
وقال باول: "إنها (أي الجهود الأميركية) تتيح للعالم الإسلامي وبقية أنحاء العالم فرصة لرؤية الكرم الأميركي، القيم الأميركية تطبق عملياً، حيث نهتم بكرامة كل فرد وبقيمة كل فرد، وضرورة تجاوبنا مع احتياجات كل فرد مهما كانت ديانته. إن أميركا ليست دولة ضد الإسلام، ليست دولة ضد المسلمين."
وأضاف الوزير أنه يدرك الصعوبات التي تواجهها إندونيسيا في تأمين الإغاثة للناجين من أمواج المد العاتية (التسونامي) بسبب افتقارها إلى الطائرات المروحية وغيرها من المعدات. وقال إنه سيدرس طلب إندونيسيا رفع الحظر الأميركي على بيعها معدات عسكرية، وهو الحظر الذي فرض عليها في أعقاب أعمال العنف التي وقعت في تيمور الشرقية في عام 1999.
فقد قال بهذا الشأن: "إنني أدرك جيداً الصعوبات التي تواجهها الحكومة في مجال النقل في ما يتعلق ببعض طائراتها، وبعض القوانين التي تقيدني، وقد أثار الوزير هذا الموضوع معي وأخبرته أنني سأنظر في الأمر على الفور لأرى ما يمكن القيام به. وهذا هو كل ما سأصرح به حول الموضوع الآن."
وفي تطور آخر، قال وزير المالية البريطاني إنه سيحث الدول الغنية، بدعم من الولايات المتحدة، على فرض تجميد مؤقت على تسديد الديون الرسمية المستحقة على الدول التي تعرضت لاجتياح أمواج التسونامي العاتية.
فقد ذكرت التقارير الصحفية أن وزير المالية البريطاني، غوردون براون، قال إنه سيعمل، بعد الحصول على تأييد وزير المالية الأميركي جون سنو، على ترتيب الصفقة بحلول موعد انعقاد اجتماع الدول الدائنة الأعضاء في "نادي باريس" في 12 كانون الثاني/يناير الحالي.
ولم تكن وزارة المالية الأميركية قد أصدرت أي بيان بهذا الشأن حتى كتابة هذا المقال.
وفي جاكارتا، كان الوزير باول يتطلع إلى مؤتمر دولي يعكف الإندونيسيون على تنظيمه ليُعقد في 6 كانون الثاني/يناير للتوصل إلى إدراك أفضل للاحتياجات المختلفة لكل بلد في المنطقة.
وقال باول: "أنا متأكد أن بعض الدول الأخرى ستقدم تعهدات إضافية (بتبرعات). ولكنني أعتقد أن ما نريد القيام به حقاً هو التأكد من أن الأموال التي تم التعهد بتقديمها والموارد التي أصبحت في طريقها إلى المنطقة ستوزع بطريقة لائقة وملائمة لمعالجة أمر الاحتياجات."
وكان الوزير باول قد تحدث في وقت سابق من 4 كانون الثاني/يناير، أثناء وجوده في بانغوك، عن التعاون مع تايلاندا وغيرها من دول المنطقة من خلال تقديم الخبرة الفنية لإنشاء جهاز إنذار مبكر في المحيط الهندي لتحذير الناس في حال ظهور أمواج تسونامي في المستقبل.
وقال الوزير إن الولايات المتحدة تستطيع مساعدة تايلاندا في المرحلة الآنية بتقديم الدعم من خلال الطلعات الاستطلاعية للبحث عن الجثث والأطباء الشرعيين للتعرف على هوية الموتى والمساعدة لإصلاح الضرر الذي أصيبت به الأراضي.
وأضاف باول أن المبلغ الذي ستنفقه الولايات المتحدة على عمليات الإغاثة من الكارثة سيكون أكبر بكثير من الـ350 مليون دولار التي تعهدت حكومة بوش بتقديمها لأن وزارة الدفاع تنفق مبالغ إضافية لنقل إمدادات الإغاثة الطارئة.
وقد أعلنت وزارة الدفاع أن حوالى 13 ألف عنصر من سلاحي البحرية والطيران ومن مشاة البحرية (المارينز) وخفر السواحل يشاركون في جهود الإغاثة. وقد قامت القوات المسلحة الأميركية، منذ بدء عمليات الإغاثة، بأربعمئة وأربع رحلات طيران لنقل 316 ألفاً و664 باونداً من الماء و135 ألفاً و102 باوندات من الطعام و8 آلاف و246 باونداً من الإمدادات الطبية.
وتشير بعض التقديرات إلى أن حوالى 150 ألف شخص في 12 بلدا على ساحل المحيط الهندي لقوا مصرعهم نتيجة لأمواج التسونامي العاتية كما شرد الملايين وأصبحوا بلا مأوى.
غزة-دنيا الوطن
قال وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، إن رؤية القوات المسلحة الأميركية تقدم الإمدادات الطارئة للدول التي اجتاحتها أمواج التسونامي العاتية من شأنها أن تعزز القيمة الأميركية بإعطاء الأهمية الأولى للبشر بغض النظر عن دينهم.
وقد أدلى باول بملاحظاته خلال مقابلة أُجريت معه في جاكارتا في 4 كانون الثاني/يناير أثناء توقفه في إندونيسيا ضمن جولته في الدول التي تجاهد بكل قوتها لمعالجة نتائج الكارثة التي تعرضت لها في 26 كانون الأول/ديسمبر.
وقال باول: "إنها (أي الجهود الأميركية) تتيح للعالم الإسلامي وبقية أنحاء العالم فرصة لرؤية الكرم الأميركي، القيم الأميركية تطبق عملياً، حيث نهتم بكرامة كل فرد وبقيمة كل فرد، وضرورة تجاوبنا مع احتياجات كل فرد مهما كانت ديانته. إن أميركا ليست دولة ضد الإسلام، ليست دولة ضد المسلمين."
وأضاف الوزير أنه يدرك الصعوبات التي تواجهها إندونيسيا في تأمين الإغاثة للناجين من أمواج المد العاتية (التسونامي) بسبب افتقارها إلى الطائرات المروحية وغيرها من المعدات. وقال إنه سيدرس طلب إندونيسيا رفع الحظر الأميركي على بيعها معدات عسكرية، وهو الحظر الذي فرض عليها في أعقاب أعمال العنف التي وقعت في تيمور الشرقية في عام 1999.
فقد قال بهذا الشأن: "إنني أدرك جيداً الصعوبات التي تواجهها الحكومة في مجال النقل في ما يتعلق ببعض طائراتها، وبعض القوانين التي تقيدني، وقد أثار الوزير هذا الموضوع معي وأخبرته أنني سأنظر في الأمر على الفور لأرى ما يمكن القيام به. وهذا هو كل ما سأصرح به حول الموضوع الآن."
وفي تطور آخر، قال وزير المالية البريطاني إنه سيحث الدول الغنية، بدعم من الولايات المتحدة، على فرض تجميد مؤقت على تسديد الديون الرسمية المستحقة على الدول التي تعرضت لاجتياح أمواج التسونامي العاتية.
فقد ذكرت التقارير الصحفية أن وزير المالية البريطاني، غوردون براون، قال إنه سيعمل، بعد الحصول على تأييد وزير المالية الأميركي جون سنو، على ترتيب الصفقة بحلول موعد انعقاد اجتماع الدول الدائنة الأعضاء في "نادي باريس" في 12 كانون الثاني/يناير الحالي.
ولم تكن وزارة المالية الأميركية قد أصدرت أي بيان بهذا الشأن حتى كتابة هذا المقال.
وفي جاكارتا، كان الوزير باول يتطلع إلى مؤتمر دولي يعكف الإندونيسيون على تنظيمه ليُعقد في 6 كانون الثاني/يناير للتوصل إلى إدراك أفضل للاحتياجات المختلفة لكل بلد في المنطقة.
وقال باول: "أنا متأكد أن بعض الدول الأخرى ستقدم تعهدات إضافية (بتبرعات). ولكنني أعتقد أن ما نريد القيام به حقاً هو التأكد من أن الأموال التي تم التعهد بتقديمها والموارد التي أصبحت في طريقها إلى المنطقة ستوزع بطريقة لائقة وملائمة لمعالجة أمر الاحتياجات."
وكان الوزير باول قد تحدث في وقت سابق من 4 كانون الثاني/يناير، أثناء وجوده في بانغوك، عن التعاون مع تايلاندا وغيرها من دول المنطقة من خلال تقديم الخبرة الفنية لإنشاء جهاز إنذار مبكر في المحيط الهندي لتحذير الناس في حال ظهور أمواج تسونامي في المستقبل.
وقال الوزير إن الولايات المتحدة تستطيع مساعدة تايلاندا في المرحلة الآنية بتقديم الدعم من خلال الطلعات الاستطلاعية للبحث عن الجثث والأطباء الشرعيين للتعرف على هوية الموتى والمساعدة لإصلاح الضرر الذي أصيبت به الأراضي.
وأضاف باول أن المبلغ الذي ستنفقه الولايات المتحدة على عمليات الإغاثة من الكارثة سيكون أكبر بكثير من الـ350 مليون دولار التي تعهدت حكومة بوش بتقديمها لأن وزارة الدفاع تنفق مبالغ إضافية لنقل إمدادات الإغاثة الطارئة.
وقد أعلنت وزارة الدفاع أن حوالى 13 ألف عنصر من سلاحي البحرية والطيران ومن مشاة البحرية (المارينز) وخفر السواحل يشاركون في جهود الإغاثة. وقد قامت القوات المسلحة الأميركية، منذ بدء عمليات الإغاثة، بأربعمئة وأربع رحلات طيران لنقل 316 ألفاً و664 باونداً من الماء و135 ألفاً و102 باوندات من الطعام و8 آلاف و246 باونداً من الإمدادات الطبية.
وتشير بعض التقديرات إلى أن حوالى 150 ألف شخص في 12 بلدا على ساحل المحيط الهندي لقوا مصرعهم نتيجة لأمواج التسونامي العاتية كما شرد الملايين وأصبحوا بلا مأوى.

التعليقات