حركة فتح ترفض منطق الاتهام و التشكيك و المزاودة الإعلامية في التعامل مع تصريحات الأخ أبو مازن

بيــان صادر عن

اللجنة الحركيـــة العليا – قطـــاع غزة

"حركة فتح ترفض منطق الاتهام و التشكيك و المزاودة الإعلامية

في التعامل مع تصريحات الأخ / أبو مازن"

يا جماهيـــر شعبنا المقـــاوم ..

يتواصل مسلسل التَحديات الجِسام في هذا المُنعطف المصيري و التاريخي و يَرتفع مُستوى المسؤوليات و المهام المُلقاة على عاتقنا جميعاً، و انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية في حركة "فتح" كطليعة مناضلة و مُقاتلة قَادت مسيرة الكفاح و التَحرر لِهذا الشعـب العظيم على مدار العقود الأربعة الماضيـة بكل إرثها من المعاناة و التضحيـات... و كَواكب الشهداء... و قوافل الأسرى... و الجرحى و الثكلى و المقهورين و المنكوبين... و تَجسيداً للحقيقة الوطنية الكبيرة أَن "فتح" صاحبة الرصاصة الأولى و الحاضرة عندما يَغيب الآخرون... نجد أنفسنا و معنا كل جماهير شعبنا في مواجهة مفتوحة مع قوى الاحتلال و العدوان الإسرائيلي الذي لا يَدخر فرصة لارتكاب أبشع الجرائم العنصرية و الهمجية ضد كل مقومات الحياة الفلسطينية... و في ذات الوقت و إيماناً منا بضرورة تفعيل و تجنيد الطاقات الفلسطينية العظيمة كان لابد من خوض و إنجاز تجربة الخيار الديموقراطي عبر عملية انتخابية يشهد العالم من خلالها أعظم صورة حضارية لهذا الشعب المقاوم بالرغم من كل العراقيل و الصعوبات التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي لوضعها أمام هذه التجربة الرائعة بتصعيد عدوانه البربري على كافة الجبهات فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: الدعم كل الدعم لمواقف و تصريحات الأخ القائد "أبو مازن" بضرورة وقف إطلاق الصواريخ و الهاونات و إعادة النظر في استخدامها كأسلوب كفاحي.

ثانياً: إن مقاومة الاحتلال هي حق شرعي كفلته الأعراف و المواثيق الدولية و تمثل خياراً استراتيجياً لنا حتى زوال الاحتلال و إفرازاته.

ثالثاً: نرفض و بشدة منطق الاتهام و التشكيك و المزاودة الإعلامية في التعامل مع مواقف الأخ "أبو مازن" و تصريحاته بهذا الخصوص، الذي لجأ إليه البعض في محاولة لخداع و تضليل الرأي العام.

رابعاً: نطالب الجميع بالاستماع إلى صوت العقل و إبداء الاهتمام باحتياجات و هموم المواطن الفلسطيني و ما يعزز صموده في مواجهة الاحتلال العنصري لأن المقاومة الحقيقية هدفها خدمة قضية وطنية و ليس فئة أو مجموعة هنا أو هناك على حساب الوطن و المواطن.

خامساً: ندعو الجميع للالتزام بقواعد و أصول الوحدة الوطنية و كل ما يدعمها و يعززها ويؤسس لمستقبل أكثر وضوحاً و شفافية و مصداقية بعيداً عن التطرف و المغالاة.

و إنها لثــورة حتى النصــر

اللجنـة الحركيـة العليـا

قطـــاع غــزة

6/1/2005م

التعليقات