الأسرى في سجون النقب للنائب دهامشة: مطالبنا أثناء الاضراب عن الطعام لم تتحقق
الأسرى في سجون النقب للنائب دهامشة: مطالبنا أثناء الاضراب عن الطعام لم تتحقق
القدس-دنيا الوطن
السلطات الاسرائيلية تعمل على تركيز أسرى الداخل في سجن جلبوع، والأسرى المقادسة في سجون الرملة * الأسرى يعانون من التفتيش المفاجئ والضرب والغرامات الباهظة
أفاد أسرى الحرية في سجني النقب: إيشل ونفحة، لعبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية في الكنيست ورئيس القائمة العربية الموحدة، ان معظم المطالب التي ناضلوا من أجلها أثناء الاضراب عن الطعام الذي نفذه الأسرى قبل بضعة أشهر، لم تتحقق وبقيت وعودا تنثرها سلطات السجون على الأسرى، في حين لا يزال الاسرى يعانون من الضرب والتفتيش المفاجئ والغرامات الباهظة ونقص الملابس والاغذية. وأكد الاسرى للنائب دهامشة الذي قام بزيارة سجني نفحة وإيشل هذا الاسبوع، ان سلطات السجون تعمل على نقل أسرى الداخل (عرب 48) إلى سجن جلبوع، ونقل الأسرى المقادسة (القدس) إلى سجني الرملة: نيتسان وأيلون.
ففي سجن بئر السبع (إيشل) التقى النائب دهامشة كلا من: نهاد عصام أبو كشك، وحسن أحمد المقادمة، وحسام البسطامي، حيث أفاد السجناء ان وفدا عن وزارة الامن الداخلي الاسرائيلية قد زار السجن واطلع على أحوال الاسرى بعد عدد من الشكاوى التي وصلتهم من محامي الاسرى ومن النائب دهامشة، لكن الاسرى أكدوا أنهم لا يعوّلون كثيرا على هذه الزيارة.
وأكد الاسرى ان زيارة الاهل خاصة من شمال الضفة، هي غاية في المرارة والصعوبة، حيث يخرج الاهالي من ساعات ما قبل الفجر لينتظروا خارج السجن لساعات طويلة، إما في حر الشمس صيفا، أو في برد الهواء ولسعات الماء شتاءً، ولا تنتهي الزيارة إلا في ساعات المساء، علما وان جميع الزائرين يحضرون في نفس اليوم بناء على قرار سلطة السجون.
ومما يعانيه الاسرى في داخل السجن فرض القيود على خطبة الجمعة التي تحدد بمدة لا تزيد على 15-20 دقيقة، وكل خطيب يتعدى هذه الفترة يعاقب، حيث تم حجز الشيخ عزام سلهب لهذا السبب، عدا عن منع عدد من الاسرى من حضور خطبة الجمعة.
ولا يزال الاسرى على استعداد دائم للتفتيش المفاجئ والفظ، بحيث يتم التفتيش مرتين كل يوم، هذا بالاضافة الى الاكتظاظ الذي تشهده الغرف حيث يوجد في كل غرفة داخل السجن على الاقل نزيل واحد على الارض.
ولا يزال الاسرى يمنعون من الدراسة بالمراسلة، وزيارات الغرف لبعضهم البعض، وتقليص فترة الفورة، ووضع العراقيل أمام إدخال الملابس، والاصرار على الكشف عن عورات الاخوات الزائرات، ومنع إدخال الزيت أثناء الزيارة، والاعتداء الجسدي على الاسرى، ثم الغرامات الباهظة لأتفه الأسباب، فعلى سبيل المثال: تم فرض غرامة 750 شيكل على كل واحد من أفراد أحدى غرف السجن، وهم ثمانية، بسبب ضبط جهاز اتصال خلوي داخل الغرفة.
وفي سجن نفحة، يؤكد الاسرى ان المطالب التي ناضلوا من أجلها أثناء الاضراب عن الطعام لم تنجز، واهمها: السماح بالزيارة للجميع بما فيهم الاولاد الصغار، نقل الاسرى من شمال الضفة (جنين، نابلس، طولكرم) إلى سجون الشمال، تجميع الاخوة والابناء في سجن واحد، اكتظاظ الغرف، زيادة مدة الفورة، حل قضية الاعتداء الجسدي، تحسين الخدمات الصحية، إدخال المصاحف والكتب وخاصة الدينية.
القدس-دنيا الوطن
السلطات الاسرائيلية تعمل على تركيز أسرى الداخل في سجن جلبوع، والأسرى المقادسة في سجون الرملة * الأسرى يعانون من التفتيش المفاجئ والضرب والغرامات الباهظة
أفاد أسرى الحرية في سجني النقب: إيشل ونفحة، لعبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية في الكنيست ورئيس القائمة العربية الموحدة، ان معظم المطالب التي ناضلوا من أجلها أثناء الاضراب عن الطعام الذي نفذه الأسرى قبل بضعة أشهر، لم تتحقق وبقيت وعودا تنثرها سلطات السجون على الأسرى، في حين لا يزال الاسرى يعانون من الضرب والتفتيش المفاجئ والغرامات الباهظة ونقص الملابس والاغذية. وأكد الاسرى للنائب دهامشة الذي قام بزيارة سجني نفحة وإيشل هذا الاسبوع، ان سلطات السجون تعمل على نقل أسرى الداخل (عرب 48) إلى سجن جلبوع، ونقل الأسرى المقادسة (القدس) إلى سجني الرملة: نيتسان وأيلون.
ففي سجن بئر السبع (إيشل) التقى النائب دهامشة كلا من: نهاد عصام أبو كشك، وحسن أحمد المقادمة، وحسام البسطامي، حيث أفاد السجناء ان وفدا عن وزارة الامن الداخلي الاسرائيلية قد زار السجن واطلع على أحوال الاسرى بعد عدد من الشكاوى التي وصلتهم من محامي الاسرى ومن النائب دهامشة، لكن الاسرى أكدوا أنهم لا يعوّلون كثيرا على هذه الزيارة.
وأكد الاسرى ان زيارة الاهل خاصة من شمال الضفة، هي غاية في المرارة والصعوبة، حيث يخرج الاهالي من ساعات ما قبل الفجر لينتظروا خارج السجن لساعات طويلة، إما في حر الشمس صيفا، أو في برد الهواء ولسعات الماء شتاءً، ولا تنتهي الزيارة إلا في ساعات المساء، علما وان جميع الزائرين يحضرون في نفس اليوم بناء على قرار سلطة السجون.
ومما يعانيه الاسرى في داخل السجن فرض القيود على خطبة الجمعة التي تحدد بمدة لا تزيد على 15-20 دقيقة، وكل خطيب يتعدى هذه الفترة يعاقب، حيث تم حجز الشيخ عزام سلهب لهذا السبب، عدا عن منع عدد من الاسرى من حضور خطبة الجمعة.
ولا يزال الاسرى على استعداد دائم للتفتيش المفاجئ والفظ، بحيث يتم التفتيش مرتين كل يوم، هذا بالاضافة الى الاكتظاظ الذي تشهده الغرف حيث يوجد في كل غرفة داخل السجن على الاقل نزيل واحد على الارض.
ولا يزال الاسرى يمنعون من الدراسة بالمراسلة، وزيارات الغرف لبعضهم البعض، وتقليص فترة الفورة، ووضع العراقيل أمام إدخال الملابس، والاصرار على الكشف عن عورات الاخوات الزائرات، ومنع إدخال الزيت أثناء الزيارة، والاعتداء الجسدي على الاسرى، ثم الغرامات الباهظة لأتفه الأسباب، فعلى سبيل المثال: تم فرض غرامة 750 شيكل على كل واحد من أفراد أحدى غرف السجن، وهم ثمانية، بسبب ضبط جهاز اتصال خلوي داخل الغرفة.
وفي سجن نفحة، يؤكد الاسرى ان المطالب التي ناضلوا من أجلها أثناء الاضراب عن الطعام لم تنجز، واهمها: السماح بالزيارة للجميع بما فيهم الاولاد الصغار، نقل الاسرى من شمال الضفة (جنين، نابلس، طولكرم) إلى سجون الشمال، تجميع الاخوة والابناء في سجن واحد، اكتظاظ الغرف، زيادة مدة الفورة، حل قضية الاعتداء الجسدي، تحسين الخدمات الصحية، إدخال المصاحف والكتب وخاصة الدينية.

التعليقات