بيان صحفي صادر عن كتائب شهداء الأقصى في فلسطين
بيان صحفي صادر عن كتائب شهداء الأقصى في فلسطين
ونحن نتقدم كفلسطينيين إلي الأمام علي طريق توحيد خطابنا الوطني وتوفير أرضية اللقاء علي برنامج القواسم المشتركة والتكامل بين العمل النضالي المقاوم وبين الأداء السياسي السمي ،وهذا المشهد ترجمه أبناء كتائب شهداء الأقصى في استقبالهم الحاشد للأخ محمود عباس مرشح حركة فتح للرئاسة عللي امتداد الوطن من جنين القسام إلي طولكرم إلي بيت لحم إلي رفح الصمود والمعسكرات الوسطي بقطاعنا الحبيب إلي شماله..هذا التواصل الذي نري فيه برنامجاً معاكساً لرغبة الأعداء ومخططاتهم الهادفة إلي خلق الانقسام والشرذمة والتناحر في الموقف الفلسطيني الداخلي والذي نري في الحفاظ عليه وإكمال بنائه من خلال الحوار الوطني الصادق..مصلحة وطنية عليا تفوت الفرصة علي الأعداء الذين عبر الكثير من قياداتهم عن استنكارهم واستغرابهم وخوفهم من مثل هذا اللقاء وانعكاساته علي السياسة الفلسطينية المستقبلية،وكان أخرها تصريحات وزير الخارجية كولن باول الذي أعلن بصراحة عن رفضه وقلقه من دعم كتائب شهداء الأقصى وتأييدها للقيادة الفلسطينية وللأخ أبو مازن..
وبناءً علي ما تقدم فإننا في كتائب شهداء الأقصى في فلسطين نؤكد علي ما يلي:
1. إن موقف كتائب شهداء الأقصى واضح تماماً وهو دعم الأخ محمود عباس ( أبو مازن ) وبرنامج عمله الوطني علي أساس الثوابت الوطنية والتكامل بين العمل السياسي والمقاومة وبرنامج القواسم المشتركة،وقد عبرنا عن موقفنا بوضوح من خلال بياناتنا الرسمية والناطق باسم الكتائب الأخ أبو محمد.
2. كان موقف مقاتلي كتائب شهداء الأقصى واضحاً في استقبالهم الحاشد للأخ محمود عباس في كافة محافظات الوطن وعلي مرأى ومسمع كافة وسائل الإعلام والعالم أجمع.
3. إن انتقاد الأخ أبو مازن لشكل من أشكال المقاومة والعمل العسكري لا يعني بالنسبة لنا اعتداء علي مشروعية المقاومة،وإنما دعوة لتقييم وسائل وأساليب العمل الوطني الفلسطيني ..ومثل هذا الأمر يتم تدارسه في البيت الفلسطيني الداخلي وبما يخدم قضيتنا الوطنية ومصلحة أبناء شعبنا المناضل .
ندعو كافة أبناء شعبنا وفصائلنا الوطنية إلي عدم التعاطي مع مثل هذه البيانات المدسوسة الهادفة إلي إثارة أجواء من التناقض والتهجم فهذا كل ما يريده الاحتلال في هذه المرحلة..
المجد للشــهداء..والنــصر للثورة
وإنهـــا لثورة حــتى النـــصر
كتائب شهداء الأقصى فلسطين
الاثنين الموافق 3/1/2005م
ونحن نتقدم كفلسطينيين إلي الأمام علي طريق توحيد خطابنا الوطني وتوفير أرضية اللقاء علي برنامج القواسم المشتركة والتكامل بين العمل النضالي المقاوم وبين الأداء السياسي السمي ،وهذا المشهد ترجمه أبناء كتائب شهداء الأقصى في استقبالهم الحاشد للأخ محمود عباس مرشح حركة فتح للرئاسة عللي امتداد الوطن من جنين القسام إلي طولكرم إلي بيت لحم إلي رفح الصمود والمعسكرات الوسطي بقطاعنا الحبيب إلي شماله..هذا التواصل الذي نري فيه برنامجاً معاكساً لرغبة الأعداء ومخططاتهم الهادفة إلي خلق الانقسام والشرذمة والتناحر في الموقف الفلسطيني الداخلي والذي نري في الحفاظ عليه وإكمال بنائه من خلال الحوار الوطني الصادق..مصلحة وطنية عليا تفوت الفرصة علي الأعداء الذين عبر الكثير من قياداتهم عن استنكارهم واستغرابهم وخوفهم من مثل هذا اللقاء وانعكاساته علي السياسة الفلسطينية المستقبلية،وكان أخرها تصريحات وزير الخارجية كولن باول الذي أعلن بصراحة عن رفضه وقلقه من دعم كتائب شهداء الأقصى وتأييدها للقيادة الفلسطينية وللأخ أبو مازن..
وبناءً علي ما تقدم فإننا في كتائب شهداء الأقصى في فلسطين نؤكد علي ما يلي:
1. إن موقف كتائب شهداء الأقصى واضح تماماً وهو دعم الأخ محمود عباس ( أبو مازن ) وبرنامج عمله الوطني علي أساس الثوابت الوطنية والتكامل بين العمل السياسي والمقاومة وبرنامج القواسم المشتركة،وقد عبرنا عن موقفنا بوضوح من خلال بياناتنا الرسمية والناطق باسم الكتائب الأخ أبو محمد.
2. كان موقف مقاتلي كتائب شهداء الأقصى واضحاً في استقبالهم الحاشد للأخ محمود عباس في كافة محافظات الوطن وعلي مرأى ومسمع كافة وسائل الإعلام والعالم أجمع.
3. إن انتقاد الأخ أبو مازن لشكل من أشكال المقاومة والعمل العسكري لا يعني بالنسبة لنا اعتداء علي مشروعية المقاومة،وإنما دعوة لتقييم وسائل وأساليب العمل الوطني الفلسطيني ..ومثل هذا الأمر يتم تدارسه في البيت الفلسطيني الداخلي وبما يخدم قضيتنا الوطنية ومصلحة أبناء شعبنا المناضل .
ندعو كافة أبناء شعبنا وفصائلنا الوطنية إلي عدم التعاطي مع مثل هذه البيانات المدسوسة الهادفة إلي إثارة أجواء من التناقض والتهجم فهذا كل ما يريده الاحتلال في هذه المرحلة..
المجد للشــهداء..والنــصر للثورة
وإنهـــا لثورة حــتى النـــصر
كتائب شهداء الأقصى فلسطين
الاثنين الموافق 3/1/2005م

التعليقات