بيان صادر عن صقور الفتح الذراع العسكري الضارب لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
بسم الله الرحمن الرحيم
"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير" صدق الله العظيم
عاشت ذكرى انطلاقة كوفية العمار
عاشت ذكرى ميلاد المارد الفتحاوي المقاتل
فلتبقى أكف الفتحاويين خفاقةً تلاطم المخرز
وثيقة الثوابت تجاه القضية الوطنية الفلسطينية
إصـدار: الذراع العسكري الضارب لحركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح"
- صقــــــــــــور فتــــــــح-
تاريخ الإصدار:1/1/2005م
تقديـــــم:
منذ الاحتلال الأول للأرض الفلسطينية على أيدي العصابات الصهيونية الضالة، وابتداءً من المذابح التي نفذت بأصحاب الأرض الطاهرة ، نشأت الوقائع وأعمدة الارتكاز لحركة المقاومة الفلسطينية متمثلة بالمقاومة الفردية التي خاضها أجدادنا وآباؤنا ضد عصابات القتل الصهيونية في ذاك الوقت، ومع تطور وارتفاع وتيرة القتل والإبادة والتهجير التي انتهجتها هذه العصابات إلى إعلان دويلة الكيان الصهيوني.
شهدت الساحة الفلسطينية الكثير من التطورات الدراماتيكية التي كانت ترافقها محاولات الطمس والتبديد تحت عناوين جمة منها الاحتواء والوصاية من قبل الأنظمة العميلة والتابعة، بهدف إنهاء ما يمثله شعبنا الفلسطيني في المهجر والشتات وعلى الأرض الفلسطينية ذاتها الجاثم الاحتلال على صدرها...
وعليه ونتيجة لتراكم حجم المعاناة والقهر كانت ولادة الثورة الفلسطينية العملاقة ممثلة بحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، والتي وقف على رأسها القائد التاريخي في قطار ثورات العالم (ياسر عرفات)... فكان الامتداد الفكري والأممي لإرساء قواعد العمل الوطني المسلح والسياسي في آنٍ واحد، وكتحصيل حاصل كان الإنجاز ببلورة منظمة التحرير الفلسطينية التي تزعم مسارات أنشطتها العسكرية والسياسية على مستوى العالم وفي الأمم المتحدة، وعليه كان القرار والخيار الأوحد لنا في هذا الجسد النضالي العريق في امتداداته عبر عواصم الدول وتاريخ الأمم في بحر النضال الوطني .
كما وتعددت البنى والأذرع المقاتلة ضد الاحتلال ومصالحه في كل مكان، وكل في مكانه ومؤسسته ينضوي تحت نفس اللواء ويسعى لتحقيق نفس الأهداف الإستراتيجية المنصوص عليها في الميثاق الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية وإن اختلفت الانتماءات وأشكال النضال.
ومن هذا المنطلق وبذور نموه من الجذور لنا كنا نحن في صقور فتح الذراع العسكري الضارب لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الطليعة والامتداد.
حيث لم تتأت هذه الصقور إلا كضرورة ملحة وموضوعية لحالة المد التي تشهدها ساحة العمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وكامتداد لرؤيا الختيار أبو عمار الذي جزم بأن هذا التكوين العسكري على أنه الخيار الأوحد أمام عالم تسوده الغطرسة الأمريكوصهيونية.
وبناءً على ذلك كان لزاماً علينا في هذا الجناح الطليعي برياديته في عملية المواجهة إلا وأن نضع أسس ومبادئ استراتيجيتنا تجاه عملية الصراع الدائر واللامنتهي بين أيديكم الطاهرة، ونشير إلى أن هذه المبادئ ذاتها هي التي صيغت صقورنا الفتحاوية في نهجها النضالي المسلح لاعتباراتها التي ننتمي إليها حتى نخاع العظم والاستشهاد أو تحقيقها.
كما ونؤكد على موقفنا القاضي بالالتزام بالموقف الفتحاوي الموحد والصادر عن مؤسسات وهيئات وأطــر الحركة، وخاصةً فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة الفلسطينية، وما صدر عن الحركة من موقف يقضي بترشيح الأخ/محمود عباس "أبو مازن" كخيار فتحاوي جاء بعد دراسةٍ مستفيضة لمجمل الظروف الموضوعية والذاتية التي تعيشها الحركة والقضية الفلسطينية عامةً.
وعليه نؤكد على تمسكنا بالخيار الفتحاوي النابع من روح المسئولية التاريخية والواقعية تجاه شعبنا وقضاياه الوطنية.
ونحن في صقور فتح الذراع العسكري الضارب لحركة فتح وكجزء لا يتجزأ من الحـركة وكأساس في البناء الفتحاوي والمنضوي تحت لوائها نؤكد على تمسكنا بالثوابت الفلسطينية التالية:
حق العودة وتقرير المصير للاجئين الفلسطينيين في المهجر والشتات غير قابل للمساومة.
القدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة وما دون ذلك فهو تفريط.
الإفراج عن الأسرى والمعتقلين نفي السجون الصهيونية مطلب رئيسي وأساسي يجب العمل على تحقيقه بكافة السبل والوسائل المتاحة.
الوحدة الوطنية خيارنا للنهوض بمقاومتنا وتطويرها ضد الاحتلال الصهيوني حتى التحرير.
البندقية الفلسطينية الواحدة هي عنوان وضمان استمرار المقومة ومواجهة مشاريع التصفية ضد شعبنا وقضيتنا الوطنية.
الدم الفلسطيني خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو المساس به من أيٍ كان.
عاشت نضالات شعبنا وأمتنا العربية،،،
عاشت حركة فتح الرائدة في ذكرى انطلاقتها العملاقة،،،
الحرية لأسرانا ومعتقلينا البواسل في سجون الاحتلال،،،
المجد والخلود للأكرم منا جميعاً شهداء فلسطين،،،
وإنها لثورة حتى النصر...حتى النصر...حتى النصر،،،
حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح-
الذراع العسكري الضارب- صقور فتح-
1/1/2005م
"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير" صدق الله العظيم
عاشت ذكرى انطلاقة كوفية العمار
عاشت ذكرى ميلاد المارد الفتحاوي المقاتل
فلتبقى أكف الفتحاويين خفاقةً تلاطم المخرز
وثيقة الثوابت تجاه القضية الوطنية الفلسطينية
إصـدار: الذراع العسكري الضارب لحركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح"
- صقــــــــــــور فتــــــــح-
تاريخ الإصدار:1/1/2005م
تقديـــــم:
منذ الاحتلال الأول للأرض الفلسطينية على أيدي العصابات الصهيونية الضالة، وابتداءً من المذابح التي نفذت بأصحاب الأرض الطاهرة ، نشأت الوقائع وأعمدة الارتكاز لحركة المقاومة الفلسطينية متمثلة بالمقاومة الفردية التي خاضها أجدادنا وآباؤنا ضد عصابات القتل الصهيونية في ذاك الوقت، ومع تطور وارتفاع وتيرة القتل والإبادة والتهجير التي انتهجتها هذه العصابات إلى إعلان دويلة الكيان الصهيوني.
شهدت الساحة الفلسطينية الكثير من التطورات الدراماتيكية التي كانت ترافقها محاولات الطمس والتبديد تحت عناوين جمة منها الاحتواء والوصاية من قبل الأنظمة العميلة والتابعة، بهدف إنهاء ما يمثله شعبنا الفلسطيني في المهجر والشتات وعلى الأرض الفلسطينية ذاتها الجاثم الاحتلال على صدرها...
وعليه ونتيجة لتراكم حجم المعاناة والقهر كانت ولادة الثورة الفلسطينية العملاقة ممثلة بحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، والتي وقف على رأسها القائد التاريخي في قطار ثورات العالم (ياسر عرفات)... فكان الامتداد الفكري والأممي لإرساء قواعد العمل الوطني المسلح والسياسي في آنٍ واحد، وكتحصيل حاصل كان الإنجاز ببلورة منظمة التحرير الفلسطينية التي تزعم مسارات أنشطتها العسكرية والسياسية على مستوى العالم وفي الأمم المتحدة، وعليه كان القرار والخيار الأوحد لنا في هذا الجسد النضالي العريق في امتداداته عبر عواصم الدول وتاريخ الأمم في بحر النضال الوطني .
كما وتعددت البنى والأذرع المقاتلة ضد الاحتلال ومصالحه في كل مكان، وكل في مكانه ومؤسسته ينضوي تحت نفس اللواء ويسعى لتحقيق نفس الأهداف الإستراتيجية المنصوص عليها في الميثاق الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية وإن اختلفت الانتماءات وأشكال النضال.
ومن هذا المنطلق وبذور نموه من الجذور لنا كنا نحن في صقور فتح الذراع العسكري الضارب لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الطليعة والامتداد.
حيث لم تتأت هذه الصقور إلا كضرورة ملحة وموضوعية لحالة المد التي تشهدها ساحة العمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وكامتداد لرؤيا الختيار أبو عمار الذي جزم بأن هذا التكوين العسكري على أنه الخيار الأوحد أمام عالم تسوده الغطرسة الأمريكوصهيونية.
وبناءً على ذلك كان لزاماً علينا في هذا الجناح الطليعي برياديته في عملية المواجهة إلا وأن نضع أسس ومبادئ استراتيجيتنا تجاه عملية الصراع الدائر واللامنتهي بين أيديكم الطاهرة، ونشير إلى أن هذه المبادئ ذاتها هي التي صيغت صقورنا الفتحاوية في نهجها النضالي المسلح لاعتباراتها التي ننتمي إليها حتى نخاع العظم والاستشهاد أو تحقيقها.
كما ونؤكد على موقفنا القاضي بالالتزام بالموقف الفتحاوي الموحد والصادر عن مؤسسات وهيئات وأطــر الحركة، وخاصةً فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة الفلسطينية، وما صدر عن الحركة من موقف يقضي بترشيح الأخ/محمود عباس "أبو مازن" كخيار فتحاوي جاء بعد دراسةٍ مستفيضة لمجمل الظروف الموضوعية والذاتية التي تعيشها الحركة والقضية الفلسطينية عامةً.
وعليه نؤكد على تمسكنا بالخيار الفتحاوي النابع من روح المسئولية التاريخية والواقعية تجاه شعبنا وقضاياه الوطنية.
ونحن في صقور فتح الذراع العسكري الضارب لحركة فتح وكجزء لا يتجزأ من الحـركة وكأساس في البناء الفتحاوي والمنضوي تحت لوائها نؤكد على تمسكنا بالثوابت الفلسطينية التالية:
حق العودة وتقرير المصير للاجئين الفلسطينيين في المهجر والشتات غير قابل للمساومة.
القدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة وما دون ذلك فهو تفريط.
الإفراج عن الأسرى والمعتقلين نفي السجون الصهيونية مطلب رئيسي وأساسي يجب العمل على تحقيقه بكافة السبل والوسائل المتاحة.
الوحدة الوطنية خيارنا للنهوض بمقاومتنا وتطويرها ضد الاحتلال الصهيوني حتى التحرير.
البندقية الفلسطينية الواحدة هي عنوان وضمان استمرار المقومة ومواجهة مشاريع التصفية ضد شعبنا وقضيتنا الوطنية.
الدم الفلسطيني خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو المساس به من أيٍ كان.
عاشت نضالات شعبنا وأمتنا العربية،،،
عاشت حركة فتح الرائدة في ذكرى انطلاقتها العملاقة،،،
الحرية لأسرانا ومعتقلينا البواسل في سجون الاحتلال،،،
المجد والخلود للأكرم منا جميعاً شهداء فلسطين،،،
وإنها لثورة حتى النصر...حتى النصر...حتى النصر،،،
حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح-
الذراع العسكري الضارب- صقور فتح-
1/1/2005م

التعليقات