عقيلة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين لا تستبعد اغتيال زوجها قبل 28 سنة

عقيلة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين لا تستبعد اغتيال زوجها قبل 28 سنة

غزة-دنيا الوطن

تكهنت عقيلة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين ان يكون زوجها قد ذهب ضحية عملية اغتيال مدبرة.

جاء ذلك بعد ست وعشرين سنة عن رحيل بومدين في السابع والعشرين من كانون الاول/ديسمبر من سنة 1978.

وقالت انيسة بومدين امس الاحد لصحيفة لوسوار دالجيري الناطقة بالفرنسية، علي هامش الملتقي الوطني حول حياة الرئيس الراحل والذي اقيمت دورته الرابعة عشرة هذا العام بولاية الجلفة (270 كلم جنوب)، ان الملف الطبي لزوجها ما زال تحت خانة سري وانا لا استبعد ان يكون قد اغتيل . وهذه اول مرة تؤكد انيسة بومدين ان زوجها الراحل يكون قد قتل ولم يمت موتة طبيعية وفق التقارير الرسمية المعلن عنها منذ ذلك الحين.

ولكن عقيلة الرئيس الراحل الذي حكم الجزائر 14 سنة، لم تعط اية تفاصيل اخري عن فرضية الاغتيال والجهة التي تكون قد وقفت وراءها ومن اين استقت قناعتها هذه.

وكان الرئيس هواري بومدين، واسمه الحقيقي محمد بوخروبة، توفي نهاية سنة 1978 بعد مرض عضال استدعي نقله الي مستشفي سوفييتي بقي فيه عدة اسابيع.

وقد اختفي الرئيس عن الانظار في صيف السنة المذكورة وسط تكتم تام التزمته السلطات الجزائرية حيال اسباب ذلك الغياب وهو ما غذي الاشاعات حول احتمالات وفاته.

واشيع حينها في الشارع الجزائري ان الرئيس بومدين الذي تدهورت وضعيته الصحية فجأة يكون قد تعرض لتسمم، ولكن هذه الفرضية لم تخرج حينها عن دائرة الاشاعة التي عادة ما كانت تميز الساحة الجزائرية في زمن الحزب الواحد.

ولم يذكر ايا من الذين عايشوا الرئيس الراحل في شهاداتهم التي ادلوا بها حول حياته او مماته، وعلاقتهم المباشرة به، ان يكون هذا الاخير قد مات مقتولا.

ومن جهة اخري اعابت عقيلة الرئيس الراحل علي السلطات الجزائرية عدم اهتمامها بالارث الذي تركه زوجها وقالت لو بقي علي قيد الحياة لما دخلت الجزائر دوامة العنف المسلح الذي عرفته طيلة الاثني عشرة سنة الاخيرة .

وألقت باللائمة ايضا علي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لانه لم يول عناية للملتقي الرابع عشر الذي ينظمه سنويا الاتحاد العام للطلبة الجزائريين، ولو بكلمة للمشاركين كما اعتاد ان يفعل في كل مرة تعلق الامر بشخصية وطنية.

التعليقات